4 8384
ابن الرومي
ابن الرومي
221 - 283 هـ / 836 - 896 م
علي بن العباس بن جريج أو جورجيس، الرومي.
شاعر كبير، من طبقة بشار والمتنبي، رومي الأصل، كان جده من موالي بني العباس.
ولد ونشأ ببغداد، ومات فيها مسموماً قيل: دس له السمَّ القاسم بن عبيد الله -وزير المعتضد- وكان ابن الرومي قد هجاه.
قال المرزباني: لا أعلم أنه مدح أحداً من رئيس أو مرؤوس إلا وعاد إليه فهجاه، ولذلك قلّت فائدته من قول الشعر وتحاماه الرؤساء وكان سبباً لوفاته.
وقال أيضاً: وأخطأ محمد بن داود فيما رواه لمثقال (الوسطي) من أشعار ابن الرومي التي ليس في طاقة مثقال ولا أحد من شعراء زمانه أن يقول مثلها إلا ابن الرومي.
عدوك من صديقك مستفاد كفى حَزَناً أَنّ الشبابَ مُعَجَّلٌ بكاؤكُما يشفي وإن كان لا يجدي
الزُّبُّ زبٌّ للنِسا رأيتُ الدهر يرفعُ كلِّ وغدٍ أعانقها والنفسُ بعدُ مشوقة
ما أنسَ لا أنسَ خبازاً مررتُ به يا خَلِيلَيَّ تَيَّمَتْني وَحيدُ يا أيها المُبدي الشماتة انتظِرْ
أأحييتني بالأمس ثم تميتني ليس الكريم الذي يعطي عطيتَهُ قرأتُ في وجهك عنواناً
وما الفقرُ عيباً ما تَجمَّلَ أهلُهُ وليلٍ غشا ليلٌ من الدجن فوقَه يوم الثلاثاء ما يوم الثلاثاء
أرى الصبر محموداً وفيه مذاهبٌ يا حبّذا النرجسُ ريحانة أجنتْ لك الوجدَ أغصانٌ وكثبانُ
لا تكثرنّ ملامة َ العشاقِ وهاجرة بيضاءَ يُعدي بياضُها سُئلَ الأير ما تريدُ إلى الكعْ
واعلم بأن الناس من طينة لنا صديقٌ كلا صديقٍ متهللٌ زجلٌ تحنّ رواعد
لا تَلْحَ مَنْ يبكي شبيبته رأيت سواد الرأس واللهو تحته ليت شعري من ناكه بهجائي
لاَنتقامُ المظلوم أربى على الظا ذقتُ الطعومَ فما التذذتُ كراحة إذا ما كساك الله سربالَ صحة
يا أبا القاسم الذي ليس يَدْرِي لولا فواكه أيلول إذا اجتمعت أبكيتني فبكيْتُ
تخذتكم درعاً وترسا لتدفعوا مكْرُ الزَّمانِ علينا غير مأمونِ وزهَّدني في الناس معرفتي بهم
كان للأرض مرة ً ثقلانِ أحمد الله نية وثناء أخفُّ مناطاً في الرقاب وأوْكَدُ
أقولُ إذْ هَتَفَ الدَّاعي بمصْرعهِ شاهدت في بعض ماشهدت مُسمعة أبت نفسي الهُلاعَ لرزء شيءٍ
وأما بلاءُ البحر عندي فإنه ليس كالسكر دواء وقد سُئلنَ: أفيه ما يُعابُ له
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
عدوك من صديقك مستفاد فلو أنِّي وليتُ الحكمَ يوماً 1842 0