0 2958
العكوك
160 - 213 هـ / 776 - 828 م
علي بن جَبلة بن مسلم بن عبد الرحمن الأبناوي.
شاعر عراقي مجيد، أعمى، أسود، أبرص، من أبناء الشيعة الخراسانية، ويلقب بالعَكَوَّك وبه اشتهر ومعناه القصير السمين.
ويقال إن الأصمعي هو الذي لقبه به حين رأى هارون الرشيد متقبلاً له، معجباً به.
ويختلف الرواة في فقده لبصره، فمنهم من قال أنه ولد مكفوفاً ومنهم من قال أنه كف بصره وهو صبي. وعني به والده فدفعه إلى مجالس العلم والأدب مما أذكى موهبته الشعرية وهذبها.
وتدور مواضيع شعره حول المديح والرثاء كما يراوح في بعضه بين السخرية والتهكم والفحش وهتك الأعراض والرمي بالزندقة والغزل والعتاب. وصفه الأصفهاني بقوله:
(هو شاعر مطبوع عذب اللفظ جزل، لطيف المعاني، مدّاح حسن التصرف).
اختلف في سبب وفاته فمنهم من يقول إن المأمون هو الذي قتله لأنه بالغ في مدح أبي دلف العجلي وحميد الطوسي ويخلع عليهما صفات الله. ومنهم من قال إنه توفي حتف أنفه.
ذادَ وِردَ الغَيِّ عَن صَدَرِهْ أَقاموا الدَيدَبانَ عَلى يَفاعٍ جِلالُ مَشيبٍ نَزَل
يا بائِعَ الزَيتِ عَرِّج غَيرَ مَرموقِ دَعِ الدُنيا فَلِلدُّنيا أُناسٌ ريعَت لِمَنشورٍ عَلى مَفرِقِهِ
هَل بِالطُلولِ لِسائِلِ رَدُّ أَلِلدَّهرِ تَبكي أَم عَلى الدَهرِ تَجزَعُ أَبا دُلَفٍ السَماحَةَ لَم تَزَل
هَجَرتُكَ لَمّا أَهجُركَ مِن كُفرِ نَعمَةٍ بِأَبي مَن زارَني مُكتتِمّا أَبو دُلَفٍ إِن تَلقَهُ تَلقَ ماجِداً
أَعطَيتَني يا وَلِيَّ الحَقِّ مُبتَدِئاً أَبو دُلَفٍ كَالطَبلِ يَذهَبُ صَوتُهُ أَلا رُبَّ هَمٍّ يُمنَعُ النَومُ دونَهُ
عَلِّلاني بِصَفوِ ما في الدِنانِ عَسى فَرَجٌ يَكونُ عَسى إِذا ما تَرَدّى لأمَةَ الحَربِ أُرعِدَت
أَليَأسُ عِزٌّ وَالذِلَّةُ الطَمَعُ غَدا بِأِميرِ المُؤمِنينَ وَيُمنِهِ لا تَترُكَنّي بِبابِ الدارِ مُطَّرحاً
مالي وَمالَكَ قَد كَلَّفتني شَطَطاً نَبَّهتَ عَن سِنَةٍ عَينَيكَ فَاِصطَبِرِ أَبَيتَ فَما تُسعِفُ
عَجِبتُ لِحُرّاقَةِ اِبنِ الحُسَينِ جَفا طَرَبَ الفِتيانِ وَهوَ طَروبُ راعَهُ الشَيبُ إِذ نَزَل
وَأَبيَضَ عِجلِيٍّ رَأَيتُ غَمامَهُ أَغَرُّ تَوالَدُ الشَهَواتُ مِنهُ بِطاعَةِ اللَهِ طُلتَ الناسَ كُلَّهُمُ
لَو أَنَّ لي صَبرَها أَو عِندَها جَزعى حِجابُكَ ضَيِّقٌ وَنَداكَ نَزرٌ أَلا قاتَلَ اللَهُ الأُلى كَفَروا بِهِ
تَكَفَّلَ ساكِني الدُنيا حُمَيدٌ وَأَرى اللَيالي ما طَوَت مِن قُوَّتي خَلَّفتَني نِضوَ أَحزان أُعالِجُها
حيدى حَيادِ فَإِنَّ غَزوَةَ جَيشِهِ أَلا يا رَبعُ بِالهَضبِ دِجلَةُ تَسقى وَأَبو غانِمٍ
لَولا حُمَيدٌ لَم يَكُن بِأَبي مالَكَ عَنّي وَلَمّا اِنقَضى عَصرُ الشَبابِ وَعَهدُهُ
أَيمُ المَهيرِ وَنِكاحُ الأَيِّمِ وَشَمولٍ أَرَّقَها الدّهُر حَتّى مِن مَلِكِ المَوتِ إِلى قاسِمٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ذادَ وِردَ الغَيِّ عَن صَدَرِهْ بِطاعَةِ اللَهِ طُلتَ الناسَ كُلَّهُمُ 55 0