0 3765
سلامة بن جندل
سَلامَة بن جَندَل

سلامة بن جندل بن عبد عمرو، أبو مالك، من بني كعب بن سعد التميمي.
شاعر جاهلي من الفرسان، من أهل الحجاز. في شعره حكمة وجودة، يعد في طبقة المتلمس، وهو من وصاف الخيل.
أَودَى الشَّبابُ ، حَميدا ، ذو التَّعاجِيبِ حتى استغثنَ بأهلِ الملحِ ضاحيةً لو كُنتُ أَبكي لِلحُمول iiلشاقَني
أمَّا الخلى والمسحُ، إنْ كانَ منَّة سأَجزِيكَ بالقِدِّ الذي قَد iiفَككتَهُ تقولُ ابنتي:إنَّ انطلاقكَ iiواحداً
منْ مبلغٌ عنَّا كلاباً iiوكعبها لِمَن طَلَلٌ مِثلُ الكِتابِ المُنَمَّقِ هاجَ المُنازِلُ رِحلَةَ المُشتاقِ
يا دارَ أَسماءَ بِالعَلياءِ مِن إِضَمٍ رَقاقُها ضَرِمٌ وَجَريُها خَذِمٌ وَشَرُّ الأَخِلّاءِ الخَذولُ وَخَيرُهُم
عَيّوا بِأَمرِهُم كَما وَإِنّا كَالحَصى عَدَداً وَإِنّا هُوَ المُدخِلُ النُعمانَ في أَرضِ فارِسٍ
سائِل بِنا يَومَ وِردِ الكُلابِ لَنا خِباءٌ وَراوُوقٌ وَمُسمِعَةٌ فَسائِل بِسَعدَيَّ في خِندِفٍ
أَلا إِنَّ خَيرَ الناسِ كُلِّهِمُ فَهدُ وَنَحنُ نَعشو لَكُم تَحتَ المَصابيحِ نَحنُ رَدَدنا لِيَربوعٍ مَوالِيَها
أَبى القَلبُ أَن يَأتي السَديرَ وَأَهلَهُ إِذا لَم يُصِب في أَوَّلِ الغَزوِ عَقَّبا وَمَن تَعَرَّضَ لِلغِربانِ يَزجُرُها
نَهَضنا إِلى أَكوارِ عيسٍ تَعَرَّكَت رَأَيتُكِ ذا شَرٍّ وَفي الشَرِّ مُنقَعاً كَأَنَّ النَعامَ باضَ فَوقَ رُؤوسِهِم
يا حُرَّ أَمسى سَوادُ الرَأسِ خالَطَهُ وَمَن كانَ لا تُعتَدُّ أَيامُهُ لَهُ قَد أَوعَدَتنا مَعَدٌّ وَهيَ كاذِبَةٌ
مُستَحقِباتٍ رَواياها جَحافِلَها وَزَيدُ الخَيلِ قَد لاقى صِفاداً فَاِقنَي لَعَلَّكِ أَن تَحظَي وَتَحتَلِبي
بِكُلِّ مُجَنَّبٍ كَالسيدِ نَهدٍ حَتّى اِستَغَثنَ بِأَهلِ المِلحِ ضاحِيَةً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَودَى الشَّبابُ ، حَميدا ، ذو التَّعاجِيبِ هُوَ المُدخِلُ النُعمانَ في أَرضِ فارِسٍ 35 0