1 2447
يوسف الأسير
يوسف الأسير
( 1231 - 1307 هـ)( 1815 - 1889 م)
يوسف بن عبدالقادر بن محمد الحسيني.
ولد في مدينة صيدا (جنوبي لبنان)، وتوفي في بيروت.
عاش في لبنان وسورية وتركيا وفلسطين.
تلقى مبادئ العلوم على يد أحمد الشرمباني في مدينة صيدا، ثم انتقل إلى دمشق حيث المدرسة المرادية، ثم تابع بالأزهر بالقاهرة الفقه، واللغة، والحديث،
وعلوم التوحيد، والتفسير، والمنطق، كما نهل من الأدب، والشعر.
عمل مدرسًا في بيروت في كل من: مدرسة الحكمة، والكلية الأمريكية، ومدرسة الثلاثة أقمار للروم الأرثوذكس، والمدرسة السورية الإنجيلية إلى جانب توليه التحرير جريدتي «ثمرات الفنون»، و«لسان الحال» مدة طويلة من الزمن.
تولى الإفتاء في مدينة عكا بفلسطين، ومدعيًا عموميًا في جبل لبنان، وعمل معلمًا للغة العربية في دار المعلمين بالآستانة، وكلف برئاسة تحرير الجريدة الرسمية «جريدة لبنان»، ثم عين رئيسًا لمصححي اللغة العربية في نظارة المعارف العمومية في حاضرة السلطة العثمانية.
الإنتاج الشعري:
- له ديوان عنوانه «الروض الأريض» - المطبعة اللبنانية - بيروت 1306هـ/ 1888م.
الأعمال الأخرى:
- له عدد من المؤلفات منها: «سيف النصر» - رواية تمثيلية (مسرحية)، و«إرشاد الورى لنار القرى»، و«شرح رائض الفرائض في الفقه»، و«شرح كتاب أطواق الذهب» - للزمخشري.
يدور شعره حول المديح والمدح، أما المديح فقد اختص به النبي ()، وأما المدح فموجّه إلى أولي الفضل من العلماء، بالإضافة إلى الملوك، والسلاطين، وله شعر في الوصف، وفي تقريظ الكتب، والتأريخ الشعري، وكتب الموشحة، والأدوار، إلى جانب شعر له في المناسبات والتهاني. تتسم لغته باليسر، وخياله بالنشاط. أبدى اهتمامًا بالجناس والتورية والطباق ومراعاة النظير.
مصادر الدراسة:
1 - جرجي زيدان: تراجم مشاهير الشرق في القرن التاسع عشر - مطبعة الهلال - القاهرة 1907.
2 - خيرالدين الزركلي: الأعلام - دار العلم للملايين - بيروت 1990.
3 - يوسف داغر: مصادر الدراسة الأدبية - (جـ2) - منشورات الجامعة اللبنانية - 1983.
إذا تبسم البرق الحجازي في الفجر روح الفرح العميم عن السرور خليلي سيرابي فقد أشرق الشرق
يا ويح من قد أقض مرقده يا صاحبي وسميري عبرة تجري وكبد تحترق
إليك من الفتاح يا عبده البشرا يا من فؤادك من هم الهوى فاضي سفرت فخلنا بارقاً لاح من بدر
يا بني العطار يا عطر دمشق كف لومي وخلني يا خليلي زارت بليل ذيله مسدل
لمثلك يا مولى العلا أنظم الشعرا يدل على فضل الفتى حسن شعره = فيهرب منها ظلام الحلك
ألا إنني أهدي الثناء مع البشرا يا فارس الفضل في ميدان حلبته فطمت يراعي عن مديح الورى طرا
لمهرجان الفرس كيف انتظار ألذ حديث ما روته الحبائب مولاي فضلك ما فضل يماثله
قد جاد بالرتبة الأولى لأهليها سبحان إله على الخلائق منان ودعتها وفوادي مودع معها
محاسن يوسف جليت علينا ألا إن خير الناس من هو أنفع أقول لها وشاب بها عذاري
توارد من كل الأنام لك الشكر خليلي كم قد جد في الناس شاعر هذي رياض اثمرت
بذا الديوان نزه منك طرفا تحيي في الصباح على الصبوح أحق الورى بالمدح رب الفضائل
ألا حي عني يا نسيم نقولا لأسعد باشا السعد لا زال يخدم أرى شكر أهل الفضل فرضاً موكدا
أعقود تنظمت من جمان يا عاذل دعني مع الهوى فأنا الآن أبى الله إلا أن تعز وتحمدا
نقطا ابن المزن روضات الحمى بمثلك هذا العيد أضحى معيدا حبي وهو الجنة البهيجة سيان
مولاي أنت المالك الحر يا ذات طرق في الضحى شاديه إذا رمت أن تحظى بشعر مهذب
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إذا تبسم البرق الحجازي في الفجر يا صاحبي وسميري 70 0