2 3611
الأخطل
الأَخطَل

(19 - 90 هـ / 640 - 708 م)

(غياث بن غوث بن الصلت بن طارقة بن
عمرو، أبو مالك)، من بني تغلب.

شاعر مصقول الألفاظ، حسن الديباجة، في شعره إبداع. اشتهر في عهد بني أمية بالشام، وأكثر من مدح ملوكهم. وهو أحد الثلاثة المتفق على أنهم أشعر أهل عصرهم: جرير والفرزدق والأخطل.

نشأ على المسيحية في أطراف الحيرة بالعراق واتصل بالأمويين فكان شاعرهم، وتهاجى مع جرير والفرزدق، فتناقل الرواة شعره. وكان معجباً بأدبه، تياهاً، كثير العناية بشعره. وكانت إقامته حيناً في دمشق وحيناً في الجزيرة.
إِذا ما قُلتُ قَد صالَحتُ بَكراً يا مُرسِلَ الريحِ جَنوباً وَصَبا وَحاجِلَةِ العُيونِ طَوى قُواها
إذا لان الصفا عن طولِ نحتٍ عقدْنا حبلَنَا لبني شئيمٍ ومترعة ٍ كأنَّ الوردَ فيها
لجيمٌ بنُ صعبٍ، لم تنلها عداوتي هَبَطْنَ مُناخاً يَنْتَطِحْنَ بهِ هوى أُمِّ بِشْرٍ أنْ تراني بغِبْطَة
زعموا ولم أكُ شاهداً لمقامة هممتُ بيعلى أن أغشى رأسهُ بانَت سُعادُ فَفي العَينَينِ تَسهيدُ
لَعَنَ الإِلَهُ مِنَ اليَهودِ عِصابَةً تَغَيَّرَ الرَسمُ مِن سَلمى بِأَحفارِ أُصَلّي حَيثُ تُدرِكُني صَلاتي
إِذا ذُكِرَ النِساءُ بِيَومِ خَيرٍ تَعيبُ الخَمرَ وَهيَ شَرابُ كِسرى خَفَّ القَطينُ فَراحوا مِنكَ أَو بَكَروا
أَلَمَّ عَلى عِنَباتِ العَجوزِ بانَت سُعادُ فَفي العَينَينِ مَلمولُ آذَنوا بِالبَينِ جيرانَهُم
عَفا واسِطٌ مِن آلِ رَضوى فَنَبتَلُ خَليلَيَّ قوما لِلرَحيلِ فَإِنَّني لَعَمري لَقَد أَسرَيتُ لا لَيلَ عاجِزٍ
حَيِّ المَنازِلَ بَينَ السَفحِ وَالرُحَبِ أَتَغضَبُ قَيسٌ أَن هَجَوتُ اِبنَ مِسمَعٍ كَذَبَتكَ عَينُكَ أَم رَأَيتَ بِواسِطٍ
أَجَريرُ إِنَّكَ وَالَّذي تَسمو لَهُ بانَ الشَبابُ وَرُبَّما عَلَّلتُهُ بِئسَ الفَوارِسُ عِندَ مُعتَرَكِ القَنا
عَفا دَيرُ لِبّى مِن أُمَيمَةَ فَالحَضرُ أَلا يا اِسلَما عَلى التَقادُمِ وَالبِلى عَفا الجَوُّ مِن سَلمى فَبادَت رُسومُها
صَحا القَلبُ إِلّا مِن ظَعائِنَ فاتَني ما زالَ فينا رِباطُ الخَيلِ مُعلِمَةً لَستُ بِصائِمٍ رَمَضانَ طَوعاً
ما زالَتِ الدورُ وَالأَبوابُ تَدفَعُني دَنا البَينُ مِن أَروى فَزالَت حُمولُها أَلا يا اِسلَمي يا هِندُ هِندَ بَني بَدرِ
لَقَد جارَيتَ يا اِبنَ أَبي جَريرٍ عَفا مِمَّن عَهِدتَ بِهِ حَفيرُ تَقولُ وَقَد ظَلِلتُ بِعَوفِ سَوءٍ
أَلا بانَ بِالرَهنِ الغَداةَ الحَبائِبُ لِمَنِ الدِيارُ بِحائِلٍ فَوُعالِ عَفا مِن آلِ فاطِمَةَ الثُرَيّا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إِذا ما قُلتُ قَد صالَحتُ بَكراً أحِبُّوا الخيلَ واصطَبروا عليها 198 0