0 2695
النابغة الجعدي
النّابِغَةِ الجَعدِيّ
54 ق. هـ - 50 هـ / 570 - 670 م
قيس بن عبد الله، بن عُدَس بن ربيعة، الجعدي العامري، أبو ليلى.
شاعر مفلق، صحابي من المعمرين، اشتهر في الجاهلية وسمي النابغة لأنه أقام ثلاثين سنة
لا يقول الشعر ثمَّ نبغ فقاله، وكان ممن هجر الأوثان، ونهى عن الخمر قبل ظهور الإسلام.
ووفد على النبي صلى الله عليه وسلم، فأسلم، وأدرك صفّين فشهدها مع علي كرم الله وجهه، ثم سكن الكوفة فَسَيّره معاوية إلى أصبهان مع أحد ولاتها فمات فيها وقد كُفَّ بصره وجاوز المائة.
تَذَكَّرتُ وَالذّكرَى تُهيِّجُ للفَتَى الحمد لله لا شريك له خَلِيلَيَّ عُوجا ساعَةً وَتَهَجَّرا
وَدَعوتُ رَبّي بِالسَلامَةِ جاهِداً خَلِيليّ غُضّا ساعَةً وَتَهَجَّرا المَرءُ يَرغَبُ في الحَياة
الحَمدُ لِلَهِ لاَ شَرِيكَ لَهُ أَلَم تَسأَلِ الدارَ الغَداةَ مَتى هِيا فَمَن يَكُ سائِلاً عَنّي فَإِنّي
يا كَعبُ هَل لَكَ في كِلابٍ وَمَولىً جَفَت عَنهُ المَوالِي كَأَنَّما أَلا حَيِّيَا لَيلى وَقُولا لَها هَلا
إِذا أَنتَ لَم تَنفَع فَضُرَّ فَإِنَما سَقَيناهُ بِأَهوى كَأسَ حَنِفٍ سارَ فيِنا الوُلاَةُ بَعدَ رَسُولِ اللَهِ
أَلا يا لَيتَنِي وَالمرءُ مَيتُ باتَت تُذَكِّرِنُي بِاللَهِ قاعِدَةً نَحنُ بَنُو جَعدَةَ أَربابُ الفَلَج
إِمّا تَري ظُلَلَ الأَيامِ قَد حَسَرَت سَما لَكَ هَمُّ وَلَم تَطرَبِ وَمِن أَيَّامِنا يَومٌ عَجِيبٌ
تَأَبّدَ مِن لَيلَى رُماحٌ فَعاذِبُ أَدرَكتُها تأَفِرُ دونَ العنُتُوت فَتىً كانَ يُدنيهِ الغِنَى مِن صَدِيقِهِ
أَيا دارَ سَلمى بالحَرُورِيَّةِ اِسلَمي أَتَانا بالنّجَاشَةِ مُجلِبُوها فَما نُطفَةٌ كَانَت صَبِيَر غَمامَةٍ
أَلا دِيارَ الحَيِّ بَينَ مُحَجَّرٍ بَحرُكَ بَحرُ الجُودِ ما أَعَقَّهُ وَعادِيَةٍ سَومِ الجَرادِ شَهِدتُها
رَأَيتَ البَكرَ بَكرَ بني ثَمُودٍ أَلَم تَأتِ أَهلَ المشرِقَينِ رِسالتي قَد عَلِمَ المِصرانِ وَالعِراقُ
فَقُلتُ لَها عِيثي جَعارِ وَجَرّري يُثَبُّون أَرحاماً وَما يَجفِلُونها حَكَيتَ لَنا الصِدّيقَ لَمّا وَلِيتَنا
مُقِيٌم مَعَ الحِّي المُقِيمِ وقَلبُهُ وَكَأَنَّ فاهاً باتَ مُغتَبِقاً كَيفَ تَرى الكامِلَ يُفضِي فَرقا
وَدَلاَثِعٍ حُمرٍ لِثَاتُهُمُ كَأَنَّ حِجاجَ مُقلَتِها قَليبٌ جَزِعتَ وَقَد نَالَتكَ حَدُّ رِماحِنا
كَأَنَّ قَطاتَها كَردُوسُ فَحلٍ كأَنَّ تَبَسُّمَها مَوهِناً لِمَنِ الدَيارُ عَفَونَ بِالتهطالِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
تَذَكَّرتُ وَالذّكرَى تُهيِّجُ للفَتَى أَلَم تَسأَلِ الدارَ الغَداةَ مَتى هِيا 97 0