1 4758
الطغرائي
الطغرائي
455 - 513 هـ / 1063 - 1120 م
الحسين بن علي بن محمد بن عبد الصمد أبو إسماعيل مؤيد الدين الأصبهاني الطغرائي.
شاعر ، من الوزراء الكتاب، كان ينعت بالأستاذ، ولد بأصبهان، اتصل بالسلطان مسعود بن محمد السلجوقي (صاحب الموصل) فولاه وزارته.
ثم اقتتل السلطان مسعود وأخ له اسمه السلطان محمود فظفر محمود وقبض على رجال مسعود وفي جملتهم الطغرائي، فأراد قتله ثم خاف عاقبة النقمة عليه، لما كان الطغرائي مشهوراً به من العلم والفضل، فأوعز إلى من أشاع اتهامه بالإلحاد والزندقة فتناقل الناس ذلك ، فاتخذ السطان محمود حجة فقتله.
ونسبة الطغرائي إلى كتابة الطغراء.
وللمؤرخين ثناء عليه كثير.
له ديوان شعر مطبوع و هو صاحب لامية العجم ومطلعها . (أصالة الرأي صانتني من الخطل ).
رُوَيْدَكَ فالهمومُ لها رِتَاجُ أصالةُ الرأي صانتْنِي (لامية العجم ) ألا أيها الركبُ اليمانون ما لكمْ
في الماء سر عظيم لا يحسّ به قالتْ وقد سَمِعتْ أني نسبتُ بها لقاءُ الأمانِي في ضمان القَواضِبِ
يا نفسُ إيَّاكِ إن نابتْكِ نائبةٌ موازين الطبائع في يدينا جاملْ عدوَّكَ ما استطعتَ فإنهُ
أخي ماذا دهاكَ وما أصابَكْ إِن ساغَ بعدَكَ لي ماءٌ على ظَمَأٍ الزئبق الأبيض الرقيق إذا
قل لمن يطلب الحجر يا طالبا لنهايات العلوم ولم أرى الأيامَ تُمعِنُ في عِنادي
أخاكَ أخاكَ فهو أجَلُّ ذُخْرٍ تأبَى صروفُ الليالي أن تُديمَ لنا أبى اللّهُ أن أسمو بغيرِ فضائلي
يا مَنْ يُسِيءُ إِلى الأنامِ أفنَى الليالي شبابي لا تَطْمحنَّ إِلى المراتب قبلَ أنْ
صنوان ضدان أب واحد لمثلِ معاليك تعنُو الرِّقابْ لا يجمد الماء بأجساده
عَجباً لقومٍ يحسُدونَ فضائِلي أهابَ به داعي الهَوى فأجابا خذ العلم عن قرب ونكّب عن البعدِ
أيكيَّةٌ صدحتْ شَجْواً على فَنَنٍ تحسَّنتِ الأيامُ ثم تنكرتْ من قاسَ بالعلمِ الثراءَ فإنَّهُ
لعَمْرُكَ ما يُرْجَى شِفائِيَ والهَوى إنّ الهواء به الحياة طبيعتنا التي لا ظل فيها
كان الشبابُ هو السرورَ فرمتُهُ جامِلْ أخاك إِذا استربْتَ بوُدِّهِ كم ليلةٍ ساهرتُ زُهْرَ نجُومها
وكأنما الشمسُ المنيرةُ إذْ بدتْ يا قاسِيَ القلبِ لم يترُكْ صنيعُكَ مِنْ إن أخذنا الكبريت ثم خلطنا
مريضٌ بأرض الرَّيِّ أعياهُ داؤُهُ نصحنا لكم نصحاً نرجّي ثوابه الحمد لله العلي القادر
أيا بانتَيْ وادي الأراكِ وُقيتُما رأى اللّهُ لي فيما يراهُ لِيَ العِدَى لمنْ في عِراصِ البيدِ نُوقٌ مَطَاريبُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
رُوَيْدَكَ فالهمومُ لها رِتَاجُ ألا أيها الركبُ اليمانون ما لكمْ 374 0