0 4804
سلامة بن جندل
سَلامَة بن جَندَل

سلامة بن جندل بن عبد عمرو، أبو مالك، من بني كعب بن سعد التميمي.
شاعر جاهلي من الفرسان، من أهل الحجاز. في شعره حكمة وجودة، يعد في طبقة المتلمس، وهو من وصاف الخيل.
أَودَى الشَّبابُ ، حَميدا ، ذو التَّعاجِيبِ لِمَن طَلَلٌ مِثلُ الكِتابِ المُنَمَّقِ يا دارَ أَسماءَ بِالعَلياءِ مِن إِضَمٍ
حتى استغثنَ بأهلِ الملحِ ضاحيةً لو كُنتُ أَبكي لِلحُمول iiلشاقَني عَيّوا بِأَمرِهُم كَما
أمَّا الخلى والمسحُ، إنْ كانَ منَّة سأَجزِيكَ بالقِدِّ الذي قَد iiفَككتَهُ تقولُ ابنتي:إنَّ انطلاقكَ iiواحداً
منْ مبلغٌ عنَّا كلاباً iiوكعبها هاجَ المُنازِلُ رِحلَةَ المُشتاقِ وَشَرُّ الأَخِلّاءِ الخَذولُ وَخَيرُهُم
رَقاقُها ضَرِمٌ وَجَريُها خَذِمٌ وَإِنّا كَالحَصى عَدَداً وَإِنّا وَمَن تَعَرَّضَ لِلغِربانِ يَزجُرُها
فَسائِل بِسَعدَيَّ في خِندِفٍ هُوَ المُدخِلُ النُعمانَ في أَرضِ فارِسٍ سائِل بِنا يَومَ وِردِ الكُلابِ
أَلا إِنَّ خَيرَ الناسِ كُلِّهِمُ فَهدُ لَنا خِباءٌ وَراوُوقٌ وَمُسمِعَةٌ أَبى القَلبُ أَن يَأتي السَديرَ وَأَهلَهُ
وَنَحنُ نَعشو لَكُم تَحتَ المَصابيحِ نَحنُ رَدَدنا لِيَربوعٍ مَوالِيَها إِذا لَم يُصِب في أَوَّلِ الغَزوِ عَقَّبا
كَأَنَّ النَعامَ باضَ فَوقَ رُؤوسِهِم رَأَيتُكِ ذا شَرٍّ وَفي الشَرِّ مُنقَعاً نَهَضنا إِلى أَكوارِ عيسٍ تَعَرَّكَت
يا حُرَّ أَمسى سَوادُ الرَأسِ خالَطَهُ وَمَن كانَ لا تُعتَدُّ أَيامُهُ لَهُ بِكُلِّ مُجَنَّبٍ كَالسيدِ نَهدٍ
وَزَيدُ الخَيلِ قَد لاقى صِفاداً فَاِقنَي لَعَلَّكِ أَن تَحظَي وَتَحتَلِبي قَد أَوعَدَتنا مَعَدٌّ وَهيَ كاذِبَةٌ
مُستَحقِباتٍ رَواياها جَحافِلَها حَتّى اِستَغَثنَ بِأَهلِ المِلحِ ضاحِيَةً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَودَى الشَّبابُ ، حَميدا ، ذو التَّعاجِيبِ هُوَ المُدخِلُ النُعمانَ في أَرضِ فارِسٍ 35 0