1 1852
نسيب أرسلان
نسيب أرسلان
( 1284 - 1346 هـ)( 1867 - 1927 م)
نسيب بن حمود بن حسن بن يونس أرسلان.
ولد في بيروت، وفيها توفي، ودفن في الشويفات.
عاش في لبنان.
ينتمي لأسرة أرسلان المعروفة، وهو شقيق الشاعر شكيب أرسلان.
تولى الشيخ مرعي شاهين سلمان تعليمه وشقيقه «شكيب» القراءة والكتابة، وفي عين عنوب تولى أسعد فيصل تعليمه القرآن الكريم، التحق بعدها بمدرسة
الأمريكيين في حارة العمروسية (الشويفات)، ثم التحق بمدرسة الحكمة في بيروت (1879) متتلمذًا على الشيخ عبدالله البستاني وشاكر عون وعبدالسلام بك حيث تعلم العربية والتركية والفرنسية، والتحق بعدها بالمدرسة السلطانية (1887)، وأقام فيها سنة يتعلم التركية والفقه.
تتلمذ مدة على الشيخ محمد عبده ولازم مجلسه، كما أولع بشعر الجاهليين والمخضرمين وحفظ كثيرًا منه.
عمل مديرًا لناحية الشويفات مدة عشر سنوات عاد بعدها إلى بيروت متفرغًا للكتابة والتأليف، ولما نشبت الحرب العالمية (1914) اعتزل الحياة ثم انتقل إلى الشويفات (1915) وانصرف إلى استثمار مزارعه ومزارع شقيقيه شكيب وعادل، ولم يزل في عزلته حتى وفاته.
انتخب رئيسًا لنادي جمعية الاتحاد والترقي (1908) ثم نقم على الاتحاديين سيرتهم مع العرب وانفصل عنهم وانضم إلى طلاب اللامركزية وأخذ ينشر آراءه في جريدة «المفيد» بتوقيع: «عثماني حر».
الإنتاج الشعري:
- له ديوان: «الروض الشقيق في الجزل الرقيق» - نشر بإشراف: شكيب أرسلان. وله قصائد نشرت في مجلة الزهور (القاهرية) منها: أشتاق وادي النيل - مايو 1910، وقصيدة في وصف نهر الصفا في جبل لبنان - أغسطس وسبتمبر 1910، ومعارضته لقصيدة شوقي «مضناك جفاه مرقده» - أكتوبر 1910، وبوادر الشيب - أبريل 1913، وله قصيدة فائية مطولة في وصف حال الفقير والدعوة إلى العدل - مجلة الأماني، ونظم «واقعة سيف بن ذي يزن مع الحبشة» في رواية ذات فصول.
الأعمال الأخرى:
- له قرابة 300 مقالة نشرت في «المفيد» و«فتى العرب» و«صدى العرب».
شاعر قومي إنساني، ارتبطت تجربته الشعرية بقضايا أمته العربية وقاربت رجالها وأحداثها، تأثر بمحمود سامي البارودي، واحتذى حذو الشعراء العباسيين كأبي تمام، والمتنبي، والشريف الرضي.
منح خلال توليه إدارة الشويفات وسام الرتبية الثالثة (1892).
مصادر الدراسة:
1 - الموسوعة الشعرية الإلكترونية - المجمع الثقافي - أبوظبي.
2 - محمد خليل الباشا: معجم أعلام الدروز - دار التقدمية - المختارة (لبنان) 1990.
3 - نجيب البعيني: شعراء من جبل عامل - مؤسسة دار الريحاني للطباعة والنشر - بيروت 1987.
مضناك عصاه تجلده يا بازي الجيش غداة الصدام لا تكلفن بصحبة الأحباب
يا أيها السادات لست بطارقٍ أو ليس هجرهم حرام قال العذول علام طلقت الكرى
أرقت وما قلبي بأسماء يكلف إذا حياك معشوق مليح بِاللَهِ يا غُصنَ الأَراكِ
يا راجياً عيش السرور سمح الزمان سماحة المتعطف يا صاحبي عرج على نهر الصفا
أصنعك هذا يا كمال دلال سائل شراغان لما رابه الزمن يا من عزمت على النوى
لعل مدامع الطرف السجوم تبدت لنا الصهباء عن خد ناهد يا شمس قد أسرفت في إدلالك
هل في العشيرة أعوانٌ من النوب يا راقد الضحوات والأسحار ما عاد عنك اليوم من تسال
اللَه أكبر مبلغ الأوطار لك الخير يا مصر العزيزة ولتطل وقفت على دار الصنائع بعدما
ما يقول الليبي في قلم الكا أطغت عباد اللَه وهي عبيد أَحَمامَةٌ ناحَت عَلى الأَعوادِ
محمود شوكت ما غشيت فروقاً زفت إلى مغناكم نودع عزة النشء النجيب
نصرٌ أزال غياهب الأشجان قد وافت البرد فاسمع صاعق الخبر رأيت الدجى يغبر طوراً ويحلك
أعاتب دهراً بالملمة جارا وافى الربيع وقد تبرج أرأيتم للبان غصناً نضيرا
لقد أرمضتنا فتنة المغرب الأدنى سواءٌ يكف الدمع أم يتصبب يا نعم منتدح الكلام على ملاً
دب قثير الشيب في مفرقي لا كان لا كان الأتوموبيل ألا سيروا على القصد الأمين
وكأن بحارً قد تلاطم موجه أأغنى سلاح الصبر وقعة الخطب أمن بعد الفجيعة بالنسيب
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
مضناك عصاه تجلده قد وافت البرد فاسمع صاعق الخبر 79 0