0 413
أبو الشيص محمد
أبو الشيص الخزاعي
130 - 196 هـ / 747 - 811 م
محمد بن علي بن عبد الله بن رزين بن سليمان بن تميم الخزاعي.
شاعر مطبوع، سريع الخاطر رقيق الألفاظ.
من أهل الكوفة غلبه على الشهرة معاصراه صريع الغواني وأبو النواس. وانقطع إلى أمير الرقة عقبة بن جعفر الخزاعي فأغناه عقبة عن سواه.
ولقبه أبو الشيص ويقال للنخلة إذا لم يكن لها نوى وذلك رديء مذموم.
وهو ابن عم دعبل الخزاعي، عمي في آخر عمره قتله خادم لعقبة في الرقة.<
هل بالطُلُول لسائلٍ رَدُّ تمجُّ من أقداحنا قَهْوة تكامَلَتْ فيك أوصاف خُصِصْتَ بها
نَهى عن خُلّة الخَمْرِ وَقفَ الهوى بي حيثُ أنتِ فليس لي ومن يكن الغُراب له دليلاً
لا تأمننَّ على سرّي وسرّكمُ يا مَنْ تحلّى بريحان يُنادِمُه أَنْعي فتى الجُود الى الجود
يَرْمين ألْباب الرجال بأَسْهُم وصاحب كان لي وكنتُ له يا أيّها الدهر أقْصِر عن تنقُّصِنا
وقائلة ٍ وقد بَصُرَتْ بدمعٍ = لكلّ مرىء ٍ رزْقٌ وللرّزْق جالِبُ ما كان مثلك في الورى
دَعتْني جُفونُك حتى عشقْتُ يا دارُ ما لَكِ ليس فيكِ أَنيسُ وناعَس لو يَذُوقُ الحبَّ ما نعَسَا
قُلْ للطّويلة موضع العِقْد وكميت أرّقها وَهَجُ الشَّمْ لو كنْتُ أملك أنْ أفارقَ مهجتي
الحمدُ للَّه ربَّ العالمين على مَلِكٌ لا يُصرف الأمر والنَّهْ بيضَاءُ تَسْحَبُ من قيام فَرْعَها
إذا ما حِمامُ المرء كان ببلدة إذا لم تكن طُرْق الهوى لي ذَليلة تخْشَعُ شمسُ النَّهار طالعة ً
يا نَفْس بكّي بأدْمُع هُتُنِ ختَلتْهُ المَنُون بعْدَ احْتيالٍ ضَع السِرَّ في صمّاء ليست بصخرة
أبلغ إمام الهدَى أنْ لَسْتَ مُصْطنعاً ما فرَّق الأَحبابَ بع أَبْقى الزمانُ به ندوبَ عِضاض
يا صديقي وأخي في أُعلّل آمالي بكانَت ولم تكنْ لها عن صِلَة البيض
ويوم تسْتَوي فيه جارية تسْحَرُ عَيْناها خَلع الصِّبا عن منكَبْيه مشيبُ
مَرَتْ عَينَه للشوقِ فالدمْعُ مُنسَكِبْ شَددْت أمير المؤمنين قوى المُلْك يا مَنْ تمنّى على الدُّنيا مبالغها
تطاول في بغداد ليلي ومن يبتْ شرابُك في السَّراب إذا عَطَشْنا فأوردها بيضاً ظماءً صدورُها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
هل بالطُلُول لسائلٍ رَدُّ عاطِني كأس سلوة 76 0