0 1748
النابغة الجعدي
النّابِغَةِ الجَعدِيّ
54 ق. هـ - 50 هـ / 570 - 670 م
قيس بن عبد الله، بن عُدَس بن ربيعة، الجعدي العامري، أبو ليلى.
شاعر مفلق، صحابي من المعمرين، اشتهر في الجاهلية وسمي النابغة لأنه أقام ثلاثين سنة
لا يقول الشعر ثمَّ نبغ فقاله، وكان ممن هجر الأوثان، ونهى عن الخمر قبل ظهور الإسلام.
ووفد على النبي صلى الله عليه وسلم، فأسلم، وأدرك صفّين فشهدها مع علي كرم الله وجهه، ثم سكن الكوفة فَسَيّره معاوية إلى أصبهان مع أحد ولاتها فمات فيها وقد كُفَّ بصره وجاوز المائة.
تَذَكَّرتُ وَالذّكرَى تُهيِّجُ للفَتَى الحمد لله لا شريك له خَلِيلَيَّ عُوجا ساعَةً وَتَهَجَّرا
وَدَعوتُ رَبّي بِالسَلامَةِ جاهِداً خَلِيليّ غُضّا ساعَةً وَتَهَجَّرا المَرءُ يَرغَبُ في الحَياة
الحَمدُ لِلَهِ لاَ شَرِيكَ لَهُ أَلَم تَسأَلِ الدارَ الغَداةَ مَتى هِيا وَمَولىً جَفَت عَنهُ المَوالِي كَأَنَّما
يا كَعبُ هَل لَكَ في كِلابٍ سارَ فيِنا الوُلاَةُ بَعدَ رَسُولِ اللَهِ أَلا يا لَيتَنِي وَالمرءُ مَيتُ
سَقَيناهُ بِأَهوى كَأسَ حَنِفٍ باتَت تُذَكِّرِنُي بِاللَهِ قاعِدَةً إِذا أَنتَ لَم تَنفَع فَضُرَّ فَإِنَما
وَمِن أَيَّامِنا يَومٌ عَجِيبٌ نَحنُ بَنُو جَعدَةَ أَربابُ الفَلَج إِمّا تَري ظُلَلَ الأَيامِ قَد حَسَرَت
أَدرَكتُها تأَفِرُ دونَ العنُتُوت سَما لَكَ هَمُّ وَلَم تَطرَبِ تَأَبّدَ مِن لَيلَى رُماحٌ فَعاذِبُ
أَلا حَيِّيَا لَيلى وَقُولا لَها هَلا أَتَانا بالنّجَاشَةِ مُجلِبُوها فَمَن يَكُ سائِلاً عَنّي فَإِنّي
بَحرُكَ بَحرُ الجُودِ ما أَعَقَّهُ فَما نُطفَةٌ كَانَت صَبِيَر غَمامَةٍ أَلا دِيارَ الحَيِّ بَينَ مُحَجَّرٍ
وَعادِيَةٍ سَومِ الجَرادِ شَهِدتُها رَأَيتَ البَكرَ بَكرَ بني ثَمُودٍ أَيا دارَ سَلمى بالحَرُورِيَّةِ اِسلَمي
يُثَبُّون أَرحاماً وَما يَجفِلُونها فَقُلتُ لَها عِيثي جَعارِ وَجَرّري فَتىً كانَ يُدنيهِ الغِنَى مِن صَدِيقِهِ
كَيفَ تَرى الكامِلَ يُفضِي فَرقا أَلَم تَأتِ أَهلَ المشرِقَينِ رِسالتي مُقِيٌم مَعَ الحِّي المُقِيمِ وقَلبُهُ
وَكَأَنَّ فاهاً باتَ مُغتَبِقاً وَدَلاَثِعٍ حُمرٍ لِثَاتُهُمُ جَزِعتَ وَقَد نَالَتكَ حَدُّ رِماحِنا
حَكَيتَ لَنا الصِدّيقَ لَمّا وَلِيتَنا كأَنَّ تَبَسُّمَها مَوهِناً قَد عَلِمَ المِصرانِ وَالعِراقُ
أَضَلَّ اللَهُ سَعيَ بني قُرَيعٍ كَأَنَّ قَطاتَها كَردُوسُ فَحلٍ كَأَنَّ حِجاجَ مُقلَتِها قَليبٌ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
تَذَكَّرتُ وَالذّكرَى تُهيِّجُ للفَتَى أَلَم تَسأَلِ الدارَ الغَداةَ مَتى هِيا 97 0