0 883
أبو الشيص محمد
أبو الشيص الخزاعي
130 - 196 هـ / 747 - 811 م
محمد بن علي بن عبد الله بن رزين بن سليمان بن تميم الخزاعي.
شاعر مطبوع، سريع الخاطر رقيق الألفاظ.
من أهل الكوفة غلبه على الشهرة معاصراه صريع الغواني وأبو النواس. وانقطع إلى أمير الرقة عقبة بن جعفر الخزاعي فأغناه عقبة عن سواه.
ولقبه أبو الشيص ويقال للنخلة إذا لم يكن لها نوى وذلك رديء مذموم.
وهو ابن عم دعبل الخزاعي، عمي في آخر عمره قتله خادم لعقبة في الرقة.<
هل بالطُلُول لسائلٍ رَدُّ تمجُّ من أقداحنا قَهْوة تكامَلَتْ فيك أوصاف خُصِصْتَ بها
وَقفَ الهوى بي حيثُ أنتِ فليس لي نَهى عن خُلّة الخَمْرِ ومن يكن الغُراب له دليلاً
لا تأمننَّ على سرّي وسرّكمُ وصاحب كان لي وكنتُ له أَنْعي فتى الجُود الى الجود
يا مَنْ تحلّى بريحان يُنادِمُه مَرَتْ عَينَه للشوقِ فالدمْعُ مُنسَكِبْ يَرْمين ألْباب الرجال بأَسْهُم
وقائلة ٍ وقد بَصُرَتْ بدمعٍ = لو كنْتُ أملك أنْ أفارقَ مهجتي لكلّ مرىء ٍ رزْقٌ وللرّزْق جالِبُ
إذا ما حِمامُ المرء كان ببلدة ما كان مثلك في الورى دَعتْني جُفونُك حتى عشقْتُ
يا أيّها الدهر أقْصِر عن تنقُّصِنا يا دارُ ما لَكِ ليس فيكِ أَنيسُ وناعَس لو يَذُوقُ الحبَّ ما نعَسَا
الحمدُ للَّه ربَّ العالمين على أَبْقى الزمانُ به ندوبَ عِضاض ضَع السِرَّ في صمّاء ليست بصخرة
قُلْ للطّويلة موضع العِقْد وكميت أرّقها وَهَجُ الشَّمْ ما فرَّق الأَحبابَ بع
بيضَاءُ تَسْحَبُ من قيام فَرْعَها مَلِكٌ لا يُصرف الأمر والنَّهْ تخْشَعُ شمسُ النَّهار طالعة ً
إذا لم تكن طُرْق الهوى لي ذَليلة يا نَفْس بكّي بأدْمُع هُتُنِ يا صديقي وأخي في
لا تغضُّ الريّاح من شأْوها أُعلّل آمالي بكانَت ولم تكنْ أبلغ إمام الهدَى أنْ لَسْتَ مُصْطنعاً
جارية تسْحَرُ عَيْناها ختَلتْهُ المَنُون بعْدَ احْتيالٍ لها عن صِلَة البيض
ويوم تسْتَوي فيه خَلع الصِّبا عن منكَبْيه مشيبُ شَددْت أمير المؤمنين قوى المُلْك
يا مَنْ تمنّى على الدُّنيا مبالغها ونظرة عين تَعلّلْتُها شرابُك في السَّراب إذا عَطَشْنا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
هل بالطُلُول لسائلٍ رَدُّ عاطِني كأس سلوة 76 0