0 1954
تميم بن ابي بن مقبل
تميم بن أبي
70 ق. هـ - 37 هـ / 554 - 657 م
تميم بن أبيّ بن مقبل من بني العجلان من عامر بن صعصعة أبو كعب.
شاعر جاهلي أدرك الإسلام وأسلم فكان يبكي أهل الجاهلية !!
عاش نيفاً ومئَة سنة وعدَّ في المخضرمين وكان يهاجي النجاشي الشاعر.
له (ديوان شعر -ط) ورد فيهِ ذكر وقعة صفين سنة 37هž.
لو تُشْتَرَى منهُ لَبَاعَ ثِيَابَهُ ألمْ ترَ أنَّ القلبَ ثابَ وأبصرا وغَيْثٍ مَرِيعٍ لم يُجَدَّعْ نَباتُهُ
سَلِ الدارَ مِنْ جَنْبَيْ حِبِرٍّ فَواهِبِ وغَيثٍ أسالَ اللهُ مُهجة َ نَفسِه خليلَيَّ إنَّ الرأيَ فَرَّقَهُ الهوى
وتنَكَّرَتْ شَيْبي ، فقلتُ لها قِفا في دارِ أهلي فاسْألاها يَاحُرَّ أَمْسَيْتُ شَيْخاً قَدْ وَهَى بَصَرِي
ولستُ وإنْ شاحَنْتُ بعضَ عَشيرَتي كأنَّ سخالهَا بِلِوَى سُمَارٍ ذَرِالعَيْنَ تَسْفَحْ في الدِّيَارِفلا أرَى
فكيفَ لنا بالشرْبِ إنْ لمْ تكُنْ لنا وأصفرَ عَطَّافٍ إذا راحَ رَبُّهُ جَزَى اللَّهُ سَعْداً بِالأَبَارِقِ نِعْمَة
وَلَم أَصْطبِحْ صَهْباء صافِيَة َ القَذى فلا وأبي دَهْماءَ زالَتْ عَزيزة هلْ أنتَ تُخبِرُ عنها كيفَ سَيْرَتُها
وَلاَ يَسْتَطِيعُالقَلْبُ لَوْ تَعْذُرَانِهِ عَفَا مِنْ سُلَيْمَى ذُو كُلافٍ فَمُنْكِفُ يا دار كَبشة تلك لم تتغيَّر
...حينَ تَخْتَلِفُ العَوَالي سَلِ المنَازِلَ كَيْفَ صَرْمُ الوَاصِل أمسى بفيحانٍ،فنفَّر من قطا
أقَامَتْ بِهِ حَدَّ الرَّبِيعِ وَجارُهَا أَاَلْيَوْمَ بانَ الحَيُّ أَمْ وَاعَدُوا غَدَا؟ تأوبني الداء الذي أنا حاذره
للمازنيّة ِ مُصْطافٌ ومُرْتَبَعُ هَلِ القَلْبُ عَنْ دَهْمَاءَ سَالٍ فَمُسْمِحُ إلى كبِدٍ كأنَّ مَنْهاة َ سَوطِها
هَلْ تَعْرِفُ الدَّارَ قَفْراً لاَ أَنِيسَ بِهَا طَرَقَتْكَ زَيْنَبُ بَعْدَمَا طال الكَرَى شطتْ نوى مَـ،نْ يَحُلُّ السِّرَّ فالــشَرَفا
لِمَنِ الدِّيارُ بجانبِ الأحْفارِ وجِيداً كجِيدِ الآدَمِ الفَرْدِراعَهُ بَكَتْ أُمُّ بِشْرٍ أَنْ تَبَدَّدَ رَهْطُهَا
ولا تقولَنَّ زَهْواً ما تُخَبِّرُني كأنِّي ورَحْلي رَوَّحَتْنا نَعامة ياصاحبيَّ انظراني،لاعدمتكما،
أَبْلِغْ حَنيفة َ أنَّ أوّلَ سَبْقِهِمْ بلاحِبٍ كَمَقَدِّ المعْنِ وَعَّسَ عَفَابَطِحَانٌ مِنْ قُرَيْشٍ فَيَثْرِبُ
دعَتْنا بكهفٍ مِنْ كُنابَيْنِ دعوة ً ، هَلْ كُنْتُ إِلاَّ مِجِنّاً تَتَّقْونُ به وتنَكَّرَتْ شَيْبي ، فقلتُ لها:
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لو تُشْتَرَى منهُ لَبَاعَ ثِيَابَهُ أَحَقّاً أَتَانِي أَنَّ عَوْفَ بْنَ مَالِكٍ 107 0