0 1885
النابغة الجعدي
النّابِغَةِ الجَعدِيّ
54 ق. هـ - 50 هـ / 570 - 670 م
قيس بن عبد الله، بن عُدَس بن ربيعة، الجعدي العامري، أبو ليلى.
شاعر مفلق، صحابي من المعمرين، اشتهر في الجاهلية وسمي النابغة لأنه أقام ثلاثين سنة
لا يقول الشعر ثمَّ نبغ فقاله، وكان ممن هجر الأوثان، ونهى عن الخمر قبل ظهور الإسلام.
ووفد على النبي صلى الله عليه وسلم، فأسلم، وأدرك صفّين فشهدها مع علي كرم الله وجهه، ثم سكن الكوفة فَسَيّره معاوية إلى أصبهان مع أحد ولاتها فمات فيها وقد كُفَّ بصره وجاوز المائة.
تَذَكَّرتُ وَالذّكرَى تُهيِّجُ للفَتَى الحمد لله لا شريك له خَلِيلَيَّ عُوجا ساعَةً وَتَهَجَّرا
وَدَعوتُ رَبّي بِالسَلامَةِ جاهِداً خَلِيليّ غُضّا ساعَةً وَتَهَجَّرا المَرءُ يَرغَبُ في الحَياة
أَلَم تَسأَلِ الدارَ الغَداةَ مَتى هِيا الحَمدُ لِلَهِ لاَ شَرِيكَ لَهُ وَمَولىً جَفَت عَنهُ المَوالِي كَأَنَّما
يا كَعبُ هَل لَكَ في كِلابٍ فَمَن يَكُ سائِلاً عَنّي فَإِنّي سارَ فيِنا الوُلاَةُ بَعدَ رَسُولِ اللَهِ
أَلا يا لَيتَنِي وَالمرءُ مَيتُ سَقَيناهُ بِأَهوى كَأسَ حَنِفٍ إِذا أَنتَ لَم تَنفَع فَضُرَّ فَإِنَما
باتَت تُذَكِّرِنُي بِاللَهِ قاعِدَةً وَمِن أَيَّامِنا يَومٌ عَجِيبٌ نَحنُ بَنُو جَعدَةَ أَربابُ الفَلَج
إِمّا تَري ظُلَلَ الأَيامِ قَد حَسَرَت سَما لَكَ هَمُّ وَلَم تَطرَبِ أَلا حَيِّيَا لَيلى وَقُولا لَها هَلا
أَدرَكتُها تأَفِرُ دونَ العنُتُوت تَأَبّدَ مِن لَيلَى رُماحٌ فَعاذِبُ أَتَانا بالنّجَاشَةِ مُجلِبُوها
فَما نُطفَةٌ كَانَت صَبِيَر غَمامَةٍ أَلا دِيارَ الحَيِّ بَينَ مُحَجَّرٍ بَحرُكَ بَحرُ الجُودِ ما أَعَقَّهُ
أَيا دارَ سَلمى بالحَرُورِيَّةِ اِسلَمي وَعادِيَةٍ سَومِ الجَرادِ شَهِدتُها رَأَيتَ البَكرَ بَكرَ بني ثَمُودٍ
فَتىً كانَ يُدنيهِ الغِنَى مِن صَدِيقِهِ يُثَبُّون أَرحاماً وَما يَجفِلُونها فَقُلتُ لَها عِيثي جَعارِ وَجَرّري
أَلَم تَأتِ أَهلَ المشرِقَينِ رِسالتي كَيفَ تَرى الكامِلَ يُفضِي فَرقا وَكَأَنَّ فاهاً باتَ مُغتَبِقاً
مُقِيٌم مَعَ الحِّي المُقِيمِ وقَلبُهُ وَدَلاَثِعٍ حُمرٍ لِثَاتُهُمُ جَزِعتَ وَقَد نَالَتكَ حَدُّ رِماحِنا
حَكَيتَ لَنا الصِدّيقَ لَمّا وَلِيتَنا قَد عَلِمَ المِصرانِ وَالعِراقُ كأَنَّ تَبَسُّمَها مَوهِناً
كَأَنَّ قَطاتَها كَردُوسُ فَحلٍ أَضَلَّ اللَهُ سَعيَ بني قُرَيعٍ كَأَنَّ حِجاجَ مُقلَتِها قَليبٌ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
تَذَكَّرتُ وَالذّكرَى تُهيِّجُ للفَتَى أَلَم تَسأَلِ الدارَ الغَداةَ مَتى هِيا 97 0