1 1283
أبو منصور الثعالبي
أبو منصور الثعالبي
350 - 429 هـ / 961 - 1038 م
عبد الملك بن محمد بن إسماعيل أبو منصور الثعالبي.
من أئمة اللغة والأدب، من أهل نيسابور، كان فراءاً يخيط جلود الثعالب، فنسب إلى صناعته.
واشتغل بالعلم والأدب فنبغ فيهما.
وصنف الكتب الكثيرة الممتعة، منها: (يتيمة الدهر ـ ط) أربعة أجزاء في تراجم شعراء عصره، و(فقه اللغة ـ ط)، و(سحر البلاغة ـ طـ)، و(من غاب عنه المطرب ـ ط)، (وغرر أخبار ملوك الفرس ـ ط)، و( مكارم الأخلاق ـ ط).
يا منْ كساهُ اللهُ أردية َ العُلى يا دهرُ ويَحكَ قد أَطلتَ جَفائِي إليكَ المشتكى لا منكَ ربِّي
ريقُ الحبيبِ كريقِ المُزْنِ والعِنَبِ فديتكَ ما هذا التحشُّمُ كلُّهُ الليلُ أسهرهُ فَهَمِّي راتبُ
ألا إنّ معنى الليث والغيث والشمس فَدَيْتُكَ يا أتَّم الناسِ حُسناً هي القناعةُ فالزَمْها تعِشْ ملكاً
حاجيتُ شمسَ العلمِ فردَ العَصْرِ أيا طيبَ عيشي أرى بركة ً لقد طرِبَ المحبُّ إلى الحبيبِ
لكَ صدغٌ كأنَّهُ قلبُ فرعو شيئان واللَّهِ ما أمَلُّهما إني أحاجي منك فرداً في الحجى
كم حيلة ٍ للوصلِ أَعْمَلْتُها نظرتُ فلم أجِدْ لكَ من نظيرِ إليكَ قولاً سَديداً
سقياً لأيام الصبِّا إذ أنا تفاحُ غزنة َ نفَّاعٌ ونفَّاحُ نسيم الصبا وبشير المطر
الأرضُ طاؤوسية ٌ أقول إذ سألوني عن مروءة ِ من للهِ بردُ خوارزمٍ إذا كَلِبَتْ
يا دهرُ حسبُكَ قد أَطَلْتَ نحيبي وليلٍ بتُّه رهنَ اكتئابِ إذا الصَّبا بنسيمِ الوردِ والزَّهرِ
كتبتُ إليكَ من سكرِ السرورِ يا ربِّ أنتَ وهبتَها ليَ نعمة ً واهاً لغزنة َ إذ غَدَتْ
يا عمدة َ الأمراءِ والوزراءِ كم في ضميرِ الغيبِ من أسرارِ بي فاقة ٌ غطَّيتُها بتجملٍ
من رأى غُرَّة َ العميدِ أبي نصـر فديتُ غزالاً راقني دُرُّ شعرهِ أنت يا صاحِ لستَ عندي بصاحِ
أقولُ والقلبُ منِّي في تلفُّتِهِ يا لابساً لنقابِ وردٍ أحمرِ وليلٍ كلونِ الظَّبيِ غَيَّرتُ لونَهُ
يا زماناً نعيمُهُ يا رقعة ً طُوِيَتْ على حَيَّاتِ صباحٌ محاسِنُهُ تستفيض
هل سبيل إلى عناق يا ليلة ً طالتْ كأنَّ نجومَها وليلة ٍ ذاتِ أضواءٍ وضوضاءِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا منْ كساهُ اللهُ أردية َ العُلى رغيفك في الأمن يا سيدي 230 1