11 12939
أبو فراس الحمداني
أبو فِراس الحَمَداني
320 - 357 هـ / 932 - 967 م
الحارث بن سعيد بن حمدان التغلبي الربعي، أبو فراس.
شاعر أمير، فارس، ابن عم سيف الدولة. له وقائع كثيرة، قاتل بها بين يدي سيف الدولة، وكان سيف الدولة يحبه ويجله ويستصحبه في غزواته ويقدمه على سائر قومه، وقلده منبج وحران وأعمالها، فكان يسكن بمنبج ويتنقل في بلاد الشام.
جرح في معركة مع الروم، فأسروه وبقي في القسطنطينية أعواماً، ثم فداه سيف الدولة بأموال عظيمة.
قال الذهبي: كانت له منبج، وتملك حمص وسار ليتملك حلب فقتل في تدمر، وقال ابن خلّكان: مات قتيلاً في صدد (على مقربة من حمص)، قتله رجال خاله سعد الدولة.
أراك عصي الدمع أوصيك بالحزن ولا أوصيك بالجلد أبكى للفراق
احذرْ مقاربة َ اللئامِ ! žفإنهُ تُقِرّ دُمُوعي بِشَوْقي إلَيْكَ يا طولَ شَوْقيَ إن قالوا: الرّحِيلُ غدا،
أبِيتُ كَأني لِلصَّبَابَة ِ صَاحِبُ، أبنيتي ، لا تحزني ž أيَا سَيّداً عَمّني جُودُهُ،
فديتكَ ، ما الغدرُ منْ شيمتي أقرُّ لهُ بالذنبِ º والذنبُ ذنبهُ لقدْ كنتُ أشكو البعدَ منكَ وبيننا
أقْبَلَتْ كَالبَدْرِ تَسْعَى ، لنْ للزمانِ ، وإنْ صعبْ صاحبٌ لمَّـا أساءَ
لبسنا رداءَ الليلِ ، والليلُ راضعٌ ماكُنتُ مُذ كُنتُ إِلّا طَوعَ خُلّاني أرَاني وَقَوْمي فَرّقَتْنَا مَذَاهِبُ،
يَا عيِدُ! مَا عُدْتَ بِمَحْبُوبِ زماني كلهُ غضبٌ وعتبُ ألا ليتَ قومي، والأماني مثيرة ٌ ،
يا حَسرَةً ما أَكادُ أَحمِلُها الشّعرُ دِيوانُ العَرَبْ، أتَزْعُمُ أنّكَ خِدْنُ الوَفَاءِ
أَراكَ عَصِيَّ الدَمعِ شيمَتُكَ الصَبرُ لمنْ جاهدَ الحسادَ أجرُ المجاهدِ ألا إنّمَا الدّنْيَا مَطِيّة ُ رَاكِبٍ
ما العُمرُ ماطالَت بِهِ الدُهورُ دَعَوْتُكَ للجَفْنِ القَرِيحِ المُسَهّدِ كانَ قضيباً لهُ انثناءُ
ياليلُ º ما أغفلَ ، عما بي ، يا معجباً بنجومهِ جَارِيَة ٌ، كَحْلاءُ، ممشوقَة ٌ،
كأنما تساقطُ الثلجِ أما يردعُ الموتُ أهلَ النهى إلى اللَّهِ أشكُو مَا أرَى من عَشَائِرٍ
تَبَسّمَ، إذْ تَبَسّمَ، عَنْ أقَاحِ أقَنَاعَة ً، مِنْ بَعدِ طُولِ جَفاءِ، و ما أنسَ لا أنسَ يومَ المغارِ
منْ لي بكتمانِ هوى شادنٍ دعوناكَ ، والهجرانُ دونكَ º دعوة أسَاءَ فَزَادَتْهُ الإسَاءَة ُ حُظْوَة ً،
ألزمني ذنباً بلا ذنبِ أتَعجَبُ أنْ مَلَكنَا الأرْضَ قَسْراً قامتْ إلى جارتها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أراك عصي الدمع ما العُمرُ ماطالَت بِهِ الدُهورُ 288 0