1 1938
أبو منصور الثعالبي
أبو منصور الثعالبي
350 - 429 هـ / 961 - 1038 م
عبد الملك بن محمد بن إسماعيل أبو منصور الثعالبي.
من أئمة اللغة والأدب، من أهل نيسابور، كان فراءاً يخيط جلود الثعالب، فنسب إلى صناعته.
واشتغل بالعلم والأدب فنبغ فيهما.
وصنف الكتب الكثيرة الممتعة، منها: (يتيمة الدهر ـ ط) أربعة أجزاء في تراجم شعراء عصره، و(فقه اللغة ـ ط)، و(سحر البلاغة ـ طـ)، و(من غاب عنه المطرب ـ ط)، (وغرر أخبار ملوك الفرس ـ ط)، و( مكارم الأخلاق ـ ط).
هي القناعةُ فالزَمْها تعِشْ ملكاً إليكَ المشتكى لا منكَ ربِّي فَدَيْتُكَ يا أتَّم الناسِ حُسناً
سَعِدَتْ بغُرَّةِ وجهِكَ الأيَّامُ يا منْ كساهُ اللهُ أردية َ العُلى ريقُ الحبيبِ كريقِ المُزْنِ والعِنَبِ
يا دهرُ ويَحكَ قد أَطلتَ جَفائِي يا لابساً لنقابِ وردٍ أحمرِ نظرتُ فلم أجِدْ لكَ من نظيرِ
فديتكَ ما هذا التحشُّمُ كلُّهُ حاجيتُ شمسَ العلمِ فردَ العَصْرِ الليلُ أسهرهُ فَهَمِّي راتبُ
ألا إنّ معنى الليث والغيث والشمس أيا طيبَ عيشي أرى بركة ً شيئان واللَّهِ ما أمَلُّهما
إني أحاجي منك فرداً في الحجى لكَ صدغٌ كأنَّهُ قلبُ فرعو لقد طرِبَ المحبُّ إلى الحبيبِ
سقياً لأيام الصبِّا إذ أنا كم حيلة ٍ للوصلِ أَعْمَلْتُها تفاحُ غزنة َ نفَّاعٌ ونفَّاحُ
نسيم الصبا وبشير المطر كم في ضميرِ الغيبِ من أسرارِ إليكَ قولاً سَديداً
وليلٍ بتُّه رهنَ اكتئابِ الأرضُ طاؤوسية ٌ وليلٍ كلونِ الظَّبيِ غَيَّرتُ لونَهُ
كتبتُ إليكَ من سكرِ السرورِ فديتُ غزالاً راقني دُرُّ شعرهِ أقولُ والقلبُ منِّي في تلفُّتِهِ
من رأى غُرَّة َ العميدِ أبي نصـر بي فاقة ٌ غطَّيتُها بتجملٍ وليلة ٍ ذاتِ أضواءٍ وضوضاءِ
أنت يا صاحِ لستَ عندي بصاحِ للهِ بردُ خوارزمٍ إذا كَلِبَتْ يا رقعة ً طُوِيَتْ على حَيَّاتِ
يا دهرُ حسبُكَ قد أَطَلْتَ نحيبي يا عمدة َ الأمراءِ والوزراءِ أقول إذ سألوني عن مروءة ِ من
واهاً لغزنة َ إذ غَدَتْ إذا الصَّبا بنسيمِ الوردِ والزَّهرِ صباحٌ محاسِنُهُ تستفيض
يا ربِّ أنتَ وهبتَها ليَ نعمة ً يا ليلة ً طالتْ كأنَّ نجومَها هل سبيل إلى عناق
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
هي القناعةُ فالزَمْها تعِشْ ملكاً رغيفك في الأمن يا سيدي 230 1