0 955
ابن الخياط
ابن الخياط
450 - 517 هـ / 1058 - 1123 م
أحمد بن محمد بن علي بن يحيى التغلبي أبو عبد الله.
شاعر، من الكتاب، من أهل دمشق مولده ووفاته فيها.
طاف البلاد يمدح الناس، ودخل بلاد العجم وأقام في حلب مدة له (ديوان شعر - ط) اشتهر في عصره حتى قال ابن خلكان في ترجمته: "ولا حاجة إلى ذكر شيء من شعره لشهرة ديوانه".
عَتادُكَ أنْ تشنَّ بها مغارا إِذا عَزَّ نَفْسِي عَنْ هَواكَ قُصُورُها سَقَوْهُ كَأْسَ فُرْقَتِهِمْ دِهَاقا
قَدْ عُدْتَنِي فَشَفيْتَ مِنْ سَقَمي أَلَيْسَ مِنَ العَجائِبِ أَنَّ مِثْلِي مَتى ارْتَجَعْتَ مَواهِبَها الْكِرامُ
أُرانِيَ مِنْ رَوْعاتِ بَيْنِكَ نازِلاً لاحَ الْهِلالُ فَما يَكادُ يُرى أَخْلاقُهُ أَحْلى مِنَ الأَمْنِ
لاحَ الْهِلالُ كَما تَعَوَّجَ مُرْهَفا خُذا مِنْ صَبا نَجْدٍ أَماناً لِقَلْبِهِ صُرُوفُ الْمَنايا لَيْسَ يُودِي قَتِيلُها
وَيَعْتادُنِي ذِكْراكَ في كُلِّ حالَةٍ وَيَوْمٍ أَخَذْنا بِهِ فُرْصَةً يا مُفْلِتَ الظَّبْيَةِ الْغَنّاءِ مِنْ يَدِهِ
عَسى باخِلٌ بِلِقاءٍ يَجُودُ دارٌ يَدُورُ بِها السُّرُورُ ثَمَرٌ كَأَنَّ بِهِ الَّذِي
أَمّا أَبُو الْيُمْنِ فَلْتَفْخَرْ بِهِ اليمَنُ أصبح شيخي يزري به الخرف خِيارٌ حِينَ تَنْسُبُهُ خِيارُ
أَقُولُ وَالْيَوْمُ بَهِيمٌ خَطْبُهُ كَمْ ذا التَّجَنُّبُ وَالتَّجَنِّي أوَ ما تَرى قَلَقَ الْغَدِيرِ كَأَنَّما
أَطاعَكَ فِيما تَرُومُ الْقَدَرْ إِذا ما ارْتاحَ لِلرّاحِ النَّدامى مَحا الدَّهْرُ آثارَ الْكِرامِ فَلَمْ يَدَعْ
سِوايَ لِمَنْ لَمْ يَعْشَقِ الْمَجْدَ عاشِقُ أَدْنى اشْتِياقِي أَنْ أَبِيتَ عَلِيلاً شَرَفاً لِمَجْدِكَ بانِياً وَمُقَوِّضاً
أَمَدَّ اللهُ ظِلَّكَ يا سِعِيدُ رَأَيْتُكَ لَمّا شِمْتُ بَرْقَكَ خُلَّباً يَقِيني يَقِيني حَادِثاتِ النَّوائِبِ
أيّامُ دَهْرِكَ كُلُّها أَعْيادُ أَقُولُ لِدَهْرٍ ضامَنِي بَعْدَ عِزَّةٍ جَرى النَّهْرُ مِنْ شَوْقٍ إِلى ما حِلِ الثَّرى
لَكَ الْخَيْرُ قَدْ أَنْحى عَلَيَّ زَمَاني يا نَسِيمَ الصَّبا الْوَلُوعَ بِوَجْدِي بِنَفْسِي مَنْ تُضِيءُ بِهِ الدَّياجِي
سَقانِي بِعَيْنَيْهِ شِبْهَ الَّتي خَلِيلَيَّ إِنْ لَمْ تُسْعِدا فَذارنِي أَتُرى الْهِلالَ أَنَارَ ضَوْءَ جَبِينِهِ
لَنا كُلَّ يُوْمٍ هَناءٌ جَدِيدُ أَمّا الزَّمانُ فَلَمْ يَزَلْ يُنْحِي نَفضْتُ يَدِي مِنَ الآمالِ لَمّا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
عَتادُكَ أنْ تشنَّ بها مغارا يا معشرَ العُشاقِ منْ لم يكنْ 167 0