4 8507
الطغرائي
الطغرائي
455 - 513 هـ / 1063 - 1120 م
الحسين بن علي بن محمد بن عبد الصمد أبو إسماعيل مؤيد الدين الأصبهاني الطغرائي.
شاعر ، من الوزراء الكتاب، كان ينعت بالأستاذ، ولد بأصبهان، اتصل بالسلطان مسعود بن محمد السلجوقي (صاحب الموصل) فولاه وزارته.
ثم اقتتل السلطان مسعود وأخ له اسمه السلطان محمود فظفر محمود وقبض على رجال مسعود وفي جملتهم الطغرائي، فأراد قتله ثم خاف عاقبة النقمة عليه، لما كان الطغرائي مشهوراً به من العلم والفضل، فأوعز إلى من أشاع اتهامه بالإلحاد والزندقة فتناقل الناس ذلك ، فاتخذ السطان محمود حجة فقتله.
ونسبة الطغرائي إلى كتابة الطغراء.
وللمؤرخين ثناء عليه كثير.
له ديوان شعر مطبوع و هو صاحب لامية العجم ومطلعها . (أصالة الرأي صانتني من الخطل ).
رُوَيْدَكَ فالهمومُ لها رِتَاجُ أصالةُ الرأي صانتْنِي (لامية العجم ) عَجباً لقومٍ يحسُدونَ فضائِلي
في الماء سر عظيم لا يحسّ به جاملْ عدوَّكَ ما استطعتَ فإنهُ ألا أيها الركبُ اليمانون ما لكمْ
قالتْ وقد سَمِعتْ أني نسبتُ بها لقاءُ الأمانِي في ضمان القَواضِبِ تأبَى صروفُ الليالي أن تُديمَ لنا
يا نفسُ إيَّاكِ إن نابتْكِ نائبةٌ قل لمن يطلب الحجر إِن ساغَ بعدَكَ لي ماءٌ على ظَمَأٍ
موازين الطبائع في يدينا لا تحقِرنَّ الرأيَ وهو موافقٌ يا طالبا لنهايات العلوم ولم
من قاسَ بالعلمِ الثراءَ فإنَّهُ أيكيَّةٌ صدحتْ شَجْواً على فَنَنٍ أخي ماذا دهاكَ وما أصابَكْ
لعَمْرُكَ ما يُرْجَى شِفائِيَ والهَوى أخاكَ أخاكَ فهو أجَلُّ ذُخْرٍ يا قاسِيَ القلبِ لم يترُكْ صنيعُكَ مِنْ
إني لأذكركمْ وقد بلغَ الظما الزئبق الأبيض الرقيق إذا أبى اللّهُ أن أسمو بغيرِ فضائلي
جامِلْ أخاك إِذا استربْتَ بوُدِّهِ أرى الأيامَ تُمعِنُ في عِنادي لا تَطْمحنَّ إِلى المراتب قبلَ أنْ
خذ العلم عن قرب ونكّب عن البعدِ من خصَّ بالشكر الصديقَ فإِنني لا تسهَرنَّ إِذا ما الرزقُ ضاقَ ونَمْ
أهابَ به داعي الهَوى فأجابا أفنَى الليالي شبابي يا مَنْ يُسِيءُ إِلى الأنامِ
ولقد أقولُ لمن يسدِّدُ سهمَهُ سأصبرُ حتَّى تنجلي كلُّ غُمَّةٍ وكأنما الشمسُ المنيرةُ إذْ بدتْ
طبيعتنا التي لا ظل فيها لا يجمد الماء بأجساده لمثلِ معاليك تعنُو الرِّقابْ
صنوان ضدان أب واحد تحسَّنتِ الأيامُ ثم تنكرتْ الحمد لله العلي القادر
كم ليلةٍ ساهرتُ زُهْرَ نجُومها إنّ الهواء به الحياة كان الشبابُ هو السرورَ فرمتُهُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
رُوَيْدَكَ فالهمومُ لها رِتَاجُ ألا أيها الركبُ اليمانون ما لكمْ 374 0