0 2405
هادي كاشف الغطاء
هادي كاشف الغطاء
( 1287 - 1361 هـ)( 1870 - 1942 م)
هادي بن عباس بن علي بن جعفر.
ولد في مدينة النجف، وتوفي فيها.
قضى حياته في العراق.
قرأ الأوليات والرسائل على شيوخه، وحضر دروس الفقه والأصول على والده، كما درس على «صاحب الكفاية» أكثر من عشر سنين.
اشتغل بتصنيف الكتب وتدريس الفقه، كما تصدى لفضّ الخصومات والقضاء بين الناس.
نشط سياسيًا في مقاومة الاحتلال الإنجليزي، ومؤازرًا الدولة العثمانية، وكان من دعاة الجهاد، وأبرز نشاطه الثقافي، غير التأليف والتصنيف والمشاركات المختلفة، أنه أسس مكتبة في النجف ضم لها الكثير من نفائس الكتب.
الإنتاج الشعري:
- له قصائد كثيرة وردت ضمن كتاب: «شعراء الغري»، ومنظومات، منها: المقبولة الحسينية - النجف 1342هـ/1923م. و«منظومة في أحوال الزهراء»، و«منظومة في أحوال الحسن»، و« منظومة: «نظم الزهر لنثر القطر» وتقارب خمسمائة بيت.
الأعمال الأخرى:
- له عدة رسائل ومؤلفات، منها:« هدي المتقين»: رسالة علمية في العبادات - 1342هـ/ 1923م، و«مناسك الحج»: ط1 - النجف - 1354هـ/1935م، ط2 - بيروت (د.ت) وبذيله (مدارك نهج البلاغة ودفع الشبهات عنه)، و أوجز الأنباء في مقتل سيد الشهداء - (مخطوط).
شعره غزير، أكثر نظمه أراجيز في العقيدة، كما نظم في الأغراض المعروفة من رثاء ومدح ومراسلاتº وفي بعض ملمات حياته ووقائعها اليومية،، وله نظم في النقد الاجتماعي. في شعره لمحات من السخرية والطرافة وبعد النظر والتأمل في صروف الحياة والأيام. وكان متأثرًا بالمتنبي.
مصادر الدراسة:
1 - جعفر باقر آل محبوبة: ماضي النجف وحاضرها (جـ3) - مطبعة النعمان - النجف 1957.
2 - خيرالدين الزركلي: الأعلام - دار العلم للملايين - بيروت 1990م.
3 - علي الخاقاني: شعراء الغري (جـ12) - المطبعة الحيدرية - النجف 1954.
4 - علي كاشف الغطاء: الحصون المنيعة - (مخطوط).
5 - كوركيس عواد: معجم المؤلفين العراقيين في القرنين التاسع عشر والعشرين - مطبعة الإرشاد - بغداد 1969.
6 - محمد هادي الأميني: معجم رجال الفكر والأدب في النجف خلال ألف عام - مطبعة الآداب - النجف 1964.
ساروا إلى الكوفَةِ بالسَبايا لو كانَ يدري يومُ عاشوراءِ الحمدُ للَه على ما قدّرا
قد بت طول الليل ساهر لما دنا الهلاكَ من معاويه لا يُبعدَنك اللَه يا زهيرُ
أبا الفضل قد أشبهت بالفضل حيدرا سبح بطين القبر لا تستبدل كَم للحَبيب موقفٌ حبيبُ
جديرةٌ بالفضلِ والثناء محرّمٌ فيه الهنا محرّمُ أكثِر منَ البُكاءِ والتَحَسُر
لما أتى السبطُ إلى زباله لهفي على القاسِمُ نجلِ الحَسَن يقولون قاضي الكوت أصبح راويا
فلم يجد بداً من الخروج لقد روى هذا الدعا الثقاتُ إنسانُ عَينِ المكرَماتِ جونُ
ثم بدا سويدٌ بنُ عمرو نفسي الفِداءُ لقتيلٍ صَبرا ولَم أخَل من عادةِ الليالي
وإنّ من ولاءِ أهلِ الذكر كان عليماً بمصير الحال لهفي على الطفلِ الصغير الظامي
انظر بعين الفكرِ والبصيره إنّ أحقّ الناسِ بالبكاءِ واقبلَ القومُ إلى المُخَيّمِ
مكة عين الأرض قد أصبحت وصال وهبُ بنُ حُبابِ الكلبي وبعدُ فاعلم أيّها الموالي
فاسجد على تربته القدسيه والحزنُ والبكاءُ خيرُ آية واعتزَلَ الحسينُ وهو يُنشِدُ
عجبا لقوم مسلمين بزعمهم خان الوفاء وإن أجرى الدموع دما تقويمنا ما أحسنه
وأقبَلَت جيوشُ آلِ حَربِ فقال للعباس سر للقومِ وقد أتى للحَضرمي الخبَر
تَقَدّمَ الليثُ سعيدُ الحَنَفي مضى بُرَيرٌ سيدُ القُراءِ وسارعَ الباقونَ للشَهاده
نفسي فداءُ مسلم بنِ عوسَجَه قد يُسعَدُ المرءُ بغيرِ جهدِ واستأذنَ الندبُ الهمامُ عَمرو
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ساروا إلى الكوفَةِ بالسَبايا يقولون قاضي الكوت أصبح راويا 120 0