1 2567
تميم بن ابي بن مقبل
تميم بن أبي
70 ق. هـ - 37 هـ / 554 - 657 م
تميم بن أبيّ بن مقبل من بني العجلان من عامر بن صعصعة أبو كعب.
شاعر جاهلي أدرك الإسلام وأسلم فكان يبكي أهل الجاهلية !!
عاش نيفاً ومئَة سنة وعدَّ في المخضرمين وكان يهاجي النجاشي الشاعر.
له (ديوان شعر -ط) ورد فيهِ ذكر وقعة صفين سنة 37هž.
لو تُشْتَرَى منهُ لَبَاعَ ثِيَابَهُ ألمْ ترَ أنَّ القلبَ ثابَ وأبصرا سَلِ الدارَ مِنْ جَنْبَيْ حِبِرٍّ فَواهِبِ
وغَيْثٍ مَرِيعٍ لم يُجَدَّعْ نَباتُهُ يَاحُرَّ أَمْسَيْتُ شَيْخاً قَدْ وَهَى بَصَرِي وتنَكَّرَتْ شَيْبي ، فقلتُ لها
قِفا في دارِ أهلي فاسْألاها خليلَيَّ إنَّ الرأيَ فَرَّقَهُ الهوى وغَيثٍ أسالَ اللهُ مُهجة َ نَفسِه
ولستُ وإنْ شاحَنْتُ بعضَ عَشيرَتي عَفَا مِنْ سُلَيْمَى ذُو كُلافٍ فَمُنْكِفُ كأنَّ سخالهَا بِلِوَى سُمَارٍ
بلاحِبٍ كَمَقَدِّ المعْنِ وَعَّسَ ذَرِالعَيْنَ تَسْفَحْ في الدِّيَارِفلا أرَى فكيفَ لنا بالشرْبِ إنْ لمْ تكُنْ لنا
أَاَلْيَوْمَ بانَ الحَيُّ أَمْ وَاعَدُوا غَدَا؟ وأصفرَ عَطَّافٍ إذا راحَ رَبُّهُ سَلِ المنَازِلَ كَيْفَ صَرْمُ الوَاصِل
أمسى بفيحانٍ،فنفَّر من قطا وَلَم أَصْطبِحْ صَهْباء صافِيَة َ القَذى وَلاَ يَسْتَطِيعُالقَلْبُ لَوْ تَعْذُرَانِهِ
جَزَى اللَّهُ سَعْداً بِالأَبَارِقِ نِعْمَة للمازنيّة ِ مُصْطافٌ ومُرْتَبَعُ هلْ أنتَ تُخبِرُ عنها كيفَ سَيْرَتُها
فلا وأبي دَهْماءَ زالَتْ عَزيزة شطتْ نوى مَـ،نْ يَحُلُّ السِّرَّ فالــشَرَفا ...حينَ تَخْتَلِفُ العَوَالي
يا دار كَبشة تلك لم تتغيَّر طَرَقَتْكَ زَيْنَبُ بَعْدَمَا طال الكَرَى هَلِ القَلْبُ عَنْ دَهْمَاءَ سَالٍ فَمُسْمِحُ
تأوبني الداء الذي أنا حاذره أقَامَتْ بِهِ حَدَّ الرَّبِيعِ وَجارُهَا إلى كبِدٍ كأنَّ مَنْهاة َ سَوطِها
ياصاحبيَّ انظراني،لاعدمتكما، هَلْ تَعْرِفُ الدَّارَ قَفْراً لاَ أَنِيسَ بِهَا لِمَنِ الدِّيارُ بجانبِ الأحْفارِ
بَكَتْ أُمُّ بِشْرٍ أَنْ تَبَدَّدَ رَهْطُهَا وجِيداً كجِيدِ الآدَمِ الفَرْدِراعَهُ ولا تقولَنَّ زَهْواً ما تُخَبِّرُني
كأنِّي ورَحْلي رَوَّحَتْنا نَعامة عَفَابَطِحَانٌ مِنْ قُرَيْشٍ فَيَثْرِبُ أَبْلِغْ حَنيفة َ أنَّ أوّلَ سَبْقِهِمْ
دعَتْنا بكهفٍ مِنْ كُنابَيْنِ دعوة ً ، هَلْ كُنْتُ إِلاَّ مِجِنّاً تَتَّقْونُ به وتنَكَّرَتْ شَيْبي ، فقلتُ لها:
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لو تُشْتَرَى منهُ لَبَاعَ ثِيَابَهُ أَحَقّاً أَتَانِي أَنَّ عَوْفَ بْنَ مَالِكٍ 107 0