0 1842
الأخطل
الأَخطَل

(19 - 90 هـ / 640 - 708 م)

(غياث بن غوث بن الصلت بن طارقة بن
عمرو، أبو مالك)، من بني تغلب.

شاعر مصقول الألفاظ، حسن الديباجة، في شعره إبداع. اشتهر في عهد بني أمية بالشام، وأكثر من مدح ملوكهم. وهو أحد الثلاثة المتفق على أنهم أشعر أهل عصرهم: جرير والفرزدق والأخطل.

نشأ على المسيحية في أطراف الحيرة بالعراق واتصل بالأمويين فكان شاعرهم، وتهاجى مع جرير والفرزدق، فتناقل الرواة شعره. وكان معجباً بأدبه، تياهاً، كثير العناية بشعره. وكانت إقامته حيناً في دمشق وحيناً في الجزيرة.
إِذا ما قُلتُ قَد صالَحتُ بَكراً يا مُرسِلَ الريحِ جَنوباً وَصَبا وَحاجِلَةِ العُيونِ طَوى قُواها
عقدْنا حبلَنَا لبني شئيمٍ إذا لان الصفا عن طولِ نحتٍ ومترعة ٍ كأنَّ الوردَ فيها
هَبَطْنَ مُناخاً يَنْتَطِحْنَ بهِ هوى أُمِّ بِشْرٍ أنْ تراني بغِبْطَة لجيمٌ بنُ صعبٍ، لم تنلها عداوتي
زعموا ولم أكُ شاهداً لمقامة هممتُ بيعلى أن أغشى رأسهُ تَغَيَّرَ الرَسمُ مِن سَلمى بِأَحفارِ
بانَت سُعادُ فَفي العَينَينِ تَسهيدُ إِذا ذُكِرَ النِساءُ بِيَومِ خَيرٍ أُصَلّي حَيثُ تُدرِكُني صَلاتي
آذَنوا بِالبَينِ جيرانَهُم أَلَمَّ عَلى عِنَباتِ العَجوزِ بانَت سُعادُ فَفي العَينَينِ مَلمولُ
لَعَنَ الإِلَهُ مِنَ اليَهودِ عِصابَةً بانَ الشَبابُ وَرُبَّما عَلَّلتُهُ أَتَغضَبُ قَيسٌ أَن هَجَوتُ اِبنَ مِسمَعٍ
بِئسَ الفَوارِسُ عِندَ مُعتَرَكِ القَنا أَجَريرُ إِنَّكَ وَالَّذي تَسمو لَهُ خَفَّ القَطينُ فَراحوا مِنكَ أَو بَكَروا
عَفا واسِطٌ مِن آلِ رَضوى فَنَبتَلُ لَعَمري لَقَد أَسرَيتُ لا لَيلَ عاجِزٍ خَليلَيَّ قوما لِلرَحيلِ فَإِنَّني
حَيِّ المَنازِلَ بَينَ السَفحِ وَالرُحَبِ عَفا دَيرُ لِبّى مِن أُمَيمَةَ فَالحَضرُ كَذَبَتكَ عَينُكَ أَم رَأَيتَ بِواسِطٍ
تَقولُ وَقَد ظَلِلتُ بِعَوفِ سَوءٍ لَقَد جارَيتَ يا اِبنَ أَبي جَريرٍ أَلا يا اِسلَمي يا هِندُ هِندَ بَني بَدرِ
عَفا مِمَّن عَهِدتَ بِهِ حَفيرُ أَلا يا اِسلَما عَلى التَقادُمِ وَالبِلى ما زالَ فينا رِباطُ الخَيلِ مُعلِمَةً
دَنا البَينُ مِن أَروى فَزالَت حُمولُها تَعيبُ الخَمرَ وَهيَ شَرابُ كِسرى عَفا الجَوُّ مِن سَلمى فَبادَت رُسومُها
صَحا القَلبُ إِلّا مِن ظَعائِنَ فاتَني لِمَنِ الدِيارُ بِحائِلٍ فَوُعالِ عَفا مِن آلِ فاطِمَةَ الثُرَيّا
أَلا بانَ بِالرَهنِ الغَداةَ الحَبائِبُ أَعاذِلَ ما عَلَيكِ بِأَن تَرَيني ما زالَتِ الدورُ وَالأَبوابُ تَدفَعُني
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إِذا ما قُلتُ قَد صالَحتُ بَكراً أحِبُّوا الخيلَ واصطَبروا عليها 198 0