0 432
نبوية موسى
نبوية موسى
( 1304 - 1371 هـ)( 1886 - 1951 م)
نبوية موسى محمد بدوية.
ولدت في كفر الحكما (محافظة الزقازيق - مصر).
عاشت في مصر، وزارت روما.
كان والدها ضابطًا، توفي شابًا برتبة يوزباشى (نقيب) قبيل مولدها.
تلقت تعليمها في بيتها، ثم التحقت بالمدرسة السنية للبنات بالقاهرة، وحصلت على الشهادة الابتدائية (1903)، ثم بقسم المعلمات السنية، وأتمت دراستها (1906).
تقدمت للحصول على شهادة البكالوريا (الثانوية العامة) في أول سابقة من نوعها ونجحت في الامتحان، وحصلت على الشهادة (1907)، وكان لهذا النجاح ضجة كبرى،
نالت نبوية موسى بسببه شهرة واسعة.
عُيّنت مدرِّسة بمدرسة عباس الابتدائية للبنات بالقاهرة، ثم ناظرة بمدارس المعلمات، فمفتشة، فكبيرة المفتشات، وكانت أول مصرية تشغل هذه الوظيفة التي
كانت مقصورة على الإنجليزيات آنذاك. ثم تركت الخدمة في وزارة المعارف، وتولت نظارة المدرسة المحمدية الابتدائية للبنات بالفيوم (1909) وهي مدرسة أنشأتها مديرية
الفيوم، وكانت أول ناظرة مصرية لمدرسة ابتدائية، ونجحت في نشر تعليم البنات في الفيوم فزاد الإقبال على المدرسة. وعندما افتتحت الجامعة الأهلية المصرية (1908)، انتدبت مع ملك حفني ناصف ولبيبة هاشم لإلقاء محاضراتº لتثقيف سيدات الطبقة الراقية، كما أنها كانت تقوم بتدريس اللغة العربية للمعلمات الإنجليزيات.
افتتحت مدرسة، وأسمتها مدرسة بنات الأشراف الابتدائية الثانوية بالإسكندرية، ثم بالقاهرة، وقد أوقفت مبنى مدرسة بنات الأشراف في الإسكندرية وقفًا خيريًا لوزارة المعارف (1946).
أصدرت في الإسكندرية مجلة باسم «ترقية الفتاة» في يونيو (1923)، ثم أنشأت مطبعة ومجلة نسائية باسم «الفتاة» في أكتوبر (1937)، وتوقفت عن الصدور (1943)، وكانت من قبل ومن بعد تنشر مقالاتها في الصحف مثل «المؤيد»، وجريدة «مصر الفتاة».
مثّلت مصر مع هدى شعراوي وسيزا نبراوي في المؤتمر النسائي الدولي بروما (1920).
أطلق اسمها على إحدى المدارس الثانوية التجريبية للبنات في مدينة الإسكندرية.
الإنتاج الشعري:
- لها ديوان بعنوان: «ديوان السيدة نبوية موسى» - مطبعة مجلة الفتاة - القاهرة - مايو 1938.
الأعمال الأخرى:
- لها مؤلفات عدة، منها: كتاب مدرسي بعنوان: «ثمرة الحياة في تعليم الفتاة»، قررته نظارة المعارف للمطالعة العربية في مدارسها ، «والمرأة والعمل» - القاهرة 1939، و«تاريخي بقلمي» - منشورات المرأة والذاكرة - القاهرة 1999، ولها مقالات عدة تتناول قضايا تعليمية واجتماعية وأدبية، نشرتها صحف عصرها.
شعرها تعبير عن القضايا التي شغلتها، ومنها قضايا تحرير المرأة، وقضايا التعليم في مصر والوطن العربي، والقضايا الوطنية والتعبير عن حبها لمصر والافتتان بها. ولها قصائد في رثاء زعماء الأمة العربية، وشخصياتها البارزة، وتحتل ثورة سعد زغلول (1919) بأحداثها وزعمائها مساحة غير قليلة من ديوانها. وصفت شعرها في مقدمة ديوانها قائلة: «وتكاد قصائدي تكون مجمل تاريخ لأول أدوار تعليم البنات في مصر، وقد ضمّنتها جزءًا عظيمًا مما كان في الحركة الوطنية... لهذا أقول: إن ديوان
أشعاري - إن جاز لي أن أسميه كذلك - ليس كدواوين الشعراء كله خيال، بل هو تاريخ إجمالي للحركة الوطنية والنهضة النسائية في مصر».
مصادر الدراسة:
1 - مي زيادة: باحثة البادية وعائشة التيمورية - كتاب الهلال - ع (582) - القاهرة يونيو 1999.
2 - نقولا يوسف: أعلام من الإسكندرية - الهيئة العامة لقصورة الثقافة - القاهرة 2001.
3 - هدى الصدة: من رائدات القرن العشرين، شخصيات وقضايا - مؤسسة المرأة والذاكرة - القاهرة 2001.
4 - الدوريات: أعداد مجلتي ترقية الفتاة، والفتاة.
مراجع للاستزادة:
- الشبكة الدولية للمعلومات (الإنترنت) - مواقع متعددة تناولت المترجَم لها وفكرها، منها: ..
يا مصر دومي بهجةً للناظرين يا مصر يا فخر المدائن والقرى إنّ الفتاةَ تبدّى حالة الصغرِ
يا مصر ماذا جرّه أهلوك لعلَّ الذي أَعطاكَ بُغضي عادة إذا ما النيل حطَّ بنا الرِحالا
أَشكو إليكَ حُروفاً في تعلّمها لقد زال ما تَخشين يا نفس فاِنعمي قَد عاد عيدكَ فيما أنت تهواهُ
هل تَعرفينَ بلا تواني يا مصر كم نشكو وكم نتألّم إيه وادي النيل ما أبهى سناك
النملُ مبدؤهُ عجيبُ بحر المكارم قد أنجبت لؤلؤةً أَعيدوا ثناءَ النابهين وجدّدوا
لحا اللّه هذا الدهر كم هدّ مفردا دَهتني صروفُ الصرف لا درّ درّه سلامٌ على ذاك الكريم المبجّل
إنّ الشعوب بالاتحاد إِليَّ إليَّ تَسترحنَ من العَنا وسطَ الحديقةِ والشجَر
هَنيئاً لمصر بشهمٍ حكَم يا ليلةً ما لها في العمرِ من ثاني السعدُ لاحَ وسرّت العلياءُ
أناسٌ طاحَ عزّهمُ وحالا يا درّة عَبَثت بها الأيّام ا يوم اِشتداد الخطب ينأى المسوّدُ
بالعلمِ ترتفعُ البلاد وتظفر نَحنُ الجميع بلا تَواني صفا الدهرُ من بعد الجفاء وأنعما
نودّ له العلوَّ وإن تعالى حللتَ الثغر مُزداناً فزادا ساء هذا الدهر كم يُردي الذكيّا
ما غاب إلّا مثلما غاب القمر حَلّوا فراحَ الفضل واِرتحل الحِجا أجل يا سعد قد قلتَ الصَوابا
يا مصر يا بهجة التاريخ والأثرِ مصر يا أمّ الفراعين الشداد ما عابَ فخري في الأنام سوادي
سلاماً على عصر الفتوح سلاما دَهَتنا الرزايا وخاب الأمل بأيّ ثنا أثني عليك وأحمد
لنا فيكَ من جورِ الزمان أمانُ أهلاً بربّ المجدِ شرّف دارَنا رِياضُ الهَنا في مصر عادَ سعودُها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا مصر دومي بهجةً للناظرين نَحنُ الجميع بلا تَواني 96 0