1 956
نقولا النقاش
نقولا النقاش
( 1241 - 1312 هـ)( 1825 - 1894 م)
نقولا بن إلياس بن ميخائيل النقاش.
ولد في بيروت، وفيها توفي.
قضى حياته في بيروت، وزار الآستانة (1878).
درس في كتاتيب بيروت العربية والسريانية والتركية، وأخذ الإيطالية عن بعض الرهبان المرسلين من أصحاب المدارس الابتدائية في بيروت، والعلوم الشرعية عن
يوسف الأسير، وأحرز شهادة وكلاء الدعاوى.
عمل مدة بالتجارة (1859 - 1868) طالع خلالها كتب القانون وأنظمة الدولة، ثم عين بمعية متصرف بيروت ومفوضًا بمجلس إدارة ولاية سورية، ثم نائبًا عن الولاية في مجلس النواب العثماني، مفوضًا لمحكمة بيروت التجارية، ومارس مهنة المحاماة حتى أواخر أيامه، كما كان مستشارًا قانونيًا للمطران يوسف الدبس مؤسس مدرسة الحكمة طوال مدة أسقفيته على الأبرشية البيروتية المارونية.
أنشأ جريدة الصباح، وتولى تحرير مجلة النجاح.
عاون شقيقه مارون النقاش في تأليف الروايات التمثيلية، وكان ذلك في مطلع شبابه، ولكن ما لبث عمله الإداري وتوجهه إلى السياسة والصحافة أن استأثرا به.
الإنتاج الشعري:
- ديوان عزتلو نقولا أفندي نقاش - طبع على نفقته - المطبعة الأدبية - بيروت 1879 (112 صفحة).
الأعمال الأخرى:
- له عدد من المؤلفات الإبداعية، منها: الموصي (مسرحية) - الشيخ الجاهل (مسرحية) - ربيعة (رواية)، وله عدد من المؤلفات القانونية، منها: «قانون الأراضي» - بيروت 1873 - «قانون أصول المحاكمات الجزائية» - المطبعة الأدبية - 1883 - «قانون أصول المحاكمات الحقوقية» - المطبعة العمومية - 1299هـ - «قانون الأبنية».
نظم في بعض أغراض الشعر العربي وعلى رأسها المدح والتهنئة ثم الإخوانيات والرثاء، والوجدانيات، في إطار تقليدي، متبعًا منهج القصيدة العربية القديمة. وقد كشفت قصائده عن توجهه للدولة العثمانية وخطابه لعلية القوم في عصره.
وتميزت باهتمام بالصور وحسن انتقاء الصور البيانية، واستئناس بالمطالع الوجدانية، وإيثار الأوزان البسيطة فيما هو وجداني، والأوزان المركبة فيما هو مدح أو رثاء،
وتدل قصائده بعامة على محصوله من الشعر القديم.
مصادر الدراسة:
1 - خيرالدين الزركلي: الأعلام - دار العلم للملايين - بيروت 1990.
2 - عمر رضا كحالة: معجم المؤلفين - مؤسسة الرسالة - بيروت 1993.
3 - فيليب دي طرازي: تاريخ الصحافة العربية (الجزء الثاني) - المطبعة الأدبية - بيروت 1913.
4 - لويس شيخو: الآداب العربية في القرن التاسع عشر والربع الأول من القرن العشرين - دار الشروق - بيروت 1926.
5 - يوسف أسعد داغر: مصادر الدراسة الأدبية - الجامعة اللبنانية - بيروت.
نوائب الدهر إنذارٌ إلى الأممِ ردي الجواب فما في الصمت من هربٍ ما بال نائحة الأغصان لم تنمِ
أمير المؤمنين سعى إليكم إذا الصارم البتار عزت مضاربه أثغركِ أم برق بدا أم سنا البدرِ
هذا الصباح بدا أم ذا محياكِ صدقتم لحظهُ لحظ الغزالِ اللّه يعطي والزمان يجودُ
لي في غرامك صبر غير محدودِ يا أيها النجل النجيب لمن بالهوادج يخترقنَ الوادي
دع عنك تشبيباً بوصف محاجرِ إلى اللّه أشكو محنةً إثر محنةِ أيا اللّه ما أحلى وأجودْ
دهر يزعزع ركن المجد والأدب مذ لاح فوق جبينكم قم ودع الغرب أن الشرق ناداكا
أسيرُ وقلبي في الغرام أسيرُ فديتك قم وارشف كؤوس المنافع أصبو لرؤية رسم دار أحبتي
فسما بظلمة طالعي شبهت ورد خدود الحب حين بدا مليك الورى ولاَّك
ماذا الشفيع وماذا ينفع الحذرُ لحسن رأيك باتت تخضع الفكرُ أجبرت بك الدنيا فأنت مجيرها
فتلوتها ووقفت إجلالاً لها سفرت لنا فالصبح لاح وشعشعا نادى البشير وصبح الخير قد سفرا
أما ينقضي هذا التدلل والصدُّ عيد جلاه الصفاء رضيت بنظرة بدل الوصالِ
تخاصم السيف والأجفان أيُّهما إذا كثرت حسادنا قل عدُّهم تسامت بك الدنيا فأنت أميرُها
حياة المرءِ في الدنيا منامُ إذا ما المجد داريهِ الكلامُ يا عنترةَ بسولٍ كفوا
تلوم سليمى لانقطاع زيارتي رأى نظري ربوعهم فما لا نجمٌ بأفق الداخلية قد أضا
لواؤك سيدي عبد الحميد أمدحت أنت شمس العدل حقاً سنةٌ هلال محرمٍ نور وزها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
نوائب الدهر إنذارٌ إلى الأممِ يا عنترةَ بسولٍ كفوا 143 0