0 1139
محيي الدين بن عبد الظاهر
( 620 هـ - 692 هـ )
عبد الله بن عبد الظاهر بن نشوان بن عبد الظاهر بن نجدة الجذامي المصري، المولى القاضي محيي الدين ابن القاضي رشيد الدين، الكاتب الناظم الناثر، شيخ أهل الترسل، ومن سلك طريق الفاضلية في إنشائه، وهو والد (2) القاضي فتح الدين محمد صاحب دواوين الإنشاء.
سمع من جعفر الهمداني وعبد الله بن إسماعيل بن رمضان ويوسف بن المخيلي وجماعة، وكتب عنه البرزالي وابن سيد الناس وأثير الدين والجماعة؛ وكان بارع الكتابة له في قلم الرقاع طريقة غريبة حلوة، وكان ذا مروة وعصبية، ولد في المحرم سنة عشرين وستمائة، وتوفي بالقاهرة سنة اثنتين وتسعين وستمائة.
وبي أزرق العينين لو أن مقلتي سل سيفاً من جفنه ثم أرخى ذباب السيف من لحظٍ إليه
يا قاتلي بجفونٍ قلبي الذي صحبتكم قد مضى يا من رأى غزلان رامة هل رأى
مغاني المدينة قد أصبحوا أطرافها ماء النعيم لله ليالٍ أقبلت بالنعم
أقول لمن قد رام نقد مدامعي لقد قال لي إذ رحت من خمر ريقه جاء الرمح يحاكي
كم قطع الطرق نيل مصرٍ خذ حديثاً يزينه الإنصاف بي أحوى وقد حوى
قل للعين طيف إلفك سارٍ أرانا رقم صدغيه مثالاً شكراً لنسمة أرضهم
لا تقل الروض من أحاديثه كم قيل قوم بالمجالس خوطبوا مفردٌ في جماله إن تبدى
هذي القطيفة التي لئن جاد لي بالوصل منه خاليه إني كتبت ختمةً
عزيزٌ على الأقلام تكليف مثلها لا تلوموا دمشق إن جئتموها لك طرفُ طرفٍ حمى من حسنك السرحه
بي غزالٌ يغزو الورى بجفون وبنفسي هويته عجمياً لقد قَالَ كَعْب فِي النَّبِي قصيدة
أيها الصائد باللحظ ومن إن يمل بالردف في السرج من شاء يخلد في النعيم فدونه
قل للحفيظ الذي ما قيل عنه ولا على ذم القطيفة اجتمعنا دواة مولانا بدت
لئن ساءني أن هذا الذي وبطحاء في وادٍ بروقك روضها كم قلت لما بت أرشف ريقه
وأعور العين ظل يكشفها نيل مصر لمن تأمل مرأى وبي من الترك أحوى
ولم أنسه إذ قال قم نودع الدجى ملأت الليالي من علىً وختمتها رب روض أزرته بدر تم
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وبي أزرق العينين لو أن مقلتي لقد قَالَ كَعْب فِي النَّبِي قصيدة 48 0