0 3002
ابن الزيات
ابن الزيات
173 - 233 هـ / 786 - 847 م
محمد بن عبد الملك بن أبان بن حمزة، أبو جعفر المعروف بابن الزيات.
وزير المعتصم والواثق العباسيين، وعالم باللغة والأدب، من بلغاء الكتاب والشعراء.
نشأ في بيت تجارة في الدسكرة (قرب بغداد) ونبغ فتقدم حتى بلغ رتبة الوزارة. وعول عليه المعتصم في مهام دولته. وكذلك ابنه الواثق ولما مرض الواثق عمل ابن الزيات على توليه ابنه وحرمان المتوكل فلم يفلح، وولي المتوكل فنكبه وعذبه إلى أن مات ببغداد. وكان من العقلاء الدهاة وفي سيرته قوه وحزم.
ما أَعجب الحبّ في مذاهبه ظالم ما علمته قالوا جزعت فقلت إِن مصيبة
صَغيرُ هَواكَ عَذَّبَني دفع اللَّه عنك نايبة الدّهر طرف ترقرق بالدم
قِف بِالمَنازِلِ وَالرَّبعِ الَّذي دَثَرا أَبو خَلَفٍ أَبو تَلَف لي حَبيبٌ تَفَرَّعَ الحُسنُ فيهِ
سَلامٌ عَلى الدّارِ الَّتي لا أَزورُها يا أَنفَ عيسى جَزاكَ اللَّهُ صالِحَةً بَعُدَ القَريبُ وَأَعوَزَ المَطلوبُ
يَقولُ لي الخلّانُ لَو زُرتَ قَبرَها ما لِلغَواني مَنْ رَأَينَ بِرَأسِهِ خَليفَةَ اللَّهِ طالَت عَنكَ غَيبَتُنا
أَمّا القباب فَقَد أَراها شُيِّدَت تَمَكَّنت مِن نَفسي فَأَزمَعت قَتلَها يا ذا الَّذي لا أَهجُرُه
قُل لِعيسى أَنفِ أَنفِه شاقَ الفُؤادَ وَما نَشتاقُ مِن أُمَم أَلا مَن عَذيرُ النَّفسِ مِمَّن يَلومُها
فَدَيتُكَ إِنَّ اِنبِساطي إِلَيْ يَظَلُّ لَهُ سَيفُ النَّبِيِّ كَأَنَّما إِنَّ الخِلافَةَ أَصبَحَت سَرَّاؤُها
أَلَم تَرَ أَنَّ الشَّيءَ لِلشَّيءِ عِلَّةٌ ما كانَ أَغناكَ عَن هَمّ خَلَوتَ بِهِ هَل أَنَت صاح أَو مُراجِعُ صَبوَةٍ
مِنَ العَينِ طَرفُهُ لَقَد أَخطَأتُ في حُبِّي وَكُنّا اِرتَقَينا في صُعودٍ مِنَ الهَوى
قامَ بِقَلبي وَقَعَد لي إِلَيكُم كَبِدٌ مَقروحَةٌ مِنَ العَينِ واقِفَة دَمعَة
سَقامي في تَقَلُّب مُقلَتَيكا وَنَديمُ سارِقٍ نادَمَني يا قَلبُ وَيحَكَ لم تُرِدْ
أَبكى الفَتى بَعدَ الخَليطِ مَربَعُه نَم لا حُرِمتَ لَذيذَ النَّومِ يا سَكَني جَمَعَ اللَّهُ لِلخَليفَةِ ما كا
أَبو دَهمانَ داهِيَةٌ نادُ وَنَعودُ سَيِّدنا وَسَيِّد غَيرِنا هَب ما أُكاتِمُ قَد عَلَن
وَكَما اللّواطُ سَجِيَّةُ الكُتّابِ كَأَنَّها حينَ تَناءى خَطوُها يا جَمالَ الدُّنيا وَيا زينَة الدِّي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ما أَعجب الحبّ في مذاهبه تَمَكَّنت مِن نَفسي فَأَزمَعت قَتلَها 179 0