11 14204
أبو فراس الحمداني
أبو فِراس الحَمَداني
320 - 357 هـ / 932 - 967 م
الحارث بن سعيد بن حمدان التغلبي الربعي، أبو فراس.
شاعر أمير، فارس، ابن عم سيف الدولة. له وقائع كثيرة، قاتل بها بين يدي سيف الدولة، وكان سيف الدولة يحبه ويجله ويستصحبه في غزواته ويقدمه على سائر قومه، وقلده منبج وحران وأعمالها، فكان يسكن بمنبج ويتنقل في بلاد الشام.
جرح في معركة مع الروم، فأسروه وبقي في القسطنطينية أعواماً، ثم فداه سيف الدولة بأموال عظيمة.
قال الذهبي: كانت له منبج، وتملك حمص وسار ليتملك حلب فقتل في تدمر، وقال ابن خلّكان: مات قتيلاً في صدد (على مقربة من حمص)، قتله رجال خاله سعد الدولة.
أراك عصي الدمع أوصيك بالحزن ولا أوصيك بالجلد أبكى للفراق
احذرْ مقاربة َ اللئامِ ! žفإنهُ أبِيتُ كَأني لِلصَّبَابَة ِ صَاحِبُ، تُقِرّ دُمُوعي بِشَوْقي إلَيْكَ
أبنيتي ، لا تحزني ž يا طولَ شَوْقيَ إن قالوا: الرّحِيلُ غدا، أقرُّ لهُ بالذنبِ º والذنبُ ذنبهُ
فديتكَ ، ما الغدرُ منْ شيمتي أيَا سَيّداً عَمّني جُودُهُ، لقدْ كنتُ أشكو البعدَ منكَ وبيننا
ماكُنتُ مُذ كُنتُ إِلّا طَوعَ خُلّاني أقْبَلَتْ كَالبَدْرِ تَسْعَى ، لنْ للزمانِ ، وإنْ صعبْ
لبسنا رداءَ الليلِ ، والليلُ راضعٌ صاحبٌ لمَّـا أساءَ أرَاني وَقَوْمي فَرّقَتْنَا مَذَاهِبُ،
زماني كلهُ غضبٌ وعتبُ يَا عيِدُ! مَا عُدْتَ بِمَحْبُوبِ أَراكَ عَصِيَّ الدَمعِ شيمَتُكَ الصَبرُ
أتَزْعُمُ أنّكَ خِدْنُ الوَفَاءِ ألا ليتَ قومي، والأماني مثيرة ٌ ، يا حَسرَةً ما أَكادُ أَحمِلُها
الشّعرُ دِيوانُ العَرَبْ، ألا إنّمَا الدّنْيَا مَطِيّة ُ رَاكِبٍ دَعَوْتُكَ للجَفْنِ القَرِيحِ المُسَهّدِ
لمنْ جاهدَ الحسادَ أجرُ المجاهدِ ما العُمرُ ماطالَت بِهِ الدُهورُ كانَ قضيباً لهُ انثناءُ
ياليلُ º ما أغفلَ ، عما بي ، يا معجباً بنجومهِ جَارِيَة ٌ، كَحْلاءُ، ممشوقَة ٌ،
أما يردعُ الموتُ أهلَ النهى كأنما تساقطُ الثلجِ إلى اللَّهِ أشكُو مَا أرَى من عَشَائِرٍ
منْ لي بكتمانِ هوى شادنٍ تَبَسّمَ، إذْ تَبَسّمَ، عَنْ أقَاحِ و ما أنسَ لا أنسَ يومَ المغارِ
أقَنَاعَة ً، مِنْ بَعدِ طُولِ جَفاءِ، دعوناكَ ، والهجرانُ دونكَ º دعوة أسَاءَ فَزَادَتْهُ الإسَاءَة ُ حُظْوَة ً،
ألزمني ذنباً بلا ذنبِ أتَعجَبُ أنْ مَلَكنَا الأرْضَ قَسْراً قامتْ إلى جارتها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أراك عصي الدمع ما العُمرُ ماطالَت بِهِ الدُهورُ 288 0