7 1152
محمد كمال
محمد عدنان كمال
دكتور صيدلي وشاعر وأديب قلت الشعر منذ نعومة أظافري أملك من الأشعار ما يسطر أحداث الفترة السابقة من حياتي منذ مطلع ثمانيات القرن الماضي السياسية والاجتماعية لدي ملحمة سقوط بغداد الشعرية عبارة عن اسقاط الواقع المعاش على التاريخ أيام الخلافة بلغة ذلك الزمان
ولي مجموعة من القصص الصغيرة التي تحاكي وضعنا السياسي المعاش وكل ما أملك من أشعار وأدب لم يسعفني الوقت لترجمته على الورق فبقيت أعمالي حبيسة الأدراج
كما انني أجيد الزجل المحكاة بلغة أهل فلسطين
قمْ للصلاةِ وصلِّ الفجرَ منفردا مَنْ خَانَ خاناً بشيخون ٍعلى دِمَنِ أنا إدلبُ
يا داحسَ الغبراءُ هيْتَ مُظفَّرَةْ وإني كيوم السبت عند اليهود لو أنَّني تحت الرمادِ رمادُ
لا تثقلنَّ على عيدٍ منازلَهُ يا قاصدَ البيتِ قفْ للهِ وابتهلِ على مشارفِ عيد اللهِ مبتسمٌ
والفجرِ وليالٍ عشرٍ الأرضُ في أنوائنا تيْماءُ لا تسبرنَّ لغورٍ وهو مفضوحُ
فلسطينُ ليلى هل رأيتَ بمثلِها سبحتْ بعطرٍ في المساءِ كأنَّها بها عزةٌ والريمُ فيها حرائرُ
لو جادَ غيثُكِ ما مكثْتُ عليلا أبحَرْتُ في عيْنَيْكِ موجاً هائجا توشَّحَ الليلُ في أغوارِ لوحاتي
سبحتْ بعطرٍ في المساءِ كأنَّها أفي التيه عقل ما تناهى بغربة أمَّلْتُ نفسي كرْبةً تمضي
قالوا وعيني بالدموع تسيلُ وتسألُ النفسَ عن ذا النصرِ أيَّانا وما خَلَقَ الالهُ النفسَ لهواً
واحرقتاه على الهجران أمَّاهُ لا تقنطنَّ فإنَّ الحقَّ منتصرُ تلك فلسطينُ التي لم تغبْ
أبتِ الحظوظُ تميلُ حيث أميلُ تراهمُ الحقلَ أم ذا القلبَ قد حرقوا لن ترهبونا دينُ ربِّي منهجي
وما خرَتِ الأبدانَ فينا عزائمُ بدرٌ به للهائمين ضياءُ فلْتعْلُونَّ وإن، تكنْ فكبيرةٌ
ولا تحزنْ إذا ضَحِكَ الظَلُومُ رمضانً منا ذاهباً يتفلَّتُ نشجتْ بها الحسراتُ حيثُ تفيضُ
العيدُ فيكم لَكمْ تزهو خمائلُه وربَّ موتٍ من الأجداث أحيانا يجوع الحرُ لا يرجو لَوَاكا
ألق عصاك ....أيها العربي انتفضْ انتفض انا طالبٌ يدَ نُصرةٍ هلْ من يدِ
ظلامٌ كلما ازدادَ اشتدادا أذاك من شفقٍ أم حُمْرةِ القبلِ يا فلسطينُ لم تمتْ فيك روحي
1
لاتوجد تعليقات
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أناختْ على هجرِ المطايا نجائبي........يا قدس قمْ للصلاةِ وصلِّ الفجرَ منفردا 439 0