12 15459
أبو فراس الحمداني
أبو فِراس الحَمَداني
320 - 357 هـ / 932 - 967 م
الحارث بن سعيد بن حمدان التغلبي الربعي، أبو فراس.
شاعر أمير، فارس، ابن عم سيف الدولة. له وقائع كثيرة، قاتل بها بين يدي سيف الدولة، وكان سيف الدولة يحبه ويجله ويستصحبه في غزواته ويقدمه على سائر قومه، وقلده منبج وحران وأعمالها، فكان يسكن بمنبج ويتنقل في بلاد الشام.
جرح في معركة مع الروم، فأسروه وبقي في القسطنطينية أعواماً، ثم فداه سيف الدولة بأموال عظيمة.
قال الذهبي: كانت له منبج، وتملك حمص وسار ليتملك حلب فقتل في تدمر، وقال ابن خلّكان: مات قتيلاً في صدد (على مقربة من حمص)، قتله رجال خاله سعد الدولة.
أراك عصي الدمع أوصيك بالحزن ولا أوصيك بالجلد أبِيتُ كَأني لِلصَّبَابَة ِ صَاحِبُ،
أبكى للفراق تُقِرّ دُمُوعي بِشَوْقي إلَيْكَ احذرْ مقاربة َ اللئامِ ! žفإنهُ
أبنيتي ، لا تحزني ž أقرُّ لهُ بالذنبِ º والذنبُ ذنبهُ يا طولَ شَوْقيَ إن قالوا: الرّحِيلُ غدا،
ماكُنتُ مُذ كُنتُ إِلّا طَوعَ خُلّاني فديتكَ ، ما الغدرُ منْ شيمتي أقْبَلَتْ كَالبَدْرِ تَسْعَى ،
أيَا سَيّداً عَمّني جُودُهُ، لقدْ كنتُ أشكو البعدَ منكَ وبيننا لنْ للزمانِ ، وإنْ صعبْ
أَراكَ عَصِيَّ الدَمعِ شيمَتُكَ الصَبرُ لبسنا رداءَ الليلِ ، والليلُ راضعٌ صاحبٌ لمَّـا أساءَ
أتَزْعُمُ أنّكَ خِدْنُ الوَفَاءِ ألا إنّمَا الدّنْيَا مَطِيّة ُ رَاكِبٍ أرَاني وَقَوْمي فَرّقَتْنَا مَذَاهِبُ،
يَا عيِدُ! مَا عُدْتَ بِمَحْبُوبِ يا حَسرَةً ما أَكادُ أَحمِلُها زماني كلهُ غضبٌ وعتبُ
الشّعرُ دِيوانُ العَرَبْ، دَعَوْتُكَ للجَفْنِ القَرِيحِ المُسَهّدِ لمنْ جاهدَ الحسادَ أجرُ المجاهدِ
ألا ليتَ قومي، والأماني مثيرة ٌ ، ما العُمرُ ماطالَت بِهِ الدُهورُ كانَ قضيباً لهُ انثناءُ
سَلامٌ رائِحٌ، غادِ، جَارِيَة ٌ، كَحْلاءُ، ممشوقَة ٌ، منْ لي بكتمانِ هوى شادنٍ
أما يردعُ الموتُ أهلَ النهى ياليلُ º ما أغفلَ ، عما بي ، يا معجباً بنجومهِ
إلى اللَّهِ أشكُو مَا أرَى من عَشَائِرٍ كأنما تساقطُ الثلجِ و ما أنسَ لا أنسَ يومَ المغارِ
تَبَسّمَ، إذْ تَبَسّمَ، عَنْ أقَاحِ أقَنَاعَة ً، مِنْ بَعدِ طُولِ جَفاءِ، أسَاءَ فَزَادَتْهُ الإسَاءَة ُ حُظْوَة ً،
دعوناكَ ، والهجرانُ دونكَ º دعوة ألزمني ذنباً بلا ذنبِ أتَعجَبُ أنْ مَلَكنَا الأرْضَ قَسْراً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أراك عصي الدمع ما العُمرُ ماطالَت بِهِ الدُهورُ 288 0