2 4098
الأخطل
الأَخطَل

(19 - 90 هـ / 640 - 708 م)

(غياث بن غوث بن الصلت بن طارقة بن
عمرو، أبو مالك)، من بني تغلب.

شاعر مصقول الألفاظ، حسن الديباجة، في شعره إبداع. اشتهر في عهد بني أمية بالشام، وأكثر من مدح ملوكهم. وهو أحد الثلاثة المتفق على أنهم أشعر أهل عصرهم: جرير والفرزدق والأخطل.

نشأ على المسيحية في أطراف الحيرة بالعراق واتصل بالأمويين فكان شاعرهم، وتهاجى مع جرير والفرزدق، فتناقل الرواة شعره. وكان معجباً بأدبه، تياهاً، كثير العناية بشعره. وكانت إقامته حيناً في دمشق وحيناً في الجزيرة.
إِذا ما قُلتُ قَد صالَحتُ بَكراً يا مُرسِلَ الريحِ جَنوباً وَصَبا وَحاجِلَةِ العُيونِ طَوى قُواها
إذا لان الصفا عن طولِ نحتٍ عقدْنا حبلَنَا لبني شئيمٍ ومترعة ٍ كأنَّ الوردَ فيها
لجيمٌ بنُ صعبٍ، لم تنلها عداوتي هوى أُمِّ بِشْرٍ أنْ تراني بغِبْطَة هَبَطْنَ مُناخاً يَنْتَطِحْنَ بهِ
زعموا ولم أكُ شاهداً لمقامة لَعَنَ الإِلَهُ مِنَ اليَهودِ عِصابَةً هممتُ بيعلى أن أغشى رأسهُ
بانَت سُعادُ فَفي العَينَينِ تَسهيدُ تَغَيَّرَ الرَسمُ مِن سَلمى بِأَحفارِ أُصَلّي حَيثُ تُدرِكُني صَلاتي
تَعيبُ الخَمرَ وَهيَ شَرابُ كِسرى إِذا ذُكِرَ النِساءُ بِيَومِ خَيرٍ خَفَّ القَطينُ فَراحوا مِنكَ أَو بَكَروا
كَذَبَتكَ عَينُكَ أَم رَأَيتَ بِواسِطٍ عَفا واسِطٌ مِن آلِ رَضوى فَنَبتَلُ أَلَمَّ عَلى عِنَباتِ العَجوزِ
بانَت سُعادُ فَفي العَينَينِ مَلمولُ آذَنوا بِالبَينِ جيرانَهُم لَعَمري لَقَد أَسرَيتُ لا لَيلَ عاجِزٍ
خَليلَيَّ قوما لِلرَحيلِ فَإِنَّني حَيِّ المَنازِلَ بَينَ السَفحِ وَالرُحَبِ بانَ الشَبابُ وَرُبَّما عَلَّلتُهُ
أَتَغضَبُ قَيسٌ أَن هَجَوتُ اِبنَ مِسمَعٍ أَجَريرُ إِنَّكَ وَالَّذي تَسمو لَهُ لَستُ بِصائِمٍ رَمَضانَ طَوعاً
أَلا يا اِسلَما عَلى التَقادُمِ وَالبِلى عَفا دَيرُ لِبّى مِن أُمَيمَةَ فَالحَضرُ بِئسَ الفَوارِسُ عِندَ مُعتَرَكِ القَنا
صَحا القَلبُ إِلّا مِن ظَعائِنَ فاتَني عَفا الجَوُّ مِن سَلمى فَبادَت رُسومُها ما زالَ فينا رِباطُ الخَيلِ مُعلِمَةً
ما زالَتِ الدورُ وَالأَبوابُ تَدفَعُني تَقولُ وَقَد ظَلِلتُ بِعَوفِ سَوءٍ دَنا البَينُ مِن أَروى فَزالَت حُمولُها
صَرَمَت حِبالَكَ زَينَبٌ وَقَذورُ أَلا يا اِسلَمي يا هِندُ هِندَ بَني بَدرِ لَقَد جارَيتَ يا اِبنَ أَبي جَريرٍ
عَفا مِمَّن عَهِدتَ بِهِ حَفيرُ عَفا مِن آلِ فاطِمَةَ الثُرَيّا لِمَنِ الدِيارُ بِحائِلٍ فَوُعالِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إِذا ما قُلتُ قَد صالَحتُ بَكراً أحِبُّوا الخيلَ واصطَبروا عليها 198 0