1 3037
تميم بن ابي بن مقبل
تميم بن أبي
70 ق. هـ - 37 هـ / 554 - 657 م
تميم بن أبيّ بن مقبل من بني العجلان من عامر بن صعصعة أبو كعب.
شاعر جاهلي أدرك الإسلام وأسلم فكان يبكي أهل الجاهلية !!
عاش نيفاً ومئَة سنة وعدَّ في المخضرمين وكان يهاجي النجاشي الشاعر.
له (ديوان شعر -ط) ورد فيهِ ذكر وقعة صفين سنة 37هž.
لو تُشْتَرَى منهُ لَبَاعَ ثِيَابَهُ ألمْ ترَ أنَّ القلبَ ثابَ وأبصرا سَلِ الدارَ مِنْ جَنْبَيْ حِبِرٍّ فَواهِبِ
يَاحُرَّ أَمْسَيْتُ شَيْخاً قَدْ وَهَى بَصَرِي وغَيْثٍ مَرِيعٍ لم يُجَدَّعْ نَباتُهُ وتنَكَّرَتْ شَيْبي ، فقلتُ لها
قِفا في دارِ أهلي فاسْألاها خليلَيَّ إنَّ الرأيَ فَرَّقَهُ الهوى وغَيثٍ أسالَ اللهُ مُهجة َ نَفسِه
عَفَا مِنْ سُلَيْمَى ذُو كُلافٍ فَمُنْكِفُ ولستُ وإنْ شاحَنْتُ بعضَ عَشيرَتي سَلِ المنَازِلَ كَيْفَ صَرْمُ الوَاصِل
بلاحِبٍ كَمَقَدِّ المعْنِ وَعَّسَ كأنَّ سخالهَا بِلِوَى سُمَارٍ أَاَلْيَوْمَ بانَ الحَيُّ أَمْ وَاعَدُوا غَدَا؟
ذَرِالعَيْنَ تَسْفَحْ في الدِّيَارِفلا أرَى وأصفرَ عَطَّافٍ إذا راحَ رَبُّهُ فكيفَ لنا بالشرْبِ إنْ لمْ تكُنْ لنا
وَلاَ يَسْتَطِيعُالقَلْبُ لَوْ تَعْذُرَانِهِ وَلَم أَصْطبِحْ صَهْباء صافِيَة َ القَذى جَزَى اللَّهُ سَعْداً بِالأَبَارِقِ نِعْمَة
للمازنيّة ِ مُصْطافٌ ومُرْتَبَعُ أمسى بفيحانٍ،فنفَّر من قطا هَلِ القَلْبُ عَنْ دَهْمَاءَ سَالٍ فَمُسْمِحُ
شطتْ نوى مَـ،نْ يَحُلُّ السِّرَّ فالــشَرَفا يا دار كَبشة تلك لم تتغيَّر فلا وأبي دَهْماءَ زالَتْ عَزيزة
هلْ أنتَ تُخبِرُ عنها كيفَ سَيْرَتُها طَرَقَتْكَ زَيْنَبُ بَعْدَمَا طال الكَرَى ياصاحبيَّ انظراني،لاعدمتكما،
تأوبني الداء الذي أنا حاذره ...حينَ تَخْتَلِفُ العَوَالي لِمَنِ الدِّيارُ بجانبِ الأحْفارِ
إلى كبِدٍ كأنَّ مَنْهاة َ سَوطِها أقَامَتْ بِهِ حَدَّ الرَّبِيعِ وَجارُهَا هَلْ تَعْرِفُ الدَّارَ قَفْراً لاَ أَنِيسَ بِهَا
دعَتْنا بكهفٍ مِنْ كُنابَيْنِ دعوة ً ، عَفَابَطِحَانٌ مِنْ قُرَيْشٍ فَيَثْرِبُ ولا تقولَنَّ زَهْواً ما تُخَبِّرُني
وجِيداً كجِيدِ الآدَمِ الفَرْدِراعَهُ كأنِّي ورَحْلي رَوَّحَتْنا نَعامة بَكَتْ أُمُّ بِشْرٍ أَنْ تَبَدَّدَ رَهْطُهَا
أَبْلِغْ حَنيفة َ أنَّ أوّلَ سَبْقِهِمْ هَلْ كُنْتُ إِلاَّ مِجِنّاً تَتَّقْونُ به وتنَكَّرَتْ شَيْبي ، فقلتُ لها:
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لو تُشْتَرَى منهُ لَبَاعَ ثِيَابَهُ أَحَقّاً أَتَانِي أَنَّ عَوْفَ بْنَ مَالِكٍ 107 0