0 8915
ابن حزم الأندلسي
384 - 456 هـ / 994 - 1046 م

علي بن أحمد بن سعيد بن حزم الظاهري، أبو محمد.

عالم الأندلس في عصره، وأحد أئمة الإسلام، كان في الأندلس خلق كثير ينتسبون إلى مذهبه(الظاهري)، يقال لهم (الحزمية).

ولد بقرطبة، وكانت له ولأبيه من قبله رياسة الوزارة وتدبير المملكة، فزهد بها وانصرف إلى العلم والتأليف، فكان من صدور الباحثين فقيهاً حافظاً يستنبط الأحكام من الكتاب والسنة، بعيداً عن المصانعة. وانتقد كثيراً من العلماء والفقهاء، فتمالؤوا على بغضه، وأجمعوا على تضليله وحذروا سلاطينهم من فتنته، ونهوا عوامهم عن الدنو منه، فأقصته الملوك وطاردته، فرحل الى بادية لَبْلة (من بلاد الأندلس) فتوفي فيها، رووا عن ابنه الفضل أنه اجتمع عنده بخط أبيه من تآليفه نحو 400 مجلد، تشتمل على قريب من ثمانين ألف ورقة.

وكان يقال: لسان ابن حزم وسيف الحجاج شقيقان.

له: (الفصل في الملل والأهواء والنحل- ط)، المحلى في 11 جزءاً فقه، و(جمهرة الأنساب - ط)، و(الناسخ والمنسوخ- ط)، و(الإحكام لأصول الأحكام- ط) ثماني مجلدات، و(إبطال القياس والرأي- خ)، و(المفاضلة بين الصحابة - ط) رسالة مما اشتمل عليها كتاب (ابن حزم الأندلسي - ط) لسعيد الأفغاني، و(مداواة النفوس - ط) رسالة في الأخلاق، و(طوق الحمامة - ط) أدب، و(ديوان شعر - ط) وغير ذلك.
جرى الحبُّ منّي مجرى النَّفس يقول لي الطبيب بغير علم أغار عليك من إدراك طرفي
فإن تحرقوا القرطاس لا تحرقوا الذي وددت بأن القلب شق بمديةٍ ليس التذلل في الهوى يستنكر
أقول لنفسي ما مبين كحالك واستلذ بلائي فيك يا أملي متى تشتفي نفسٌ أضر بها الوجد
مسهد القلب في خديه أدمعه يعيبونها عندي بشقرة شعرها يلوم رحالٌ فيك لم يعرفوا الهوى
فليس لعيني عند غيرك موقفٌ أهوى الحديث إذا ما كان يذكر لي أعارتك دنيا مسترد معارها
مناي من الدنيا علوم أبثها دليل الأسى نار على القلب تلفح تذكرت ودا للحبيب كأنه
إنما العقل أساس ودادي لك الباقي على حسب كونه وقالوا بعيد قلت حسبي بأنه
أودك وُدّاً ليس فيه غضاضةٌ هل لقتيل الحب من وادي عيني جنت في فؤادي لوعة الفكر
للتلاقي بعد الفراق سرور أفعال كل امرئ تنبي بعنصره ويا من لامني في حب
لقد قرت العينان بالقرب منكم مهذبة بيضاء كالشمس إن بدت دع عنك نقض مودتي متعمداً
أرعى النجوم كأنني كلفت أن سأبعد عن دواعي الحب أني رأيتك في نومي كأنك راحل
مشوق معنى ما ينام مشهدٌ فهل للوصال إلينا معاد سلام على دار رحنا وغودرت
خريدة صاغها الرحمن من نور أرى دارها في كل حينٍ وساعةٍ أرى ريقها ماء الحياة تَيقُّناً
إن كان وصلك ليس فيه مطمع ما أقبح الهجر بعد وصلٍ ولما رأيت الشيب حل مفارقي
أظنك تمثال الجنان أباحهُ يا من جميع الحسن منتظم وإذا قمت عنك لم أمش إلا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
جرى الحبُّ منّي مجرى النَّفس من لم ير العلم أعلى 171 0