1 3531
تميم بن ابي بن مقبل
تميم بن أبي
70 ق. هـ - 37 هـ / 554 - 657 م
تميم بن أبيّ بن مقبل من بني العجلان من عامر بن صعصعة أبو كعب.
شاعر جاهلي أدرك الإسلام وأسلم فكان يبكي أهل الجاهلية !!
عاش نيفاً ومئَة سنة وعدَّ في المخضرمين وكان يهاجي النجاشي الشاعر.
له (ديوان شعر -ط) ورد فيهِ ذكر وقعة صفين سنة 37هž.
لو تُشْتَرَى منهُ لَبَاعَ ثِيَابَهُ ألمْ ترَ أنَّ القلبَ ثابَ وأبصرا سَلِ الدارَ مِنْ جَنْبَيْ حِبِرٍّ فَواهِبِ
يَاحُرَّ أَمْسَيْتُ شَيْخاً قَدْ وَهَى بَصَرِي وغَيْثٍ مَرِيعٍ لم يُجَدَّعْ نَباتُهُ وتنَكَّرَتْ شَيْبي ، فقلتُ لها
قِفا في دارِ أهلي فاسْألاها خليلَيَّ إنَّ الرأيَ فَرَّقَهُ الهوى وغَيثٍ أسالَ اللهُ مُهجة َ نَفسِه
عَفَا مِنْ سُلَيْمَى ذُو كُلافٍ فَمُنْكِفُ ولستُ وإنْ شاحَنْتُ بعضَ عَشيرَتي ذَرِالعَيْنَ تَسْفَحْ في الدِّيَارِفلا أرَى
سَلِ المنَازِلَ كَيْفَ صَرْمُ الوَاصِل أَاَلْيَوْمَ بانَ الحَيُّ أَمْ وَاعَدُوا غَدَا؟ بلاحِبٍ كَمَقَدِّ المعْنِ وَعَّسَ
وَلاَ يَسْتَطِيعُالقَلْبُ لَوْ تَعْذُرَانِهِ شطتْ نوى مَـ،نْ يَحُلُّ السِّرَّ فالــشَرَفا للمازنيّة ِ مُصْطافٌ ومُرْتَبَعُ
كأنَّ سخالهَا بِلِوَى سُمَارٍ وأصفرَ عَطَّافٍ إذا راحَ رَبُّهُ وَلَم أَصْطبِحْ صَهْباء صافِيَة َ القَذى
فكيفَ لنا بالشرْبِ إنْ لمْ تكُنْ لنا جَزَى اللَّهُ سَعْداً بِالأَبَارِقِ نِعْمَة طَرَقَتْكَ زَيْنَبُ بَعْدَمَا طال الكَرَى
فلا وأبي دَهْماءَ زالَتْ عَزيزة يا دار كَبشة تلك لم تتغيَّر هَلْ تَعْرِفُ الدَّارَ قَفْراً لاَ أَنِيسَ بِهَا
هَلِ القَلْبُ عَنْ دَهْمَاءَ سَالٍ فَمُسْمِحُ ...حينَ تَخْتَلِفُ العَوَالي لِمَنِ الدِّيارُ بجانبِ الأحْفارِ
أمسى بفيحانٍ،فنفَّر من قطا هلْ أنتَ تُخبِرُ عنها كيفَ سَيْرَتُها تأوبني الداء الذي أنا حاذره
ياصاحبيَّ انظراني،لاعدمتكما، إلى كبِدٍ كأنَّ مَنْهاة َ سَوطِها عَفَابَطِحَانٌ مِنْ قُرَيْشٍ فَيَثْرِبُ
أقَامَتْ بِهِ حَدَّ الرَّبِيعِ وَجارُهَا دعَتْنا بكهفٍ مِنْ كُنابَيْنِ دعوة ً ، ولا تقولَنَّ زَهْواً ما تُخَبِّرُني
وجِيداً كجِيدِ الآدَمِ الفَرْدِراعَهُ بَكَتْ أُمُّ بِشْرٍ أَنْ تَبَدَّدَ رَهْطُهَا كأنِّي ورَحْلي رَوَّحَتْنا نَعامة
أَبْلِغْ حَنيفة َ أنَّ أوّلَ سَبْقِهِمْ وتنَكَّرَتْ شَيْبي ، فقلتُ لها: هَلْ كُنْتُ إِلاَّ مِجِنّاً تَتَّقْونُ به
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لو تُشْتَرَى منهُ لَبَاعَ ثِيَابَهُ أَحَقّاً أَتَانِي أَنَّ عَوْفَ بْنَ مَالِكٍ 107 0