1 2777
ابن الخياط
ابن الخياط
450 - 517 هـ / 1058 - 1123 م
أحمد بن محمد بن علي بن يحيى التغلبي أبو عبد الله.
شاعر، من الكتاب، من أهل دمشق مولده ووفاته فيها.
طاف البلاد يمدح الناس، ودخل بلاد العجم وأقام في حلب مدة له (ديوان شعر - ط) اشتهر في عصره حتى قال ابن خلكان في ترجمته: "ولا حاجة إلى ذكر شيء من شعره لشهرة ديوانه".
عَتادُكَ أنْ تشنَّ بها مغارا سَقَوْهُ كَأْسَ فُرْقَتِهِمْ دِهَاقا خُذا مِنْ صَبا نَجْدٍ أَماناً لِقَلْبِهِ
أَلَيْسَ مِنَ العَجائِبِ أَنَّ مِثْلِي إِذا عَزَّ نَفْسِي عَنْ هَواكَ قُصُورُها قَدْ عُدْتَنِي فَشَفيْتَ مِنْ سَقَمي
مَتى ارْتَجَعْتَ مَواهِبَها الْكِرامُ وَيَعْتادُنِي ذِكْراكَ في كُلِّ حالَةٍ وَيَوْمٍ أَخَذْنا بِهِ فُرْصَةً
أَدْنى اشْتِياقِي أَنْ أَبِيتَ عَلِيلاً صُرُوفُ الْمَنايا لَيْسَ يُودِي قَتِيلُها أَخْلاقُهُ أَحْلى مِنَ الأَمْنِ
يا مُفْلِتَ الظَّبْيَةِ الْغَنّاءِ مِنْ يَدِهِ عَسى باخِلٌ بِلِقاءٍ يَجُودُ أُرانِيَ مِنْ رَوْعاتِ بَيْنِكَ نازِلاً
لَو كُنْتَ شاهِدَ عَبْرَتِي يَوْمَ النَّقا نَشَدْتُكَ لا تُعْدِمِ الرّاحَ راحا لاحَ الْهِلالُ فَما يَكادُ يُرى
أَقُولُ وَالْيَوْمُ بَهِيمٌ خَطْبُهُ أُمَنِّي النَّفْسَ وَصْلاً مِنْ سُعَادِ لاحَ الْهِلالُ كَما تَعَوَّجَ مُرْهَفا
دارٌ يَدُورُ بِها السُّرُورُ سِوايَ لِمَنْ لَمْ يَعْشَقِ الْمَجْدَ عاشِقُ يا نَسِيمَ الصَّبا الْوَلُوعَ بِوَجْدِي
ثَمَرٌ كَأَنَّ بِهِ الَّذِي أَطاعَكَ فِيما تَرُومُ الْقَدَرْ خِيارٌ حِينَ تَنْسُبُهُ خِيارُ
أوَ ما تَرى قَلَقَ الْغَدِيرِ كَأَنَّما أَمّا أَبُو الْيُمْنِ فَلْتَفْخَرْ بِهِ اليمَنُ أصبح شيخي يزري به الخرف
كَمْ ذا التَّجَنُّبُ وَالتَّجَنِّي إِذا ما ارْتاحَ لِلرّاحِ النَّدامى مَحا الدَّهْرُ آثارَ الْكِرامِ فَلَمْ يَدَعْ
أَقُولُ لِدَهْرٍ ضامَنِي بَعْدَ عِزَّةٍ أيّامُ دَهْرِكَ كُلُّها أَعْيادُ شَرَفاً لِمَجْدِكَ بانِياً وَمُقَوِّضاً
يَقِيني يَقِيني حَادِثاتِ النَّوائِبِ لَكَ الْخَيْرُ قَدْ أَنْحى عَلَيَّ زَمَاني رَأَيْتُكَ لَمّا شِمْتُ بَرْقَكَ خُلَّباً
أَمَدَّ اللهُ ظِلَّكَ يا سِعِيدُ جَرى النَّهْرُ مِنْ شَوْقٍ إِلى ما حِلِ الثَّرى لَنا كُلَّ يُوْمٍ هَناءٌ جَدِيدُ
خَلِيلَيَّ إِنْ لَمْ تُسْعِدا فَذارنِي سَقانِي بِعَيْنَيْهِ شِبْهَ الَّتي بِنَفْسِي مَنْ تُضِيءُ بِهِ الدَّياجِي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
عَتادُكَ أنْ تشنَّ بها مغارا يا معشرَ العُشاقِ منْ لم يكنْ 167 0