0 1199
ابن الخياط
ابن الخياط
450 - 517 هـ / 1058 - 1123 م
أحمد بن محمد بن علي بن يحيى التغلبي أبو عبد الله.
شاعر، من الكتاب، من أهل دمشق مولده ووفاته فيها.
طاف البلاد يمدح الناس، ودخل بلاد العجم وأقام في حلب مدة له (ديوان شعر - ط) اشتهر في عصره حتى قال ابن خلكان في ترجمته: "ولا حاجة إلى ذكر شيء من شعره لشهرة ديوانه".
عَتادُكَ أنْ تشنَّ بها مغارا إِذا عَزَّ نَفْسِي عَنْ هَواكَ قُصُورُها سَقَوْهُ كَأْسَ فُرْقَتِهِمْ دِهَاقا
قَدْ عُدْتَنِي فَشَفيْتَ مِنْ سَقَمي أَلَيْسَ مِنَ العَجائِبِ أَنَّ مِثْلِي خُذا مِنْ صَبا نَجْدٍ أَماناً لِقَلْبِهِ
مَتى ارْتَجَعْتَ مَواهِبَها الْكِرامُ أَخْلاقُهُ أَحْلى مِنَ الأَمْنِ أُرانِيَ مِنْ رَوْعاتِ بَيْنِكَ نازِلاً
لاحَ الْهِلالُ فَما يَكادُ يُرى يا مُفْلِتَ الظَّبْيَةِ الْغَنّاءِ مِنْ يَدِهِ صُرُوفُ الْمَنايا لَيْسَ يُودِي قَتِيلُها
لاحَ الْهِلالُ كَما تَعَوَّجَ مُرْهَفا وَيَعْتادُنِي ذِكْراكَ في كُلِّ حالَةٍ وَيَوْمٍ أَخَذْنا بِهِ فُرْصَةً
عَسى باخِلٌ بِلِقاءٍ يَجُودُ دارٌ يَدُورُ بِها السُّرُورُ ثَمَرٌ كَأَنَّ بِهِ الَّذِي
أَمّا أَبُو الْيُمْنِ فَلْتَفْخَرْ بِهِ اليمَنُ أصبح شيخي يزري به الخرف أَدْنى اشْتِياقِي أَنْ أَبِيتَ عَلِيلاً
أَقُولُ وَالْيَوْمُ بَهِيمٌ خَطْبُهُ خِيارٌ حِينَ تَنْسُبُهُ خِيارُ كَمْ ذا التَّجَنُّبُ وَالتَّجَنِّي
أَطاعَكَ فِيما تَرُومُ الْقَدَرْ سِوايَ لِمَنْ لَمْ يَعْشَقِ الْمَجْدَ عاشِقُ أوَ ما تَرى قَلَقَ الْغَدِيرِ كَأَنَّما
إِذا ما ارْتاحَ لِلرّاحِ النَّدامى مَحا الدَّهْرُ آثارَ الْكِرامِ فَلَمْ يَدَعْ شَرَفاً لِمَجْدِكَ بانِياً وَمُقَوِّضاً
أَمَدَّ اللهُ ظِلَّكَ يا سِعِيدُ يَقِيني يَقِيني حَادِثاتِ النَّوائِبِ رَأَيْتُكَ لَمّا شِمْتُ بَرْقَكَ خُلَّباً
أيّامُ دَهْرِكَ كُلُّها أَعْيادُ أَقُولُ لِدَهْرٍ ضامَنِي بَعْدَ عِزَّةٍ يا نَسِيمَ الصَّبا الْوَلُوعَ بِوَجْدِي
جَرى النَّهْرُ مِنْ شَوْقٍ إِلى ما حِلِ الثَّرى لَكَ الْخَيْرُ قَدْ أَنْحى عَلَيَّ زَمَاني سَقانِي بِعَيْنَيْهِ شِبْهَ الَّتي
لَو كُنْتَ شاهِدَ عَبْرَتِي يَوْمَ النَّقا بِنَفْسِي مَنْ تُضِيءُ بِهِ الدَّياجِي خَلِيلَيَّ إِنْ لَمْ تُسْعِدا فَذارنِي
لَنا كُلَّ يُوْمٍ هَناءٌ جَدِيدُ أَتُرى الْهِلالَ أَنَارَ ضَوْءَ جَبِينِهِ أَمّا الزَّمانُ فَلَمْ يَزَلْ يُنْحِي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
عَتادُكَ أنْ تشنَّ بها مغارا يا معشرَ العُشاقِ منْ لم يكنْ 167 0