1 676
نقولا النقاش
نقولا النقاش
( 1241 - 1312 هـ)( 1825 - 1894 م)
نقولا بن إلياس بن ميخائيل النقاش.
ولد في بيروت، وفيها توفي.
قضى حياته في بيروت، وزار الآستانة (1878).
درس في كتاتيب بيروت العربية والسريانية والتركية، وأخذ الإيطالية عن بعض الرهبان المرسلين من أصحاب المدارس الابتدائية في بيروت، والعلوم الشرعية عن
يوسف الأسير، وأحرز شهادة وكلاء الدعاوى.
عمل مدة بالتجارة (1859 - 1868) طالع خلالها كتب القانون وأنظمة الدولة، ثم عين بمعية متصرف بيروت ومفوضًا بمجلس إدارة ولاية سورية، ثم نائبًا عن الولاية في مجلس النواب العثماني، مفوضًا لمحكمة بيروت التجارية، ومارس مهنة المحاماة حتى أواخر أيامه، كما كان مستشارًا قانونيًا للمطران يوسف الدبس مؤسس مدرسة الحكمة طوال مدة أسقفيته على الأبرشية البيروتية المارونية.
أنشأ جريدة الصباح، وتولى تحرير مجلة النجاح.
عاون شقيقه مارون النقاش في تأليف الروايات التمثيلية، وكان ذلك في مطلع شبابه، ولكن ما لبث عمله الإداري وتوجهه إلى السياسة والصحافة أن استأثرا به.
الإنتاج الشعري:
- ديوان عزتلو نقولا أفندي نقاش - طبع على نفقته - المطبعة الأدبية - بيروت 1879 (112 صفحة).
الأعمال الأخرى:
- له عدد من المؤلفات الإبداعية، منها: الموصي (مسرحية) - الشيخ الجاهل (مسرحية) - ربيعة (رواية)، وله عدد من المؤلفات القانونية، منها: «قانون الأراضي» - بيروت 1873 - «قانون أصول المحاكمات الجزائية» - المطبعة الأدبية - 1883 - «قانون أصول المحاكمات الحقوقية» - المطبعة العمومية - 1299هـ - «قانون الأبنية».
نظم في بعض أغراض الشعر العربي وعلى رأسها المدح والتهنئة ثم الإخوانيات والرثاء، والوجدانيات، في إطار تقليدي، متبعًا منهج القصيدة العربية القديمة. وقد كشفت قصائده عن توجهه للدولة العثمانية وخطابه لعلية القوم في عصره.
وتميزت باهتمام بالصور وحسن انتقاء الصور البيانية، واستئناس بالمطالع الوجدانية، وإيثار الأوزان البسيطة فيما هو وجداني، والأوزان المركبة فيما هو مدح أو رثاء،
وتدل قصائده بعامة على محصوله من الشعر القديم.
مصادر الدراسة:
1 - خيرالدين الزركلي: الأعلام - دار العلم للملايين - بيروت 1990.
2 - عمر رضا كحالة: معجم المؤلفين - مؤسسة الرسالة - بيروت 1993.
3 - فيليب دي طرازي: تاريخ الصحافة العربية (الجزء الثاني) - المطبعة الأدبية - بيروت 1913.
4 - لويس شيخو: الآداب العربية في القرن التاسع عشر والربع الأول من القرن العشرين - دار الشروق - بيروت 1926.
5 - يوسف أسعد داغر: مصادر الدراسة الأدبية - الجامعة اللبنانية - بيروت.
ما بال نائحة الأغصان لم تنمِ ردي الجواب فما في الصمت من هربٍ أمير المؤمنين سعى إليكم
نوائب الدهر إنذارٌ إلى الأممِ اللّه يعطي والزمان يجودُ أثغركِ أم برق بدا أم سنا البدرِ
لي في غرامك صبر غير محدودِ إلى اللّه أشكو محنةً إثر محنةِ يا أيها النجل النجيب
إذا الصارم البتار عزت مضاربه دهر يزعزع ركن المجد والأدب أسيرُ وقلبي في الغرام أسيرُ
مذ لاح فوق جبينكم فسما بظلمة طالعي لمن بالهوادج يخترقنَ الوادي
صدقتم لحظهُ لحظ الغزالِ دع عنك تشبيباً بوصف محاجرِ فديتك قم وارشف كؤوس المنافع
مليك الورى ولاَّك شبهت ورد خدود الحب حين بدا سفرت لنا فالصبح لاح وشعشعا
أيا اللّه ما أحلى وأجودْ تخاصم السيف والأجفان أيُّهما أجبرت بك الدنيا فأنت مجيرها
رضيت بنظرة بدل الوصالِ فتلوتها ووقفت إجلالاً لها لحسن رأيك باتت تخضع الفكرُ
قم ودع الغرب أن الشرق ناداكا إذا ما المجد داريهِ الكلامُ هذا الصباح بدا أم ذا محياكِ
نجمٌ بأفق الداخلية قد أضا عيد جلاه الصفاء نادى البشير وصبح الخير قد سفرا
تسامت بك الدنيا فأنت أميرُها أما ينقضي هذا التدلل والصدُّ لواؤك سيدي عبد الحميد
أصبو لرؤية رسم دار أحبتي شددوني بعطر ند ورندِ حياة المرءِ في الدنيا منامُ
إذا كثرت حسادنا قل عدُّهم تلوم سليمى لانقطاع زيارتي يا عنترةَ بسولٍ كفوا
أمدحت أنت شمس العدل حقاً للعدل والإصلاح أنت كفيلُ سنةٌ هلال محرمٍ نور وزها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ما بال نائحة الأغصان لم تنمِ يا عنترةَ بسولٍ كفوا 143 0