0 1863
ابن الخياط
ابن الخياط
450 - 517 هـ / 1058 - 1123 م
أحمد بن محمد بن علي بن يحيى التغلبي أبو عبد الله.
شاعر، من الكتاب، من أهل دمشق مولده ووفاته فيها.
طاف البلاد يمدح الناس، ودخل بلاد العجم وأقام في حلب مدة له (ديوان شعر - ط) اشتهر في عصره حتى قال ابن خلكان في ترجمته: "ولا حاجة إلى ذكر شيء من شعره لشهرة ديوانه".
عَتادُكَ أنْ تشنَّ بها مغارا خُذا مِنْ صَبا نَجْدٍ أَماناً لِقَلْبِهِ سَقَوْهُ كَأْسَ فُرْقَتِهِمْ دِهَاقا
إِذا عَزَّ نَفْسِي عَنْ هَواكَ قُصُورُها أَلَيْسَ مِنَ العَجائِبِ أَنَّ مِثْلِي قَدْ عُدْتَنِي فَشَفيْتَ مِنْ سَقَمي
مَتى ارْتَجَعْتَ مَواهِبَها الْكِرامُ وَيَعْتادُنِي ذِكْراكَ في كُلِّ حالَةٍ وَيَوْمٍ أَخَذْنا بِهِ فُرْصَةً
صُرُوفُ الْمَنايا لَيْسَ يُودِي قَتِيلُها لاحَ الْهِلالُ فَما يَكادُ يُرى يا مُفْلِتَ الظَّبْيَةِ الْغَنّاءِ مِنْ يَدِهِ
أَخْلاقُهُ أَحْلى مِنَ الأَمْنِ أَدْنى اشْتِياقِي أَنْ أَبِيتَ عَلِيلاً أُرانِيَ مِنْ رَوْعاتِ بَيْنِكَ نازِلاً
عَسى باخِلٌ بِلِقاءٍ يَجُودُ لاحَ الْهِلالُ كَما تَعَوَّجَ مُرْهَفا أَقُولُ وَالْيَوْمُ بَهِيمٌ خَطْبُهُ
ثَمَرٌ كَأَنَّ بِهِ الَّذِي دارٌ يَدُورُ بِها السُّرُورُ أَمّا أَبُو الْيُمْنِ فَلْتَفْخَرْ بِهِ اليمَنُ
أَطاعَكَ فِيما تَرُومُ الْقَدَرْ سِوايَ لِمَنْ لَمْ يَعْشَقِ الْمَجْدَ عاشِقُ يا نَسِيمَ الصَّبا الْوَلُوعَ بِوَجْدِي
أوَ ما تَرى قَلَقَ الْغَدِيرِ كَأَنَّما كَمْ ذا التَّجَنُّبُ وَالتَّجَنِّي خِيارٌ حِينَ تَنْسُبُهُ خِيارُ
أصبح شيخي يزري به الخرف لَو كُنْتَ شاهِدَ عَبْرَتِي يَوْمَ النَّقا إِذا ما ارْتاحَ لِلرّاحِ النَّدامى
شَرَفاً لِمَجْدِكَ بانِياً وَمُقَوِّضاً مَحا الدَّهْرُ آثارَ الْكِرامِ فَلَمْ يَدَعْ أُمَنِّي النَّفْسَ وَصْلاً مِنْ سُعَادِ
أَمَدَّ اللهُ ظِلَّكَ يا سِعِيدُ يَقِيني يَقِيني حَادِثاتِ النَّوائِبِ أيّامُ دَهْرِكَ كُلُّها أَعْيادُ
أَقُولُ لِدَهْرٍ ضامَنِي بَعْدَ عِزَّةٍ رَأَيْتُكَ لَمّا شِمْتُ بَرْقَكَ خُلَّباً سَقانِي بِعَيْنَيْهِ شِبْهَ الَّتي
جَرى النَّهْرُ مِنْ شَوْقٍ إِلى ما حِلِ الثَّرى لَكَ الْخَيْرُ قَدْ أَنْحى عَلَيَّ زَمَاني لَنا كُلَّ يُوْمٍ هَناءٌ جَدِيدُ
نَشَدْتُكَ لا تُعْدِمِ الرّاحَ راحا بِنَفْسِي مَنْ تُضِيءُ بِهِ الدَّياجِي خَلِيلَيَّ إِنْ لَمْ تُسْعِدا فَذارنِي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
عَتادُكَ أنْ تشنَّ بها مغارا يا معشرَ العُشاقِ منْ لم يكنْ 167 0