0 2099
أوس بن حجر
من اكبر شعراء الجاهلية ابوه حجر تزوج ام زهير بن ابي سلمى . عاش طويلا وعرف شعره بالرقة والحكمة واشتهر ببراعته في الغزل وعشقه للنساء
لَعَمْرُكَ ما مَلّتْ ثَوَاءَ ثَوِيِّها ودّعْ لميسَ وداعَ الصّارمِ اللاحِي صبوتَ وهل تصبُو ورأسكَ أشيبُ
ألم تُكسَفِ الشمسُ وَالبدْرُ سلام في الصحيفة من لقيط يا عينُ جودي على عمرو بنِ مسعودِ
أَيَّتُها النَفسُ أَجمِلي جَزَعا صَحا قَلبُهُ عَن سُكرِهِ فَتَأَمَّلا فَإِن يَأتِكُم مِنّي هِجاءٌ فَإِنَّما
أَلَم تَرَ أَنَّ اللَهَ أَنزَلَ مُزنَةً أَطَعنا رَبَّنا وَعَصاهُ قَومٌ سَأَرقُمُ بِالماءِ القُراحِ إِلَيكُمُ
فَما أُمُّ الرُدَينِ وَإِن أَدَلَّت وَرِثنا المَجدَ عَن آباءِ صِدقٍ يا راكِباً إِمّا عَرَضتَ فَبَلِّغَن
وَكائِن يُرى مِن عاجِزٍ مُتَضَعَّفٍ أَلَمَّ خَيالٌ مَوهِناً مِن تُماضِرا طُلسُ العِشاءِ إِذا ما جَنَّ لَيلُهُمُ
وَفَدَت أُمّي وَما قَد وَلَدَت لِلَيلى بِأَعلى ذي مَعارِكَ مَنزِلُ لا تَأمَنوا آراءَهُ وَظُنونَهُ
وَما كانَ وَقّافاً إِذا الخَيلُ أَحجَمَت تَنَكَّرتِ مِنّا بَعدَ مَعرِفَةٍ لَمي أَضَرَّت بِها الحاجاتُ حَتّى كَأَنَّها
وَما عَدَلَت نَفسي بِنَفسِكَ سَيِّداً نَحنُ بَنو عَمرِ بنِ بَكرِ بنِ وائِلٍ سائِل بِها مَولاكَ قَيسَ بنَ عاصِمٍ
وَلَو شَهِدَ الفَوارِسُ مِن نُمَيرٍ أَبَني لُبَينى لَستُمُ بِيَدٍ فَمُندَفِعُ الغُلّانِ غُلّانِ مُنشِدُ
حَلَّت تُماضِرُ بَعدَنا رَبَبا نُبِّئتُ أَنَّ دَماً حَراماً نِلتَهُ هَل عاجِلٌ مِن مَتاعِ الحيِّ مَنظورُ
حَسِبتُمُ وَلَدَ البَرشاءِ قاطِبَةً أَجاعِلَةٌ أُمُّ الحُصَينِ خِزايَةً يُبَصبِصنَ بِالأَذنابِ حَولَ لَبانِهِ
عَينيَّ لا بُدَّ مِن سَكبٍ وَتَهمالِ وَبِاللاتِ وَالعُزّى وَمَن دانَ دَينَها فَيا راكِباً إِمّا عَرَضتَ فَبَلِّغَن
بَكَرَت أُمَيَّةُ غُدوَةً بِرَهينِ خُذِلتُ عَلى لَيلَةٍ ساهِرَه غَنِيٌّ تَآوى بِأَولادِها
أَبا دُلَيجَةَ مَن لِحَيٍّ مُفرَدٍ حَتّى إِذا رَقدٌ تَنَكَّبَ عَنهُما خُذِلتُ عَلى لَيلَةٍ ساهِرَه
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لَعَمْرُكَ ما مَلّتْ ثَوَاءَ ثَوِيِّها وَكائِن يُرى مِن عاجِزٍ مُتَضَعَّفٍ 57 0