1 961
أبو منصور الثعالبي
أبو منصور الثعالبي
350 - 429 هـ / 961 - 1038 م
عبد الملك بن محمد بن إسماعيل أبو منصور الثعالبي.
من أئمة اللغة والأدب، من أهل نيسابور، كان فراءاً يخيط جلود الثعالب، فنسب إلى صناعته.
واشتغل بالعلم والأدب فنبغ فيهما.
وصنف الكتب الكثيرة الممتعة، منها: (يتيمة الدهر ـ ط) أربعة أجزاء في تراجم شعراء عصره، و(فقه اللغة ـ ط)، و(سحر البلاغة ـ طـ)، و(من غاب عنه المطرب ـ ط)، (وغرر أخبار ملوك الفرس ـ ط)، و( مكارم الأخلاق ـ ط).
يا منْ كساهُ اللهُ أردية َ العُلى يا دهرُ ويَحكَ قد أَطلتَ جَفائِي إليكَ المشتكى لا منكَ ربِّي
فديتكَ ما هذا التحشُّمُ كلُّهُ ألا إنّ معنى الليث والغيث والشمس الليلُ أسهرهُ فَهَمِّي راتبُ
حاجيتُ شمسَ العلمِ فردَ العَصْرِ أيا طيبَ عيشي أرى بركة ً لقد طرِبَ المحبُّ إلى الحبيبِ
ريقُ الحبيبِ كريقِ المُزْنِ والعِنَبِ لكَ صدغٌ كأنَّهُ قلبُ فرعو إني أحاجي منك فرداً في الحجى
إليكَ قولاً سَديداً شيئان واللَّهِ ما أمَلُّهما كم حيلة ٍ للوصلِ أَعْمَلْتُها
أقول إذ سألوني عن مروءة ِ من تفاحُ غزنة َ نفَّاعٌ ونفَّاحُ فَدَيْتُكَ يا أتَّم الناسِ حُسناً
للهِ بردُ خوارزمٍ إذا كَلِبَتْ وليلٍ بتُّه رهنَ اكتئابِ نسيم الصبا وبشير المطر
نظرتُ فلم أجِدْ لكَ من نظيرِ سقياً لأيام الصبِّا إذ أنا الأرضُ طاؤوسية ٌ
يا عمدة َ الأمراءِ والوزراءِ كتبتُ إليكَ من سكرِ السرورِ يا ربِّ أنتَ وهبتَها ليَ نعمة ً
يا دهرُ حسبُكَ قد أَطَلْتَ نحيبي إذا الصَّبا بنسيمِ الوردِ والزَّهرِ فديتُ غزالاً راقني دُرُّ شعرهِ
بي فاقة ٌ غطَّيتُها بتجملٍ واهاً لغزنة َ إذ غَدَتْ كم في ضميرِ الغيبِ من أسرارِ
أنت يا صاحِ لستَ عندي بصاحِ يا زماناً نعيمُهُ يا رقعة ً طُوِيَتْ على حَيَّاتِ
من ذا الذي لا يُذِلُّ الدهرُ صعبَتَهُ من رأى غُرَّة َ العميدِ أبي نصـر هل سبيل إلى عناق
وليلٍ كلونِ الظَّبيِ غَيَّرتُ لونَهُ يا ليلة ً طالتْ كأنَّ نجومَها وليلة ٍ ذاتِ أضواءٍ وضوضاءِ
أخوكَ هلالُ العيدُ عادتْ سعودُهُ صباحٌ محاسِنُهُ تستفيض كَمْ إلى كم تَبَرُّمي بحياتي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا منْ كساهُ اللهُ أردية َ العُلى رغيفك في الأمن يا سيدي 230 1