1 1142
أبو منصور الثعالبي
أبو منصور الثعالبي
350 - 429 هـ / 961 - 1038 م
عبد الملك بن محمد بن إسماعيل أبو منصور الثعالبي.
من أئمة اللغة والأدب، من أهل نيسابور، كان فراءاً يخيط جلود الثعالب، فنسب إلى صناعته.
واشتغل بالعلم والأدب فنبغ فيهما.
وصنف الكتب الكثيرة الممتعة، منها: (يتيمة الدهر ـ ط) أربعة أجزاء في تراجم شعراء عصره، و(فقه اللغة ـ ط)، و(سحر البلاغة ـ طـ)، و(من غاب عنه المطرب ـ ط)، (وغرر أخبار ملوك الفرس ـ ط)، و( مكارم الأخلاق ـ ط).
يا منْ كساهُ اللهُ أردية َ العُلى يا دهرُ ويَحكَ قد أَطلتَ جَفائِي إليكَ المشتكى لا منكَ ربِّي
فديتكَ ما هذا التحشُّمُ كلُّهُ الليلُ أسهرهُ فَهَمِّي راتبُ ألا إنّ معنى الليث والغيث والشمس
حاجيتُ شمسَ العلمِ فردَ العَصْرِ ريقُ الحبيبِ كريقِ المُزْنِ والعِنَبِ أيا طيبَ عيشي أرى بركة ً
فَدَيْتُكَ يا أتَّم الناسِ حُسناً لقد طرِبَ المحبُّ إلى الحبيبِ لكَ صدغٌ كأنَّهُ قلبُ فرعو
إني أحاجي منك فرداً في الحجى كم حيلة ٍ للوصلِ أَعْمَلْتُها شيئان واللَّهِ ما أمَلُّهما
إليكَ قولاً سَديداً سقياً لأيام الصبِّا إذ أنا تفاحُ غزنة َ نفَّاعٌ ونفَّاحُ
نظرتُ فلم أجِدْ لكَ من نظيرِ الأرضُ طاؤوسية ٌ أقول إذ سألوني عن مروءة ِ من
إذا الصَّبا بنسيمِ الوردِ والزَّهرِ نسيم الصبا وبشير المطر كتبتُ إليكَ من سكرِ السرورِ
للهِ بردُ خوارزمٍ إذا كَلِبَتْ يا دهرُ حسبُكَ قد أَطَلْتَ نحيبي يا عمدة َ الأمراءِ والوزراءِ
بي فاقة ٌ غطَّيتُها بتجملٍ يا ربِّ أنتَ وهبتَها ليَ نعمة ً وليلٍ بتُّه رهنَ اكتئابِ
كم في ضميرِ الغيبِ من أسرارِ واهاً لغزنة َ إذ غَدَتْ فديتُ غزالاً راقني دُرُّ شعرهِ
يا لابساً لنقابِ وردٍ أحمرِ من رأى غُرَّة َ العميدِ أبي نصـر يا رقعة ً طُوِيَتْ على حَيَّاتِ
أنت يا صاحِ لستَ عندي بصاحِ وليلٍ كلونِ الظَّبيِ غَيَّرتُ لونَهُ يا زماناً نعيمُهُ
صباحٌ محاسِنُهُ تستفيض من ذا الذي لا يُذِلُّ الدهرُ صعبَتَهُ أقولُ والقلبُ منِّي في تلفُّتِهِ
أخوكَ هلالُ العيدُ عادتْ سعودُهُ هل سبيل إلى عناق وليلة ٍ ذاتِ أضواءٍ وضوضاءِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا منْ كساهُ اللهُ أردية َ العُلى رغيفك في الأمن يا سيدي 230 1