0 2473
موسى الطالقاني
موسى الطالقاني
( 1231 - 1299 هـ)( 1815 - 1881 م)
موسى بن جعفر بن علي بن حسين الطالقاني.
ولد في مدينة النجف، وتوفي في مدينة بدرة (العراق)، ودفن في النجف.
قضى حياته في العراق.
تلقى مبادئ علوم العربية، وقرأ القرآن الكريم على والده، ثم درس الأصول والفقه والشريعة عن بعض أهل العلم.
كان المرجع الديني لمدينة بدرة.
عرف بسرعة البديهة، وقوة الحافظة، مع كرم الطبع، ونزاهة الضمير.
الإنتاج الشعري:
- له ديوان مطبوع بعنوان: «ديوان السيد موسى الطالقاني» - جمعه وحققه محمد حسن آل الطالقاني - مطبعة الغري الحديثة - 1957، وله موشحة وردت عن
طريق الخطأ ضمن ديوان «محمد سعيد الحبوبي»، غير أن كثيرًا من المصادر أكدت نسبتها إليه، منها: «قيد الأوابد - رياض الفكر - عصور الأدب العربي - مجلة الغري - مجلة العرفان».
الأعمال الأخرى:
- له عدة مؤلفات مخطوطة، منها: «السلافة بالمجون والظرافة»، و«سلوة الكرام ونشوة المدام في أحوال الأجداد والأعمام»، و«عقود الجواهر في أحوال النبي وأهل بيته الطاهر» - خمسة مجلدات، و«نفائس الأحكام في مسائل الحلال والحرام».
نظم في الأغراض المألوفة من مدح وهجاء ووصف ورثاء وحماسة وفخر ونسيب وتهنئة، وقد أكثر في رثاء آل البيت ومدحهم. له موشحة هنأ فيها أحد شيوخ العراق البارزين بدأها بمقدمة خمرية، يستنكر فيها صنيع شكاة الزمن لأنه جاد عليه بشيخه. أفاد في غزله من معجم النسيب العربي، وجدد فيه. لغته سلسة عذبة، ومعانيه رقيقة واضحة، وخياله جزئي.
مصادر الدراسة:
1 - جعفر باقر آل محبوبة: ماضي النجف وحاضرها (جـ2) - مطبعة النعمان - النجف 1957.
2 - جلال خياط: الشعر العراقي الحديث - (ط2) - الدار القومية - القاهرة 1965.
3 - خيرالدين الزركلي: الأعلام - دار العلم للملايين - بيروت 1990.
4 - علي الخاقاني: شعراء الغري (جـ 11) - المطبعة الحيدرية - النجف 1954.
5 - علي علاء الدين الآلوسي: الدر المنتثر في رجال القرن الثاني عشر والثالث عشر - (حققه جمال الدين الآلوسي وعبدالله الجبوري) - وزارة الثقافة والإرشاد - بغداد 1967.
6 - عمر رضا كحالة: معجم المؤلفين - مؤسسة الرسالة- بيروت 1993.
7 - محمد هادي الأميني: معجم رجال الفكر والأدب في النجف خلال ألف عام - مطبعة الآداب - النجف 1964.
يقولون لي هلا مدحت ابن فاطم همٌ يضيق به الفضاء وعَزمضة إليكَ عن صُحبة الأنذال إن بها
الحبُ يعلم أن الحَّب من شاني طال إنتظاري سيب كفك ليتني كنت فداءً للغريب المُستضام
سألتُ الكلبَ حين عوى علينا قفا واسألاني اليومَ عن حال أرى نوبَ الزمانِ على غضبا
فاما أن شتمتَ أبي وجدي شمسٌ تشعشعُ في الغري وتلمعُ لله عسكرُ دولة الاسلام
مهجٌ بنيران الفراق تُذاب أميرَ المؤمنين وأيُّ ملكٍ سِوى صالحٍ بين الورى غَيرُ صالح
أمفترس الأسد كيفَ انثنيت يا أيُّها الشعراء لا تتحدثوا أحرقَ قلب الهادي حزنا وأبكاه
كلُ من والى علياً من أذى القبر أمين رام الزمانُ هواني أبلغَ بني الترك إن بلغتَهم
سرورٌ دام يعقبه السرور إليكَ وإلا لا ابثُ شِكايتي خابَ الرجاءُ بمن سوان وإن لي
إلى م نياقي في المهَامه تقلولي يا أسرَة المجد دعوةٌ كُرمت بقايا حشاً فيك المصابُ أصابَها
أحرقَ قلب الهادي حزنا وأبكاه قد قصّر الجدُ لما جدَّ في الطلب أتيتكَ يا بن خير الرسُل طه
كُربٌ ألمتّ بالفؤاد أين من يرجى لأخذ الثار من أهل العناد يا قتيلاً زلزلَ العرش فماد
حجت وما رامت بحجتها نَعتك المزايا الغُر يا بهجةَ الدِهر أنت الحسامُ وحدكّ البتار
ما حنيني لرامةٍ يابن ودي الى م تَحّن للمسرى نياقي إليكم وإلا ليسَ ينتسب الفضلُ
قد رَمى الدهرُ ليته لا أصابا عِندي رسائل مُدحٍ لو تحملها ما للمكارم غيرَ موسى في الورى
زارَت تزُّر على العفاف إزارا أحبايَ قد ضاق رحب الفضا عجباً رأيتُ من الزمان تزل
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يقولون لي هلا مدحت ابن فاطم إليكَ عن صُحبة الأنذال إن بها 331 0