1 11190
البحتري
البُحتُرِيّ
206 - 284 هـ / 821 - 897 م
الوليد بن عبيد بن يحيى الطائي أبو عبادة البحتري.
شاعر كبير، يقال لشعره سلاسل الذهب، وهو أحد الثلاثة الذين كانوا أشعر أبناء عصرهم، المتنبي وأبو تمام والبحتري، قيل لأبي العلاء المعري: أي الثلاثة أشعر؟ فقال: المتنبي وأبو تمام حكيمان وإنما الشاعر البحتري.
وأفاد مرجوليوث في دائرة المعارف أن النقاد الغربيين يرون البحتري أقل فطنة من المتنبي و أوفر شاعرية من أبي تمام.
ولد بنمنبج بين حلب والفرات ورحل إلى العراق فاتصل بجماعة من الخلفاء أولهم المتوكل العباسي وتوفي بمنبج.
له كتاب الحماسة، على مثال حماسة أبي تمام.
صنت نفسي عما يدنس نفسي الحسناء أنزاعا في الحب بعد نزوع
شوق اليك تفيض منه الادمع وحديثها السحر الحلال لو أنه سَلامٌ عَلَيكُم لا وَفاءٌ وَلا عَهدُ
ايها العاتب إقبل معاذير من يأتيك معتذرا حبيبي حبيب يكتم الناس أنه
يا بديع الحسن والقد إن السماء إذا لم تبك مقلتها أخا علة سار الإخاء فأوضعا
قد لعمري يا ابن المغيرة أصبح قُولُوا لِسرْجَسَ يَابْنَ القَحْبَةِ الشَّبِقَهْ ما جَوُّ خَبْتٍ، وَإنْ نأتْ ظُعُنُهْ
تَعاتَبَ عاشِقانِ عَلى اِرتِقابِ بين الشقيقة فاللوى فالأجرع أُخْفي هَوًى لكِ في الضّلوعِ، وأُظهِرُ
أبا نهشل رأيك المقنع في الشَّيبِ زَجْرٌ لهُ، لوْ كانَ يَنزَجِرُ يا بَدِيع الحُسنِ والقَدِّ
صيرتني غاية العشاق كلهم حَلَفْتُ لهَا بالله، يَوْمَ التّفَرّقِ هجر الحبيب، فمت من شغف
العَيشُ في لَيلِ دارَيّا إِذا بَرَدا لا تكمل اللذات إلا أما اشتقت يا إنسان حين هجرتني
أَتَيْتُكِ تَائِباً مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ إنَّ الكُؤُوسَ بها يَطِيبُ المجْلِسُ لا يعجبنك قوم أنت بينهم
كم من أخ لك لست تنكره أيّها العَاتِبُ الذي لَيسَ يَرْضَى أَظَلومُ حانَ إِلى القُبورِ ذَهابي
لا ارى بالعقيق رسما يجيب سَطَواتُ هَجْرِكِ قطَّعَتْ أَنفاسِي تلبست للحرب أثوابها
يَزْدادُ في غَيّ الصّبا وَلَعُهْ لَكِ عَهْدٌ لَدَيّ غَيرُ مُضَاعِ صُنْتُ نَفْسِي عَمّا يُدَنّس نفسي
كَلّفَني، فَوْقَ الذي أسْتَطيعْ يَزيدُ قَلْبي بِصَدِّهِ مَرَضاً وروض كساه الطل وشياً مجدداً
فُتُورُ الجُفُون وإِمراضُها أمنْ أجلِ أنْ أقوَى الغُوَيرُ فَوَاسطُهْ يا وَاحِدَ الخُلَفَاءِ، غيرَ مُدافَعٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
صنت نفسي عما يدنس نفسي طَفِقَتْ تَلومُ وَلاتَ حينَ مَلامِهِ 964 0