0 1957
أوس بن حجر
من اكبر شعراء الجاهلية ابوه حجر تزوج ام زهير بن ابي سلمى . عاش طويلا وعرف شعره بالرقة والحكمة واشتهر ببراعته في الغزل وعشقه للنساء
لَعَمْرُكَ ما مَلّتْ ثَوَاءَ ثَوِيِّها ودّعْ لميسَ وداعَ الصّارمِ اللاحِي صبوتَ وهل تصبُو ورأسكَ أشيبُ
ألم تُكسَفِ الشمسُ وَالبدْرُ سلام في الصحيفة من لقيط يا عينُ جودي على عمرو بنِ مسعودِ
أَيَّتُها النَفسُ أَجمِلي جَزَعا صَحا قَلبُهُ عَن سُكرِهِ فَتَأَمَّلا فَإِن يَأتِكُم مِنّي هِجاءٌ فَإِنَّما
أَلَم تَرَ أَنَّ اللَهَ أَنزَلَ مُزنَةً أَطَعنا رَبَّنا وَعَصاهُ قَومٌ فَما أُمُّ الرُدَينِ وَإِن أَدَلَّت
سَأَرقُمُ بِالماءِ القُراحِ إِلَيكُمُ يا راكِباً إِمّا عَرَضتَ فَبَلِّغَن وَكائِن يُرى مِن عاجِزٍ مُتَضَعَّفٍ
وَرِثنا المَجدَ عَن آباءِ صِدقٍ أَلَمَّ خَيالٌ مَوهِناً مِن تُماضِرا طُلسُ العِشاءِ إِذا ما جَنَّ لَيلُهُمُ
لِلَيلى بِأَعلى ذي مَعارِكَ مَنزِلُ لا تَأمَنوا آراءَهُ وَظُنونَهُ وَفَدَت أُمّي وَما قَد وَلَدَت
تَنَكَّرتِ مِنّا بَعدَ مَعرِفَةٍ لَمي وَما كانَ وَقّافاً إِذا الخَيلُ أَحجَمَت أَضَرَّت بِها الحاجاتُ حَتّى كَأَنَّها
وَما عَدَلَت نَفسي بِنَفسِكَ سَيِّداً نَحنُ بَنو عَمرِ بنِ بَكرِ بنِ وائِلٍ أَبَني لُبَينى لَستُمُ بِيَدٍ
سائِل بِها مَولاكَ قَيسَ بنَ عاصِمٍ وَلَو شَهِدَ الفَوارِسُ مِن نُمَيرٍ فَمُندَفِعُ الغُلّانِ غُلّانِ مُنشِدُ
حَلَّت تُماضِرُ بَعدَنا رَبَبا هَل عاجِلٌ مِن مَتاعِ الحيِّ مَنظورُ نُبِّئتُ أَنَّ دَماً حَراماً نِلتَهُ
حَسِبتُمُ وَلَدَ البَرشاءِ قاطِبَةً عَينيَّ لا بُدَّ مِن سَكبٍ وَتَهمالِ يُبَصبِصنَ بِالأَذنابِ حَولَ لَبانِهِ
بَكَرَت أُمَيَّةُ غُدوَةً بِرَهينِ وَبِاللاتِ وَالعُزّى وَمَن دانَ دَينَها أَجاعِلَةٌ أُمُّ الحُصَينِ خِزايَةً
أَبا دُلَيجَةَ مَن لِحَيٍّ مُفرَدٍ فَيا راكِباً إِمّا عَرَضتَ فَبَلِّغَن غَنِيٌّ تَآوى بِأَولادِها
خُذِلتُ عَلى لَيلَةٍ ساهِرَه حَتّى إِذا رَقدٌ تَنَكَّبَ عَنهُما لَعَمرُكَ ما تَدعو رَبيعَةُ بِاِسمِنا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لَعَمْرُكَ ما مَلّتْ ثَوَاءَ ثَوِيِّها وَكائِن يُرى مِن عاجِزٍ مُتَضَعَّفٍ 57 0