1 1704
أبو منصور الثعالبي
أبو منصور الثعالبي
350 - 429 هـ / 961 - 1038 م
عبد الملك بن محمد بن إسماعيل أبو منصور الثعالبي.
من أئمة اللغة والأدب، من أهل نيسابور، كان فراءاً يخيط جلود الثعالب، فنسب إلى صناعته.
واشتغل بالعلم والأدب فنبغ فيهما.
وصنف الكتب الكثيرة الممتعة، منها: (يتيمة الدهر ـ ط) أربعة أجزاء في تراجم شعراء عصره، و(فقه اللغة ـ ط)، و(سحر البلاغة ـ طـ)، و(من غاب عنه المطرب ـ ط)، (وغرر أخبار ملوك الفرس ـ ط)، و( مكارم الأخلاق ـ ط).
هي القناعةُ فالزَمْها تعِشْ ملكاً يا منْ كساهُ اللهُ أردية َ العُلى إليكَ المشتكى لا منكَ ربِّي
فَدَيْتُكَ يا أتَّم الناسِ حُسناً ريقُ الحبيبِ كريقِ المُزْنِ والعِنَبِ يا دهرُ ويَحكَ قد أَطلتَ جَفائِي
فديتكَ ما هذا التحشُّمُ كلُّهُ نظرتُ فلم أجِدْ لكَ من نظيرِ الليلُ أسهرهُ فَهَمِّي راتبُ
ألا إنّ معنى الليث والغيث والشمس حاجيتُ شمسَ العلمِ فردَ العَصْرِ يا لابساً لنقابِ وردٍ أحمرِ
شيئان واللَّهِ ما أمَلُّهما أيا طيبَ عيشي أرى بركة ً لقد طرِبَ المحبُّ إلى الحبيبِ
لكَ صدغٌ كأنَّهُ قلبُ فرعو إني أحاجي منك فرداً في الحجى كم حيلة ٍ للوصلِ أَعْمَلْتُها
إليكَ قولاً سَديداً سقياً لأيام الصبِّا إذ أنا تفاحُ غزنة َ نفَّاعٌ ونفَّاحُ
نسيم الصبا وبشير المطر كم في ضميرِ الغيبِ من أسرارِ الأرضُ طاؤوسية ٌ
للهِ بردُ خوارزمٍ إذا كَلِبَتْ واهاً لغزنة َ إذ غَدَتْ إذا الصَّبا بنسيمِ الوردِ والزَّهرِ
من رأى غُرَّة َ العميدِ أبي نصـر وليلٍ بتُّه رهنَ اكتئابِ أقول إذ سألوني عن مروءة ِ من
بي فاقة ٌ غطَّيتُها بتجملٍ وليلٍ كلونِ الظَّبيِ غَيَّرتُ لونَهُ كتبتُ إليكَ من سكرِ السرورِ
أنت يا صاحِ لستَ عندي بصاحِ يا دهرُ حسبُكَ قد أَطَلْتَ نحيبي أقولُ والقلبُ منِّي في تلفُّتِهِ
وليلة ٍ ذاتِ أضواءٍ وضوضاءِ فديتُ غزالاً راقني دُرُّ شعرهِ يا عمدة َ الأمراءِ والوزراءِ
يا ربِّ أنتَ وهبتَها ليَ نعمة ً يا رقعة ً طُوِيَتْ على حَيَّاتِ يا ليلة ً طالتْ كأنَّ نجومَها
صباحٌ محاسِنُهُ تستفيض هل سبيل إلى عناق يا زماناً نعيمُهُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
هي القناعةُ فالزَمْها تعِشْ ملكاً رغيفك في الأمن يا سيدي 230 1