1 3952
وردة اليازجي
وردة اليازجي
( 1254 - 1343 هـ)( 1838 - 1924 م)
وردة بنت ناصيف اليازجي.
ابنة الشاعر ناصيف عبدالله اليازجي، وأخت إبراهيم اليازجي.
ولدت في قرية كفرشيما (لبنان)، وتوفيت في مدينة الإسكندرية (مصر).
عاشت في لبنان، ومصر.
ألحقها والدها بأول مدرسة للبنات في بيروت، فتلقت مبادئ القراءة والكتابة، ثم لقنها والدها أصول الصرف والنحو والعروض والقوافي، وأقرأها بعض قصائده.
عملت معلمة في مدارس بيروت، وبعد ارتحالها النهائي إلى مصر (1899) عملت بمدارس الإسكندرية الطائفية، مثل: مدارس راحيل عطا زوجة بطرس البستاني، وعبدالله الوتوات الدرزي، وسُعدَى كركور (اليهودية) وقد تعلمت اللغة الفرنسية خلال عملها.
كانت لها مراسلات أدبية مع أدباء مصر وسورية، أمثال وردة الترك، وعائشة التيمورية، وعيسى إسكندر المعلوف، وغيرهم.
الإنتاج الشعري:
- لها ديوان بعنوان «حديقة الورد» - بيروت 1867، (وله طبعات عديدة: بيروت - 1881، ومصر 1913، وآخرها عن دار مارون عبود - لبنان 1984).
الأعمال الأخرى:
- لها رسائل كثيرة متبادلة بينها وبين أدباء وأديبات عصرها، ذكر بعضها عيسى إسكندر المعلوف في كتابه «الغرر التاريخية في الأسرة اليازجية»، ولها مقالات نشرتها مجلات عصرها، خاصة مجلة الضياء لأخيها إبراهيم اليازجي.
شاعرة مناسبات، على قوة لغتها وتطلع عصرها إلى التجديد، لم تغادر المألوف من أغراض الشعر السائدة الذي يتنوع موضوعيًا بين الإطراء والغزل والرثاء،
والمناسبات من احتفال بزواج وتنصير وترحيب، وتهيمن عليه الطلاوة اللفظية، وبساطة المحتوى كما كان سائدًا في عصرها.
لها قصائد عديدة في رثاء الراحلين من أهلها، مما رشحها لتلقب بخنساء العصر، حيث رثت أشقاءها وشقيقاتها، ووالدها ووالدتها، وابنتها وابنها.
لها قصائد في ذم الجهل، والدعوة إلى العلم، وأخرى في الفخر بعروبتها.
مصادر الدراسة:
1 - إميلي فارس إبراهيم: أديبات لبنانيات - دار الريحاني للطباعة والنشر - بيروت (د.ت).
2 - خيرالدين الزركلي: الأعلام - دار العلم للملايين - بيروت 1990.
3 - عيسى إسكندر المعلوف: الغرر التاريخية في الأسرة اليازجية - المطبعة المخلصية - صيدا 1945.
4 - مارون عبود: المؤلفات الكاملة - الوردتان اليازجي والترك - دار مارون عبود - دار الثقافة - بيروت 1984.
5 - يوسف أسعد داغر: مصادر الدراسة الأدبية - الجامعة اللبنانية - بيروت 1983.
رحل الحبيب وحسن صبري قد رَحَل ترى مَن غابَ عنا هل يعودُ غابت وفي القلب من أشواقها لهبٌ
يا وردة التركِ إني وردةُ العَرَبِ تكاثرت الأحزان في كبدي الحرَّى مني السلامُ على ديارِ اَحبَّتي
زارَ الحبيبُ فزارَ أَجفاني الكَرَى أَهلاً وسهلاً بالقمر حديقةٌ باتَ فيها الورد مزدهراً
يا قرَّة العين مالي عنكِ مُصطَبرُ هذه حديقة ورد عزَّ جانبها ذابت بجمرةِ فقدكَ الأَجسامُ
سلامٌ فاحَ كالوردِ النصيبي رُوَيدَك يا من قد نعيتَ لنا البدرا عادَ الحبيبُ إلى السفر
تلألأَ افقُنا بعدَ الظلامِ قد أشرقَ الحيُّ إذ حلَّت بساحتهِ بيني وبينك في الأسامي نسبةٌ
تبسَّمَ الزهرُ في بستانهِ النَّضِرِ زَوِّدِ النفسَ قبل شدِّ الرحالِ الموتُ للناسِ كالجزَّارِ للغَنَمِ
في الشرقِ شمسٌ للنهارِ نظيرُها تدفَّقَ في منازلنا السرورُ إن كنتَ تبغي المدحَ غيرَ مفنَّدِ
أهلاً وسهلاً بالذي زَارَ الحِمَى مني السلامُ إلى مَن سارَ في السَّحَرِ تحيَّةٌ من مَشُوقٍ زائدِ الغُلَلِ
إلى مولاتنا نهدي التهاني انشا الخليلُ لنا كتاباً ضمنهُ هذا فتىً من بني الدهَّانِ حينَ مضى
هذه حبيبتنا التي عادت وقد قد باتَ في هذا الضريحِ موسَّداً تبدَّى الهنا والهمُّ أضحى مُبَدَّدا
زارت بجنح الدُّجَى والليلُ معتكرُ يا حاسباً دنياكَ دَارَ قرارِ غابت حبيبتنا عن الوطنِ الذي
ويلاهُ ويلاهُ كم نشكو وننتحبُ أضاءَت دارُنا بهلالِ سعدٍ نخلُ اليمامةِ يفدي نَخلةً ظَهَرَت
متى تترك الأيام دمعيَ لا يجري داعي المنيَّةِ في البريَّةِ قد دعا تَنَبَّهتِ العيون النرجسيَّه
قدِ ارتحلت عن ربعِ آلِ عطيَّةٍ قد أشرَقَت دارٌ لنخلةَ بهجةً ما لي أرى الثغرَ من بيروت مبتسماً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
رحل الحبيب وحسن صبري قد رَحَل هذه حديقة ورد عزَّ جانبها 150 0