0 378
أبو الشيص محمد
أبو الشيص الخزاعي
130 - 196 هـ / 747 - 811 م
محمد بن علي بن عبد الله بن رزين بن سليمان بن تميم الخزاعي.
شاعر مطبوع، سريع الخاطر رقيق الألفاظ.
من أهل الكوفة غلبه على الشهرة معاصراه صريع الغواني وأبو النواس. وانقطع إلى أمير الرقة عقبة بن جعفر الخزاعي فأغناه عقبة عن سواه.
ولقبه أبو الشيص ويقال للنخلة إذا لم يكن لها نوى وذلك رديء مذموم.
وهو ابن عم دعبل الخزاعي، عمي في آخر عمره قتله خادم لعقبة في الرقة.<
هل بالطُلُول لسائلٍ رَدُّ تمجُّ من أقداحنا قَهْوة تكامَلَتْ فيك أوصاف خُصِصْتَ بها
نَهى عن خُلّة الخَمْرِ وَقفَ الهوى بي حيثُ أنتِ فليس لي ومن يكن الغُراب له دليلاً
لا تأمننَّ على سرّي وسرّكمُ أَنْعي فتى الجُود الى الجود يا مَنْ تحلّى بريحان يُنادِمُه
يَرْمين ألْباب الرجال بأَسْهُم وصاحب كان لي وكنتُ له وقائلة ٍ وقد بَصُرَتْ بدمعٍ =
لكلّ مرىء ٍ رزْقٌ وللرّزْق جالِبُ يا أيّها الدهر أقْصِر عن تنقُّصِنا يا دارُ ما لَكِ ليس فيكِ أَنيسُ
ما كان مثلك في الورى وناعَس لو يَذُوقُ الحبَّ ما نعَسَا دَعتْني جُفونُك حتى عشقْتُ
قُلْ للطّويلة موضع العِقْد وكميت أرّقها وَهَجُ الشَّمْ لو كنْتُ أملك أنْ أفارقَ مهجتي
الحمدُ للَّه ربَّ العالمين على مَلِكٌ لا يُصرف الأمر والنَّهْ إذا لم تكن طُرْق الهوى لي ذَليلة
يا نَفْس بكّي بأدْمُع هُتُنِ إذا ما حِمامُ المرء كان ببلدة تخْشَعُ شمسُ النَّهار طالعة ً
ختَلتْهُ المَنُون بعْدَ احْتيالٍ أبلغ إمام الهدَى أنْ لَسْتَ مُصْطنعاً بيضَاءُ تَسْحَبُ من قيام فَرْعَها
أَبْقى الزمانُ به ندوبَ عِضاض يا صديقي وأخي في أُعلّل آمالي بكانَت ولم تكنْ
ضَع السِرَّ في صمّاء ليست بصخرة ما فرَّق الأَحبابَ بع لها عن صِلَة البيض
ويوم تسْتَوي فيه جارية تسْحَرُ عَيْناها خَلع الصِّبا عن منكَبْيه مشيبُ
مَرَتْ عَينَه للشوقِ فالدمْعُ مُنسَكِبْ شَددْت أمير المؤمنين قوى المُلْك يا مَنْ تمنّى على الدُّنيا مبالغها
شرابُك في السَّراب إذا عَطَشْنا تطاول في بغداد ليلي ومن يبتْ فأوردها بيضاً ظماءً صدورُها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
هل بالطُلُول لسائلٍ رَدُّ عاطِني كأس سلوة 76 0