1 2857
يوسف الأسير
يوسف الأسير
( 1231 - 1307 هـ)( 1815 - 1889 م)
يوسف بن عبدالقادر بن محمد الحسيني.
ولد في مدينة صيدا (جنوبي لبنان)، وتوفي في بيروت.
عاش في لبنان وسورية وتركيا وفلسطين.
تلقى مبادئ العلوم على يد أحمد الشرمباني في مدينة صيدا، ثم انتقل إلى دمشق حيث المدرسة المرادية، ثم تابع بالأزهر بالقاهرة الفقه، واللغة، والحديث،
وعلوم التوحيد، والتفسير، والمنطق، كما نهل من الأدب، والشعر.
عمل مدرسًا في بيروت في كل من: مدرسة الحكمة، والكلية الأمريكية، ومدرسة الثلاثة أقمار للروم الأرثوذكس، والمدرسة السورية الإنجيلية إلى جانب توليه التحرير جريدتي «ثمرات الفنون»، و«لسان الحال» مدة طويلة من الزمن.
تولى الإفتاء في مدينة عكا بفلسطين، ومدعيًا عموميًا في جبل لبنان، وعمل معلمًا للغة العربية في دار المعلمين بالآستانة، وكلف برئاسة تحرير الجريدة الرسمية «جريدة لبنان»، ثم عين رئيسًا لمصححي اللغة العربية في نظارة المعارف العمومية في حاضرة السلطة العثمانية.
الإنتاج الشعري:
- له ديوان عنوانه «الروض الأريض» - المطبعة اللبنانية - بيروت 1306هـ/ 1888م.
الأعمال الأخرى:
- له عدد من المؤلفات منها: «سيف النصر» - رواية تمثيلية (مسرحية)، و«إرشاد الورى لنار القرى»، و«شرح رائض الفرائض في الفقه»، و«شرح كتاب أطواق الذهب» - للزمخشري.
يدور شعره حول المديح والمدح، أما المديح فقد اختص به النبي ()، وأما المدح فموجّه إلى أولي الفضل من العلماء، بالإضافة إلى الملوك، والسلاطين، وله شعر في الوصف، وفي تقريظ الكتب، والتأريخ الشعري، وكتب الموشحة، والأدوار، إلى جانب شعر له في المناسبات والتهاني. تتسم لغته باليسر، وخياله بالنشاط. أبدى اهتمامًا بالجناس والتورية والطباق ومراعاة النظير.
مصادر الدراسة:
1 - جرجي زيدان: تراجم مشاهير الشرق في القرن التاسع عشر - مطبعة الهلال - القاهرة 1907.
2 - خيرالدين الزركلي: الأعلام - دار العلم للملايين - بيروت 1990.
3 - يوسف داغر: مصادر الدراسة الأدبية - (جـ2) - منشورات الجامعة اللبنانية - 1983.
إذا تبسم البرق الحجازي في الفجر روح الفرح العميم عن السرور خليلي سيرابي فقد أشرق الشرق
يا ويح من قد أقض مرقده يا صاحبي وسميري يا من فؤادك من هم الهوى فاضي
إليك من الفتاح يا عبده البشرا كف لومي وخلني يا خليلي سفرت فخلنا بارقاً لاح من بدر
عبرة تجري وكبد تحترق يا بني العطار يا عطر دمشق سبحان إله على الخلائق منان
زارت بليل ذيله مسدل يدل على فضل الفتى حسن شعره ألا إنني أهدي الثناء مع البشرا
لمثلك يا مولى العلا أنظم الشعرا قد جاد بالرتبة الأولى لأهليها فطمت يراعي عن مديح الورى طرا
ودعتها وفوادي مودع معها ألذ حديث ما روته الحبائب يا فارس الفضل في ميدان حلبته
= فيهرب منها ظلام الحلك مولاي فضلك ما فضل يماثله لمهرجان الفرس كيف انتظار
ألا إن خير الناس من هو أنفع محاسن يوسف جليت علينا أقول لها وشاب بها عذاري
خليلي كم قد جد في الناس شاعر تحيي في الصباح على الصبوح توارد من كل الأنام لك الشكر
أعقود تنظمت من جمان أحق الورى بالمدح رب الفضائل بذا الديوان نزه منك طرفا
هذي رياض اثمرت لأسعد باشا السعد لا زال يخدم نقطا ابن المزن روضات الحمى
يا ذات طرق في الضحى شاديه حبي وهو الجنة البهيجة سيان يا عاذل دعني مع الهوى فأنا الآن
أبى الله إلا أن تعز وتحمدا ألا حي عني يا نسيم نقولا مولاي أنت المالك الحر
أرى شكر أهل الفضل فرضاً موكدا بمثلك هذا العيد أضحى معيدا إذا رمت أن تحظى بشعر مهذب
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إذا تبسم البرق الحجازي في الفجر يا صاحبي وسميري 70 0