6 10516
ابن الرومي
ابن الرومي
221 - 283 هـ / 836 - 896 م
علي بن العباس بن جريج أو جورجيس، الرومي.
شاعر كبير، من طبقة بشار والمتنبي، رومي الأصل، كان جده من موالي بني العباس.
ولد ونشأ ببغداد، ومات فيها مسموماً قيل: دس له السمَّ القاسم بن عبيد الله -وزير المعتضد- وكان ابن الرومي قد هجاه.
قال المرزباني: لا أعلم أنه مدح أحداً من رئيس أو مرؤوس إلا وعاد إليه فهجاه، ولذلك قلّت فائدته من قول الشعر وتحاماه الرؤساء وكان سبباً لوفاته.
وقال أيضاً: وأخطأ محمد بن داود فيما رواه لمثقال (الوسطي) من أشعار ابن الرومي التي ليس في طاقة مثقال ولا أحد من شعراء زمانه أن يقول مثلها إلا ابن الرومي.
عدوك من صديقك مستفاد كفى حَزَناً أَنّ الشبابَ مُعَجَّلٌ بكاؤكُما يشفي وإن كان لا يجدي
الزُّبُّ زبٌّ للنِسا رأيتُ الدهر يرفعُ كلِّ وغدٍ ما أنسَ لا أنسَ خبازاً مررتُ به
أعانقها والنفسُ بعدُ مشوقة يا أيها المُبدي الشماتة انتظِرْ يا خَلِيلَيَّ تَيَّمَتْني وَحيدُ
ليس الكريم الذي يعطي عطيتَهُ أأحييتني بالأمس ثم تميتني قرأتُ في وجهك عنواناً
أجنتْ لك الوجدَ أغصانٌ وكثبانُ وما الفقرُ عيباً ما تَجمَّلَ أهلُهُ وليلٍ غشا ليلٌ من الدجن فوقَه
يوم الثلاثاء ما يوم الثلاثاء أرى الصبر محموداً وفيه مذاهبٌ يا حبّذا النرجسُ ريحانة
لا تكثرنّ ملامة َ العشاقِ لاَنتقامُ المظلوم أربى على الظا إذا امتحن الدنيا لبيب تكشَّفتْ
وهاجرة بيضاءَ يُعدي بياضُها سُئلَ الأير ما تريدُ إلى الكعْ واعلم بأن الناس من طينة
لا تَلْحَ مَنْ يبكي شبيبته لنا صديقٌ كلا صديقٍ إذا ما كساك الله سربالَ صحة
ليت شعري من ناكه بهجائي وزهَّدني في الناس معرفتي بهم رأيت سواد الرأس واللهو تحته
متهللٌ زجلٌ تحنّ رواعد تخذتكم درعاً وترسا لتدفعوا ذقتُ الطعومَ فما التذذتُ كراحة
مكْرُ الزَّمانِ علينا غير مأمونِ لولا فواكه أيلول إذا اجتمعت أبكيتني فبكيْتُ
يا أبا القاسم الذي ليس يَدْرِي وإخوانٍ اتخذتهمُ دروعاً أخفُّ مناطاً في الرقاب وأوْكَدُ
أحمد الله نية وثناء أقولُ إذْ هَتَفَ الدَّاعي بمصْرعهِ وأما بلاءُ البحر عندي فإنه
كان للأرض مرة ً ثقلانِ ليس كالسكر دواء شاهدت في بعض ماشهدت مُسمعة
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
عدوك من صديقك مستفاد فلو أنِّي وليتُ الحكمَ يوماً 1842 0