3 1611
نعيمة حميد السيسي
ولدت في مدينة فاس العاصمة العلمية للمملكة المغربية، حيث تلقيت تعليمي الابتدائي والثانوي والجامعي وحصلت على الإجازة في شعبة اللغة الألمانية وآدابها بكلية الآداب والعلوم الإنسانية التابعة لجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس. عملت لمدة سنتين كمدرسة للغة الألمانية في المعهد السياحي الفندقي بفاس، وبعدها عملت كمترجمة بفرع لشركة سويسرية بالمغرب تمكنت خلالها من تعلم مهنة أخرى وهي التسيير الإداري ومتابعة الجودة والتصدير والاستيراد، الشيء الذي مكنني بعدها من العمل مع شركات ألمانية وهولندية وفرنسية وإنجليزية كممثلة لها في ميدان الاستيراد والتصدير. انتقلت إلى ألمانيا بعد زواجي وعملت لمدة خمس سنوات كرئيسة لقسم التطوير في شركة ألمانية، وتابعت الدراسة بجامعة ألمانية لنيل دبلوم الدراسات العليا Master في شعبة الآداب الإسلامية إلا أنني لم أكمل بسبب المسؤوليات الأسرية والتزامات العمل. أدرس اللغة العربية والتربية الإسلامية لأبناء الجالية المسلمة منذ 2008 إلى الآن كعمل تطوعي في نهاية الأسبوع كمشاركة لتحبيب اللغة العربية لأبنائنا بألمانيا وتعليمهم تعاليم دينهم من عبادات ومعاملات. أما الآن وبعد انقطاع عن العمل دام خمس سنوات بعد ولادة ابني الأصغر بدأت البحث عن عمل جديد أكمل فيه ذاتي وأحقق فيه وجودي. أقضي أغلب اوقات فراغي في القراءة في مختلف المشارب خاصة الأدبية والسياسية وكذلك في كتابة الشعر العمودي الذي أجد فيه ذاتي هذا عدا الخواطر وبعض المقالات الاجتماعية أو التاريخية. بداياتي الشعرية كانت أيام الثانوي حيث كان عمري 15 عاما، كنت خلالها أكتب الخواطر، وبعدما تعلمت قليلا عن العروض تمكنت من نظم بعض الأبيات التي لم تخلُ من الكسور. وعندما انتقلت الجامعة وجدت فيها مكانا خصبا لاحتضان هوايتي الشعرية فانضممت إلى مجموعات شبابية مهتمة بالأدب حيث تمكنت من ممارسة هوايتي وتمكنت من المواظبة على حضور المحاضرات الخاصة بالأدب العربي مثل الشعر الجاهلي والإسلامي والأموي والعباسي وشعر عصر النهضة والشعر الحديث. وتمكنت بمعية مجموعة طلابية من مختلف الشعب الأدبية والاجتماعية من تأسيس مجلة أدبية شهرية نشرنا فيها ما جادت به قرائحنا كل حسب توجهه وذلك بمراقبة عدد من الأساتذة، لكن للأسف توقف طبع المجلة سنة بعد انطلاقها بسبب الإضرابات الطلابية وانقطاع بعض المشاركين عن المشاركة. وظل الشعر يرافقني رغم ولوجي عالم الشغل بعد التخرج بكتابة الخواطر وقصائد في بعض بحور الشعر العمودي. ولم تمنعني الغربة من حضور بعض اللقاءات الأدبية هنا بديار المهجر حسب ما تسمح به الظروف. وفي السنوات الأخيرة تفرغت أكثر لقراءة الشعر العمودي وكرست وقتا أكثر لنظم القصائد الموزونة مع نصوص نثرية أو ما يسمى بالقصائد النثرية. لدي كذلك عضوية في عدد لا يستهان به من المجموعات الأدبية والشعرية حيث أنشر بعض قصائدي. ولي قصائد نشرت على بعض المواقع التي تعنى بالثقافة والأدب الرصينين والتي ما زلت أنشر فيها إلى اليوم. لدي كذلك عضوية في عدد لا يستهان به من المجموعات الأدبية والشعرية وحصلت مؤخرا على عضوية شرفية بمعهد صروح للثقافة والإبداع بالمغرب والذي منحني لقب مندوبة المعهد بألمانيا.
لاتوجد تعليقات
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
خاب ظني قدر الهاربين 143 0