11 13492
أبو فراس الحمداني
أبو فِراس الحَمَداني
320 - 357 هـ / 932 - 967 م
الحارث بن سعيد بن حمدان التغلبي الربعي، أبو فراس.
شاعر أمير، فارس، ابن عم سيف الدولة. له وقائع كثيرة، قاتل بها بين يدي سيف الدولة، وكان سيف الدولة يحبه ويجله ويستصحبه في غزواته ويقدمه على سائر قومه، وقلده منبج وحران وأعمالها، فكان يسكن بمنبج ويتنقل في بلاد الشام.
جرح في معركة مع الروم، فأسروه وبقي في القسطنطينية أعواماً، ثم فداه سيف الدولة بأموال عظيمة.
قال الذهبي: كانت له منبج، وتملك حمص وسار ليتملك حلب فقتل في تدمر، وقال ابن خلّكان: مات قتيلاً في صدد (على مقربة من حمص)، قتله رجال خاله سعد الدولة.
أراك عصي الدمع أوصيك بالحزن ولا أوصيك بالجلد أبكى للفراق
احذرْ مقاربة َ اللئامِ ! žفإنهُ تُقِرّ دُمُوعي بِشَوْقي إلَيْكَ أبِيتُ كَأني لِلصَّبَابَة ِ صَاحِبُ،
يا طولَ شَوْقيَ إن قالوا: الرّحِيلُ غدا، أبنيتي ، لا تحزني ž فديتكَ ، ما الغدرُ منْ شيمتي
أقرُّ لهُ بالذنبِ º والذنبُ ذنبهُ أيَا سَيّداً عَمّني جُودُهُ، لقدْ كنتُ أشكو البعدَ منكَ وبيننا
أقْبَلَتْ كَالبَدْرِ تَسْعَى ، ماكُنتُ مُذ كُنتُ إِلّا طَوعَ خُلّاني لنْ للزمانِ ، وإنْ صعبْ
لبسنا رداءَ الليلِ ، والليلُ راضعٌ صاحبٌ لمَّـا أساءَ أرَاني وَقَوْمي فَرّقَتْنَا مَذَاهِبُ،
يَا عيِدُ! مَا عُدْتَ بِمَحْبُوبِ زماني كلهُ غضبٌ وعتبُ ألا ليتَ قومي، والأماني مثيرة ٌ ،
أتَزْعُمُ أنّكَ خِدْنُ الوَفَاءِ يا حَسرَةً ما أَكادُ أَحمِلُها الشّعرُ دِيوانُ العَرَبْ،
أَراكَ عَصِيَّ الدَمعِ شيمَتُكَ الصَبرُ لمنْ جاهدَ الحسادَ أجرُ المجاهدِ ألا إنّمَا الدّنْيَا مَطِيّة ُ رَاكِبٍ
ما العُمرُ ماطالَت بِهِ الدُهورُ دَعَوْتُكَ للجَفْنِ القَرِيحِ المُسَهّدِ ياليلُ º ما أغفلَ ، عما بي ،
كانَ قضيباً لهُ انثناءُ يا معجباً بنجومهِ أما يردعُ الموتُ أهلَ النهى
كأنما تساقطُ الثلجِ جَارِيَة ٌ، كَحْلاءُ، ممشوقَة ٌ، إلى اللَّهِ أشكُو مَا أرَى من عَشَائِرٍ
تَبَسّمَ، إذْ تَبَسّمَ، عَنْ أقَاحِ أقَنَاعَة ً، مِنْ بَعدِ طُولِ جَفاءِ، و ما أنسَ لا أنسَ يومَ المغارِ
منْ لي بكتمانِ هوى شادنٍ دعوناكَ ، والهجرانُ دونكَ º دعوة أسَاءَ فَزَادَتْهُ الإسَاءَة ُ حُظْوَة ً،
ألزمني ذنباً بلا ذنبِ أتَعجَبُ أنْ مَلَكنَا الأرْضَ قَسْراً قامتْ إلى جارتها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أراك عصي الدمع ما العُمرُ ماطالَت بِهِ الدُهورُ 288 0