0 2441
العكوك
160 - 213 هـ / 776 - 828 م
علي بن جَبلة بن مسلم بن عبد الرحمن الأبناوي.
شاعر عراقي مجيد، أعمى، أسود، أبرص، من أبناء الشيعة الخراسانية، ويلقب بالعَكَوَّك وبه اشتهر ومعناه القصير السمين.
ويقال إن الأصمعي هو الذي لقبه به حين رأى هارون الرشيد متقبلاً له، معجباً به.
ويختلف الرواة في فقده لبصره، فمنهم من قال أنه ولد مكفوفاً ومنهم من قال أنه كف بصره وهو صبي. وعني به والده فدفعه إلى مجالس العلم والأدب مما أذكى موهبته الشعرية وهذبها.
وتدور مواضيع شعره حول المديح والرثاء كما يراوح في بعضه بين السخرية والتهكم والفحش وهتك الأعراض والرمي بالزندقة والغزل والعتاب. وصفه الأصفهاني بقوله:
(هو شاعر مطبوع عذب اللفظ جزل، لطيف المعاني، مدّاح حسن التصرف).
اختلف في سبب وفاته فمنهم من يقول إن المأمون هو الذي قتله لأنه بالغ في مدح أبي دلف العجلي وحميد الطوسي ويخلع عليهما صفات الله. ومنهم من قال إنه توفي حتف أنفه.
ذادَ وِردَ الغَيِّ عَن صَدَرِهْ أَقاموا الدَيدَبانَ عَلى يَفاعٍ يا بائِعَ الزَيتِ عَرِّج غَيرَ مَرموقِ
جِلالُ مَشيبٍ نَزَل دَعِ الدُنيا فَلِلدُّنيا أُناسٌ أَبا دُلَفٍ السَماحَةَ لَم تَزَل
هَل بِالطُلولِ لِسائِلِ رَدُّ بِأَبي مَن زارَني مُكتتِمّا أَعطَيتَني يا وَلِيَّ الحَقِّ مُبتَدِئاً
أَبو دُلَفٍ كَالطَبلِ يَذهَبُ صَوتُهُ أَبو دُلَفٍ إِن تَلقَهُ تَلقَ ماجِداً أَلا رُبَّ هَمٍّ يُمنَعُ النَومُ دونَهُ
ريعَت لِمَنشورٍ عَلى مَفرِقِهِ عَلِّلاني بِصَفوِ ما في الدِنانِ أَلِلدَّهرِ تَبكي أَم عَلى الدَهرِ تَجزَعُ
مالي وَمالَكَ قَد كَلَّفتني شَطَطاً أَليَأسُ عِزٌّ وَالذِلَّةُ الطَمَعُ نَبَّهتَ عَن سِنَةٍ عَينَيكَ فَاِصطَبِرِ
عَسى فَرَجٌ يَكونُ عَسى غَدا بِأِميرِ المُؤمِنينَ وَيُمنِهِ عَجِبتُ لِحُرّاقَةِ اِبنِ الحُسَينِ
راعَهُ الشَيبُ إِذ نَزَل إِذا ما تَرَدّى لأمَةَ الحَربِ أُرعِدَت لا تَترُكَنّي بِبابِ الدارِ مُطَّرحاً
جَفا طَرَبَ الفِتيانِ وَهوَ طَروبُ وَأَبيَضَ عِجلِيٍّ رَأَيتُ غَمامَهُ لَو أَنَّ لي صَبرَها أَو عِندَها جَزعى
حِجابُكَ ضَيِّقٌ وَنَداكَ نَزرٌ هَجَرتُكَ لَمّا أَهجُركَ مِن كُفرِ نَعمَةٍ أَغَرُّ تَوالَدُ الشَهَواتُ مِنهُ
أَبَيتَ فَما تُسعِفُ أَلا قاتَلَ اللَهُ الأُلى كَفَروا بِهِ خَلَّفتَني نِضوَ أَحزان أُعالِجُها
حيدى حَيادِ فَإِنَّ غَزوَةَ جَيشِهِ بِطاعَةِ اللَهِ طُلتَ الناسَ كُلَّهُمُ لَولا حُمَيدٌ لَم يَكُن
تَكَفَّلَ ساكِني الدُنيا حُمَيدٌ دِجلَةُ تَسقى وَأَبو غانِمٍ وَلَمّا اِنقَضى عَصرُ الشَبابِ وَعَهدُهُ
أَيمُ المَهيرِ وَنِكاحُ الأَيِّمِ بِأَبي مالَكَ عَنّي وَشَمولٍ أَرَّقَها الدّهُر حَتّى
أَلا يا رَبعُ بِالهَضبِ إِنَّما الدُنيا حُمَيدٌ مِن مَلِكِ المَوتِ إِلى قاسِمٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ذادَ وِردَ الغَيِّ عَن صَدَرِهْ بِطاعَةِ اللَهِ طُلتَ الناسَ كُلَّهُمُ 55 0