0 637
أبو الشيص محمد
أبو الشيص الخزاعي
130 - 196 هـ / 747 - 811 م
محمد بن علي بن عبد الله بن رزين بن سليمان بن تميم الخزاعي.
شاعر مطبوع، سريع الخاطر رقيق الألفاظ.
من أهل الكوفة غلبه على الشهرة معاصراه صريع الغواني وأبو النواس. وانقطع إلى أمير الرقة عقبة بن جعفر الخزاعي فأغناه عقبة عن سواه.
ولقبه أبو الشيص ويقال للنخلة إذا لم يكن لها نوى وذلك رديء مذموم.
وهو ابن عم دعبل الخزاعي، عمي في آخر عمره قتله خادم لعقبة في الرقة.<
هل بالطُلُول لسائلٍ رَدُّ تمجُّ من أقداحنا قَهْوة تكامَلَتْ فيك أوصاف خُصِصْتَ بها
وَقفَ الهوى بي حيثُ أنتِ فليس لي نَهى عن خُلّة الخَمْرِ ومن يكن الغُراب له دليلاً
لا تأمننَّ على سرّي وسرّكمُ أَنْعي فتى الجُود الى الجود يا مَنْ تحلّى بريحان يُنادِمُه
وصاحب كان لي وكنتُ له يَرْمين ألْباب الرجال بأَسْهُم لكلّ مرىء ٍ رزْقٌ وللرّزْق جالِبُ
مَرَتْ عَينَه للشوقِ فالدمْعُ مُنسَكِبْ وقائلة ٍ وقد بَصُرَتْ بدمعٍ = دَعتْني جُفونُك حتى عشقْتُ
لو كنْتُ أملك أنْ أفارقَ مهجتي يا أيّها الدهر أقْصِر عن تنقُّصِنا ما كان مثلك في الورى
إذا ما حِمامُ المرء كان ببلدة يا دارُ ما لَكِ ليس فيكِ أَنيسُ وناعَس لو يَذُوقُ الحبَّ ما نعَسَا
قُلْ للطّويلة موضع العِقْد الحمدُ للَّه ربَّ العالمين على وكميت أرّقها وَهَجُ الشَّمْ
بيضَاءُ تَسْحَبُ من قيام فَرْعَها مَلِكٌ لا يُصرف الأمر والنَّهْ إذا لم تكن طُرْق الهوى لي ذَليلة
أَبْقى الزمانُ به ندوبَ عِضاض ما فرَّق الأَحبابَ بع ضَع السِرَّ في صمّاء ليست بصخرة
تخْشَعُ شمسُ النَّهار طالعة ً ختَلتْهُ المَنُون بعْدَ احْتيالٍ يا نَفْس بكّي بأدْمُع هُتُنِ
أُعلّل آمالي بكانَت ولم تكنْ أبلغ إمام الهدَى أنْ لَسْتَ مُصْطنعاً جارية تسْحَرُ عَيْناها
لها عن صِلَة البيض يا صديقي وأخي في ويوم تسْتَوي فيه
خَلع الصِّبا عن منكَبْيه مشيبُ يا مَنْ تمنّى على الدُّنيا مبالغها شَددْت أمير المؤمنين قوى المُلْك
شرابُك في السَّراب إذا عَطَشْنا ونظرة عين تَعلّلْتُها تطاول في بغداد ليلي ومن يبتْ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
هل بالطُلُول لسائلٍ رَدُّ عاطِني كأس سلوة 76 0