0 2991
سلامة بن جندل
سَلامَة بن جَندَل

سلامة بن جندل بن عبد عمرو، أبو مالك، من بني كعب بن سعد التميمي.
شاعر جاهلي من الفرسان، من أهل الحجاز. في شعره حكمة وجودة، يعد في طبقة المتلمس، وهو من وصاف الخيل.
أَودَى الشَّبابُ ، حَميدا ، ذو التَّعاجِيبِ حتى استغثنَ بأهلِ الملحِ ضاحيةً لو كُنتُ أَبكي لِلحُمول iiلشاقَني
أمَّا الخلى والمسحُ، إنْ كانَ منَّة سأَجزِيكَ بالقِدِّ الذي قَد iiفَككتَهُ تقولُ ابنتي:إنَّ انطلاقكَ iiواحداً
منْ مبلغٌ عنَّا كلاباً iiوكعبها هاجَ المُنازِلُ رِحلَةَ المُشتاقِ وَشَرُّ الأَخِلّاءِ الخَذولُ وَخَيرُهُم
رَقاقُها ضَرِمٌ وَجَريُها خَذِمٌ وَإِنّا كَالحَصى عَدَداً وَإِنّا يا دارَ أَسماءَ بِالعَلياءِ مِن إِضَمٍ
هُوَ المُدخِلُ النُعمانَ في أَرضِ فارِسٍ عَيّوا بِأَمرِهُم كَما سائِل بِنا يَومَ وِردِ الكُلابِ
لِمَن طَلَلٌ مِثلُ الكِتابِ المُنَمَّقِ لَنا خِباءٌ وَراوُوقٌ وَمُسمِعَةٌ فَسائِل بِسَعدَيَّ في خِندِفٍ
وَنَحنُ نَعشو لَكُم تَحتَ المَصابيحِ أَلا إِنَّ خَيرَ الناسِ كُلِّهِمُ فَهدُ نَحنُ رَدَدنا لِيَربوعٍ مَوالِيَها
إِذا لَم يُصِب في أَوَّلِ الغَزوِ عَقَّبا أَبى القَلبُ أَن يَأتي السَديرَ وَأَهلَهُ رَأَيتُكِ ذا شَرٍّ وَفي الشَرِّ مُنقَعاً
يا حُرَّ أَمسى سَوادُ الرَأسِ خالَطَهُ نَهَضنا إِلى أَكوارِ عيسٍ تَعَرَّكَت مُستَحقِباتٍ رَواياها جَحافِلَها
وَمَن كانَ لا تُعتَدُّ أَيامُهُ لَهُ وَمَن تَعَرَّضَ لِلغِربانِ يَزجُرُها كَأَنَّ النَعامَ باضَ فَوقَ رُؤوسِهِم
قَد أَوعَدَتنا مَعَدٌّ وَهيَ كاذِبَةٌ بِكُلِّ مُجَنَّبٍ كَالسيدِ نَهدٍ حَتّى اِستَغَثنَ بِأَهلِ المِلحِ ضاحِيَةً
فَاِقنَي لَعَلَّكِ أَن تَحظَي وَتَحتَلِبي وَزَيدُ الخَيلِ قَد لاقى صِفاداً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَودَى الشَّبابُ ، حَميدا ، ذو التَّعاجِيبِ هُوَ المُدخِلُ النُعمانَ في أَرضِ فارِسٍ 35 0