0 1379
ابن الخياط
ابن الخياط
450 - 517 هـ / 1058 - 1123 م
أحمد بن محمد بن علي بن يحيى التغلبي أبو عبد الله.
شاعر، من الكتاب، من أهل دمشق مولده ووفاته فيها.
طاف البلاد يمدح الناس، ودخل بلاد العجم وأقام في حلب مدة له (ديوان شعر - ط) اشتهر في عصره حتى قال ابن خلكان في ترجمته: "ولا حاجة إلى ذكر شيء من شعره لشهرة ديوانه".
عَتادُكَ أنْ تشنَّ بها مغارا إِذا عَزَّ نَفْسِي عَنْ هَواكَ قُصُورُها خُذا مِنْ صَبا نَجْدٍ أَماناً لِقَلْبِهِ
سَقَوْهُ كَأْسَ فُرْقَتِهِمْ دِهَاقا أَلَيْسَ مِنَ العَجائِبِ أَنَّ مِثْلِي قَدْ عُدْتَنِي فَشَفيْتَ مِنْ سَقَمي
مَتى ارْتَجَعْتَ مَواهِبَها الْكِرامُ أَخْلاقُهُ أَحْلى مِنَ الأَمْنِ أُرانِيَ مِنْ رَوْعاتِ بَيْنِكَ نازِلاً
وَيَوْمٍ أَخَذْنا بِهِ فُرْصَةً لاحَ الْهِلالُ فَما يَكادُ يُرى وَيَعْتادُنِي ذِكْراكَ في كُلِّ حالَةٍ
يا مُفْلِتَ الظَّبْيَةِ الْغَنّاءِ مِنْ يَدِهِ صُرُوفُ الْمَنايا لَيْسَ يُودِي قَتِيلُها لاحَ الْهِلالُ كَما تَعَوَّجَ مُرْهَفا
عَسى باخِلٌ بِلِقاءٍ يَجُودُ دارٌ يَدُورُ بِها السُّرُورُ ثَمَرٌ كَأَنَّ بِهِ الَّذِي
أَدْنى اشْتِياقِي أَنْ أَبِيتَ عَلِيلاً أَقُولُ وَالْيَوْمُ بَهِيمٌ خَطْبُهُ أَمّا أَبُو الْيُمْنِ فَلْتَفْخَرْ بِهِ اليمَنُ
أصبح شيخي يزري به الخرف خِيارٌ حِينَ تَنْسُبُهُ خِيارُ كَمْ ذا التَّجَنُّبُ وَالتَّجَنِّي
أَطاعَكَ فِيما تَرُومُ الْقَدَرْ سِوايَ لِمَنْ لَمْ يَعْشَقِ الْمَجْدَ عاشِقُ أوَ ما تَرى قَلَقَ الْغَدِيرِ كَأَنَّما
إِذا ما ارْتاحَ لِلرّاحِ النَّدامى مَحا الدَّهْرُ آثارَ الْكِرامِ فَلَمْ يَدَعْ شَرَفاً لِمَجْدِكَ بانِياً وَمُقَوِّضاً
أَمَدَّ اللهُ ظِلَّكَ يا سِعِيدُ يا نَسِيمَ الصَّبا الْوَلُوعَ بِوَجْدِي رَأَيْتُكَ لَمّا شِمْتُ بَرْقَكَ خُلَّباً
يَقِيني يَقِيني حَادِثاتِ النَّوائِبِ أيّامُ دَهْرِكَ كُلُّها أَعْيادُ أَقُولُ لِدَهْرٍ ضامَنِي بَعْدَ عِزَّةٍ
جَرى النَّهْرُ مِنْ شَوْقٍ إِلى ما حِلِ الثَّرى لَو كُنْتَ شاهِدَ عَبْرَتِي يَوْمَ النَّقا لَكَ الْخَيْرُ قَدْ أَنْحى عَلَيَّ زَمَاني
سَقانِي بِعَيْنَيْهِ شِبْهَ الَّتي بِنَفْسِي مَنْ تُضِيءُ بِهِ الدَّياجِي لَنا كُلَّ يُوْمٍ هَناءٌ جَدِيدُ
خَلِيلَيَّ إِنْ لَمْ تُسْعِدا فَذارنِي أَتُرى الْهِلالَ أَنَارَ ضَوْءَ جَبِينِهِ أَمّا الزَّمانُ فَلَمْ يَزَلْ يُنْحِي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
عَتادُكَ أنْ تشنَّ بها مغارا يا معشرَ العُشاقِ منْ لم يكنْ 167 0