0 4260
سلامة بن جندل
سَلامَة بن جَندَل

سلامة بن جندل بن عبد عمرو، أبو مالك، من بني كعب بن سعد التميمي.
شاعر جاهلي من الفرسان، من أهل الحجاز. في شعره حكمة وجودة، يعد في طبقة المتلمس، وهو من وصاف الخيل.
أَودَى الشَّبابُ ، حَميدا ، ذو التَّعاجِيبِ لِمَن طَلَلٌ مِثلُ الكِتابِ المُنَمَّقِ حتى استغثنَ بأهلِ الملحِ ضاحيةً
لو كُنتُ أَبكي لِلحُمول iiلشاقَني أمَّا الخلى والمسحُ، إنْ كانَ منَّة سأَجزِيكَ بالقِدِّ الذي قَد iiفَككتَهُ
تقولُ ابنتي:إنَّ انطلاقكَ iiواحداً منْ مبلغٌ عنَّا كلاباً iiوكعبها يا دارَ أَسماءَ بِالعَلياءِ مِن إِضَمٍ
هاجَ المُنازِلُ رِحلَةَ المُشتاقِ عَيّوا بِأَمرِهُم كَما رَقاقُها ضَرِمٌ وَجَريُها خَذِمٌ
وَشَرُّ الأَخِلّاءِ الخَذولُ وَخَيرُهُم وَإِنّا كَالحَصى عَدَداً وَإِنّا هُوَ المُدخِلُ النُعمانَ في أَرضِ فارِسٍ
فَسائِل بِسَعدَيَّ في خِندِفٍ سائِل بِنا يَومَ وِردِ الكُلابِ لَنا خِباءٌ وَراوُوقٌ وَمُسمِعَةٌ
أَلا إِنَّ خَيرَ الناسِ كُلِّهِمُ فَهدُ وَنَحنُ نَعشو لَكُم تَحتَ المَصابيحِ وَمَن تَعَرَّضَ لِلغِربانِ يَزجُرُها
نَحنُ رَدَدنا لِيَربوعٍ مَوالِيَها أَبى القَلبُ أَن يَأتي السَديرَ وَأَهلَهُ إِذا لَم يُصِب في أَوَّلِ الغَزوِ عَقَّبا
رَأَيتُكِ ذا شَرٍّ وَفي الشَرِّ مُنقَعاً نَهَضنا إِلى أَكوارِ عيسٍ تَعَرَّكَت يا حُرَّ أَمسى سَوادُ الرَأسِ خالَطَهُ
كَأَنَّ النَعامَ باضَ فَوقَ رُؤوسِهِم بِكُلِّ مُجَنَّبٍ كَالسيدِ نَهدٍ وَمَن كانَ لا تُعتَدُّ أَيامُهُ لَهُ
مُستَحقِباتٍ رَواياها جَحافِلَها فَاِقنَي لَعَلَّكِ أَن تَحظَي وَتَحتَلِبي قَد أَوعَدَتنا مَعَدٌّ وَهيَ كاذِبَةٌ
وَزَيدُ الخَيلِ قَد لاقى صِفاداً حَتّى اِستَغَثنَ بِأَهلِ المِلحِ ضاحِيَةً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَودَى الشَّبابُ ، حَميدا ، ذو التَّعاجِيبِ هُوَ المُدخِلُ النُعمانَ في أَرضِ فارِسٍ 35 0