0 449
نعمان ثابت عبداللطيف
نعمان ثابت عبداللطيف
( 1323 - 1356 هـ)( 1905 - 1937 م)
نعمان ثابت عبداللطيف.
ولد في بغداد، وتوفي في منطقة الزريجية (قضاء السماوة)، ودفن في بغداد.
قضى حياته في العراق.
تلقى تعليمه الابتدائي في مدرسة الفضل في رصافة بغداد، ثم التحق بمدرسة الصناعة، ودرس علم الكهرباء، ثم عاد لإتمام دراسته الثانوية، والتحق بعدها
بالكلية العسكرية في بغداد (1924)، وتخرج فيها (1927) برتبة ملازم ثان، ثم رقي إلى ملازم أول (1932)، واشترك بعدها في دورة الأركان حيث نال رتبة نقيب، وكان قد تتلمذ على منير القاضي عميد كلية الحقوق العراقية آنذاك.
كان عضوًا في جمعية الهداية الإسلامية التي أقامت له حفل تأبين شارك فيه عدد من شعراء العراق بمرثيات له، ومنهم: إبراهيم أدهم الزهاوي، وحسين علي
الظريفي، وجميل أحمد الكاظمي، ونشرت قصائدهم في مقدمة ديوانه.
الإنتاج الشعري:
- له ديوان: «شقائق النعمان» - مطبعة بغداد 1938 (اعتنى به ووضع تعاليقه وحواشيه الشاعران: عبدالستار القرغولي، وإبراهيم أدهم الزهاوي)، وقصائد نشرت في كتاب: من شعرائنا المنسيين.
الأعمال الأخرى:
- له عدد من المؤلفات المطبوعة، منها: الجندية في الدولة العباسية - مطبعة أسعد - بغداد 1956. أشارت مقدمة ديوانه إلى عدد كبير من المؤلفات المخطوطة، منها: مصرع المتوكل (رواية تاريخية تمثيلية)، مأساة القائد السجين (رواية عن نكبة عرب الأندلس)، المساجلات (مراسلات شعرية ومساجلات أدبية دارت بينه وبين عبدالستار القرغولي)، ديوان يزيد بن معاوية، آخر بني سراج، (وهي رواية تمثيلية نثرية أصلها للأمير شكيب أرسلان)، رسائل في الحمام الزاجل، رسالة في الحبر السري، جواسيس الجبهة أو ذكريات ضابط استخبارات ألماني، اليزيديون، آثار العراق. وله عدد من المقالات نشرت في المجلة العسكرية العراقية.
بين الحنين إلى الوطن والشوق للأحباب والأصدقاء تتحرك تجربته الشعرية منتجة مجالاً واسعًا لملامح المدرسة الرومانسية وسمات القصيدة الوجدانية بمعجمها وصورها وأساليب طرحها لقضايا الإنسان الذاتية والوجدانية سعيًا إلى تشكيل قصيدة ذات طابع عربي أصيل عبر لغة منتقاة وأساليب قوية. كان لليل والصباح وغيرهما من مفردات الطبيعة مساحة واضحة المعالم في قصيدته، واشتهرت قصيدته التي حاكى فيها قصيدة جبران خليل جبران الشهيرة «سكن الليل».
منح القضيب المعدني في حركات التمرد في الفرات الأوسط.
مصادر الدراسة:
1 - إبراهيم أدهم الزهاوي وعبدالستار القرغولي: مقدمة ديوان المترجَم له.
2 - عبدالله الجبوري: من شعرائنا المنسيين - دار الجمهورية - بغداد 1966.
اذكرونا مثل ذكرانا لكم سكن الليل وفي ثوب السكون ما محول الربى أو ذبول الزهر
استفيقي ما ظلام ال أي ثغر لك لم يبتسم يا من تغيبت عنا
عرتك الحادثات فضقت ذرعا أماه قد حان الإياب لمضجعي ما اندمل الجرح بقلبي الكئيب
في الدجى شبت من القلب الكلوم بنفوس لنا استطارت شرارا ألا اشربي بمقلتيك نخبي
لست أخشى رماحك السمهريه تعلقتها حسناء وافرة الردف أسرعي يا مي واطوي الفلوات
لم أنس غادات على الضفتين لاح الصباح وقلبي تقيم معالينا القنا والقواضب
أنشد وإن زأروا عليك وثاروا لله ما اعتراني أطيار حبي في الفضاء الفسيح
لك في أعلى السويداء سكن من للعراق تعاورته عداته قد كتمت الوجد والمدمع باح
أصبحية الخدين ليلية الشعر سماعاً فالشحارير لقيتها تبعث سيل الدموع
ما كنت أعلم أن عشقك مورث الكوخ رغم بساطة الأرياف خففت يا جيش الفتوة ما بي
نفس المشوق تهيم في الأوداء ما بيننا صلة الأشعار والأدب بكما بلغت نهاية السراء
أما للنوى نأي يرفه خاطري الدمع أخرسني وشد لساني على الشبيبة دمع العين ينهمل
عرج على الموصل الحدبا لنسقيها لا تؤجج حرقي وأس الجراحا قضى المزمار فابك دماً عليه
لا تقل إن الهوى عذبه كان في الأعناق طوق فتحطم لا تظنوا بأنني نضوهم
أي المآثم لم تركب وأي وغى انظري الأوراد قد توجها دمع السماء عربي يعشق العربا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
اذكرونا مثل ذكرانا لكم تعلقتها حسناء وافرة الردف 51 0