1 8887
البحتري
البُحتُرِيّ
206 - 284 هـ / 821 - 897 م
الوليد بن عبيد بن يحيى الطائي أبو عبادة البحتري.
شاعر كبير، يقال لشعره سلاسل الذهب، وهو أحد الثلاثة الذين كانوا أشعر أبناء عصرهم، المتنبي وأبو تمام والبحتري، قيل لأبي العلاء المعري: أي الثلاثة أشعر؟ فقال: المتنبي وأبو تمام حكيمان وإنما الشاعر البحتري.
وأفاد مرجوليوث في دائرة المعارف أن النقاد الغربيين يرون البحتري أقل فطنة من المتنبي و أوفر شاعرية من أبي تمام.
ولد بنمنبج بين حلب والفرات ورحل إلى العراق فاتصل بجماعة من الخلفاء أولهم المتوكل العباسي وتوفي بمنبج.
له كتاب الحماسة، على مثال حماسة أبي تمام.
صنت نفسي عما يدنس نفسي أنزاعا في الحب بعد نزوع الحسناء
شوق اليك تفيض منه الادمع وحديثها السحر الحلال لو أنه ايها العاتب
سَلامٌ عَلَيكُم لا وَفاءٌ وَلا عَهدُ إقبل معاذير من يأتيك معتذرا حبيبي حبيب يكتم الناس أنه
يا بديع الحسن والقد أخا علة سار الإخاء فأوضعا قد لعمري يا ابن المغيرة أصبح
إن السماء إذا لم تبك مقلتها ما جَوُّ خَبْتٍ، وَإنْ نأتْ ظُعُنُهْ تَعاتَبَ عاشِقانِ عَلى اِرتِقابِ
بين الشقيقة فاللوى فالأجرع أبا نهشل رأيك المقنع يا بَدِيع الحُسنِ والقَدِّ
أُخْفي هَوًى لكِ في الضّلوعِ، وأُظهِرُ في الشَّيبِ زَجْرٌ لهُ، لوْ كانَ يَنزَجِرُ هجر الحبيب، فمت من شغف
صيرتني غاية العشاق كلهم العَيشُ في لَيلِ دارَيّا إِذا بَرَدا لا تكمل اللذات إلا
حَلَفْتُ لهَا بالله، يَوْمَ التّفَرّقِ إنَّ الكُؤُوسَ بها يَطِيبُ المجْلِسُ أَتَيْتُكِ تَائِباً مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ
أما اشتقت يا إنسان حين هجرتني كم من أخ لك لست تنكره لا يعجبنك قوم أنت بينهم
أَظَلومُ حانَ إِلى القُبورِ ذَهابي لا ارى بالعقيق رسما يجيب أيّها العَاتِبُ الذي لَيسَ يَرْضَى
لَكِ عَهْدٌ لَدَيّ غَيرُ مُضَاعِ صُنْتُ نَفْسِي عَمّا يُدَنّس نفسي تلبست للحرب أثوابها
كَلّفَني، فَوْقَ الذي أسْتَطيعْ وروض كساه الطل وشياً مجدداً يَزْدادُ في غَيّ الصّبا وَلَعُهْ
فُتُورُ الجُفُون وإِمراضُها سَطَواتُ هَجْرِكِ قطَّعَتْ أَنفاسِي يَزيدُ قَلْبي بِصَدِّهِ مَرَضاً
يا وَاحِدَ الخُلَفَاءِ، غيرَ مُدافَعٍ أمنْ أجلِ أنْ أقوَى الغُوَيرُ فَوَاسطُهْ قُولُوا لِسرْجَسَ يَابْنَ القَحْبَةِ الشَّبِقَهْ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
صنت نفسي عما يدنس نفسي طَفِقَتْ تَلومُ وَلاتَ حينَ مَلامِهِ 964 0