0 1655
تميم بن ابي بن مقبل
تميم بن أبي
70 ق. هـ - 37 هـ / 554 - 657 م
تميم بن أبيّ بن مقبل من بني العجلان من عامر بن صعصعة أبو كعب.
شاعر جاهلي أدرك الإسلام وأسلم فكان يبكي أهل الجاهلية !!
عاش نيفاً ومئَة سنة وعدَّ في المخضرمين وكان يهاجي النجاشي الشاعر.
له (ديوان شعر -ط) ورد فيهِ ذكر وقعة صفين سنة 37هž.
لو تُشْتَرَى منهُ لَبَاعَ ثِيَابَهُ ألمْ ترَ أنَّ القلبَ ثابَ وأبصرا وغَيْثٍ مَرِيعٍ لم يُجَدَّعْ نَباتُهُ
سَلِ الدارَ مِنْ جَنْبَيْ حِبِرٍّ فَواهِبِ وغَيثٍ أسالَ اللهُ مُهجة َ نَفسِه خليلَيَّ إنَّ الرأيَ فَرَّقَهُ الهوى
وتنَكَّرَتْ شَيْبي ، فقلتُ لها ولستُ وإنْ شاحَنْتُ بعضَ عَشيرَتي قِفا في دارِ أهلي فاسْألاها
يَاحُرَّ أَمْسَيْتُ شَيْخاً قَدْ وَهَى بَصَرِي فكيفَ لنا بالشرْبِ إنْ لمْ تكُنْ لنا ذَرِالعَيْنَ تَسْفَحْ في الدِّيَارِفلا أرَى
كأنَّ سخالهَا بِلِوَى سُمَارٍ جَزَى اللَّهُ سَعْداً بِالأَبَارِقِ نِعْمَة وأصفرَ عَطَّافٍ إذا راحَ رَبُّهُ
هلْ أنتَ تُخبِرُ عنها كيفَ سَيْرَتُها وَلَم أَصْطبِحْ صَهْباء صافِيَة َ القَذى فلا وأبي دَهْماءَ زالَتْ عَزيزة
...حينَ تَخْتَلِفُ العَوَالي يا دار كَبشة تلك لم تتغيَّر وَلاَ يَسْتَطِيعُالقَلْبُ لَوْ تَعْذُرَانِهِ
أقَامَتْ بِهِ حَدَّ الرَّبِيعِ وَجارُهَا أمسى بفيحانٍ،فنفَّر من قطا عَفَا مِنْ سُلَيْمَى ذُو كُلافٍ فَمُنْكِفُ
هَلِ القَلْبُ عَنْ دَهْمَاءَ سَالٍ فَمُسْمِحُ سَلِ المنَازِلَ كَيْفَ صَرْمُ الوَاصِل تأوبني الداء الذي أنا حاذره
للمازنيّة ِ مُصْطافٌ ومُرْتَبَعُ أَاَلْيَوْمَ بانَ الحَيُّ أَمْ وَاعَدُوا غَدَا؟ ولا تقولَنَّ زَهْواً ما تُخَبِّرُني
هَلْ تَعْرِفُ الدَّارَ قَفْراً لاَ أَنِيسَ بِهَا لِمَنِ الدِّيارُ بجانبِ الأحْفارِ إلى كبِدٍ كأنَّ مَنْهاة َ سَوطِها
كأنِّي ورَحْلي رَوَّحَتْنا نَعامة طَرَقَتْكَ زَيْنَبُ بَعْدَمَا طال الكَرَى بَكَتْ أُمُّ بِشْرٍ أَنْ تَبَدَّدَ رَهْطُهَا
وجِيداً كجِيدِ الآدَمِ الفَرْدِراعَهُ ياصاحبيَّ انظراني،لاعدمتكما، شطتْ نوى مَـ،نْ يَحُلُّ السِّرَّ فالــشَرَفا
بلاحِبٍ كَمَقَدِّ المعْنِ وَعَّسَ عَفَابَطِحَانٌ مِنْ قُرَيْشٍ فَيَثْرِبُ أَبْلِغْ حَنيفة َ أنَّ أوّلَ سَبْقِهِمْ
دعَتْنا بكهفٍ مِنْ كُنابَيْنِ دعوة ً ، هَلْ كُنْتُ إِلاَّ مِجِنّاً تَتَّقْونُ به وتنَكَّرَتْ شَيْبي ، فقلتُ لها:
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لو تُشْتَرَى منهُ لَبَاعَ ثِيَابَهُ أَحَقّاً أَتَانِي أَنَّ عَوْفَ بْنَ مَالِكٍ 107 0