0 3973
العكوك
160 - 213 هـ / 776 - 828 م
علي بن جَبلة بن مسلم بن عبد الرحمن الأبناوي.
شاعر عراقي مجيد، أعمى، أسود، أبرص، من أبناء الشيعة الخراسانية، ويلقب بالعَكَوَّك وبه اشتهر ومعناه القصير السمين.
ويقال إن الأصمعي هو الذي لقبه به حين رأى هارون الرشيد متقبلاً له، معجباً به.
ويختلف الرواة في فقده لبصره، فمنهم من قال أنه ولد مكفوفاً ومنهم من قال أنه كف بصره وهو صبي. وعني به والده فدفعه إلى مجالس العلم والأدب مما أذكى موهبته الشعرية وهذبها.
وتدور مواضيع شعره حول المديح والرثاء كما يراوح في بعضه بين السخرية والتهكم والفحش وهتك الأعراض والرمي بالزندقة والغزل والعتاب. وصفه الأصفهاني بقوله:
(هو شاعر مطبوع عذب اللفظ جزل، لطيف المعاني، مدّاح حسن التصرف).
اختلف في سبب وفاته فمنهم من يقول إن المأمون هو الذي قتله لأنه بالغ في مدح أبي دلف العجلي وحميد الطوسي ويخلع عليهما صفات الله. ومنهم من قال إنه توفي حتف أنفه.
ذادَ وِردَ الغَيِّ عَن صَدَرِهْ عَسى فَرَجٌ يَكونُ عَسى أَقاموا الدَيدَبانَ عَلى يَفاعٍ
أَلِلدَّهرِ تَبكي أَم عَلى الدَهرِ تَجزَعُ ريعَت لِمَنشورٍ عَلى مَفرِقِهِ وَأَرى اللَيالي ما طَوَت مِن قُوَّتي
هَجَرتُكَ لَمّا أَهجُركَ مِن كُفرِ نَعمَةٍ دَعِ الدُنيا فَلِلدُّنيا أُناسٌ جِلالُ مَشيبٍ نَزَل
يا بائِعَ الزَيتِ عَرِّج غَيرَ مَرموقِ هَل بِالطُلولِ لِسائِلِ رَدُّ أَبا دُلَفٍ السَماحَةَ لَم تَزَل
عَلِّلاني بِصَفوِ ما في الدِنانِ بِأَبي مَن زارَني مُكتتِمّا أَبو دُلَفٍ إِن تَلقَهُ تَلقَ ماجِداً
أَلا رُبَّ هَمٍّ يُمنَعُ النَومُ دونَهُ بِطاعَةِ اللَهِ طُلتَ الناسَ كُلَّهُمُ أَبَيتَ فَما تُسعِفُ
لا تَترُكَنّي بِبابِ الدارِ مُطَّرحاً أَبو دُلَفٍ كَالطَبلِ يَذهَبُ صَوتُهُ إِذا ما تَرَدّى لأمَةَ الحَربِ أُرعِدَت
أَليَأسُ عِزٌّ وَالذِلَّةُ الطَمَعُ مالي وَمالَكَ قَد كَلَّفتني شَطَطاً أَعطَيتَني يا وَلِيَّ الحَقِّ مُبتَدِئاً
غَدا بِأِميرِ المُؤمِنينَ وَيُمنِهِ عَجِبتُ لِحُرّاقَةِ اِبنِ الحُسَينِ نَبَّهتَ عَن سِنَةٍ عَينَيكَ فَاِصطَبِرِ
راعَهُ الشَيبُ إِذ نَزَل تَكَفَّلَ ساكِني الدُنيا حُمَيدٌ أَلا يا رَبعُ بِالهَضبِ
جَفا طَرَبَ الفِتيانِ وَهوَ طَروبُ أَغَرُّ تَوالَدُ الشَهَواتُ مِنهُ حِجابُكَ ضَيِّقٌ وَنَداكَ نَزرٌ
لَو أَنَّ لي صَبرَها أَو عِندَها جَزعى دِجلَةُ تَسقى وَأَبو غانِمٍ وَأَبيَضَ عِجلِيٍّ رَأَيتُ غَمامَهُ
خَلَّفتَني نِضوَ أَحزان أُعالِجُها أَلا قاتَلَ اللَهُ الأُلى كَفَروا بِهِ حيدى حَيادِ فَإِنَّ غَزوَةَ جَيشِهِ
وَلَمّا اِنقَضى عَصرُ الشَبابِ وَعَهدُهُ دِمَنُ الدارِ دُثورَ بِأَبي مالَكَ عَنّي
لَولا حُمَيدٌ لَم يَكُن وَشَمولٍ أَرَّقَها الدّهُر حَتّى أَيمُ المَهيرِ وَنِكاحُ الأَيِّمِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ذادَ وِردَ الغَيِّ عَن صَدَرِهْ بِطاعَةِ اللَهِ طُلتَ الناسَ كُلَّهُمُ 55 0