0 8076
ابن حزم الأندلسي
384 - 456 هـ / 994 - 1046 م

علي بن أحمد بن سعيد بن حزم الظاهري، أبو محمد.

عالم الأندلس في عصره، وأحد أئمة الإسلام، كان في الأندلس خلق كثير ينتسبون إلى مذهبه(الظاهري)، يقال لهم (الحزمية).

ولد بقرطبة، وكانت له ولأبيه من قبله رياسة الوزارة وتدبير المملكة، فزهد بها وانصرف إلى العلم والتأليف، فكان من صدور الباحثين فقيهاً حافظاً يستنبط الأحكام من الكتاب والسنة، بعيداً عن المصانعة. وانتقد كثيراً من العلماء والفقهاء، فتمالؤوا على بغضه، وأجمعوا على تضليله وحذروا سلاطينهم من فتنته، ونهوا عوامهم عن الدنو منه، فأقصته الملوك وطاردته، فرحل الى بادية لَبْلة (من بلاد الأندلس) فتوفي فيها، رووا عن ابنه الفضل أنه اجتمع عنده بخط أبيه من تآليفه نحو 400 مجلد، تشتمل على قريب من ثمانين ألف ورقة.

وكان يقال: لسان ابن حزم وسيف الحجاج شقيقان.

له: (الفصل في الملل والأهواء والنحل- ط)، المحلى في 11 جزءاً فقه، و(جمهرة الأنساب - ط)، و(الناسخ والمنسوخ- ط)، و(الإحكام لأصول الأحكام- ط) ثماني مجلدات، و(إبطال القياس والرأي- خ)، و(المفاضلة بين الصحابة - ط) رسالة مما اشتمل عليها كتاب (ابن حزم الأندلسي - ط) لسعيد الأفغاني، و(مداواة النفوس - ط) رسالة في الأخلاق، و(طوق الحمامة - ط) أدب، و(ديوان شعر - ط) وغير ذلك.
جرى الحبُّ منّي مجرى النَّفس يقول لي الطبيب بغير علم أغار عليك من إدراك طرفي
فإن تحرقوا القرطاس لا تحرقوا الذي وددت بأن القلب شق بمديةٍ ليس التذلل في الهوى يستنكر
أقول لنفسي ما مبين كحالك واستلذ بلائي فيك يا أملي مسهد القلب في خديه أدمعه
متى تشتفي نفسٌ أضر بها الوجد يعيبونها عندي بشقرة شعرها يلوم رحالٌ فيك لم يعرفوا الهوى
فليس لعيني عند غيرك موقفٌ أهوى الحديث إذا ما كان يذكر لي أعارتك دنيا مسترد معارها
دليل الأسى نار على القلب تلفح مناي من الدنيا علوم أبثها تذكرت ودا للحبيب كأنه
إنما العقل أساس وقالوا بعيد قلت حسبي بأنه ودادي لك الباقي على حسب كونه
أودك وُدّاً ليس فيه غضاضةٌ هل لقتيل الحب من وادي للتلاقي بعد الفراق سرور
عيني جنت في فؤادي لوعة الفكر أفعال كل امرئ تنبي بعنصره دع عنك نقض مودتي متعمداً
لقد قرت العينان بالقرب منكم ويا من لامني في حب مهذبة بيضاء كالشمس إن بدت
سأبعد عن دواعي الحب أني أرعى النجوم كأنني كلفت أن رأيتك في نومي كأنك راحل
مشوق معنى ما ينام مشهدٌ فهل للوصال إلينا معاد سلام على دار رحنا وغودرت
أرى ريقها ماء الحياة تَيقُّناً خريدة صاغها الرحمن من نور أرى دارها في كل حينٍ وساعةٍ
إن كان وصلك ليس فيه مطمع أظنك تمثال الجنان أباحهُ ما أقبح الهجر بعد وصلٍ
ولما رأيت الشيب حل مفارقي يا من جميع الحسن منتظم وإذا قمت عنك لم أمش إلا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
جرى الحبُّ منّي مجرى النَّفس من لم ير العلم أعلى 171 0