0 2123
هادي كاشف الغطاء
هادي كاشف الغطاء
( 1287 - 1361 هـ)( 1870 - 1942 م)
هادي بن عباس بن علي بن جعفر.
ولد في مدينة النجف، وتوفي فيها.
قضى حياته في العراق.
قرأ الأوليات والرسائل على شيوخه، وحضر دروس الفقه والأصول على والده، كما درس على «صاحب الكفاية» أكثر من عشر سنين.
اشتغل بتصنيف الكتب وتدريس الفقه، كما تصدى لفضّ الخصومات والقضاء بين الناس.
نشط سياسيًا في مقاومة الاحتلال الإنجليزي، ومؤازرًا الدولة العثمانية، وكان من دعاة الجهاد، وأبرز نشاطه الثقافي، غير التأليف والتصنيف والمشاركات المختلفة، أنه أسس مكتبة في النجف ضم لها الكثير من نفائس الكتب.
الإنتاج الشعري:
- له قصائد كثيرة وردت ضمن كتاب: «شعراء الغري»، ومنظومات، منها: المقبولة الحسينية - النجف 1342هـ/1923م. و«منظومة في أحوال الزهراء»، و«منظومة في أحوال الحسن»، و« منظومة: «نظم الزهر لنثر القطر» وتقارب خمسمائة بيت.
الأعمال الأخرى:
- له عدة رسائل ومؤلفات، منها:« هدي المتقين»: رسالة علمية في العبادات - 1342هـ/ 1923م، و«مناسك الحج»: ط1 - النجف - 1354هـ/1935م، ط2 - بيروت (د.ت) وبذيله (مدارك نهج البلاغة ودفع الشبهات عنه)، و أوجز الأنباء في مقتل سيد الشهداء - (مخطوط).
شعره غزير، أكثر نظمه أراجيز في العقيدة، كما نظم في الأغراض المعروفة من رثاء ومدح ومراسلاتº وفي بعض ملمات حياته ووقائعها اليومية،، وله نظم في النقد الاجتماعي. في شعره لمحات من السخرية والطرافة وبعد النظر والتأمل في صروف الحياة والأيام. وكان متأثرًا بالمتنبي.
مصادر الدراسة:
1 - جعفر باقر آل محبوبة: ماضي النجف وحاضرها (جـ3) - مطبعة النعمان - النجف 1957.
2 - خيرالدين الزركلي: الأعلام - دار العلم للملايين - بيروت 1990م.
3 - علي الخاقاني: شعراء الغري (جـ12) - المطبعة الحيدرية - النجف 1954.
4 - علي كاشف الغطاء: الحصون المنيعة - (مخطوط).
5 - كوركيس عواد: معجم المؤلفين العراقيين في القرنين التاسع عشر والعشرين - مطبعة الإرشاد - بغداد 1969.
6 - محمد هادي الأميني: معجم رجال الفكر والأدب في النجف خلال ألف عام - مطبعة الآداب - النجف 1964.
ساروا إلى الكوفَةِ بالسَبايا الحمدُ للَه على ما قدّرا لو كانَ يدري يومُ عاشوراءِ
قد بت طول الليل ساهر لما دنا الهلاكَ من معاويه لا يُبعدَنك اللَه يا زهيرُ
سبح بطين القبر لا تستبدل كَم للحَبيب موقفٌ حبيبُ محرّمٌ فيه الهنا محرّمُ
يقولون قاضي الكوت أصبح راويا أكثِر منَ البُكاءِ والتَحَسُر جديرةٌ بالفضلِ والثناء
لما أتى السبطُ إلى زباله نفسي الفِداءُ لقتيلٍ صَبرا ولَم أخَل من عادةِ الليالي
لقد روى هذا الدعا الثقاتُ فلم يجد بداً من الخروج واقبلَ القومُ إلى المُخَيّمِ
إنسانُ عَينِ المكرَماتِ جونُ ثم بدا سويدٌ بنُ عمرو وإنّ من ولاءِ أهلِ الذكر
لهفي على الطفلِ الصغير الظامي مكة عين الأرض قد أصبحت لهفي على القاسِمُ نجلِ الحَسَن
فاسجد على تربته القدسيه إنّ أحقّ الناسِ بالبكاءِ انظر بعين الفكرِ والبصيره
تقويمنا ما أحسنه كان عليماً بمصير الحال واعتزَلَ الحسينُ وهو يُنشِدُ
مضى بُرَيرٌ سيدُ القُراءِ عجبا لقوم مسلمين بزعمهم وأقبَلَت جيوشُ آلِ حَربِ
وبعدُ فاعلم أيّها الموالي وقد أتى للحَضرمي الخبَر وصال وهبُ بنُ حُبابِ الكلبي
خان الوفاء وإن أجرى الدموع دما تَقَدّمَ الليثُ سعيدُ الحَنَفي واستأذنَ الندبُ الهمامُ عَمرو
قد يُسعَدُ المرءُ بغيرِ جهدِ والحزنُ والبكاءُ خيرُ آية نفسي فداءُ مسلم بنِ عوسَجَه
فقال للعباس سر للقومِ وسارعَ الباقونَ للشَهاده بالصدقِ والإخلاصِ في القراءة
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ساروا إلى الكوفَةِ بالسَبايا يقولون قاضي الكوت أصبح راويا 120 0