1 2085
الأخطل
الأَخطَل

(19 - 90 هـ / 640 - 708 م)

(غياث بن غوث بن الصلت بن طارقة بن
عمرو، أبو مالك)، من بني تغلب.

شاعر مصقول الألفاظ، حسن الديباجة، في شعره إبداع. اشتهر في عهد بني أمية بالشام، وأكثر من مدح ملوكهم. وهو أحد الثلاثة المتفق على أنهم أشعر أهل عصرهم: جرير والفرزدق والأخطل.

نشأ على المسيحية في أطراف الحيرة بالعراق واتصل بالأمويين فكان شاعرهم، وتهاجى مع جرير والفرزدق، فتناقل الرواة شعره. وكان معجباً بأدبه، تياهاً، كثير العناية بشعره. وكانت إقامته حيناً في دمشق وحيناً في الجزيرة.
إِذا ما قُلتُ قَد صالَحتُ بَكراً يا مُرسِلَ الريحِ جَنوباً وَصَبا وَحاجِلَةِ العُيونِ طَوى قُواها
عقدْنا حبلَنَا لبني شئيمٍ إذا لان الصفا عن طولِ نحتٍ ومترعة ٍ كأنَّ الوردَ فيها
لجيمٌ بنُ صعبٍ، لم تنلها عداوتي هوى أُمِّ بِشْرٍ أنْ تراني بغِبْطَة هَبَطْنَ مُناخاً يَنْتَطِحْنَ بهِ
زعموا ولم أكُ شاهداً لمقامة هممتُ بيعلى أن أغشى رأسهُ تَغَيَّرَ الرَسمُ مِن سَلمى بِأَحفارِ
بانَت سُعادُ فَفي العَينَينِ تَسهيدُ إِذا ذُكِرَ النِساءُ بِيَومِ خَيرٍ أُصَلّي حَيثُ تُدرِكُني صَلاتي
آذَنوا بِالبَينِ جيرانَهُم بانَت سُعادُ فَفي العَينَينِ مَلمولُ لَعَنَ الإِلَهُ مِنَ اليَهودِ عِصابَةً
أَلَمَّ عَلى عِنَباتِ العَجوزِ خَفَّ القَطينُ فَراحوا مِنكَ أَو بَكَروا أَتَغضَبُ قَيسٌ أَن هَجَوتُ اِبنَ مِسمَعٍ
بانَ الشَبابُ وَرُبَّما عَلَّلتُهُ عَفا واسِطٌ مِن آلِ رَضوى فَنَبتَلُ بِئسَ الفَوارِسُ عِندَ مُعتَرَكِ القَنا
أَجَريرُ إِنَّكَ وَالَّذي تَسمو لَهُ خَليلَيَّ قوما لِلرَحيلِ فَإِنَّني لَعَمري لَقَد أَسرَيتُ لا لَيلَ عاجِزٍ
حَيِّ المَنازِلَ بَينَ السَفحِ وَالرُحَبِ عَفا دَيرُ لِبّى مِن أُمَيمَةَ فَالحَضرُ كَذَبَتكَ عَينُكَ أَم رَأَيتَ بِواسِطٍ
تَعيبُ الخَمرَ وَهيَ شَرابُ كِسرى تَقولُ وَقَد ظَلِلتُ بِعَوفِ سَوءٍ لَقَد جارَيتَ يا اِبنَ أَبي جَريرٍ
دَنا البَينُ مِن أَروى فَزالَت حُمولُها عَفا الجَوُّ مِن سَلمى فَبادَت رُسومُها عَفا مِن آلِ فاطِمَةَ الثُرَيّا
عَفا مِمَّن عَهِدتَ بِهِ حَفيرُ ما زالَ فينا رِباطُ الخَيلِ مُعلِمَةً أَلا بانَ بِالرَهنِ الغَداةَ الحَبائِبُ
أَلا يا اِسلَما عَلى التَقادُمِ وَالبِلى أَلا يا اِسلَمي يا هِندُ هِندَ بَني بَدرِ صَحا القَلبُ إِلّا مِن ظَعائِنَ فاتَني
أَعاذِلَ ما عَلَيكِ بِأَن تَرَيني لِمَنِ الدِيارُ بِحائِلٍ فَوُعالِ ما زالَتِ الدورُ وَالأَبوابُ تَدفَعُني
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إِذا ما قُلتُ قَد صالَحتُ بَكراً أحِبُّوا الخيلَ واصطَبروا عليها 198 0