4 7524
الطغرائي
الطغرائي
455 - 513 هـ / 1063 - 1120 م
الحسين بن علي بن محمد بن عبد الصمد أبو إسماعيل مؤيد الدين الأصبهاني الطغرائي.
شاعر ، من الوزراء الكتاب، كان ينعت بالأستاذ، ولد بأصبهان، اتصل بالسلطان مسعود بن محمد السلجوقي (صاحب الموصل) فولاه وزارته.
ثم اقتتل السلطان مسعود وأخ له اسمه السلطان محمود فظفر محمود وقبض على رجال مسعود وفي جملتهم الطغرائي، فأراد قتله ثم خاف عاقبة النقمة عليه، لما كان الطغرائي مشهوراً به من العلم والفضل، فأوعز إلى من أشاع اتهامه بالإلحاد والزندقة فتناقل الناس ذلك ، فاتخذ السطان محمود حجة فقتله.
ونسبة الطغرائي إلى كتابة الطغراء.
وللمؤرخين ثناء عليه كثير.
له ديوان شعر مطبوع و هو صاحب لامية العجم ومطلعها . (أصالة الرأي صانتني من الخطل ).
رُوَيْدَكَ فالهمومُ لها رِتَاجُ أصالةُ الرأي صانتْنِي (لامية العجم ) في الماء سر عظيم لا يحسّ به
جاملْ عدوَّكَ ما استطعتَ فإنهُ ألا أيها الركبُ اليمانون ما لكمْ عَجباً لقومٍ يحسُدونَ فضائِلي
قالتْ وقد سَمِعتْ أني نسبتُ بها لقاءُ الأمانِي في ضمان القَواضِبِ يا نفسُ إيَّاكِ إن نابتْكِ نائبةٌ
تأبَى صروفُ الليالي أن تُديمَ لنا موازين الطبائع في يدينا إِن ساغَ بعدَكَ لي ماءٌ على ظَمَأٍ
قل لمن يطلب الحجر يا طالبا لنهايات العلوم ولم أخي ماذا دهاكَ وما أصابَكْ
من قاسَ بالعلمِ الثراءَ فإنَّهُ أيكيَّةٌ صدحتْ شَجْواً على فَنَنٍ الزئبق الأبيض الرقيق إذا
أخاكَ أخاكَ فهو أجَلُّ ذُخْرٍ أرى الأيامَ تُمعِنُ في عِنادي لا تَطْمحنَّ إِلى المراتب قبلَ أنْ
أبى اللّهُ أن أسمو بغيرِ فضائلي يا قاسِيَ القلبِ لم يترُكْ صنيعُكَ مِنْ خذ العلم عن قرب ونكّب عن البعدِ
لا تحقِرنَّ الرأيَ وهو موافقٌ جامِلْ أخاك إِذا استربْتَ بوُدِّهِ لعَمْرُكَ ما يُرْجَى شِفائِيَ والهَوى
أهابَ به داعي الهَوى فأجابا يا مَنْ يُسِيءُ إِلى الأنامِ أفنَى الليالي شبابي
إني لأذكركمْ وقد بلغَ الظما لمثلِ معاليك تعنُو الرِّقابْ وكأنما الشمسُ المنيرةُ إذْ بدتْ
لا يجمد الماء بأجساده طبيعتنا التي لا ظل فيها صنوان ضدان أب واحد
تحسَّنتِ الأيامُ ثم تنكرتْ من خصَّ بالشكر الصديقَ فإِنني إنّ الهواء به الحياة
كم ليلةٍ ساهرتُ زُهْرَ نجُومها الحمد لله العلي القادر كان الشبابُ هو السرورَ فرمتُهُ
ولقد أقولُ لمن يسدِّدُ سهمَهُ مريضٌ بأرض الرَّيِّ أعياهُ داؤُهُ إن أخذنا الكبريت ثم خلطنا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
رُوَيْدَكَ فالهمومُ لها رِتَاجُ ألا أيها الركبُ اليمانون ما لكمْ 374 0