0 124
إبراهيم بن هلال بن زهرون
إبراهيم بن هلال بن زهرون
أبو إسحاق الحراني، أوحد الدنيا في إنشاء الرسائل، والاشتمال على جهات الفضائل، مات يوم الخميس، لاثنتي عشرة ليلة خلت من شوال سنة أربع وثمانين وثلاثمائة، عن إحدى وسبعين سنة، ومولده في سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة، كذا ذكره حفيده أبو الحسين هلال بن المحسن بن إبراهيم في تاريخه.
وكان قد خدم الخلفاء والأمراء من بني بويه والوزراء، وتقلد أعمالاً جليلة، ومدحه الشعراء، وعرض عليه عز الدولة يختيار بن معز الدولة بن بويه الوزارة إن أسلم، فامتنع.
وكان حسن العشرة للمسلمين، عفيفاً في مذهبه.
وكان ينوب أولاً عن الوزير أبي محمد المهلبي، في ديوان الإنشاء، وأمور الوزارة.
ولما ورد عضد الدولة إلى بغداد في سنة سبع وستين وثلاثمائة، نقم عليه أشياء من مكتوباته عن الخليفة وعن عز الدولة بختيار، فحبسه، فسئل فيه وعرف بفضله، وقيل له: مثل مولانا لا ينقم على مثله ما كان منه، فإنه كان في خدمة قوم لا يمكنه إلا المبالغة في نصحهم، ولو أمره مولانا بمثل ذلك إذا استخدمه في أبيه، ما أمكنه المخالفة، فقال عضد الدولة: قد سوغته نفسه، فإن عمل كتاباً في مآثرنا وتاريخنا أطلقته، فشرع في محبسه في كتاب التاجي في أخبار بني بويه، وقيل إن بعض أصدقائه دخل عليه الحبس، وهو في تبييض وتسويد في هذا الكتاب، فسأله عما يعمله، فقال: أباطيل أنمقها، وأكاذيب ألفقها، فخرج الرجل، وأنهى ذلك إلى عضد الدولة، فأمر بإلقائه تحت أرجل الفيلة، فأكب أبو القاسم عبد العزيز بن يوسف، ونصر بن هارون على الأرض يقبلانها، ويشفعون إليه في أمره، حتى أمر باستحيائه، وأخذ أمواله واستصفائه، وتخليد السجن بدمائه، فبقي في السجن بضع سنين، إلى أن تخلص في أيام صمصام الدولة ابن عضد الدولة.
المراجع:
الكتاب : معجم الأدباء
المؤلف : ياقوت الحموي
ج1 / ص 44
صل يا ذا العلا لربك وانحر كل الورى من مسلم ومعاهد أجل في البنين الزهر طرفك إنهم
أيها النابح الذي يتصدى أتتني على بعد المدى منك نعمة إن كنت خنتك في المودة ساعة
لقد شان شأن الشعر قوم كلامهم وراكب فوق طرف وقفت لتحجبني عن الشمس
ذا جمعت بين امرأين صناعة يا درة أنا من دون الورى صدف يا سيداً أضحى الزمان
مرضت من الهوى حتى إذا ما لهجت يمينك بالندى، فبنانها ولست أدري لم استحققت من ولدي
وجع المفاصل وهو أيسر إذا لم يكن للمرء بد من الردى ليس يغنيك في التطهر بالبص
حذرت قلبي أن يعود إلى الهوى أبو قاسم عبد العزيز بن يوسف إلى الله أشكو ما لقيت من الهوى
كتبت أقيك السوء من مجلس صنك قد قال رشد وهو أسود للذي أقول، وقد جردتها من ثيابها
يا راكب الجسرة العيرانة الأجد لخمرة عندي حديث يطول نفسي فداؤك غير معتد بها
عجباً لحظي إذ أراه مصالحي يبدي اللواط مغالطاً وعجانه لك وجه كأن يمناي خط
لا تحسب الملك الذي أوتيته نام إيرى، وقد تولج فيها لما وضعت صحيفتي
أيارب، كل الناس أبناء علة إن نحن قسناك بالغصن الرطيب فقد زلت في سكري ألمع كفها
يقول الناس لي: في الشيب عز يا أيها الرؤساء دعوة خادم وكم من يد بيضاء حازت جمالها
جرت الجفون دماً، وكأسي في يدي فكان احتفالي في الهدية درهماً أهلاً بأشرف أوبة وأجلها
وما زلت من قبل الوزارة جابري وليلة لم أذق من حرها وسناً آمنوا يا بني هلال جميعاً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
صل يا ذا العلا لربك وانحر وجع المفاصل وهو أيسر 53 0