0 3418
العكوك
160 - 213 هـ / 776 - 828 م
علي بن جَبلة بن مسلم بن عبد الرحمن الأبناوي.
شاعر عراقي مجيد، أعمى، أسود، أبرص، من أبناء الشيعة الخراسانية، ويلقب بالعَكَوَّك وبه اشتهر ومعناه القصير السمين.
ويقال إن الأصمعي هو الذي لقبه به حين رأى هارون الرشيد متقبلاً له، معجباً به.
ويختلف الرواة في فقده لبصره، فمنهم من قال أنه ولد مكفوفاً ومنهم من قال أنه كف بصره وهو صبي. وعني به والده فدفعه إلى مجالس العلم والأدب مما أذكى موهبته الشعرية وهذبها.
وتدور مواضيع شعره حول المديح والرثاء كما يراوح في بعضه بين السخرية والتهكم والفحش وهتك الأعراض والرمي بالزندقة والغزل والعتاب. وصفه الأصفهاني بقوله:
(هو شاعر مطبوع عذب اللفظ جزل، لطيف المعاني، مدّاح حسن التصرف).
اختلف في سبب وفاته فمنهم من يقول إن المأمون هو الذي قتله لأنه بالغ في مدح أبي دلف العجلي وحميد الطوسي ويخلع عليهما صفات الله. ومنهم من قال إنه توفي حتف أنفه.
ذادَ وِردَ الغَيِّ عَن صَدَرِهْ أَقاموا الدَيدَبانَ عَلى يَفاعٍ عَسى فَرَجٌ يَكونُ عَسى
ريعَت لِمَنشورٍ عَلى مَفرِقِهِ أَلِلدَّهرِ تَبكي أَم عَلى الدَهرِ تَجزَعُ جِلالُ مَشيبٍ نَزَل
دَعِ الدُنيا فَلِلدُّنيا أُناسٌ هَجَرتُكَ لَمّا أَهجُركَ مِن كُفرِ نَعمَةٍ يا بائِعَ الزَيتِ عَرِّج غَيرَ مَرموقِ
هَل بِالطُلولِ لِسائِلِ رَدُّ وَأَرى اللَيالي ما طَوَت مِن قُوَّتي أَبا دُلَفٍ السَماحَةَ لَم تَزَل
أَبو دُلَفٍ إِن تَلقَهُ تَلقَ ماجِداً بِأَبي مَن زارَني مُكتتِمّا أَلا رُبَّ هَمٍّ يُمنَعُ النَومُ دونَهُ
عَلِّلاني بِصَفوِ ما في الدِنانِ أَبو دُلَفٍ كَالطَبلِ يَذهَبُ صَوتُهُ أَعطَيتَني يا وَلِيَّ الحَقِّ مُبتَدِئاً
لا تَترُكَنّي بِبابِ الدارِ مُطَّرحاً إِذا ما تَرَدّى لأمَةَ الحَربِ أُرعِدَت غَدا بِأِميرِ المُؤمِنينَ وَيُمنِهِ
بِطاعَةِ اللَهِ طُلتَ الناسَ كُلَّهُمُ أَليَأسُ عِزٌّ وَالذِلَّةُ الطَمَعُ مالي وَمالَكَ قَد كَلَّفتني شَطَطاً
أَبَيتَ فَما تُسعِفُ عَجِبتُ لِحُرّاقَةِ اِبنِ الحُسَينِ نَبَّهتَ عَن سِنَةٍ عَينَيكَ فَاِصطَبِرِ
جَفا طَرَبَ الفِتيانِ وَهوَ طَروبُ راعَهُ الشَيبُ إِذ نَزَل تَكَفَّلَ ساكِني الدُنيا حُمَيدٌ
أَغَرُّ تَوالَدُ الشَهَواتُ مِنهُ وَأَبيَضَ عِجلِيٍّ رَأَيتُ غَمامَهُ حِجابُكَ ضَيِّقٌ وَنَداكَ نَزرٌ
لَو أَنَّ لي صَبرَها أَو عِندَها جَزعى أَلا يا رَبعُ بِالهَضبِ أَلا قاتَلَ اللَهُ الأُلى كَفَروا بِهِ
خَلَّفتَني نِضوَ أَحزان أُعالِجُها دِجلَةُ تَسقى وَأَبو غانِمٍ وَلَمّا اِنقَضى عَصرُ الشَبابِ وَعَهدُهُ
حيدى حَيادِ فَإِنَّ غَزوَةَ جَيشِهِ بِأَبي مالَكَ عَنّي لَولا حُمَيدٌ لَم يَكُن
وَشَمولٍ أَرَّقَها الدّهُر حَتّى أَيمُ المَهيرِ وَنِكاحُ الأَيِّمِ مِن مَلِكِ المَوتِ إِلى قاسِمٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ذادَ وِردَ الغَيِّ عَن صَدَرِهْ بِطاعَةِ اللَهِ طُلتَ الناسَ كُلَّهُمُ 55 0