0 271
مهدي حجي
مهدي حجي
توفي عام 1298 هـ،
مهدي بن الشيخ صالح بن الشيخ قاسم بن الحاج محمد بن أحمد الشهير بحجي الطائي الحويزي الزابي النجفي، شاعر شيعي وأديب كامل.
سجعت في دوحها ورق الهنا لا تعتبن على الزمان فانما ومرضعة اولادها بعد ذبحهم
حيت تزف سلافة الصهباء يا راكب من فوق حمره من الابكار خاب ظني وقل مني رجائي
يا غزالا بين غزلان العراق يا نسيم الشمال بلغ سلامي زعم العواذل يا اميم سلوتك
يا سقى صوب الحيا الحي غيثاً ألا في سبيل الحب سفك دم الصب ألفت طول السهاد
خطب ألم بركن الدين فانهدما كف الملامة يا عذول عن الصب اناشدك حمامة بطن وج
اسقني الصهباء صرفا وطائفة ليلا علينا بكأسها كن كريما اذا بليت بأمر
قفا بالسفح من رمل المصلى أقسمت لا أعطي المذلة صاغرا إلام بلا ذنب تجور على الصب
تبارك من اليك الحسن أهدى أما وعينيك إني في الهوى دنف لا تلمني على البكا والعويل
أبي حسبي أني أعيش بذلة بولاء الوصي أرجو خلاصي زارني ليلا وقد نام الرقيب
أشرقت شمس الضحى بالغلس سافر فسوف ترى اللذات في السفر على جوار لكطع قفر والحي
ومن عجب الأشياء أن برامة أبا موسى اليك شددت رحلي وذي تقوى يروم علا وفخرا
احذر هوى النفس لا تأمنه إن به يا معير الظبي جيدا والظبا عز الهدى والندى والعلم والعلما
بدا وقلوب العاشقين تحفه تجد المطا فينا الى الكوفة الغرا لا تطيلوا في حب سلمى ملامي
سميت سعدى لتفدى بقومي وليلة بتنا والمدام يديرها مولاي قد أضرمتني
حيا البشير بصاحب الأمر ويوم تلونا آية السير وانثنت أشياخ مكة نكست أعلامها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
سجعت في دوحها ورق الهنا على جوار لكطع قفر والحي 57 0