0 257
مهدي حجي
مهدي حجي
توفي عام 1298 هـ،
مهدي بن الشيخ صالح بن الشيخ قاسم بن الحاج محمد بن أحمد الشهير بحجي الطائي الحويزي الزابي النجفي، شاعر شيعي وأديب كامل.
سجعت في دوحها ورق الهنا حيت تزف سلافة الصهباء يا راكب من فوق حمره من الابكار
لا تعتبن على الزمان فانما يا غزالا بين غزلان العراق ومرضعة اولادها بعد ذبحهم
خاب ظني وقل مني رجائي يا نسيم الشمال بلغ سلامي يا سقى صوب الحيا الحي غيثاً
ألا في سبيل الحب سفك دم الصب زعم العواذل يا اميم سلوتك ألفت طول السهاد
كف الملامة يا عذول عن الصب اناشدك حمامة بطن وج خطب ألم بركن الدين فانهدما
اسقني الصهباء صرفا وطائفة ليلا علينا بكأسها قفا بالسفح من رمل المصلى
أقسمت لا أعطي المذلة صاغرا إلام بلا ذنب تجور على الصب كن كريما اذا بليت بأمر
تبارك من اليك الحسن أهدى لا تلمني على البكا والعويل أما وعينيك إني في الهوى دنف
أبي حسبي أني أعيش بذلة بولاء الوصي أرجو خلاصي زارني ليلا وقد نام الرقيب
وذي تقوى يروم علا وفخرا أبا موسى اليك شددت رحلي على جوار لكطع قفر والحي
سافر فسوف ترى اللذات في السفر احذر هوى النفس لا تأمنه إن به عز الهدى والندى والعلم والعلما
أشرقت شمس الضحى بالغلس يا معير الظبي جيدا والظبا ومن عجب الأشياء أن برامة
لا تطيلوا في حب سلمى ملامي سميت سعدى لتفدى بقومي بدا وقلوب العاشقين تحفه
تجد المطا فينا الى الكوفة الغرا وليلة بتنا والمدام يديرها أشياخ مكة نكست أعلامها
حيا البشير بصاحب الأمر ويوم تلونا آية السير وانثنت وليلة وافانى الزمان بجيشه
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
سجعت في دوحها ورق الهنا على جوار لكطع قفر والحي 57 0