10 11163
أبو فراس الحمداني
أبو فِراس الحَمَداني
320 - 357 هـ / 932 - 967 م
الحارث بن سعيد بن حمدان التغلبي الربعي، أبو فراس.
شاعر أمير، فارس، ابن عم سيف الدولة. له وقائع كثيرة، قاتل بها بين يدي سيف الدولة، وكان سيف الدولة يحبه ويجله ويستصحبه في غزواته ويقدمه على سائر قومه، وقلده منبج وحران وأعمالها، فكان يسكن بمنبج ويتنقل في بلاد الشام.
جرح في معركة مع الروم، فأسروه وبقي في القسطنطينية أعواماً، ثم فداه سيف الدولة بأموال عظيمة.
قال الذهبي: كانت له منبج، وتملك حمص وسار ليتملك حلب فقتل في تدمر، وقال ابن خلّكان: مات قتيلاً في صدد (على مقربة من حمص)، قتله رجال خاله سعد الدولة.
أراك عصي الدمع أوصيك بالحزن ولا أوصيك بالجلد أبكى للفراق
احذرْ مقاربة َ اللئامِ ! žفإنهُ تُقِرّ دُمُوعي بِشَوْقي إلَيْكَ يا طولَ شَوْقيَ إن قالوا: الرّحِيلُ غدا،
أيَا سَيّداً عَمّني جُودُهُ، أبنيتي ، لا تحزني ž فديتكَ ، ما الغدرُ منْ شيمتي
لقدْ كنتُ أشكو البعدَ منكَ وبيننا أقرُّ لهُ بالذنبِ º والذنبُ ذنبهُ أبِيتُ كَأني لِلصَّبَابَة ِ صَاحِبُ،
لنْ للزمانِ ، وإنْ صعبْ أقْبَلَتْ كَالبَدْرِ تَسْعَى ، صاحبٌ لمَّـا أساءَ
لبسنا رداءَ الليلِ ، والليلُ راضعٌ أرَاني وَقَوْمي فَرّقَتْنَا مَذَاهِبُ، زماني كلهُ غضبٌ وعتبُ
يَا عيِدُ! مَا عُدْتَ بِمَحْبُوبِ ألا ليتَ قومي، والأماني مثيرة ٌ ، الشّعرُ دِيوانُ العَرَبْ،
أتَزْعُمُ أنّكَ خِدْنُ الوَفَاءِ يا حَسرَةً ما أَكادُ أَحمِلُها لمنْ جاهدَ الحسادَ أجرُ المجاهدِ
أَراكَ عَصِيَّ الدَمعِ شيمَتُكَ الصَبرُ أوصيك بالحزن ألا إنّمَا الدّنْيَا مَطِيّة ُ رَاكِبٍ
ما العُمرُ ماطالَت بِهِ الدُهورُ ياليلُ º ما أغفلَ ، عما بي ، دَعَوْتُكَ للجَفْنِ القَرِيحِ المُسَهّدِ
كانَ قضيباً لهُ انثناءُ يا معجباً بنجومهِ إلى اللَّهِ أشكُو مَا أرَى من عَشَائِرٍ
كأنما تساقطُ الثلجِ تَبَسّمَ، إذْ تَبَسّمَ، عَنْ أقَاحِ جَارِيَة ٌ، كَحْلاءُ، ممشوقَة ٌ،
أما يردعُ الموتُ أهلَ النهى أقَنَاعَة ً، مِنْ بَعدِ طُولِ جَفاءِ، منْ لي بكتمانِ هوى شادنٍ
دعوناكَ ، والهجرانُ دونكَ º دعوة و ما أنسَ لا أنسَ يومَ المغارِ ألزمني ذنباً بلا ذنبِ
أسَاءَ فَزَادَتْهُ الإسَاءَة ُ حُظْوَة ً، أتَعجَبُ أنْ مَلَكنَا الأرْضَ قَسْراً قامتْ إلى جارتها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أراك عصي الدمع ما العُمرُ ماطالَت بِهِ الدُهورُ 289 0