1 9947
البحتري
البُحتُرِيّ
206 - 284 هـ / 821 - 897 م
الوليد بن عبيد بن يحيى الطائي أبو عبادة البحتري.
شاعر كبير، يقال لشعره سلاسل الذهب، وهو أحد الثلاثة الذين كانوا أشعر أبناء عصرهم، المتنبي وأبو تمام والبحتري، قيل لأبي العلاء المعري: أي الثلاثة أشعر؟ فقال: المتنبي وأبو تمام حكيمان وإنما الشاعر البحتري.
وأفاد مرجوليوث في دائرة المعارف أن النقاد الغربيين يرون البحتري أقل فطنة من المتنبي و أوفر شاعرية من أبي تمام.
ولد بنمنبج بين حلب والفرات ورحل إلى العراق فاتصل بجماعة من الخلفاء أولهم المتوكل العباسي وتوفي بمنبج.
له كتاب الحماسة، على مثال حماسة أبي تمام.
صنت نفسي عما يدنس نفسي أنزاعا في الحب بعد نزوع الحسناء
شوق اليك تفيض منه الادمع وحديثها السحر الحلال لو أنه سَلامٌ عَلَيكُم لا وَفاءٌ وَلا عَهدُ
ايها العاتب إقبل معاذير من يأتيك معتذرا حبيبي حبيب يكتم الناس أنه
يا بديع الحسن والقد أخا علة سار الإخاء فأوضعا إن السماء إذا لم تبك مقلتها
قد لعمري يا ابن المغيرة أصبح ما جَوُّ خَبْتٍ، وَإنْ نأتْ ظُعُنُهْ بين الشقيقة فاللوى فالأجرع
تَعاتَبَ عاشِقانِ عَلى اِرتِقابِ أبا نهشل رأيك المقنع يا بَدِيع الحُسنِ والقَدِّ
قُولُوا لِسرْجَسَ يَابْنَ القَحْبَةِ الشَّبِقَهْ أُخْفي هَوًى لكِ في الضّلوعِ، وأُظهِرُ في الشَّيبِ زَجْرٌ لهُ، لوْ كانَ يَنزَجِرُ
هجر الحبيب، فمت من شغف حَلَفْتُ لهَا بالله، يَوْمَ التّفَرّقِ العَيشُ في لَيلِ دارَيّا إِذا بَرَدا
صيرتني غاية العشاق كلهم لا تكمل اللذات إلا أَتَيْتُكِ تَائِباً مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ
أما اشتقت يا إنسان حين هجرتني إنَّ الكُؤُوسَ بها يَطِيبُ المجْلِسُ كم من أخ لك لست تنكره
لا يعجبنك قوم أنت بينهم أَظَلومُ حانَ إِلى القُبورِ ذَهابي لا ارى بالعقيق رسما يجيب
يَزْدادُ في غَيّ الصّبا وَلَعُهْ أيّها العَاتِبُ الذي لَيسَ يَرْضَى صُنْتُ نَفْسِي عَمّا يُدَنّس نفسي
تلبست للحرب أثوابها لَكِ عَهْدٌ لَدَيّ غَيرُ مُضَاعِ كَلّفَني، فَوْقَ الذي أسْتَطيعْ
فُتُورُ الجُفُون وإِمراضُها وروض كساه الطل وشياً مجدداً سَطَواتُ هَجْرِكِ قطَّعَتْ أَنفاسِي
يَزيدُ قَلْبي بِصَدِّهِ مَرَضاً أمنْ أجلِ أنْ أقوَى الغُوَيرُ فَوَاسطُهْ يا وَاحِدَ الخُلَفَاءِ، غيرَ مُدافَعٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
صنت نفسي عما يدنس نفسي طَفِقَتْ تَلومُ وَلاتَ حينَ مَلامِهِ 964 0