1 704
نقولا النقاش
نقولا النقاش
( 1241 - 1312 هـ)( 1825 - 1894 م)
نقولا بن إلياس بن ميخائيل النقاش.
ولد في بيروت، وفيها توفي.
قضى حياته في بيروت، وزار الآستانة (1878).
درس في كتاتيب بيروت العربية والسريانية والتركية، وأخذ الإيطالية عن بعض الرهبان المرسلين من أصحاب المدارس الابتدائية في بيروت، والعلوم الشرعية عن
يوسف الأسير، وأحرز شهادة وكلاء الدعاوى.
عمل مدة بالتجارة (1859 - 1868) طالع خلالها كتب القانون وأنظمة الدولة، ثم عين بمعية متصرف بيروت ومفوضًا بمجلس إدارة ولاية سورية، ثم نائبًا عن الولاية في مجلس النواب العثماني، مفوضًا لمحكمة بيروت التجارية، ومارس مهنة المحاماة حتى أواخر أيامه، كما كان مستشارًا قانونيًا للمطران يوسف الدبس مؤسس مدرسة الحكمة طوال مدة أسقفيته على الأبرشية البيروتية المارونية.
أنشأ جريدة الصباح، وتولى تحرير مجلة النجاح.
عاون شقيقه مارون النقاش في تأليف الروايات التمثيلية، وكان ذلك في مطلع شبابه، ولكن ما لبث عمله الإداري وتوجهه إلى السياسة والصحافة أن استأثرا به.
الإنتاج الشعري:
- ديوان عزتلو نقولا أفندي نقاش - طبع على نفقته - المطبعة الأدبية - بيروت 1879 (112 صفحة).
الأعمال الأخرى:
- له عدد من المؤلفات الإبداعية، منها: الموصي (مسرحية) - الشيخ الجاهل (مسرحية) - ربيعة (رواية)، وله عدد من المؤلفات القانونية، منها: «قانون الأراضي» - بيروت 1873 - «قانون أصول المحاكمات الجزائية» - المطبعة الأدبية - 1883 - «قانون أصول المحاكمات الحقوقية» - المطبعة العمومية - 1299هـ - «قانون الأبنية».
نظم في بعض أغراض الشعر العربي وعلى رأسها المدح والتهنئة ثم الإخوانيات والرثاء، والوجدانيات، في إطار تقليدي، متبعًا منهج القصيدة العربية القديمة. وقد كشفت قصائده عن توجهه للدولة العثمانية وخطابه لعلية القوم في عصره.
وتميزت باهتمام بالصور وحسن انتقاء الصور البيانية، واستئناس بالمطالع الوجدانية، وإيثار الأوزان البسيطة فيما هو وجداني، والأوزان المركبة فيما هو مدح أو رثاء،
وتدل قصائده بعامة على محصوله من الشعر القديم.
مصادر الدراسة:
1 - خيرالدين الزركلي: الأعلام - دار العلم للملايين - بيروت 1990.
2 - عمر رضا كحالة: معجم المؤلفين - مؤسسة الرسالة - بيروت 1993.
3 - فيليب دي طرازي: تاريخ الصحافة العربية (الجزء الثاني) - المطبعة الأدبية - بيروت 1913.
4 - لويس شيخو: الآداب العربية في القرن التاسع عشر والربع الأول من القرن العشرين - دار الشروق - بيروت 1926.
5 - يوسف أسعد داغر: مصادر الدراسة الأدبية - الجامعة اللبنانية - بيروت.
ما بال نائحة الأغصان لم تنمِ ردي الجواب فما في الصمت من هربٍ نوائب الدهر إنذارٌ إلى الأممِ
أمير المؤمنين سعى إليكم أثغركِ أم برق بدا أم سنا البدرِ اللّه يعطي والزمان يجودُ
إلى اللّه أشكو محنةً إثر محنةِ لي في غرامك صبر غير محدودِ يا أيها النجل النجيب
دع عنك تشبيباً بوصف محاجرِ إذا الصارم البتار عزت مضاربه صدقتم لحظهُ لحظ الغزالِ
مذ لاح فوق جبينكم أسيرُ وقلبي في الغرام أسيرُ دهر يزعزع ركن المجد والأدب
فديتك قم وارشف كؤوس المنافع فسما بظلمة طالعي لمن بالهوادج يخترقنَ الوادي
هذا الصباح بدا أم ذا محياكِ مليك الورى ولاَّك أيا اللّه ما أحلى وأجودْ
سفرت لنا فالصبح لاح وشعشعا شبهت ورد خدود الحب حين بدا قم ودع الغرب أن الشرق ناداكا
تخاصم السيف والأجفان أيُّهما لحسن رأيك باتت تخضع الفكرُ رضيت بنظرة بدل الوصالِ
فتلوتها ووقفت إجلالاً لها أجبرت بك الدنيا فأنت مجيرها أصبو لرؤية رسم دار أحبتي
إذا ما المجد داريهِ الكلامُ عيد جلاه الصفاء تسامت بك الدنيا فأنت أميرُها
أما ينقضي هذا التدلل والصدُّ نادى البشير وصبح الخير قد سفرا نجمٌ بأفق الداخلية قد أضا
شددوني بعطر ند ورندِ حياة المرءِ في الدنيا منامُ تلوم سليمى لانقطاع زيارتي
لواؤك سيدي عبد الحميد إذا كثرت حسادنا قل عدُّهم يا عنترةَ بسولٍ كفوا
ماذا الشفيع وماذا ينفع الحذرُ اللّه أكبرُ هذا عصر تجديدِ للعدل والإصلاح أنت كفيلُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ما بال نائحة الأغصان لم تنمِ يا عنترةَ بسولٍ كفوا 143 0