0 2695
ابن الزيات
ابن الزيات
173 - 233 هـ / 786 - 847 م
محمد بن عبد الملك بن أبان بن حمزة، أبو جعفر المعروف بابن الزيات.
وزير المعتصم والواثق العباسيين، وعالم باللغة والأدب، من بلغاء الكتاب والشعراء.
نشأ في بيت تجارة في الدسكرة (قرب بغداد) ونبغ فتقدم حتى بلغ رتبة الوزارة. وعول عليه المعتصم في مهام دولته. وكذلك ابنه الواثق ولما مرض الواثق عمل ابن الزيات على توليه ابنه وحرمان المتوكل فلم يفلح، وولي المتوكل فنكبه وعذبه إلى أن مات ببغداد. وكان من العقلاء الدهاة وفي سيرته قوه وحزم.
ما أَعجب الحبّ في مذاهبه ظالم ما علمته قالوا جزعت فقلت إِن مصيبة
دفع اللَّه عنك نايبة الدّهر طرف ترقرق بالدم صَغيرُ هَواكَ عَذَّبَني
قِف بِالمَنازِلِ وَالرَّبعِ الَّذي دَثَرا أَبو خَلَفٍ أَبو تَلَف لي حَبيبٌ تَفَرَّعَ الحُسنُ فيهِ
سَلامٌ عَلى الدّارِ الَّتي لا أَزورُها يا أَنفَ عيسى جَزاكَ اللَّهُ صالِحَةً بَعُدَ القَريبُ وَأَعوَزَ المَطلوبُ
خَليفَةَ اللَّهِ طالَت عَنكَ غَيبَتُنا أَمّا القباب فَقَد أَراها شُيِّدَت يا ذا الَّذي لا أَهجُرُه
تَمَكَّنت مِن نَفسي فَأَزمَعت قَتلَها قُل لِعيسى أَنفِ أَنفِه ما لِلغَواني مَنْ رَأَينَ بِرَأسِهِ
أَلا مَن عَذيرُ النَّفسِ مِمَّن يَلومُها يَظَلُّ لَهُ سَيفُ النَّبِيِّ كَأَنَّما هَل أَنَت صاح أَو مُراجِعُ صَبوَةٍ
إِنَّ الخِلافَةَ أَصبَحَت سَرَّاؤُها شاقَ الفُؤادَ وَما نَشتاقُ مِن أُمَم مِنَ العَينِ طَرفُهُ
ما كانَ أَغناكَ عَن هَمّ خَلَوتَ بِهِ أَلَم تَرَ أَنَّ الشَّيءَ لِلشَّيءِ عِلَّةٌ لَقَد أَخطَأتُ في حُبِّي
أَبكى الفَتى بَعدَ الخَليطِ مَربَعُه وَكُنّا اِرتَقَينا في صُعودٍ مِنَ الهَوى مِنَ العَينِ واقِفَة دَمعَة
فَدَيتُكَ إِنَّ اِنبِساطي إِلَيْ لي إِلَيكُم كَبِدٌ مَقروحَةٌ يا قَلبُ وَيحَكَ لم تُرِدْ
أَبو دَهمانَ داهِيَةٌ نادُ وَنَديمُ سارِقٍ نادَمَني قامَ بِقَلبي وَقَعَد
سَقامي في تَقَلُّب مُقلَتَيكا جَمَعَ اللَّهُ لِلخَليفَةِ ما كا نَم لا حُرِمتَ لَذيذَ النَّومِ يا سَكَني
وَنَعودُ سَيِّدنا وَسَيِّد غَيرِنا وَكَما اللّواطُ سَجِيَّةُ الكُتّابِ هَب ما أُكاتِمُ قَد عَلَن
يا جَمالَ الدُّنيا وَيا زينَة الدِّي كَأَنَّها حينَ تَناءى خَطوُها أَلَم يُسلكَ عَن نُعم
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ما أَعجب الحبّ في مذاهبه تَمَكَّنت مِن نَفسي فَأَزمَعت قَتلَها 179 0