0 1654
النابغة الجعدي
النّابِغَةِ الجَعدِيّ
54 ق. هـ - 50 هـ / 570 - 670 م
قيس بن عبد الله، بن عُدَس بن ربيعة، الجعدي العامري، أبو ليلى.
شاعر مفلق، صحابي من المعمرين، اشتهر في الجاهلية وسمي النابغة لأنه أقام ثلاثين سنة
لا يقول الشعر ثمَّ نبغ فقاله، وكان ممن هجر الأوثان، ونهى عن الخمر قبل ظهور الإسلام.
ووفد على النبي صلى الله عليه وسلم، فأسلم، وأدرك صفّين فشهدها مع علي كرم الله وجهه، ثم سكن الكوفة فَسَيّره معاوية إلى أصبهان مع أحد ولاتها فمات فيها وقد كُفَّ بصره وجاوز المائة.
تَذَكَّرتُ وَالذّكرَى تُهيِّجُ للفَتَى الحمد لله لا شريك له خَلِيلَيَّ عُوجا ساعَةً وَتَهَجَّرا
وَدَعوتُ رَبّي بِالسَلامَةِ جاهِداً خَلِيليّ غُضّا ساعَةً وَتَهَجَّرا الحَمدُ لِلَهِ لاَ شَرِيكَ لَهُ
أَلَم تَسأَلِ الدارَ الغَداةَ مَتى هِيا وَمَولىً جَفَت عَنهُ المَوالِي كَأَنَّما المَرءُ يَرغَبُ في الحَياة
يا كَعبُ هَل لَكَ في كِلابٍ أَلا يا لَيتَنِي وَالمرءُ مَيتُ سارَ فيِنا الوُلاَةُ بَعدَ رَسُولِ اللَهِ
سَقَيناهُ بِأَهوى كَأسَ حَنِفٍ باتَت تُذَكِّرِنُي بِاللَهِ قاعِدَةً وَمِن أَيَّامِنا يَومٌ عَجِيبٌ
نَحنُ بَنُو جَعدَةَ أَربابُ الفَلَج إِذا أَنتَ لَم تَنفَع فَضُرَّ فَإِنَما إِمّا تَري ظُلَلَ الأَيامِ قَد حَسَرَت
أَدرَكتُها تأَفِرُ دونَ العنُتُوت سَما لَكَ هَمُّ وَلَم تَطرَبِ تَأَبّدَ مِن لَيلَى رُماحٌ فَعاذِبُ
أَتَانا بالنّجَاشَةِ مُجلِبُوها أَلا حَيِّيَا لَيلى وَقُولا لَها هَلا بَحرُكَ بَحرُ الجُودِ ما أَعَقَّهُ
رَأَيتَ البَكرَ بَكرَ بني ثَمُودٍ فَما نُطفَةٌ كَانَت صَبِيَر غَمامَةٍ وَعادِيَةٍ سَومِ الجَرادِ شَهِدتُها
أَلا دِيارَ الحَيِّ بَينَ مُحَجَّرٍ أَيا دارَ سَلمى بالحَرُورِيَّةِ اِسلَمي فَمَن يَكُ سائِلاً عَنّي فَإِنّي
فَقُلتُ لَها عِيثي جَعارِ وَجَرّري يُثَبُّون أَرحاماً وَما يَجفِلُونها أَلَم تَأتِ أَهلَ المشرِقَينِ رِسالتي
فَتىً كانَ يُدنيهِ الغِنَى مِن صَدِيقِهِ كَيفَ تَرى الكامِلَ يُفضِي فَرقا وَكَأَنَّ فاهاً باتَ مُغتَبِقاً
مُقِيٌم مَعَ الحِّي المُقِيمِ وقَلبُهُ وَدَلاَثِعٍ حُمرٍ لِثَاتُهُمُ جَزِعتَ وَقَد نَالَتكَ حَدُّ رِماحِنا
كأَنَّ تَبَسُّمَها مَوهِناً حَكَيتَ لَنا الصِدّيقَ لَمّا وَلِيتَنا أَضَلَّ اللَهُ سَعيَ بني قُرَيعٍ
قَد عَلِمَ المِصرانِ وَالعِراقُ كَأَنَّ حِجاجَ مُقلَتِها قَليبٌ كَأَنَّ قَطاتَها كَردُوسُ فَحلٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
تَذَكَّرتُ وَالذّكرَى تُهيِّجُ للفَتَى أَلَم تَسأَلِ الدارَ الغَداةَ مَتى هِيا 97 0