1 2529
الأخطل
الأَخطَل

(19 - 90 هـ / 640 - 708 م)

(غياث بن غوث بن الصلت بن طارقة بن
عمرو، أبو مالك)، من بني تغلب.

شاعر مصقول الألفاظ، حسن الديباجة، في شعره إبداع. اشتهر في عهد بني أمية بالشام، وأكثر من مدح ملوكهم. وهو أحد الثلاثة المتفق على أنهم أشعر أهل عصرهم: جرير والفرزدق والأخطل.

نشأ على المسيحية في أطراف الحيرة بالعراق واتصل بالأمويين فكان شاعرهم، وتهاجى مع جرير والفرزدق، فتناقل الرواة شعره. وكان معجباً بأدبه، تياهاً، كثير العناية بشعره. وكانت إقامته حيناً في دمشق وحيناً في الجزيرة.
إِذا ما قُلتُ قَد صالَحتُ بَكراً يا مُرسِلَ الريحِ جَنوباً وَصَبا وَحاجِلَةِ العُيونِ طَوى قُواها
عقدْنا حبلَنَا لبني شئيمٍ إذا لان الصفا عن طولِ نحتٍ ومترعة ٍ كأنَّ الوردَ فيها
لجيمٌ بنُ صعبٍ، لم تنلها عداوتي هَبَطْنَ مُناخاً يَنْتَطِحْنَ بهِ هوى أُمِّ بِشْرٍ أنْ تراني بغِبْطَة
زعموا ولم أكُ شاهداً لمقامة هممتُ بيعلى أن أغشى رأسهُ بانَت سُعادُ فَفي العَينَينِ تَسهيدُ
تَغَيَّرَ الرَسمُ مِن سَلمى بِأَحفارِ أُصَلّي حَيثُ تُدرِكُني صَلاتي إِذا ذُكِرَ النِساءُ بِيَومِ خَيرٍ
لَعَنَ الإِلَهُ مِنَ اليَهودِ عِصابَةً خَفَّ القَطينُ فَراحوا مِنكَ أَو بَكَروا آذَنوا بِالبَينِ جيرانَهُم
بانَت سُعادُ فَفي العَينَينِ مَلمولُ أَلَمَّ عَلى عِنَباتِ العَجوزِ تَعيبُ الخَمرَ وَهيَ شَرابُ كِسرى
عَفا واسِطٌ مِن آلِ رَضوى فَنَبتَلُ خَليلَيَّ قوما لِلرَحيلِ فَإِنَّني بانَ الشَبابُ وَرُبَّما عَلَّلتُهُ
أَتَغضَبُ قَيسٌ أَن هَجَوتُ اِبنَ مِسمَعٍ بِئسَ الفَوارِسُ عِندَ مُعتَرَكِ القَنا لَعَمري لَقَد أَسرَيتُ لا لَيلَ عاجِزٍ
حَيِّ المَنازِلَ بَينَ السَفحِ وَالرُحَبِ أَجَريرُ إِنَّكَ وَالَّذي تَسمو لَهُ عَفا دَيرُ لِبّى مِن أُمَيمَةَ فَالحَضرُ
كَذَبَتكَ عَينُكَ أَم رَأَيتَ بِواسِطٍ تَقولُ وَقَد ظَلِلتُ بِعَوفِ سَوءٍ ما زالَ فينا رِباطُ الخَيلِ مُعلِمَةً
عَفا مِمَّن عَهِدتَ بِهِ حَفيرُ لَقَد جارَيتَ يا اِبنَ أَبي جَريرٍ صَحا القَلبُ إِلّا مِن ظَعائِنَ فاتَني
عَفا الجَوُّ مِن سَلمى فَبادَت رُسومُها دَنا البَينُ مِن أَروى فَزالَت حُمولُها أَلا بانَ بِالرَهنِ الغَداةَ الحَبائِبُ
عَفا مِن آلِ فاطِمَةَ الثُرَيّا أَلا يا اِسلَما عَلى التَقادُمِ وَالبِلى أَلا يا اِسلَمي يا هِندُ هِندَ بَني بَدرِ
ما زالَتِ الدورُ وَالأَبوابُ تَدفَعُني لَستُ بِصائِمٍ رَمَضانَ طَوعاً أَعاذِلَ ما عَلَيكِ بِأَن تَرَيني
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إِذا ما قُلتُ قَد صالَحتُ بَكراً أحِبُّوا الخيلَ واصطَبروا عليها 198 0