0 1969
محيي الدين بن عبد الظاهر
( 620 هـ - 692 هـ )
عبد الله بن عبد الظاهر بن نشوان بن عبد الظاهر بن نجدة الجذامي المصري، المولى القاضي محيي الدين ابن القاضي رشيد الدين، الكاتب الناظم الناثر، شيخ أهل الترسل، ومن سلك طريق الفاضلية في إنشائه، وهو والد (2) القاضي فتح الدين محمد صاحب دواوين الإنشاء.
سمع من جعفر الهمداني وعبد الله بن إسماعيل بن رمضان ويوسف بن المخيلي وجماعة، وكتب عنه البرزالي وابن سيد الناس وأثير الدين والجماعة؛ وكان بارع الكتابة له في قلم الرقاع طريقة غريبة حلوة، وكان ذا مروة وعصبية، ولد في المحرم سنة عشرين وستمائة، وتوفي بالقاهرة سنة اثنتين وتسعين وستمائة.
وبي أزرق العينين لو أن مقلتي سل سيفاً من جفنه ثم أرخى يا قاتلي بجفونٍ
ذباب السيف من لحظٍ إليه هذي القطيفة التي خذ حديثاً يزينه الإنصاف
قلبي الذي صحبتكم قد مضى كم قطع الطرق نيل مصرٍ يا من رأى غزلان رامة هل رأى
لقد قال لي إذ رحت من خمر ريقه مغاني المدينة قد أصبحوا بي أحوى وقد حوى
قل للعين طيف إلفك سارٍ لا تلوموا دمشق إن جئتموها أقول لمن قد رام نقد مدامعي
شكراً لنسمة أرضهم لا تقل الروض من أحاديثه أرانا رقم صدغيه مثالاً
مفردٌ في جماله إن تبدى لله ليالٍ أقبلت بالنعم كم قيل قوم بالمجالس خوطبوا
لئن جاد لي بالوصل منه خاليه أطرافها ماء النعيم لك طرفُ طرفٍ حمى من حسنك السرحه
إني كتبت ختمةً على ذم القطيفة اجتمعنا جاء الرمح يحاكي
قل للحفيظ الذي ما قيل عنه ولا عزيزٌ على الأقلام تكليف مثلها لقد قَالَ كَعْب فِي النَّبِي قصيدة
أيها الصائد باللحظ ومن وبنفسي هويته عجمياً دواة مولانا بدت
إن يمل بالردف في السرج بي غزالٌ يغزو الورى بجفون نيل مصر لمن تأمل مرأى
من شاء يخلد في النعيم فدونه لئن ساءني أن هذا الذي وأعور العين ظل يكشفها
وبي من الترك أحوى كم قلت لما بت أرشف ريقه ولم أنسه إذ قال قم نودع الدجى
وبطحاء في وادٍ بروقك روضها ملأت الليالي من علىً وختمتها رب روض أزرته بدر تم
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وبي أزرق العينين لو أن مقلتي لقد قَالَ كَعْب فِي النَّبِي قصيدة 48 0