0 1115
ابن الخياط
ابن الخياط
450 - 517 هـ / 1058 - 1123 م
أحمد بن محمد بن علي بن يحيى التغلبي أبو عبد الله.
شاعر، من الكتاب، من أهل دمشق مولده ووفاته فيها.
طاف البلاد يمدح الناس، ودخل بلاد العجم وأقام في حلب مدة له (ديوان شعر - ط) اشتهر في عصره حتى قال ابن خلكان في ترجمته: "ولا حاجة إلى ذكر شيء من شعره لشهرة ديوانه".
عَتادُكَ أنْ تشنَّ بها مغارا إِذا عَزَّ نَفْسِي عَنْ هَواكَ قُصُورُها سَقَوْهُ كَأْسَ فُرْقَتِهِمْ دِهَاقا
قَدْ عُدْتَنِي فَشَفيْتَ مِنْ سَقَمي أَلَيْسَ مِنَ العَجائِبِ أَنَّ مِثْلِي خُذا مِنْ صَبا نَجْدٍ أَماناً لِقَلْبِهِ
مَتى ارْتَجَعْتَ مَواهِبَها الْكِرامُ أُرانِيَ مِنْ رَوْعاتِ بَيْنِكَ نازِلاً أَخْلاقُهُ أَحْلى مِنَ الأَمْنِ
لاحَ الْهِلالُ فَما يَكادُ يُرى لاحَ الْهِلالُ كَما تَعَوَّجَ مُرْهَفا يا مُفْلِتَ الظَّبْيَةِ الْغَنّاءِ مِنْ يَدِهِ
وَيَوْمٍ أَخَذْنا بِهِ فُرْصَةً صُرُوفُ الْمَنايا لَيْسَ يُودِي قَتِيلُها وَيَعْتادُنِي ذِكْراكَ في كُلِّ حالَةٍ
عَسى باخِلٌ بِلِقاءٍ يَجُودُ ثَمَرٌ كَأَنَّ بِهِ الَّذِي دارٌ يَدُورُ بِها السُّرُورُ
أَمّا أَبُو الْيُمْنِ فَلْتَفْخَرْ بِهِ اليمَنُ أصبح شيخي يزري به الخرف أَقُولُ وَالْيَوْمُ بَهِيمٌ خَطْبُهُ
خِيارٌ حِينَ تَنْسُبُهُ خِيارُ كَمْ ذا التَّجَنُّبُ وَالتَّجَنِّي أَدْنى اشْتِياقِي أَنْ أَبِيتَ عَلِيلاً
أَطاعَكَ فِيما تَرُومُ الْقَدَرْ أوَ ما تَرى قَلَقَ الْغَدِيرِ كَأَنَّما إِذا ما ارْتاحَ لِلرّاحِ النَّدامى
مَحا الدَّهْرُ آثارَ الْكِرامِ فَلَمْ يَدَعْ سِوايَ لِمَنْ لَمْ يَعْشَقِ الْمَجْدَ عاشِقُ شَرَفاً لِمَجْدِكَ بانِياً وَمُقَوِّضاً
أَمَدَّ اللهُ ظِلَّكَ يا سِعِيدُ يَقِيني يَقِيني حَادِثاتِ النَّوائِبِ رَأَيْتُكَ لَمّا شِمْتُ بَرْقَكَ خُلَّباً
أيّامُ دَهْرِكَ كُلُّها أَعْيادُ أَقُولُ لِدَهْرٍ ضامَنِي بَعْدَ عِزَّةٍ جَرى النَّهْرُ مِنْ شَوْقٍ إِلى ما حِلِ الثَّرى
لَكَ الْخَيْرُ قَدْ أَنْحى عَلَيَّ زَمَاني سَقانِي بِعَيْنَيْهِ شِبْهَ الَّتي يا نَسِيمَ الصَّبا الْوَلُوعَ بِوَجْدِي
خَلِيلَيَّ إِنْ لَمْ تُسْعِدا فَذارنِي بِنَفْسِي مَنْ تُضِيءُ بِهِ الدَّياجِي لَو كُنْتَ شاهِدَ عَبْرَتِي يَوْمَ النَّقا
لَنا كُلَّ يُوْمٍ هَناءٌ جَدِيدُ أَمّا الزَّمانُ فَلَمْ يَزَلْ يُنْحِي أَتُرى الْهِلالَ أَنَارَ ضَوْءَ جَبِينِهِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
عَتادُكَ أنْ تشنَّ بها مغارا يا معشرَ العُشاقِ منْ لم يكنْ 167 0