1 2243
ابن الخياط
ابن الخياط
450 - 517 هـ / 1058 - 1123 م
أحمد بن محمد بن علي بن يحيى التغلبي أبو عبد الله.
شاعر، من الكتاب، من أهل دمشق مولده ووفاته فيها.
طاف البلاد يمدح الناس، ودخل بلاد العجم وأقام في حلب مدة له (ديوان شعر - ط) اشتهر في عصره حتى قال ابن خلكان في ترجمته: "ولا حاجة إلى ذكر شيء من شعره لشهرة ديوانه".
عَتادُكَ أنْ تشنَّ بها مغارا خُذا مِنْ صَبا نَجْدٍ أَماناً لِقَلْبِهِ سَقَوْهُ كَأْسَ فُرْقَتِهِمْ دِهَاقا
إِذا عَزَّ نَفْسِي عَنْ هَواكَ قُصُورُها أَلَيْسَ مِنَ العَجائِبِ أَنَّ مِثْلِي قَدْ عُدْتَنِي فَشَفيْتَ مِنْ سَقَمي
مَتى ارْتَجَعْتَ مَواهِبَها الْكِرامُ وَيَعْتادُنِي ذِكْراكَ في كُلِّ حالَةٍ وَيَوْمٍ أَخَذْنا بِهِ فُرْصَةً
صُرُوفُ الْمَنايا لَيْسَ يُودِي قَتِيلُها أَدْنى اشْتِياقِي أَنْ أَبِيتَ عَلِيلاً يا مُفْلِتَ الظَّبْيَةِ الْغَنّاءِ مِنْ يَدِهِ
لاحَ الْهِلالُ فَما يَكادُ يُرى أُرانِيَ مِنْ رَوْعاتِ بَيْنِكَ نازِلاً عَسى باخِلٌ بِلِقاءٍ يَجُودُ
أَخْلاقُهُ أَحْلى مِنَ الأَمْنِ لاحَ الْهِلالُ كَما تَعَوَّجَ مُرْهَفا أَقُولُ وَالْيَوْمُ بَهِيمٌ خَطْبُهُ
دارٌ يَدُورُ بِها السُّرُورُ لَو كُنْتَ شاهِدَ عَبْرَتِي يَوْمَ النَّقا ثَمَرٌ كَأَنَّ بِهِ الَّذِي
سِوايَ لِمَنْ لَمْ يَعْشَقِ الْمَجْدَ عاشِقُ أُمَنِّي النَّفْسَ وَصْلاً مِنْ سُعَادِ أَطاعَكَ فِيما تَرُومُ الْقَدَرْ
يا نَسِيمَ الصَّبا الْوَلُوعَ بِوَجْدِي أَمّا أَبُو الْيُمْنِ فَلْتَفْخَرْ بِهِ اليمَنُ خِيارٌ حِينَ تَنْسُبُهُ خِيارُ
أوَ ما تَرى قَلَقَ الْغَدِيرِ كَأَنَّما كَمْ ذا التَّجَنُّبُ وَالتَّجَنِّي أصبح شيخي يزري به الخرف
نَشَدْتُكَ لا تُعْدِمِ الرّاحَ راحا إِذا ما ارْتاحَ لِلرّاحِ النَّدامى يَقِيني يَقِيني حَادِثاتِ النَّوائِبِ
شَرَفاً لِمَجْدِكَ بانِياً وَمُقَوِّضاً مَحا الدَّهْرُ آثارَ الْكِرامِ فَلَمْ يَدَعْ أَمَدَّ اللهُ ظِلَّكَ يا سِعِيدُ
أيّامُ دَهْرِكَ كُلُّها أَعْيادُ رَأَيْتُكَ لَمّا شِمْتُ بَرْقَكَ خُلَّباً أَقُولُ لِدَهْرٍ ضامَنِي بَعْدَ عِزَّةٍ
لَكَ الْخَيْرُ قَدْ أَنْحى عَلَيَّ زَمَاني سَقانِي بِعَيْنَيْهِ شِبْهَ الَّتي جَرى النَّهْرُ مِنْ شَوْقٍ إِلى ما حِلِ الثَّرى
خَلِيلَيَّ إِنْ لَمْ تُسْعِدا فَذارنِي لَنا كُلَّ يُوْمٍ هَناءٌ جَدِيدُ بِنَفْسِي مَنْ تُضِيءُ بِهِ الدَّياجِي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
عَتادُكَ أنْ تشنَّ بها مغارا يا معشرَ العُشاقِ منْ لم يكنْ 167 0