0 1424
النابغة الجعدي
النّابِغَةِ الجَعدِيّ
54 ق. هـ - 50 هـ / 570 - 670 م
قيس بن عبد الله، بن عُدَس بن ربيعة، الجعدي العامري، أبو ليلى.
شاعر مفلق، صحابي من المعمرين، اشتهر في الجاهلية وسمي النابغة لأنه أقام ثلاثين سنة
لا يقول الشعر ثمَّ نبغ فقاله، وكان ممن هجر الأوثان، ونهى عن الخمر قبل ظهور الإسلام.
ووفد على النبي صلى الله عليه وسلم، فأسلم، وأدرك صفّين فشهدها مع علي كرم الله وجهه، ثم سكن الكوفة فَسَيّره معاوية إلى أصبهان مع أحد ولاتها فمات فيها وقد كُفَّ بصره وجاوز المائة.
تَذَكَّرتُ وَالذّكرَى تُهيِّجُ للفَتَى الحمد لله لا شريك له خَلِيلَيَّ عُوجا ساعَةً وَتَهَجَّرا
وَدَعوتُ رَبّي بِالسَلامَةِ جاهِداً خَلِيليّ غُضّا ساعَةً وَتَهَجَّرا الحَمدُ لِلَهِ لاَ شَرِيكَ لَهُ
يا كَعبُ هَل لَكَ في كِلابٍ أَلَم تَسأَلِ الدارَ الغَداةَ مَتى هِيا سارَ فيِنا الوُلاَةُ بَعدَ رَسُولِ اللَهِ
أَلا يا لَيتَنِي وَالمرءُ مَيتُ وَمَولىً جَفَت عَنهُ المَوالِي كَأَنَّما سَقَيناهُ بِأَهوى كَأسَ حَنِفٍ
وَمِن أَيَّامِنا يَومٌ عَجِيبٌ باتَت تُذَكِّرِنُي بِاللَهِ قاعِدَةً المَرءُ يَرغَبُ في الحَياة
إِمّا تَري ظُلَلَ الأَيامِ قَد حَسَرَت نَحنُ بَنُو جَعدَةَ أَربابُ الفَلَج أَدرَكتُها تأَفِرُ دونَ العنُتُوت
إِذا أَنتَ لَم تَنفَع فَضُرَّ فَإِنَما سَما لَكَ هَمُّ وَلَم تَطرَبِ أَتَانا بالنّجَاشَةِ مُجلِبُوها
تَأَبّدَ مِن لَيلَى رُماحٌ فَعاذِبُ وَعادِيَةٍ سَومِ الجَرادِ شَهِدتُها بَحرُكَ بَحرُ الجُودِ ما أَعَقَّهُ
رَأَيتَ البَكرَ بَكرَ بني ثَمُودٍ أَلا دِيارَ الحَيِّ بَينَ مُحَجَّرٍ فَما نُطفَةٌ كَانَت صَبِيَر غَمامَةٍ
أَلا حَيِّيَا لَيلى وَقُولا لَها هَلا أَيا دارَ سَلمى بالحَرُورِيَّةِ اِسلَمي فَقُلتُ لَها عِيثي جَعارِ وَجَرّري
كَيفَ تَرى الكامِلَ يُفضِي فَرقا يُثَبُّون أَرحاماً وَما يَجفِلُونها أَلَم تَأتِ أَهلَ المشرِقَينِ رِسالتي
وَدَلاَثِعٍ حُمرٍ لِثَاتُهُمُ وَكَأَنَّ فاهاً باتَ مُغتَبِقاً مُقِيٌم مَعَ الحِّي المُقِيمِ وقَلبُهُ
فَمَن يَكُ سائِلاً عَنّي فَإِنّي فَتىً كانَ يُدنيهِ الغِنَى مِن صَدِيقِهِ جَزِعتَ وَقَد نَالَتكَ حَدُّ رِماحِنا
حَكَيتَ لَنا الصِدّيقَ لَمّا وَلِيتَنا كأَنَّ تَبَسُّمَها مَوهِناً أَضَلَّ اللَهُ سَعيَ بني قُرَيعٍ
كَأَنَّ حِجاجَ مُقلَتِها قَليبٌ قَد عَلِمَ المِصرانِ وَالعِراقُ لِمَنِ الدَيارُ عَفَونَ بِالتهطالِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
تَذَكَّرتُ وَالذّكرَى تُهيِّجُ للفَتَى أَلَم تَسأَلِ الدارَ الغَداةَ مَتى هِيا 97 0