1 2218
يوسف الأسير
يوسف الأسير
( 1231 - 1307 هـ)( 1815 - 1889 م)
يوسف بن عبدالقادر بن محمد الحسيني.
ولد في مدينة صيدا (جنوبي لبنان)، وتوفي في بيروت.
عاش في لبنان وسورية وتركيا وفلسطين.
تلقى مبادئ العلوم على يد أحمد الشرمباني في مدينة صيدا، ثم انتقل إلى دمشق حيث المدرسة المرادية، ثم تابع بالأزهر بالقاهرة الفقه، واللغة، والحديث،
وعلوم التوحيد، والتفسير، والمنطق، كما نهل من الأدب، والشعر.
عمل مدرسًا في بيروت في كل من: مدرسة الحكمة، والكلية الأمريكية، ومدرسة الثلاثة أقمار للروم الأرثوذكس، والمدرسة السورية الإنجيلية إلى جانب توليه التحرير جريدتي «ثمرات الفنون»، و«لسان الحال» مدة طويلة من الزمن.
تولى الإفتاء في مدينة عكا بفلسطين، ومدعيًا عموميًا في جبل لبنان، وعمل معلمًا للغة العربية في دار المعلمين بالآستانة، وكلف برئاسة تحرير الجريدة الرسمية «جريدة لبنان»، ثم عين رئيسًا لمصححي اللغة العربية في نظارة المعارف العمومية في حاضرة السلطة العثمانية.
الإنتاج الشعري:
- له ديوان عنوانه «الروض الأريض» - المطبعة اللبنانية - بيروت 1306هـ/ 1888م.
الأعمال الأخرى:
- له عدد من المؤلفات منها: «سيف النصر» - رواية تمثيلية (مسرحية)، و«إرشاد الورى لنار القرى»، و«شرح رائض الفرائض في الفقه»، و«شرح كتاب أطواق الذهب» - للزمخشري.
يدور شعره حول المديح والمدح، أما المديح فقد اختص به النبي ()، وأما المدح فموجّه إلى أولي الفضل من العلماء، بالإضافة إلى الملوك، والسلاطين، وله شعر في الوصف، وفي تقريظ الكتب، والتأريخ الشعري، وكتب الموشحة، والأدوار، إلى جانب شعر له في المناسبات والتهاني. تتسم لغته باليسر، وخياله بالنشاط. أبدى اهتمامًا بالجناس والتورية والطباق ومراعاة النظير.
مصادر الدراسة:
1 - جرجي زيدان: تراجم مشاهير الشرق في القرن التاسع عشر - مطبعة الهلال - القاهرة 1907.
2 - خيرالدين الزركلي: الأعلام - دار العلم للملايين - بيروت 1990.
3 - يوسف داغر: مصادر الدراسة الأدبية - (جـ2) - منشورات الجامعة اللبنانية - 1983.
إذا تبسم البرق الحجازي في الفجر روح الفرح العميم عن السرور يا ويح من قد أقض مرقده
يا صاحبي وسميري خليلي سيرابي فقد أشرق الشرق عبرة تجري وكبد تحترق
إليك من الفتاح يا عبده البشرا يا بني العطار يا عطر دمشق سفرت فخلنا بارقاً لاح من بدر
زارت بليل ذيله مسدل كف لومي وخلني يا خليلي يا من فؤادك من هم الهوى فاضي
يدل على فضل الفتى حسن شعره = فيهرب منها ظلام الحلك لمثلك يا مولى العلا أنظم الشعرا
يا فارس الفضل في ميدان حلبته ألا إنني أهدي الثناء مع البشرا فطمت يراعي عن مديح الورى طرا
مولاي فضلك ما فضل يماثله سبحان إله على الخلائق منان لمهرجان الفرس كيف انتظار
ألذ حديث ما روته الحبائب محاسن يوسف جليت علينا ألا إن خير الناس من هو أنفع
خليلي كم قد جد في الناس شاعر أقول لها وشاب بها عذاري تحيي في الصباح على الصبوح
توارد من كل الأنام لك الشكر هذي رياض اثمرت لأسعد باشا السعد لا زال يخدم
قد جاد بالرتبة الأولى لأهليها ألا حي عني يا نسيم نقولا أحق الورى بالمدح رب الفضائل
أرى شكر أهل الفضل فرضاً موكدا أبى الله إلا أن تعز وتحمدا بذا الديوان نزه منك طرفا
نقطا ابن المزن روضات الحمى ودعتها وفوادي مودع معها بمثلك هذا العيد أضحى معيدا
حبي وهو الجنة البهيجة سيان يا عاذل دعني مع الهوى فأنا الآن أعقود تنظمت من جمان
مولاي أنت المالك الحر إذا رمت أن تحظى بشعر مهذب يا ذات طرق في الضحى شاديه
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إذا تبسم البرق الحجازي في الفجر يا صاحبي وسميري 70 0