0 141
إبراهيم بن هلال بن زهرون
إبراهيم بن هلال بن زهرون
أبو إسحاق الحراني، أوحد الدنيا في إنشاء الرسائل، والاشتمال على جهات الفضائل، مات يوم الخميس، لاثنتي عشرة ليلة خلت من شوال سنة أربع وثمانين وثلاثمائة، عن إحدى وسبعين سنة، ومولده في سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة، كذا ذكره حفيده أبو الحسين هلال بن المحسن بن إبراهيم في تاريخه.
وكان قد خدم الخلفاء والأمراء من بني بويه والوزراء، وتقلد أعمالاً جليلة، ومدحه الشعراء، وعرض عليه عز الدولة يختيار بن معز الدولة بن بويه الوزارة إن أسلم، فامتنع.
وكان حسن العشرة للمسلمين، عفيفاً في مذهبه.
وكان ينوب أولاً عن الوزير أبي محمد المهلبي، في ديوان الإنشاء، وأمور الوزارة.
ولما ورد عضد الدولة إلى بغداد في سنة سبع وستين وثلاثمائة، نقم عليه أشياء من مكتوباته عن الخليفة وعن عز الدولة بختيار، فحبسه، فسئل فيه وعرف بفضله، وقيل له: مثل مولانا لا ينقم على مثله ما كان منه، فإنه كان في خدمة قوم لا يمكنه إلا المبالغة في نصحهم، ولو أمره مولانا بمثل ذلك إذا استخدمه في أبيه، ما أمكنه المخالفة، فقال عضد الدولة: قد سوغته نفسه، فإن عمل كتاباً في مآثرنا وتاريخنا أطلقته، فشرع في محبسه في كتاب التاجي في أخبار بني بويه، وقيل إن بعض أصدقائه دخل عليه الحبس، وهو في تبييض وتسويد في هذا الكتاب، فسأله عما يعمله، فقال: أباطيل أنمقها، وأكاذيب ألفقها، فخرج الرجل، وأنهى ذلك إلى عضد الدولة، فأمر بإلقائه تحت أرجل الفيلة، فأكب أبو القاسم عبد العزيز بن يوسف، ونصر بن هارون على الأرض يقبلانها، ويشفعون إليه في أمره، حتى أمر باستحيائه، وأخذ أمواله واستصفائه، وتخليد السجن بدمائه، فبقي في السجن بضع سنين، إلى أن تخلص في أيام صمصام الدولة ابن عضد الدولة.
المراجع:
الكتاب : معجم الأدباء
المؤلف : ياقوت الحموي
ج1 / ص 44
صل يا ذا العلا لربك وانحر كل الورى من مسلم ومعاهد أيها النابح الذي يتصدى
إن كنت خنتك في المودة ساعة أجل في البنين الزهر طرفك إنهم أتتني على بعد المدى منك نعمة
وراكب فوق طرف لقد شان شأن الشعر قوم كلامهم وقفت لتحجبني عن الشمس
مرضت من الهوى حتى إذا ما يا درة أنا من دون الورى صدف لهجت يمينك بالندى، فبنانها
ذا جمعت بين امرأين صناعة يا سيداً أضحى الزمان أبو قاسم عبد العزيز بن يوسف
وجع المفاصل وهو أيسر إذا لم يكن للمرء بد من الردى ولست أدري لم استحققت من ولدي
إلى الله أشكو ما لقيت من الهوى حذرت قلبي أن يعود إلى الهوى قد قال رشد وهو أسود للذي
كتبت أقيك السوء من مجلس صنك ليس يغنيك في التطهر بالبص أقول، وقد جردتها من ثيابها
يا راكب الجسرة العيرانة الأجد عجباً لحظي إذ أراه مصالحي نفسي فداؤك غير معتد بها
لخمرة عندي حديث يطول نام إيرى، وقد تولج فيها يبدي اللواط مغالطاً وعجانه
زلت في سكري ألمع كفها لك وجه كأن يمناي خط لا تحسب الملك الذي أوتيته
يا أيها الرؤساء دعوة خادم أيارب، كل الناس أبناء علة لما وضعت صحيفتي
إن نحن قسناك بالغصن الرطيب فقد يقول الناس لي: في الشيب عز وكم من يد بيضاء حازت جمالها
فكان احتفالي في الهدية درهماً جرت الجفون دماً، وكأسي في يدي أهلاً بأشرف أوبة وأجلها
فديت من لاحظ طرفها وما زلت من قبل الوزارة جابري وليلة لم أذق من حرها وسناً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
صل يا ذا العلا لربك وانحر وجع المفاصل وهو أيسر 53 0