0 1073
محيي الدين بن عبد الظاهر
( 620 هـ - 692 هـ )
عبد الله بن عبد الظاهر بن نشوان بن عبد الظاهر بن نجدة الجذامي المصري، المولى القاضي محيي الدين ابن القاضي رشيد الدين، الكاتب الناظم الناثر، شيخ أهل الترسل، ومن سلك طريق الفاضلية في إنشائه، وهو والد (2) القاضي فتح الدين محمد صاحب دواوين الإنشاء.
سمع من جعفر الهمداني وعبد الله بن إسماعيل بن رمضان ويوسف بن المخيلي وجماعة، وكتب عنه البرزالي وابن سيد الناس وأثير الدين والجماعة؛ وكان بارع الكتابة له في قلم الرقاع طريقة غريبة حلوة، وكان ذا مروة وعصبية، ولد في المحرم سنة عشرين وستمائة، وتوفي بالقاهرة سنة اثنتين وتسعين وستمائة.
وبي أزرق العينين لو أن مقلتي سل سيفاً من جفنه ثم أرخى ذباب السيف من لحظٍ إليه
يا قاتلي بجفونٍ مغاني المدينة قد أصبحوا قلبي الذي صحبتكم قد مضى
يا من رأى غزلان رامة هل رأى لله ليالٍ أقبلت بالنعم أقول لمن قد رام نقد مدامعي
أطرافها ماء النعيم جاء الرمح يحاكي كم قطع الطرق نيل مصرٍ
بي أحوى وقد حوى أرانا رقم صدغيه مثالاً شكراً لنسمة أرضهم
هذي القطيفة التي مفردٌ في جماله إن تبدى خذ حديثاً يزينه الإنصاف
لئن جاد لي بالوصل منه خاليه لقد قال لي إذ رحت من خمر ريقه إني كتبت ختمةً
قل للعين طيف إلفك سارٍ عزيزٌ على الأقلام تكليف مثلها لك طرفُ طرفٍ حمى من حسنك السرحه
لا تقل الروض من أحاديثه لا تلوموا دمشق إن جئتموها كم قيل قوم بالمجالس خوطبوا
بي غزالٌ يغزو الورى بجفون لقد قَالَ كَعْب فِي النَّبِي قصيدة وبنفسي هويته عجمياً
قل للحفيظ الذي ما قيل عنه ولا على ذم القطيفة اجتمعنا أيها الصائد باللحظ ومن
من شاء يخلد في النعيم فدونه إن يمل بالردف في السرج دواة مولانا بدت
لئن ساءني أن هذا الذي كم قلت لما بت أرشف ريقه وبطحاء في وادٍ بروقك روضها
نيل مصر لمن تأمل مرأى وأعور العين ظل يكشفها ولم أنسه إذ قال قم نودع الدجى
ملأت الليالي من علىً وختمتها وبي من الترك أحوى رب روض أزرته بدر تم
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وبي أزرق العينين لو أن مقلتي لقد قَالَ كَعْب فِي النَّبِي قصيدة 48 0