0 2232
تميم بن ابي بن مقبل
تميم بن أبي
70 ق. هـ - 37 هـ / 554 - 657 م
تميم بن أبيّ بن مقبل من بني العجلان من عامر بن صعصعة أبو كعب.
شاعر جاهلي أدرك الإسلام وأسلم فكان يبكي أهل الجاهلية !!
عاش نيفاً ومئَة سنة وعدَّ في المخضرمين وكان يهاجي النجاشي الشاعر.
له (ديوان شعر -ط) ورد فيهِ ذكر وقعة صفين سنة 37هž.
لو تُشْتَرَى منهُ لَبَاعَ ثِيَابَهُ ألمْ ترَ أنَّ القلبَ ثابَ وأبصرا وغَيْثٍ مَرِيعٍ لم يُجَدَّعْ نَباتُهُ
سَلِ الدارَ مِنْ جَنْبَيْ حِبِرٍّ فَواهِبِ وغَيثٍ أسالَ اللهُ مُهجة َ نَفسِه خليلَيَّ إنَّ الرأيَ فَرَّقَهُ الهوى
قِفا في دارِ أهلي فاسْألاها يَاحُرَّ أَمْسَيْتُ شَيْخاً قَدْ وَهَى بَصَرِي وتنَكَّرَتْ شَيْبي ، فقلتُ لها
ولستُ وإنْ شاحَنْتُ بعضَ عَشيرَتي ذَرِالعَيْنَ تَسْفَحْ في الدِّيَارِفلا أرَى فكيفَ لنا بالشرْبِ إنْ لمْ تكُنْ لنا
كأنَّ سخالهَا بِلِوَى سُمَارٍ عَفَا مِنْ سُلَيْمَى ذُو كُلافٍ فَمُنْكِفُ جَزَى اللَّهُ سَعْداً بِالأَبَارِقِ نِعْمَة
هلْ أنتَ تُخبِرُ عنها كيفَ سَيْرَتُها أمسى بفيحانٍ،فنفَّر من قطا وأصفرَ عَطَّافٍ إذا راحَ رَبُّهُ
وَلَم أَصْطبِحْ صَهْباء صافِيَة َ القَذى وَلاَ يَسْتَطِيعُالقَلْبُ لَوْ تَعْذُرَانِهِ فلا وأبي دَهْماءَ زالَتْ عَزيزة
للمازنيّة ِ مُصْطافٌ ومُرْتَبَعُ أَاَلْيَوْمَ بانَ الحَيُّ أَمْ وَاعَدُوا غَدَا؟ سَلِ المنَازِلَ كَيْفَ صَرْمُ الوَاصِل
يا دار كَبشة تلك لم تتغيَّر ...حينَ تَخْتَلِفُ العَوَالي شطتْ نوى مَـ،نْ يَحُلُّ السِّرَّ فالــشَرَفا
أقَامَتْ بِهِ حَدَّ الرَّبِيعِ وَجارُهَا طَرَقَتْكَ زَيْنَبُ بَعْدَمَا طال الكَرَى تأوبني الداء الذي أنا حاذره
هَلِ القَلْبُ عَنْ دَهْمَاءَ سَالٍ فَمُسْمِحُ إلى كبِدٍ كأنَّ مَنْهاة َ سَوطِها هَلْ تَعْرِفُ الدَّارَ قَفْراً لاَ أَنِيسَ بِهَا
ياصاحبيَّ انظراني،لاعدمتكما، ولا تقولَنَّ زَهْواً ما تُخَبِّرُني لِمَنِ الدِّيارُ بجانبِ الأحْفارِ
كأنِّي ورَحْلي رَوَّحَتْنا نَعامة وجِيداً كجِيدِ الآدَمِ الفَرْدِراعَهُ بَكَتْ أُمُّ بِشْرٍ أَنْ تَبَدَّدَ رَهْطُهَا
أَبْلِغْ حَنيفة َ أنَّ أوّلَ سَبْقِهِمْ بلاحِبٍ كَمَقَدِّ المعْنِ وَعَّسَ عَفَابَطِحَانٌ مِنْ قُرَيْشٍ فَيَثْرِبُ
دعَتْنا بكهفٍ مِنْ كُنابَيْنِ دعوة ً ، هَلْ كُنْتُ إِلاَّ مِجِنّاً تَتَّقْونُ به وتنَكَّرَتْ شَيْبي ، فقلتُ لها:
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لو تُشْتَرَى منهُ لَبَاعَ ثِيَابَهُ أَحَقّاً أَتَانِي أَنَّ عَوْفَ بْنَ مَالِكٍ 107 0