0 3487
سلامة بن جندل
سَلامَة بن جَندَل

سلامة بن جندل بن عبد عمرو، أبو مالك، من بني كعب بن سعد التميمي.
شاعر جاهلي من الفرسان، من أهل الحجاز. في شعره حكمة وجودة، يعد في طبقة المتلمس، وهو من وصاف الخيل.
أَودَى الشَّبابُ ، حَميدا ، ذو التَّعاجِيبِ حتى استغثنَ بأهلِ الملحِ ضاحيةً لو كُنتُ أَبكي لِلحُمول iiلشاقَني
أمَّا الخلى والمسحُ، إنْ كانَ منَّة سأَجزِيكَ بالقِدِّ الذي قَد iiفَككتَهُ تقولُ ابنتي:إنَّ انطلاقكَ iiواحداً
منْ مبلغٌ عنَّا كلاباً iiوكعبها هاجَ المُنازِلُ رِحلَةَ المُشتاقِ رَقاقُها ضَرِمٌ وَجَريُها خَذِمٌ
لِمَن طَلَلٌ مِثلُ الكِتابِ المُنَمَّقِ وَشَرُّ الأَخِلّاءِ الخَذولُ وَخَيرُهُم يا دارَ أَسماءَ بِالعَلياءِ مِن إِضَمٍ
وَإِنّا كَالحَصى عَدَداً وَإِنّا هُوَ المُدخِلُ النُعمانَ في أَرضِ فارِسٍ عَيّوا بِأَمرِهُم كَما
سائِل بِنا يَومَ وِردِ الكُلابِ لَنا خِباءٌ وَراوُوقٌ وَمُسمِعَةٌ فَسائِل بِسَعدَيَّ في خِندِفٍ
أَلا إِنَّ خَيرَ الناسِ كُلِّهِمُ فَهدُ وَنَحنُ نَعشو لَكُم تَحتَ المَصابيحِ نَحنُ رَدَدنا لِيَربوعٍ مَوالِيَها
أَبى القَلبُ أَن يَأتي السَديرَ وَأَهلَهُ إِذا لَم يُصِب في أَوَّلِ الغَزوِ عَقَّبا نَهَضنا إِلى أَكوارِ عيسٍ تَعَرَّكَت
وَمَن تَعَرَّضَ لِلغِربانِ يَزجُرُها رَأَيتُكِ ذا شَرٍّ وَفي الشَرِّ مُنقَعاً يا حُرَّ أَمسى سَوادُ الرَأسِ خالَطَهُ
مُستَحقِباتٍ رَواياها جَحافِلَها وَمَن كانَ لا تُعتَدُّ أَيامُهُ لَهُ كَأَنَّ النَعامَ باضَ فَوقَ رُؤوسِهِم
وَزَيدُ الخَيلِ قَد لاقى صِفاداً بِكُلِّ مُجَنَّبٍ كَالسيدِ نَهدٍ قَد أَوعَدَتنا مَعَدٌّ وَهيَ كاذِبَةٌ
فَاِقنَي لَعَلَّكِ أَن تَحظَي وَتَحتَلِبي حَتّى اِستَغَثنَ بِأَهلِ المِلحِ ضاحِيَةً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَودَى الشَّبابُ ، حَميدا ، ذو التَّعاجِيبِ هُوَ المُدخِلُ النُعمانَ في أَرضِ فارِسٍ 35 0