1 2085
نقولا الترك
نقولا الترك
( 1177 - 1344 هـ)( 1763 - 1828 م)
نقولا بن يوسف بن ناصيف آغا الترك.
ولد في مدينة القمر (لبنان)، وتوفي فيها.
ينتمي لأسرة يونانية الأصل، قسطنطينية المنشأ، انتقلت إلى الكثلكة في أوائل القرن الثامن عشر، ولجأت إلى الدولة العثمانية، فاستمدت منها لقبها.
عاش في لبنان ومصر وفلسطين.
تلقى مبادئ العربية على بعض رجال الدين، ثم تبحر في اللغة وعلومها معتمدًا على نفسه.
عمل معلمًا لدى بعض الأسر الأرستقراطية، فلقِّب «بالمعلم».
كلفه الأمير بشير الشهابي السفر إلى مصر لمراقبة الأعمال العسكرية والحالة العامة أثناء الاحتلال الفرنسي (حملة نابليون بونابرت)، فأحسن أداء مهمته، وعاد إلى لبنان (1804) ليكون شاعر الأمير ونديمه وكاتبه المقرب.
كان له نشاط سياسي هادف لتدعيم موقف الأمير إزاء خصومه في لبنان، وتوثيق الصلة بالأسر المناصرة للإمارة الشهابية، ومنها آل جنبلاط حيث كان يلوذ بحمى
شيخها بشير جنبلاط، ويكثر من مدائحه.
الإنتاج الشعري:
- ديوان المعلم نقولا الترك - ضبط نصوصه ووضع مقدمته وفهارسه: فؤاد أفرام البستاني - مطبوعات مديرية الآثار - المطبعة الكاثوليكية - بيروت 1949.
الأعمال الأخرى:
- له عدد من المقامات المخطوطة (إحدى عشرة مقامة نشرت المقامة الديرية منها في كتاب: الآداب العربية)، و«مجموع حوادث الحرب الواقعة بين الفرنساوية والنمساوية في أواخر سنة 1805 » باريس 1807، و«تملك جمهور الفرنساوية الأقطار المصرية والبلاد الشامية» - نشر في ثلاث طبعات: (الأولى): نشره مع ترجمته
الفرنسية المستشرق ديفرانج - باريس 1839. و( الثانية): حققه وقدم له العميد الركن ياسين سويد - دار الفارابي - بيروت - 1990، و(الثالثة): دراسة وتحقيق: أمل بشور - دار جروس برس - طرابلس 1993.
شاعر مناسبات، نظم في عدد من أغراض الشعر كالرثاء، والمدح، والوصف، والغزل، والهجاء، وله بعض الموشحات، ارتبط برجال الحملة الفرنسيةº فرثى القائد الفرنسي
كليبر ساردًا أعماله التاريخية. جاءت بعض قصائده وصفًا للبيئة الأرستقراطية في المجتمع اللبناني، وبعضها سجلاً تاريخيًا لعدد من أحداث عصره في إطار من المحافظة
على النهج الخليلي واللغة التراثية والحرص الواضح على البديع.
مصادر الدراسة:
1 - خيرالدين الزركلي: الأعلام - دار العلم للملايين - بيروت 1990.
2 - لويس شيخو: الآداب العربية في القرن التاسع عشر والربع الأول من القرن العشرين - دار المشرق - بيروت 1926.
3 - يوسف أسعد داغر: مصادر الدراسة الأدبية - مطابع لبنان - بيروت 1956.
إياك إياك أن تغزوك عيناها سر يا أمير العز مصحوباً بتو كم ذا أنوح وكم فوادي يخفق
كفّي البكايا كل مقلة باكِ سللن ظباة العيون الكحال لا بد عن أبطال جورٍ في الورى
بادر ياذراف الدموع لتربةٍ توّلى التخت سلطان البرايا كيف يخفى عظم ما بي من ألم
يا نسيماً هبّ من ذاك الُحمي نثر الحبيب علىّ زهراً نشره ملك الكنانة طاهر
بزغت شموس طوالع الصوم سلطاننا المحمود في أوصافه يا سحب جود الله عمي تربةً
كفاك تجفو مطيلا باهت حماه بفضل عثمان الذي ما خضّبت ذات الجناح اناملا
شهمٌ من الأعراب قد تمت لفرحات البنين وقد يا من برى آدماً من طينة الأرضِ أنشاه
السعد ناصره وفى يتمت يا باسيليوس صور التي عبد الدعا مضرم الأحشاء ملتهبُ
لقد أكملتُ ما قد رمت مني يا نُسيمات الصبا حيّي الحما شمس المعارف تبدي
واوحشتاه لا مجد سكن الثرى بأبي البشير المرتجى رب الحجى بنى سيد الامجاد قصراً مجملاً
يهدي العُيد دعاءً وافت تجرّ الذيولا أنابيب الزلال العذب فاضت
مولاي جيتك راغباً حسن الرضى للترك آداب تقضى لما عفا المولى وانعم بالرضى
لو لم تكونوا خير صحب اوثقُ كم يا ابن خالاه اكتوت لما استوت فلك الوداد بنا على
كنتم تظنون إن بالتاريخ ملك الكنانة طاهر لك الهنا يا شريف الأصل والنسب
بادر لفرحات الزمان مؤمّلا رقص الحمى طرباً واشرق بهجةً تفاخر قطر بيروت وباهى
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إياك إياك أن تغزوك عيناها بأبي البشير المرتجى رب الحجى 521 0