0 162
إبراهيم بن هلال بن زهرون
إبراهيم بن هلال بن زهرون
أبو إسحاق الحراني، أوحد الدنيا في إنشاء الرسائل، والاشتمال على جهات الفضائل، مات يوم الخميس، لاثنتي عشرة ليلة خلت من شوال سنة أربع وثمانين وثلاثمائة، عن إحدى وسبعين سنة، ومولده في سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة، كذا ذكره حفيده أبو الحسين هلال بن المحسن بن إبراهيم في تاريخه.
وكان قد خدم الخلفاء والأمراء من بني بويه والوزراء، وتقلد أعمالاً جليلة، ومدحه الشعراء، وعرض عليه عز الدولة يختيار بن معز الدولة بن بويه الوزارة إن أسلم، فامتنع.
وكان حسن العشرة للمسلمين، عفيفاً في مذهبه.
وكان ينوب أولاً عن الوزير أبي محمد المهلبي، في ديوان الإنشاء، وأمور الوزارة.
ولما ورد عضد الدولة إلى بغداد في سنة سبع وستين وثلاثمائة، نقم عليه أشياء من مكتوباته عن الخليفة وعن عز الدولة بختيار، فحبسه، فسئل فيه وعرف بفضله، وقيل له: مثل مولانا لا ينقم على مثله ما كان منه، فإنه كان في خدمة قوم لا يمكنه إلا المبالغة في نصحهم، ولو أمره مولانا بمثل ذلك إذا استخدمه في أبيه، ما أمكنه المخالفة، فقال عضد الدولة: قد سوغته نفسه، فإن عمل كتاباً في مآثرنا وتاريخنا أطلقته، فشرع في محبسه في كتاب التاجي في أخبار بني بويه، وقيل إن بعض أصدقائه دخل عليه الحبس، وهو في تبييض وتسويد في هذا الكتاب، فسأله عما يعمله، فقال: أباطيل أنمقها، وأكاذيب ألفقها، فخرج الرجل، وأنهى ذلك إلى عضد الدولة، فأمر بإلقائه تحت أرجل الفيلة، فأكب أبو القاسم عبد العزيز بن يوسف، ونصر بن هارون على الأرض يقبلانها، ويشفعون إليه في أمره، حتى أمر باستحيائه، وأخذ أمواله واستصفائه، وتخليد السجن بدمائه، فبقي في السجن بضع سنين، إلى أن تخلص في أيام صمصام الدولة ابن عضد الدولة.
المراجع:
الكتاب : معجم الأدباء
المؤلف : ياقوت الحموي
ج1 / ص 44
صل يا ذا العلا لربك وانحر كل الورى من مسلم ومعاهد أيها النابح الذي يتصدى
أتتني على بعد المدى منك نعمة إن كنت خنتك في المودة ساعة أجل في البنين الزهر طرفك إنهم
وقفت لتحجبني عن الشمس لقد شان شأن الشعر قوم كلامهم وراكب فوق طرف
مرضت من الهوى حتى إذا ما يا درة أنا من دون الورى صدف إلى الله أشكو ما لقيت من الهوى
ذا جمعت بين امرأين صناعة لهجت يمينك بالندى، فبنانها أبو قاسم عبد العزيز بن يوسف
يا سيداً أضحى الزمان وجع المفاصل وهو أيسر إذا لم يكن للمرء بد من الردى
قد قال رشد وهو أسود للذي حذرت قلبي أن يعود إلى الهوى ولست أدري لم استحققت من ولدي
أقول، وقد جردتها من ثيابها كتبت أقيك السوء من مجلس صنك نفسي فداؤك غير معتد بها
يبدي اللواط مغالطاً وعجانه لخمرة عندي حديث يطول عجباً لحظي إذ أراه مصالحي
ليس يغنيك في التطهر بالبص يا أيها الرؤساء دعوة خادم يا راكب الجسرة العيرانة الأجد
نام إيرى، وقد تولج فيها أيارب، كل الناس أبناء علة لك وجه كأن يمناي خط
زلت في سكري ألمع كفها لما وضعت صحيفتي لا تحسب الملك الذي أوتيته
يقول الناس لي: في الشيب عز إن نحن قسناك بالغصن الرطيب فقد جرت الجفون دماً، وكأسي في يدي
وكم من يد بيضاء حازت جمالها وما زلت من قبل الوزارة جابري فكان احتفالي في الهدية درهماً
فديت من لاحظ طرفها أهلاً بأشرف أوبة وأجلها آمنوا يا بني هلال جميعاً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
صل يا ذا العلا لربك وانحر وجع المفاصل وهو أيسر 53 0