0 1410
ابن الخياط
ابن الخياط
450 - 517 هـ / 1058 - 1123 م
أحمد بن محمد بن علي بن يحيى التغلبي أبو عبد الله.
شاعر، من الكتاب، من أهل دمشق مولده ووفاته فيها.
طاف البلاد يمدح الناس، ودخل بلاد العجم وأقام في حلب مدة له (ديوان شعر - ط) اشتهر في عصره حتى قال ابن خلكان في ترجمته: "ولا حاجة إلى ذكر شيء من شعره لشهرة ديوانه".
عَتادُكَ أنْ تشنَّ بها مغارا إِذا عَزَّ نَفْسِي عَنْ هَواكَ قُصُورُها خُذا مِنْ صَبا نَجْدٍ أَماناً لِقَلْبِهِ
سَقَوْهُ كَأْسَ فُرْقَتِهِمْ دِهَاقا أَلَيْسَ مِنَ العَجائِبِ أَنَّ مِثْلِي قَدْ عُدْتَنِي فَشَفيْتَ مِنْ سَقَمي
مَتى ارْتَجَعْتَ مَواهِبَها الْكِرامُ أَخْلاقُهُ أَحْلى مِنَ الأَمْنِ وَيَعْتادُنِي ذِكْراكَ في كُلِّ حالَةٍ
أُرانِيَ مِنْ رَوْعاتِ بَيْنِكَ نازِلاً وَيَوْمٍ أَخَذْنا بِهِ فُرْصَةً لاحَ الْهِلالُ فَما يَكادُ يُرى
يا مُفْلِتَ الظَّبْيَةِ الْغَنّاءِ مِنْ يَدِهِ لاحَ الْهِلالُ كَما تَعَوَّجَ مُرْهَفا صُرُوفُ الْمَنايا لَيْسَ يُودِي قَتِيلُها
عَسى باخِلٌ بِلِقاءٍ يَجُودُ دارٌ يَدُورُ بِها السُّرُورُ أَدْنى اشْتِياقِي أَنْ أَبِيتَ عَلِيلاً
ثَمَرٌ كَأَنَّ بِهِ الَّذِي أَقُولُ وَالْيَوْمُ بَهِيمٌ خَطْبُهُ أَمّا أَبُو الْيُمْنِ فَلْتَفْخَرْ بِهِ اليمَنُ
أصبح شيخي يزري به الخرف خِيارٌ حِينَ تَنْسُبُهُ خِيارُ كَمْ ذا التَّجَنُّبُ وَالتَّجَنِّي
أَطاعَكَ فِيما تَرُومُ الْقَدَرْ سِوايَ لِمَنْ لَمْ يَعْشَقِ الْمَجْدَ عاشِقُ أوَ ما تَرى قَلَقَ الْغَدِيرِ كَأَنَّما
إِذا ما ارْتاحَ لِلرّاحِ النَّدامى شَرَفاً لِمَجْدِكَ بانِياً وَمُقَوِّضاً مَحا الدَّهْرُ آثارَ الْكِرامِ فَلَمْ يَدَعْ
يا نَسِيمَ الصَّبا الْوَلُوعَ بِوَجْدِي أَمَدَّ اللهُ ظِلَّكَ يا سِعِيدُ رَأَيْتُكَ لَمّا شِمْتُ بَرْقَكَ خُلَّباً
يَقِيني يَقِيني حَادِثاتِ النَّوائِبِ أَقُولُ لِدَهْرٍ ضامَنِي بَعْدَ عِزَّةٍ أيّامُ دَهْرِكَ كُلُّها أَعْيادُ
لَو كُنْتَ شاهِدَ عَبْرَتِي يَوْمَ النَّقا جَرى النَّهْرُ مِنْ شَوْقٍ إِلى ما حِلِ الثَّرى لَكَ الْخَيْرُ قَدْ أَنْحى عَلَيَّ زَمَاني
سَقانِي بِعَيْنَيْهِ شِبْهَ الَّتي لَنا كُلَّ يُوْمٍ هَناءٌ جَدِيدُ بِنَفْسِي مَنْ تُضِيءُ بِهِ الدَّياجِي
خَلِيلَيَّ إِنْ لَمْ تُسْعِدا فَذارنِي أَتُرى الْهِلالَ أَنَارَ ضَوْءَ جَبِينِهِ أُمَنِّي النَّفْسَ وَصْلاً مِنْ سُعَادِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
عَتادُكَ أنْ تشنَّ بها مغارا يا معشرَ العُشاقِ منْ لم يكنْ 167 0