0 1598
النابغة الجعدي
النّابِغَةِ الجَعدِيّ
54 ق. هـ - 50 هـ / 570 - 670 م
قيس بن عبد الله، بن عُدَس بن ربيعة، الجعدي العامري، أبو ليلى.
شاعر مفلق، صحابي من المعمرين، اشتهر في الجاهلية وسمي النابغة لأنه أقام ثلاثين سنة
لا يقول الشعر ثمَّ نبغ فقاله، وكان ممن هجر الأوثان، ونهى عن الخمر قبل ظهور الإسلام.
ووفد على النبي صلى الله عليه وسلم، فأسلم، وأدرك صفّين فشهدها مع علي كرم الله وجهه، ثم سكن الكوفة فَسَيّره معاوية إلى أصبهان مع أحد ولاتها فمات فيها وقد كُفَّ بصره وجاوز المائة.
تَذَكَّرتُ وَالذّكرَى تُهيِّجُ للفَتَى الحمد لله لا شريك له خَلِيلَيَّ عُوجا ساعَةً وَتَهَجَّرا
وَدَعوتُ رَبّي بِالسَلامَةِ جاهِداً خَلِيليّ غُضّا ساعَةً وَتَهَجَّرا الحَمدُ لِلَهِ لاَ شَرِيكَ لَهُ
أَلَم تَسأَلِ الدارَ الغَداةَ مَتى هِيا وَمَولىً جَفَت عَنهُ المَوالِي كَأَنَّما يا كَعبُ هَل لَكَ في كِلابٍ
أَلا يا لَيتَنِي وَالمرءُ مَيتُ سارَ فيِنا الوُلاَةُ بَعدَ رَسُولِ اللَهِ المَرءُ يَرغَبُ في الحَياة
سَقَيناهُ بِأَهوى كَأسَ حَنِفٍ باتَت تُذَكِّرِنُي بِاللَهِ قاعِدَةً وَمِن أَيَّامِنا يَومٌ عَجِيبٌ
نَحنُ بَنُو جَعدَةَ أَربابُ الفَلَج أَدرَكتُها تأَفِرُ دونَ العنُتُوت إِمّا تَري ظُلَلَ الأَيامِ قَد حَسَرَت
إِذا أَنتَ لَم تَنفَع فَضُرَّ فَإِنَما سَما لَكَ هَمُّ وَلَم تَطرَبِ تَأَبّدَ مِن لَيلَى رُماحٌ فَعاذِبُ
أَتَانا بالنّجَاشَةِ مُجلِبُوها أَلا حَيِّيَا لَيلى وَقُولا لَها هَلا بَحرُكَ بَحرُ الجُودِ ما أَعَقَّهُ
فَما نُطفَةٌ كَانَت صَبِيَر غَمامَةٍ رَأَيتَ البَكرَ بَكرَ بني ثَمُودٍ وَعادِيَةٍ سَومِ الجَرادِ شَهِدتُها
أَلا دِيارَ الحَيِّ بَينَ مُحَجَّرٍ أَيا دارَ سَلمى بالحَرُورِيَّةِ اِسلَمي فَقُلتُ لَها عِيثي جَعارِ وَجَرّري
كَيفَ تَرى الكامِلَ يُفضِي فَرقا يُثَبُّون أَرحاماً وَما يَجفِلُونها أَلَم تَأتِ أَهلَ المشرِقَينِ رِسالتي
فَتىً كانَ يُدنيهِ الغِنَى مِن صَدِيقِهِ فَمَن يَكُ سائِلاً عَنّي فَإِنّي وَدَلاَثِعٍ حُمرٍ لِثَاتُهُمُ
مُقِيٌم مَعَ الحِّي المُقِيمِ وقَلبُهُ وَكَأَنَّ فاهاً باتَ مُغتَبِقاً جَزِعتَ وَقَد نَالَتكَ حَدُّ رِماحِنا
كأَنَّ تَبَسُّمَها مَوهِناً حَكَيتَ لَنا الصِدّيقَ لَمّا وَلِيتَنا أَضَلَّ اللَهُ سَعيَ بني قُرَيعٍ
كَأَنَّ حِجاجَ مُقلَتِها قَليبٌ قَد عَلِمَ المِصرانِ وَالعِراقُ لِمَنِ الدَيارُ عَفَونَ بِالتهطالِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
تَذَكَّرتُ وَالذّكرَى تُهيِّجُ للفَتَى أَلَم تَسأَلِ الدارَ الغَداةَ مَتى هِيا 97 0