0 880
ابن الخياط
ابن الخياط
450 - 517 هـ / 1058 - 1123 م
أحمد بن محمد بن علي بن يحيى التغلبي أبو عبد الله.
شاعر، من الكتاب، من أهل دمشق مولده ووفاته فيها.
طاف البلاد يمدح الناس، ودخل بلاد العجم وأقام في حلب مدة له (ديوان شعر - ط) اشتهر في عصره حتى قال ابن خلكان في ترجمته: "ولا حاجة إلى ذكر شيء من شعره لشهرة ديوانه".
عَتادُكَ أنْ تشنَّ بها مغارا إِذا عَزَّ نَفْسِي عَنْ هَواكَ قُصُورُها قَدْ عُدْتَنِي فَشَفيْتَ مِنْ سَقَمي
أَلَيْسَ مِنَ العَجائِبِ أَنَّ مِثْلِي مَتى ارْتَجَعْتَ مَواهِبَها الْكِرامُ أُرانِيَ مِنْ رَوْعاتِ بَيْنِكَ نازِلاً
سَقَوْهُ كَأْسَ فُرْقَتِهِمْ دِهَاقا لاحَ الْهِلالُ فَما يَكادُ يُرى أَخْلاقُهُ أَحْلى مِنَ الأَمْنِ
صُرُوفُ الْمَنايا لَيْسَ يُودِي قَتِيلُها لاحَ الْهِلالُ كَما تَعَوَّجَ مُرْهَفا يا مُفْلِتَ الظَّبْيَةِ الْغَنّاءِ مِنْ يَدِهِ
خُذا مِنْ صَبا نَجْدٍ أَماناً لِقَلْبِهِ وَيَعْتادُنِي ذِكْراكَ في كُلِّ حالَةٍ عَسى باخِلٌ بِلِقاءٍ يَجُودُ
وَيَوْمٍ أَخَذْنا بِهِ فُرْصَةً دارٌ يَدُورُ بِها السُّرُورُ ثَمَرٌ كَأَنَّ بِهِ الَّذِي
أَمّا أَبُو الْيُمْنِ فَلْتَفْخَرْ بِهِ اليمَنُ أصبح شيخي يزري به الخرف خِيارٌ حِينَ تَنْسُبُهُ خِيارُ
أَقُولُ وَالْيَوْمُ بَهِيمٌ خَطْبُهُ كَمْ ذا التَّجَنُّبُ وَالتَّجَنِّي أوَ ما تَرى قَلَقَ الْغَدِيرِ كَأَنَّما
أَطاعَكَ فِيما تَرُومُ الْقَدَرْ إِذا ما ارْتاحَ لِلرّاحِ النَّدامى أَدْنى اشْتِياقِي أَنْ أَبِيتَ عَلِيلاً
سِوايَ لِمَنْ لَمْ يَعْشَقِ الْمَجْدَ عاشِقُ مَحا الدَّهْرُ آثارَ الْكِرامِ فَلَمْ يَدَعْ شَرَفاً لِمَجْدِكَ بانِياً وَمُقَوِّضاً
أَمَدَّ اللهُ ظِلَّكَ يا سِعِيدُ رَأَيْتُكَ لَمّا شِمْتُ بَرْقَكَ خُلَّباً أيّامُ دَهْرِكَ كُلُّها أَعْيادُ
يَقِيني يَقِيني حَادِثاتِ النَّوائِبِ أَقُولُ لِدَهْرٍ ضامَنِي بَعْدَ عِزَّةٍ جَرى النَّهْرُ مِنْ شَوْقٍ إِلى ما حِلِ الثَّرى
بِنَفْسِي مَنْ تُضِيءُ بِهِ الدَّياجِي لَكَ الْخَيْرُ قَدْ أَنْحى عَلَيَّ زَمَاني يا نَسِيمَ الصَّبا الْوَلُوعَ بِوَجْدِي
سَقانِي بِعَيْنَيْهِ شِبْهَ الَّتي خَلِيلَيَّ إِنْ لَمْ تُسْعِدا فَذارنِي لَنا كُلَّ يُوْمٍ هَناءٌ جَدِيدُ
أَتُرى الْهِلالَ أَنَارَ ضَوْءَ جَبِينِهِ أَمّا الزَّمانُ فَلَمْ يَزَلْ يُنْحِي نَفضْتُ يَدِي مِنَ الآمالِ لَمّا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
عَتادُكَ أنْ تشنَّ بها مغارا يا معشرَ العُشاقِ منْ لم يكنْ 167 0