1 2181
الأخطل
الأَخطَل

(19 - 90 هـ / 640 - 708 م)

(غياث بن غوث بن الصلت بن طارقة بن
عمرو، أبو مالك)، من بني تغلب.

شاعر مصقول الألفاظ، حسن الديباجة، في شعره إبداع. اشتهر في عهد بني أمية بالشام، وأكثر من مدح ملوكهم. وهو أحد الثلاثة المتفق على أنهم أشعر أهل عصرهم: جرير والفرزدق والأخطل.

نشأ على المسيحية في أطراف الحيرة بالعراق واتصل بالأمويين فكان شاعرهم، وتهاجى مع جرير والفرزدق، فتناقل الرواة شعره. وكان معجباً بأدبه، تياهاً، كثير العناية بشعره. وكانت إقامته حيناً في دمشق وحيناً في الجزيرة.
إِذا ما قُلتُ قَد صالَحتُ بَكراً يا مُرسِلَ الريحِ جَنوباً وَصَبا وَحاجِلَةِ العُيونِ طَوى قُواها
عقدْنا حبلَنَا لبني شئيمٍ إذا لان الصفا عن طولِ نحتٍ ومترعة ٍ كأنَّ الوردَ فيها
لجيمٌ بنُ صعبٍ، لم تنلها عداوتي هوى أُمِّ بِشْرٍ أنْ تراني بغِبْطَة هَبَطْنَ مُناخاً يَنْتَطِحْنَ بهِ
زعموا ولم أكُ شاهداً لمقامة هممتُ بيعلى أن أغشى رأسهُ بانَت سُعادُ فَفي العَينَينِ تَسهيدُ
تَغَيَّرَ الرَسمُ مِن سَلمى بِأَحفارِ إِذا ذُكِرَ النِساءُ بِيَومِ خَيرٍ أُصَلّي حَيثُ تُدرِكُني صَلاتي
آذَنوا بِالبَينِ جيرانَهُم لَعَنَ الإِلَهُ مِنَ اليَهودِ عِصابَةً بانَت سُعادُ فَفي العَينَينِ مَلمولُ
أَلَمَّ عَلى عِنَباتِ العَجوزِ خَفَّ القَطينُ فَراحوا مِنكَ أَو بَكَروا أَتَغضَبُ قَيسٌ أَن هَجَوتُ اِبنَ مِسمَعٍ
عَفا واسِطٌ مِن آلِ رَضوى فَنَبتَلُ بانَ الشَبابُ وَرُبَّما عَلَّلتُهُ بِئسَ الفَوارِسُ عِندَ مُعتَرَكِ القَنا
أَجَريرُ إِنَّكَ وَالَّذي تَسمو لَهُ خَليلَيَّ قوما لِلرَحيلِ فَإِنَّني لَعَمري لَقَد أَسرَيتُ لا لَيلَ عاجِزٍ
حَيِّ المَنازِلَ بَينَ السَفحِ وَالرُحَبِ تَعيبُ الخَمرَ وَهيَ شَرابُ كِسرى عَفا دَيرُ لِبّى مِن أُمَيمَةَ فَالحَضرُ
كَذَبَتكَ عَينُكَ أَم رَأَيتَ بِواسِطٍ تَقولُ وَقَد ظَلِلتُ بِعَوفِ سَوءٍ عَفا مِمَّن عَهِدتَ بِهِ حَفيرُ
ما زالَ فينا رِباطُ الخَيلِ مُعلِمَةً دَنا البَينُ مِن أَروى فَزالَت حُمولُها عَفا الجَوُّ مِن سَلمى فَبادَت رُسومُها
لَقَد جارَيتَ يا اِبنَ أَبي جَريرٍ عَفا مِن آلِ فاطِمَةَ الثُرَيّا أَلا بانَ بِالرَهنِ الغَداةَ الحَبائِبُ
صَحا القَلبُ إِلّا مِن ظَعائِنَ فاتَني أَلا يا اِسلَمي يا هِندُ هِندَ بَني بَدرِ أَلا يا اِسلَما عَلى التَقادُمِ وَالبِلى
ما زالَتِ الدورُ وَالأَبوابُ تَدفَعُني أَعاذِلَ ما عَلَيكِ بِأَن تَرَيني لِمَنِ الدِيارُ بِحائِلٍ فَوُعالِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إِذا ما قُلتُ قَد صالَحتُ بَكراً أحِبُّوا الخيلَ واصطَبروا عليها 198 0