0 482
أبو الشيص محمد
أبو الشيص الخزاعي
130 - 196 هـ / 747 - 811 م
محمد بن علي بن عبد الله بن رزين بن سليمان بن تميم الخزاعي.
شاعر مطبوع، سريع الخاطر رقيق الألفاظ.
من أهل الكوفة غلبه على الشهرة معاصراه صريع الغواني وأبو النواس. وانقطع إلى أمير الرقة عقبة بن جعفر الخزاعي فأغناه عقبة عن سواه.
ولقبه أبو الشيص ويقال للنخلة إذا لم يكن لها نوى وذلك رديء مذموم.
وهو ابن عم دعبل الخزاعي، عمي في آخر عمره قتله خادم لعقبة في الرقة.<
هل بالطُلُول لسائلٍ رَدُّ تمجُّ من أقداحنا قَهْوة تكامَلَتْ فيك أوصاف خُصِصْتَ بها
وَقفَ الهوى بي حيثُ أنتِ فليس لي نَهى عن خُلّة الخَمْرِ ومن يكن الغُراب له دليلاً
لا تأمننَّ على سرّي وسرّكمُ يا مَنْ تحلّى بريحان يُنادِمُه أَنْعي فتى الجُود الى الجود
يَرْمين ألْباب الرجال بأَسْهُم وصاحب كان لي وكنتُ له يا أيّها الدهر أقْصِر عن تنقُّصِنا
وقائلة ٍ وقد بَصُرَتْ بدمعٍ = لكلّ مرىء ٍ رزْقٌ وللرّزْق جالِبُ دَعتْني جُفونُك حتى عشقْتُ
لو كنْتُ أملك أنْ أفارقَ مهجتي ما كان مثلك في الورى يا دارُ ما لَكِ ليس فيكِ أَنيسُ
وناعَس لو يَذُوقُ الحبَّ ما نعَسَا قُلْ للطّويلة موضع العِقْد إذا ما حِمامُ المرء كان ببلدة
وكميت أرّقها وَهَجُ الشَّمْ الحمدُ للَّه ربَّ العالمين على مَلِكٌ لا يُصرف الأمر والنَّهْ
بيضَاءُ تَسْحَبُ من قيام فَرْعَها إذا لم تكن طُرْق الهوى لي ذَليلة تخْشَعُ شمسُ النَّهار طالعة ً
ختَلتْهُ المَنُون بعْدَ احْتيالٍ يا نَفْس بكّي بأدْمُع هُتُنِ ما فرَّق الأَحبابَ بع
أبلغ إمام الهدَى أنْ لَسْتَ مُصْطنعاً مَرَتْ عَينَه للشوقِ فالدمْعُ مُنسَكِبْ ضَع السِرَّ في صمّاء ليست بصخرة
أَبْقى الزمانُ به ندوبَ عِضاض يا صديقي وأخي في أُعلّل آمالي بكانَت ولم تكنْ
لها عن صِلَة البيض جارية تسْحَرُ عَيْناها ويوم تسْتَوي فيه
خَلع الصِّبا عن منكَبْيه مشيبُ شَددْت أمير المؤمنين قوى المُلْك يا مَنْ تمنّى على الدُّنيا مبالغها
تطاول في بغداد ليلي ومن يبتْ شرابُك في السَّراب إذا عَطَشْنا فأوردها بيضاً ظماءً صدورُها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
هل بالطُلُول لسائلٍ رَدُّ عاطِني كأس سلوة 76 0