2 5526
الخُبز أَرزي
الخُبز أَرزي
? - 317 هـ / ? - 939 م
نصر بن أحمد بن نصر بن مأمون البصري أبو القاسم.
شاعر غزل، علت له شهرة.
يعرف بالخبز أرزي ( أو الخبزرزي )، وكان أمياً، يخبز خبز الأرز بمربد
البصرة في دكان، وينشد أشعاره في الغزل ، والناس يزدحمون عليه ويتعجبون من حاله. وكان (ابن لنكك) الشاعر ينتاب دكانه ليسمع شعره، واعتنى به وجمع له (ديواناً). ثم انتقل إلى بغداد، فسكنها مدة، وقرأ عليه ديوانه، وأخباره كثيرة طريفة.
الحب أول ما يكون لجاجة رأيتُ الهلالَ ووجهَ الحبيب يا غائباً ذكرُهُ في القلب محتَضَرُ
صار التغزل في هواه عتابا لي حبيب قد شفَّني وبراني وحقِّ الهوى إني أحسُّ من الهوى
أنا الغريب وإن أصبحت في وطني لا شيء أحسن من إلفَينِ قد قسما كل الهوى صعب ولكنني
تشاكينا بألحاظ الجفون سيدي لم خدعتني بالتمني وما جفاني من كان لي أنساً
خداك تفاحي وريقُك راحي أستغفر اللَه وأستغفر ال إذا ما استبدل الوام
لا أستطيع من الضنى شكوى الضنى جرده الحمام عن فضه وأعجب من جفائك لي وعسري
وكان الصديق يزور الصديق إن جسمي كمهجتي بك راض ليس للثعلب حظٌّ
بي مثل ما بك من شوق ومن كمدِ قالوا ولو صح ما قالوا لفزت به يا غريب الحسن هَب لي
مفتاح كل لذاذة رعاه اللَهُ حيث غَدا وسارا تراك سرقت قدَّك من قضيبٍ
ظلمت سراً وتستعدي علانية قل للذي ينكر سبي له يُعاب الفتى فيما أتى باختياره
ظبي نفى عن جفيني الوسَن فأنت في الخلق لا وجه ولا بدن أنا في وحشتي غريب بحبي=
لا تُكبِروا من ملاح المرد إنسانا ظماء العيون عصرن القدود بات الحبيبُ منادمي
أتنشط للوصل يا سيدي أبحت أبا الحسين صميم ودي لا ينسيني سرور لا ولا حزن
أستودع الرحمن به أُدير في العائدين طرفي قُل لمولاي يا بديع الزمانِ
نصباً لعينك لا ترى حسناً أخي لا ت=ؤاخذني وإن كان لي ذنبُ إن يكن في البدور فن من الحس
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
الحب أول ما يكون لجاجة نصباً لعينك لا ترى حسناً 379 0