1 4122
وردة اليازجي
وردة اليازجي
( 1254 - 1343 هـ)( 1838 - 1924 م)
وردة بنت ناصيف اليازجي.
ابنة الشاعر ناصيف عبدالله اليازجي، وأخت إبراهيم اليازجي.
ولدت في قرية كفرشيما (لبنان)، وتوفيت في مدينة الإسكندرية (مصر).
عاشت في لبنان، ومصر.
ألحقها والدها بأول مدرسة للبنات في بيروت، فتلقت مبادئ القراءة والكتابة، ثم لقنها والدها أصول الصرف والنحو والعروض والقوافي، وأقرأها بعض قصائده.
عملت معلمة في مدارس بيروت، وبعد ارتحالها النهائي إلى مصر (1899) عملت بمدارس الإسكندرية الطائفية، مثل: مدارس راحيل عطا زوجة بطرس البستاني، وعبدالله الوتوات الدرزي، وسُعدَى كركور (اليهودية) وقد تعلمت اللغة الفرنسية خلال عملها.
كانت لها مراسلات أدبية مع أدباء مصر وسورية، أمثال وردة الترك، وعائشة التيمورية، وعيسى إسكندر المعلوف، وغيرهم.
الإنتاج الشعري:
- لها ديوان بعنوان «حديقة الورد» - بيروت 1867، (وله طبعات عديدة: بيروت - 1881، ومصر 1913، وآخرها عن دار مارون عبود - لبنان 1984).
الأعمال الأخرى:
- لها رسائل كثيرة متبادلة بينها وبين أدباء وأديبات عصرها، ذكر بعضها عيسى إسكندر المعلوف في كتابه «الغرر التاريخية في الأسرة اليازجية»، ولها مقالات نشرتها مجلات عصرها، خاصة مجلة الضياء لأخيها إبراهيم اليازجي.
شاعرة مناسبات، على قوة لغتها وتطلع عصرها إلى التجديد، لم تغادر المألوف من أغراض الشعر السائدة الذي يتنوع موضوعيًا بين الإطراء والغزل والرثاء،
والمناسبات من احتفال بزواج وتنصير وترحيب، وتهيمن عليه الطلاوة اللفظية، وبساطة المحتوى كما كان سائدًا في عصرها.
لها قصائد عديدة في رثاء الراحلين من أهلها، مما رشحها لتلقب بخنساء العصر، حيث رثت أشقاءها وشقيقاتها، ووالدها ووالدتها، وابنتها وابنها.
لها قصائد في ذم الجهل، والدعوة إلى العلم، وأخرى في الفخر بعروبتها.
مصادر الدراسة:
1 - إميلي فارس إبراهيم: أديبات لبنانيات - دار الريحاني للطباعة والنشر - بيروت (د.ت).
2 - خيرالدين الزركلي: الأعلام - دار العلم للملايين - بيروت 1990.
3 - عيسى إسكندر المعلوف: الغرر التاريخية في الأسرة اليازجية - المطبعة المخلصية - صيدا 1945.
4 - مارون عبود: المؤلفات الكاملة - الوردتان اليازجي والترك - دار مارون عبود - دار الثقافة - بيروت 1984.
5 - يوسف أسعد داغر: مصادر الدراسة الأدبية - الجامعة اللبنانية - بيروت 1983.
رحل الحبيب وحسن صبري قد رَحَل ترى مَن غابَ عنا هل يعودُ غابت وفي القلب من أشواقها لهبٌ
يا وردة التركِ إني وردةُ العَرَبِ تكاثرت الأحزان في كبدي الحرَّى حديقةٌ باتَ فيها الورد مزدهراً
أَهلاً وسهلاً بالقمر مني السلامُ على ديارِ اَحبَّتي سلامٌ فاحَ كالوردِ النصيبي
زارَ الحبيبُ فزارَ أَجفاني الكَرَى يا قرَّة العين مالي عنكِ مُصطَبرُ هذه حديقة ورد عزَّ جانبها
رُوَيدَك يا من قد نعيتَ لنا البدرا تبسَّمَ الزهرُ في بستانهِ النَّضِرِ ذابت بجمرةِ فقدكَ الأَجسامُ
زَوِّدِ النفسَ قبل شدِّ الرحالِ تلألأَ افقُنا بعدَ الظلامِ بيني وبينك في الأسامي نسبةٌ
عادَ الحبيبُ إلى السفر قد أشرقَ الحيُّ إذ حلَّت بساحتهِ الموتُ للناسِ كالجزَّارِ للغَنَمِ
إن كنتَ تبغي المدحَ غيرَ مفنَّدِ مني السلامُ إلى مَن سارَ في السَّحَرِ في الشرقِ شمسٌ للنهارِ نظيرُها
تدفَّقَ في منازلنا السرورُ أهلاً وسهلاً بالذي زَارَ الحِمَى إلى مولاتنا نهدي التهاني
انشا الخليلُ لنا كتاباً ضمنهُ تحيَّةٌ من مَشُوقٍ زائدِ الغُلَلِ قد باتَ في هذا الضريحِ موسَّداً
هذه حبيبتنا التي عادت وقد هذا فتىً من بني الدهَّانِ حينَ مضى تبدَّى الهنا والهمُّ أضحى مُبَدَّدا
زارت بجنح الدُّجَى والليلُ معتكرُ يا حاسباً دنياكَ دَارَ قرارِ ويلاهُ ويلاهُ كم نشكو وننتحبُ
غابت حبيبتنا عن الوطنِ الذي متى تترك الأيام دمعيَ لا يجري أضاءَت دارُنا بهلالِ سعدٍ
تَنَبَّهتِ العيون النرجسيَّه نخلُ اليمامةِ يفدي نَخلةً ظَهَرَت داعي المنيَّةِ في البريَّةِ قد دعا
قدِ ارتحلت عن ربعِ آلِ عطيَّةٍ قد أشرَقَت دارٌ لنخلةَ بهجةً ما لي أرى الثغرَ من بيروت مبتسماً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
رحل الحبيب وحسن صبري قد رَحَل هذه حديقة ورد عزَّ جانبها 150 0