2 3339
الأخطل
الأَخطَل

(19 - 90 هـ / 640 - 708 م)

(غياث بن غوث بن الصلت بن طارقة بن
عمرو، أبو مالك)، من بني تغلب.

شاعر مصقول الألفاظ، حسن الديباجة، في شعره إبداع. اشتهر في عهد بني أمية بالشام، وأكثر من مدح ملوكهم. وهو أحد الثلاثة المتفق على أنهم أشعر أهل عصرهم: جرير والفرزدق والأخطل.

نشأ على المسيحية في أطراف الحيرة بالعراق واتصل بالأمويين فكان شاعرهم، وتهاجى مع جرير والفرزدق، فتناقل الرواة شعره. وكان معجباً بأدبه، تياهاً، كثير العناية بشعره. وكانت إقامته حيناً في دمشق وحيناً في الجزيرة.
إِذا ما قُلتُ قَد صالَحتُ بَكراً يا مُرسِلَ الريحِ جَنوباً وَصَبا وَحاجِلَةِ العُيونِ طَوى قُواها
إذا لان الصفا عن طولِ نحتٍ عقدْنا حبلَنَا لبني شئيمٍ ومترعة ٍ كأنَّ الوردَ فيها
لجيمٌ بنُ صعبٍ، لم تنلها عداوتي هَبَطْنَ مُناخاً يَنْتَطِحْنَ بهِ هوى أُمِّ بِشْرٍ أنْ تراني بغِبْطَة
زعموا ولم أكُ شاهداً لمقامة هممتُ بيعلى أن أغشى رأسهُ بانَت سُعادُ فَفي العَينَينِ تَسهيدُ
تَغَيَّرَ الرَسمُ مِن سَلمى بِأَحفارِ لَعَنَ الإِلَهُ مِنَ اليَهودِ عِصابَةً أُصَلّي حَيثُ تُدرِكُني صَلاتي
إِذا ذُكِرَ النِساءُ بِيَومِ خَيرٍ تَعيبُ الخَمرَ وَهيَ شَرابُ كِسرى أَلَمَّ عَلى عِنَباتِ العَجوزِ
خَفَّ القَطينُ فَراحوا مِنكَ أَو بَكَروا آذَنوا بِالبَينِ جيرانَهُم بانَت سُعادُ فَفي العَينَينِ مَلمولُ
عَفا واسِطٌ مِن آلِ رَضوى فَنَبتَلُ خَليلَيَّ قوما لِلرَحيلِ فَإِنَّني لَعَمري لَقَد أَسرَيتُ لا لَيلَ عاجِزٍ
أَتَغضَبُ قَيسٌ أَن هَجَوتُ اِبنَ مِسمَعٍ حَيِّ المَنازِلَ بَينَ السَفحِ وَالرُحَبِ كَذَبَتكَ عَينُكَ أَم رَأَيتَ بِواسِطٍ
بانَ الشَبابُ وَرُبَّما عَلَّلتُهُ أَجَريرُ إِنَّكَ وَالَّذي تَسمو لَهُ بِئسَ الفَوارِسُ عِندَ مُعتَرَكِ القَنا
عَفا دَيرُ لِبّى مِن أُمَيمَةَ فَالحَضرُ صَحا القَلبُ إِلّا مِن ظَعائِنَ فاتَني عَفا الجَوُّ مِن سَلمى فَبادَت رُسومُها
أَلا يا اِسلَما عَلى التَقادُمِ وَالبِلى ما زالَ فينا رِباطُ الخَيلِ مُعلِمَةً أَلا يا اِسلَمي يا هِندُ هِندَ بَني بَدرِ
تَقولُ وَقَد ظَلِلتُ بِعَوفِ سَوءٍ دَنا البَينُ مِن أَروى فَزالَت حُمولُها عَفا مِمَّن عَهِدتَ بِهِ حَفيرُ
ما زالَتِ الدورُ وَالأَبوابُ تَدفَعُني لَقَد جارَيتَ يا اِبنَ أَبي جَريرٍ لَستُ بِصائِمٍ رَمَضانَ طَوعاً
عَفا مِن آلِ فاطِمَةَ الثُرَيّا أَلا بانَ بِالرَهنِ الغَداةَ الحَبائِبُ لِمَنِ الدِيارُ بِحائِلٍ فَوُعالِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إِذا ما قُلتُ قَد صالَحتُ بَكراً أحِبُّوا الخيلَ واصطَبروا عليها 198 0