2 3065
الأخطل
الأَخطَل

(19 - 90 هـ / 640 - 708 م)

(غياث بن غوث بن الصلت بن طارقة بن
عمرو، أبو مالك)، من بني تغلب.

شاعر مصقول الألفاظ، حسن الديباجة، في شعره إبداع. اشتهر في عهد بني أمية بالشام، وأكثر من مدح ملوكهم. وهو أحد الثلاثة المتفق على أنهم أشعر أهل عصرهم: جرير والفرزدق والأخطل.

نشأ على المسيحية في أطراف الحيرة بالعراق واتصل بالأمويين فكان شاعرهم، وتهاجى مع جرير والفرزدق، فتناقل الرواة شعره. وكان معجباً بأدبه، تياهاً، كثير العناية بشعره. وكانت إقامته حيناً في دمشق وحيناً في الجزيرة.
إِذا ما قُلتُ قَد صالَحتُ بَكراً يا مُرسِلَ الريحِ جَنوباً وَصَبا وَحاجِلَةِ العُيونِ طَوى قُواها
إذا لان الصفا عن طولِ نحتٍ عقدْنا حبلَنَا لبني شئيمٍ ومترعة ٍ كأنَّ الوردَ فيها
لجيمٌ بنُ صعبٍ، لم تنلها عداوتي هَبَطْنَ مُناخاً يَنْتَطِحْنَ بهِ هوى أُمِّ بِشْرٍ أنْ تراني بغِبْطَة
زعموا ولم أكُ شاهداً لمقامة هممتُ بيعلى أن أغشى رأسهُ بانَت سُعادُ فَفي العَينَينِ تَسهيدُ
تَغَيَّرَ الرَسمُ مِن سَلمى بِأَحفارِ أُصَلّي حَيثُ تُدرِكُني صَلاتي إِذا ذُكِرَ النِساءُ بِيَومِ خَيرٍ
لَعَنَ الإِلَهُ مِنَ اليَهودِ عِصابَةً تَعيبُ الخَمرَ وَهيَ شَرابُ كِسرى خَفَّ القَطينُ فَراحوا مِنكَ أَو بَكَروا
أَلَمَّ عَلى عِنَباتِ العَجوزِ آذَنوا بِالبَينِ جيرانَهُم بانَت سُعادُ فَفي العَينَينِ مَلمولُ
عَفا واسِطٌ مِن آلِ رَضوى فَنَبتَلُ خَليلَيَّ قوما لِلرَحيلِ فَإِنَّني لَعَمري لَقَد أَسرَيتُ لا لَيلَ عاجِزٍ
أَتَغضَبُ قَيسٌ أَن هَجَوتُ اِبنَ مِسمَعٍ بانَ الشَبابُ وَرُبَّما عَلَّلتُهُ حَيِّ المَنازِلَ بَينَ السَفحِ وَالرُحَبِ
بِئسَ الفَوارِسُ عِندَ مُعتَرَكِ القَنا أَجَريرُ إِنَّكَ وَالَّذي تَسمو لَهُ كَذَبَتكَ عَينُكَ أَم رَأَيتَ بِواسِطٍ
عَفا دَيرُ لِبّى مِن أُمَيمَةَ فَالحَضرُ صَحا القَلبُ إِلّا مِن ظَعائِنَ فاتَني عَفا الجَوُّ مِن سَلمى فَبادَت رُسومُها
تَقولُ وَقَد ظَلِلتُ بِعَوفِ سَوءٍ عَفا مِمَّن عَهِدتَ بِهِ حَفيرُ أَلا يا اِسلَمي يا هِندُ هِندَ بَني بَدرِ
ما زالَ فينا رِباطُ الخَيلِ مُعلِمَةً دَنا البَينُ مِن أَروى فَزالَت حُمولُها أَلا يا اِسلَما عَلى التَقادُمِ وَالبِلى
لَقَد جارَيتَ يا اِبنَ أَبي جَريرٍ ما زالَتِ الدورُ وَالأَبوابُ تَدفَعُني أَلا بانَ بِالرَهنِ الغَداةَ الحَبائِبُ
لَستُ بِصائِمٍ رَمَضانَ طَوعاً عَفا مِن آلِ فاطِمَةَ الثُرَيّا لِمَنِ الدِيارُ بِحائِلٍ فَوُعالِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إِذا ما قُلتُ قَد صالَحتُ بَكراً أحِبُّوا الخيلَ واصطَبروا عليها 198 0