1 1468
أبو منصور الثعالبي
أبو منصور الثعالبي
350 - 429 هـ / 961 - 1038 م
عبد الملك بن محمد بن إسماعيل أبو منصور الثعالبي.
من أئمة اللغة والأدب، من أهل نيسابور، كان فراءاً يخيط جلود الثعالب، فنسب إلى صناعته.
واشتغل بالعلم والأدب فنبغ فيهما.
وصنف الكتب الكثيرة الممتعة، منها: (يتيمة الدهر ـ ط) أربعة أجزاء في تراجم شعراء عصره، و(فقه اللغة ـ ط)، و(سحر البلاغة ـ طـ)، و(من غاب عنه المطرب ـ ط)، (وغرر أخبار ملوك الفرس ـ ط)، و( مكارم الأخلاق ـ ط).
هي القناعةُ فالزَمْها تعِشْ ملكاً يا منْ كساهُ اللهُ أردية َ العُلى يا دهرُ ويَحكَ قد أَطلتَ جَفائِي
إليكَ المشتكى لا منكَ ربِّي ريقُ الحبيبِ كريقِ المُزْنِ والعِنَبِ فَدَيْتُكَ يا أتَّم الناسِ حُسناً
فديتكَ ما هذا التحشُّمُ كلُّهُ الليلُ أسهرهُ فَهَمِّي راتبُ حاجيتُ شمسَ العلمِ فردَ العَصْرِ
ألا إنّ معنى الليث والغيث والشمس أيا طيبَ عيشي أرى بركة ً لقد طرِبَ المحبُّ إلى الحبيبِ
شيئان واللَّهِ ما أمَلُّهما لكَ صدغٌ كأنَّهُ قلبُ فرعو نظرتُ فلم أجِدْ لكَ من نظيرِ
إني أحاجي منك فرداً في الحجى كم حيلة ٍ للوصلِ أَعْمَلْتُها سقياً لأيام الصبِّا إذ أنا
يا لابساً لنقابِ وردٍ أحمرِ إليكَ قولاً سَديداً تفاحُ غزنة َ نفَّاعٌ ونفَّاحُ
الأرضُ طاؤوسية ٌ للهِ بردُ خوارزمٍ إذا كَلِبَتْ نسيم الصبا وبشير المطر
كم في ضميرِ الغيبِ من أسرارِ واهاً لغزنة َ إذ غَدَتْ إذا الصَّبا بنسيمِ الوردِ والزَّهرِ
أقول إذ سألوني عن مروءة ِ من وليلٍ بتُّه رهنَ اكتئابِ أقولُ والقلبُ منِّي في تلفُّتِهِ
كتبتُ إليكَ من سكرِ السرورِ بي فاقة ٌ غطَّيتُها بتجملٍ من رأى غُرَّة َ العميدِ أبي نصـر
يا دهرُ حسبُكَ قد أَطَلْتَ نحيبي يا ربِّ أنتَ وهبتَها ليَ نعمة ً وليلٍ كلونِ الظَّبيِ غَيَّرتُ لونَهُ
يا عمدة َ الأمراءِ والوزراءِ أنت يا صاحِ لستَ عندي بصاحِ فديتُ غزالاً راقني دُرُّ شعرهِ
صباحٌ محاسِنُهُ تستفيض هل سبيل إلى عناق يا زماناً نعيمُهُ
يا رقعة ً طُوِيَتْ على حَيَّاتِ يا ليلة ً طالتْ كأنَّ نجومَها وليلة ٍ ذاتِ أضواءٍ وضوضاءِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
هي القناعةُ فالزَمْها تعِشْ ملكاً رغيفك في الأمن يا سيدي 230 1