0 3196
ابن الزيات
ابن الزيات
173 - 233 هـ / 786 - 847 م
محمد بن عبد الملك بن أبان بن حمزة، أبو جعفر المعروف بابن الزيات.
وزير المعتصم والواثق العباسيين، وعالم باللغة والأدب، من بلغاء الكتاب والشعراء.
نشأ في بيت تجارة في الدسكرة (قرب بغداد) ونبغ فتقدم حتى بلغ رتبة الوزارة. وعول عليه المعتصم في مهام دولته. وكذلك ابنه الواثق ولما مرض الواثق عمل ابن الزيات على توليه ابنه وحرمان المتوكل فلم يفلح، وولي المتوكل فنكبه وعذبه إلى أن مات ببغداد. وكان من العقلاء الدهاة وفي سيرته قوه وحزم.
ما أَعجب الحبّ في مذاهبه صَغيرُ هَواكَ عَذَّبَني ظالم ما علمته
قالوا جزعت فقلت إِن مصيبة دفع اللَّه عنك نايبة الدّهر طرف ترقرق بالدم
قِف بِالمَنازِلِ وَالرَّبعِ الَّذي دَثَرا يَقولُ لي الخلّانُ لَو زُرتَ قَبرَها يا أَنفَ عيسى جَزاكَ اللَّهُ صالِحَةً
أَبو خَلَفٍ أَبو تَلَف لي حَبيبٌ تَفَرَّعَ الحُسنُ فيهِ سَلامٌ عَلى الدّارِ الَّتي لا أَزورُها
بَعُدَ القَريبُ وَأَعوَزَ المَطلوبُ ما لِلغَواني مَنْ رَأَينَ بِرَأسِهِ يا ذا الَّذي لا أَهجُرُه
أَمّا القباب فَقَد أَراها شُيِّدَت شاقَ الفُؤادَ وَما نَشتاقُ مِن أُمَم أَلا مَن عَذيرُ النَّفسِ مِمَّن يَلومُها
خَليفَةَ اللَّهِ طالَت عَنكَ غَيبَتُنا تَمَكَّنت مِن نَفسي فَأَزمَعت قَتلَها فَدَيتُكَ إِنَّ اِنبِساطي إِلَيْ
قُل لِعيسى أَنفِ أَنفِه يَظَلُّ لَهُ سَيفُ النَّبِيِّ كَأَنَّما إِنَّ الخِلافَةَ أَصبَحَت سَرَّاؤُها
أَلَم تَرَ أَنَّ الشَّيءَ لِلشَّيءِ عِلَّةٌ مِنَ العَينِ طَرفُهُ لَقَد أَخطَأتُ في حُبِّي
ما كانَ أَغناكَ عَن هَمّ خَلَوتَ بِهِ هَل أَنَت صاح أَو مُراجِعُ صَبوَةٍ قامَ بِقَلبي وَقَعَد
وَكُنّا اِرتَقَينا في صُعودٍ مِنَ الهَوى لي إِلَيكُم كَبِدٌ مَقروحَةٌ سَقامي في تَقَلُّب مُقلَتَيكا
يا قَلبُ وَيحَكَ لم تُرِدْ مِنَ العَينِ واقِفَة دَمعَة وَنَديمُ سارِقٍ نادَمَني
نَم لا حُرِمتَ لَذيذَ النَّومِ يا سَكَني أَبو دَهمانَ داهِيَةٌ نادُ جَمَعَ اللَّهُ لِلخَليفَةِ ما كا
أَبكى الفَتى بَعدَ الخَليطِ مَربَعُه وَنَعودُ سَيِّدنا وَسَيِّد غَيرِنا هَب ما أُكاتِمُ قَد عَلَن
يا جَمالَ الدُّنيا وَيا زينَة الدِّي وَكَما اللّواطُ سَجِيَّةُ الكُتّابِ كَأَنَّها حينَ تَناءى خَطوُها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ما أَعجب الحبّ في مذاهبه تَمَكَّنت مِن نَفسي فَأَزمَعت قَتلَها 179 0