0 3066
النابغة الجعدي
النّابِغَةِ الجَعدِيّ
54 ق. هـ - 50 هـ / 570 - 670 م
قيس بن عبد الله، بن عُدَس بن ربيعة، الجعدي العامري، أبو ليلى.
شاعر مفلق، صحابي من المعمرين، اشتهر في الجاهلية وسمي النابغة لأنه أقام ثلاثين سنة
لا يقول الشعر ثمَّ نبغ فقاله، وكان ممن هجر الأوثان، ونهى عن الخمر قبل ظهور الإسلام.
ووفد على النبي صلى الله عليه وسلم، فأسلم، وأدرك صفّين فشهدها مع علي كرم الله وجهه، ثم سكن الكوفة فَسَيّره معاوية إلى أصبهان مع أحد ولاتها فمات فيها وقد كُفَّ بصره وجاوز المائة.
تَذَكَّرتُ وَالذّكرَى تُهيِّجُ للفَتَى الحمد لله لا شريك له خَلِيلَيَّ عُوجا ساعَةً وَتَهَجَّرا
وَدَعوتُ رَبّي بِالسَلامَةِ جاهِداً خَلِيليّ غُضّا ساعَةً وَتَهَجَّرا المَرءُ يَرغَبُ في الحَياة
أَلَم تَسأَلِ الدارَ الغَداةَ مَتى هِيا فَمَن يَكُ سائِلاً عَنّي فَإِنّي الحَمدُ لِلَهِ لاَ شَرِيكَ لَهُ
وَمَولىً جَفَت عَنهُ المَوالِي كَأَنَّما يا كَعبُ هَل لَكَ في كِلابٍ أَلا حَيِّيَا لَيلى وَقُولا لَها هَلا
إِذا أَنتَ لَم تَنفَع فَضُرَّ فَإِنَما فَتىً كانَ يُدنيهِ الغِنَى مِن صَدِيقِهِ سَقَيناهُ بِأَهوى كَأسَ حَنِفٍ
باتَت تُذَكِّرِنُي بِاللَهِ قاعِدَةً سارَ فيِنا الوُلاَةُ بَعدَ رَسُولِ اللَهِ أَلا يا لَيتَنِي وَالمرءُ مَيتُ
نَحنُ بَنُو جَعدَةَ أَربابُ الفَلَج سَما لَكَ هَمُّ وَلَم تَطرَبِ تَأَبّدَ مِن لَيلَى رُماحٌ فَعاذِبُ
إِمّا تَري ظُلَلَ الأَيامِ قَد حَسَرَت وَمِن أَيَّامِنا يَومٌ عَجِيبٌ أَيا دارَ سَلمى بالحَرُورِيَّةِ اِسلَمي
أَدرَكتُها تأَفِرُ دونَ العنُتُوت فَما نُطفَةٌ كَانَت صَبِيَر غَمامَةٍ أَلا دِيارَ الحَيِّ بَينَ مُحَجَّرٍ
أَتَانا بالنّجَاشَةِ مُجلِبُوها بَحرُكَ بَحرُ الجُودِ ما أَعَقَّهُ وَعادِيَةٍ سَومِ الجَرادِ شَهِدتُها
قَد عَلِمَ المِصرانِ وَالعِراقُ رَأَيتَ البَكرَ بَكرَ بني ثَمُودٍ حَكَيتَ لَنا الصِدّيقَ لَمّا وَلِيتَنا
أَلَم تَأتِ أَهلَ المشرِقَينِ رِسالتي وَكَأَنَّ فاهاً باتَ مُغتَبِقاً فَقُلتُ لَها عِيثي جَعارِ وَجَرّري
يُثَبُّون أَرحاماً وَما يَجفِلُونها مُقِيٌم مَعَ الحِّي المُقِيمِ وقَلبُهُ كَيفَ تَرى الكامِلَ يُفضِي فَرقا
كَأَنَّ حِجاجَ مُقلَتِها قَليبٌ وَدَلاَثِعٍ حُمرٍ لِثَاتُهُمُ جَزِعتَ وَقَد نَالَتكَ حَدُّ رِماحِنا
لِمَنِ الدَيارُ عَفَونَ بِالتهطالِ كَأَنَّ قَطاتَها كَردُوسُ فَحلٍ كأَنَّ تَبَسُّمَها مَوهِناً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
تَذَكَّرتُ وَالذّكرَى تُهيِّجُ للفَتَى أَلَم تَسأَلِ الدارَ الغَداةَ مَتى هِيا 97 0