0 1234
محيي الدين بن عبد الظاهر
( 620 هـ - 692 هـ )
عبد الله بن عبد الظاهر بن نشوان بن عبد الظاهر بن نجدة الجذامي المصري، المولى القاضي محيي الدين ابن القاضي رشيد الدين، الكاتب الناظم الناثر، شيخ أهل الترسل، ومن سلك طريق الفاضلية في إنشائه، وهو والد (2) القاضي فتح الدين محمد صاحب دواوين الإنشاء.
سمع من جعفر الهمداني وعبد الله بن إسماعيل بن رمضان ويوسف بن المخيلي وجماعة، وكتب عنه البرزالي وابن سيد الناس وأثير الدين والجماعة؛ وكان بارع الكتابة له في قلم الرقاع طريقة غريبة حلوة، وكان ذا مروة وعصبية، ولد في المحرم سنة عشرين وستمائة، وتوفي بالقاهرة سنة اثنتين وتسعين وستمائة.
وبي أزرق العينين لو أن مقلتي سل سيفاً من جفنه ثم أرخى ذباب السيف من لحظٍ إليه
يا قاتلي بجفونٍ قلبي الذي صحبتكم قد مضى يا من رأى غزلان رامة هل رأى
لقد قال لي إذ رحت من خمر ريقه مغاني المدينة قد أصبحوا خذ حديثاً يزينه الإنصاف
أقول لمن قد رام نقد مدامعي لله ليالٍ أقبلت بالنعم أطرافها ماء النعيم
كم قطع الطرق نيل مصرٍ جاء الرمح يحاكي شكراً لنسمة أرضهم
هذي القطيفة التي قل للعين طيف إلفك سارٍ أرانا رقم صدغيه مثالاً
كم قيل قوم بالمجالس خوطبوا لئن جاد لي بالوصل منه خاليه لا تقل الروض من أحاديثه
إني كتبت ختمةً بي أحوى وقد حوى لا تلوموا دمشق إن جئتموها
مفردٌ في جماله إن تبدى عزيزٌ على الأقلام تكليف مثلها لك طرفُ طرفٍ حمى من حسنك السرحه
لقد قَالَ كَعْب فِي النَّبِي قصيدة وبنفسي هويته عجمياً بي غزالٌ يغزو الورى بجفون
قل للحفيظ الذي ما قيل عنه ولا إن يمل بالردف في السرج أيها الصائد باللحظ ومن
على ذم القطيفة اجتمعنا من شاء يخلد في النعيم فدونه وأعور العين ظل يكشفها
وبطحاء في وادٍ بروقك روضها دواة مولانا بدت لئن ساءني أن هذا الذي
نيل مصر لمن تأمل مرأى وبي من الترك أحوى كم قلت لما بت أرشف ريقه
ولم أنسه إذ قال قم نودع الدجى ملأت الليالي من علىً وختمتها رب روض أزرته بدر تم
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وبي أزرق العينين لو أن مقلتي لقد قَالَ كَعْب فِي النَّبِي قصيدة 48 0