1 1936
الأخطل
الأَخطَل

(19 - 90 هـ / 640 - 708 م)

(غياث بن غوث بن الصلت بن طارقة بن
عمرو، أبو مالك)، من بني تغلب.

شاعر مصقول الألفاظ، حسن الديباجة، في شعره إبداع. اشتهر في عهد بني أمية بالشام، وأكثر من مدح ملوكهم. وهو أحد الثلاثة المتفق على أنهم أشعر أهل عصرهم: جرير والفرزدق والأخطل.

نشأ على المسيحية في أطراف الحيرة بالعراق واتصل بالأمويين فكان شاعرهم، وتهاجى مع جرير والفرزدق، فتناقل الرواة شعره. وكان معجباً بأدبه، تياهاً، كثير العناية بشعره. وكانت إقامته حيناً في دمشق وحيناً في الجزيرة.
إِذا ما قُلتُ قَد صالَحتُ بَكراً يا مُرسِلَ الريحِ جَنوباً وَصَبا وَحاجِلَةِ العُيونِ طَوى قُواها
عقدْنا حبلَنَا لبني شئيمٍ إذا لان الصفا عن طولِ نحتٍ ومترعة ٍ كأنَّ الوردَ فيها
هَبَطْنَ مُناخاً يَنْتَطِحْنَ بهِ لجيمٌ بنُ صعبٍ، لم تنلها عداوتي هوى أُمِّ بِشْرٍ أنْ تراني بغِبْطَة
زعموا ولم أكُ شاهداً لمقامة هممتُ بيعلى أن أغشى رأسهُ تَغَيَّرَ الرَسمُ مِن سَلمى بِأَحفارِ
بانَت سُعادُ فَفي العَينَينِ تَسهيدُ إِذا ذُكِرَ النِساءُ بِيَومِ خَيرٍ أُصَلّي حَيثُ تُدرِكُني صَلاتي
آذَنوا بِالبَينِ جيرانَهُم بانَت سُعادُ فَفي العَينَينِ مَلمولُ أَلَمَّ عَلى عِنَباتِ العَجوزِ
لَعَنَ الإِلَهُ مِنَ اليَهودِ عِصابَةً خَفَّ القَطينُ فَراحوا مِنكَ أَو بَكَروا بانَ الشَبابُ وَرُبَّما عَلَّلتُهُ
أَتَغضَبُ قَيسٌ أَن هَجَوتُ اِبنَ مِسمَعٍ عَفا واسِطٌ مِن آلِ رَضوى فَنَبتَلُ بِئسَ الفَوارِسُ عِندَ مُعتَرَكِ القَنا
أَجَريرُ إِنَّكَ وَالَّذي تَسمو لَهُ لَعَمري لَقَد أَسرَيتُ لا لَيلَ عاجِزٍ خَليلَيَّ قوما لِلرَحيلِ فَإِنَّني
حَيِّ المَنازِلَ بَينَ السَفحِ وَالرُحَبِ كَذَبَتكَ عَينُكَ أَم رَأَيتَ بِواسِطٍ عَفا دَيرُ لِبّى مِن أُمَيمَةَ فَالحَضرُ
تَقولُ وَقَد ظَلِلتُ بِعَوفِ سَوءٍ لَقَد جارَيتَ يا اِبنَ أَبي جَريرٍ عَفا الجَوُّ مِن سَلمى فَبادَت رُسومُها
ما زالَ فينا رِباطُ الخَيلِ مُعلِمَةً عَفا مِن آلِ فاطِمَةَ الثُرَيّا عَفا مِمَّن عَهِدتَ بِهِ حَفيرُ
تَعيبُ الخَمرَ وَهيَ شَرابُ كِسرى أَلا يا اِسلَمي يا هِندُ هِندَ بَني بَدرِ أَلا يا اِسلَما عَلى التَقادُمِ وَالبِلى
أَلا بانَ بِالرَهنِ الغَداةَ الحَبائِبُ دَنا البَينُ مِن أَروى فَزالَت حُمولُها صَحا القَلبُ إِلّا مِن ظَعائِنَ فاتَني
لِمَنِ الدِيارُ بِحائِلٍ فَوُعالِ أَعاذِلَ ما عَلَيكِ بِأَن تَرَيني ما زالَتِ الدورُ وَالأَبوابُ تَدفَعُني
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إِذا ما قُلتُ قَد صالَحتُ بَكراً أحِبُّوا الخيلَ واصطَبروا عليها 198 0