0 1798
ابن القيسراني
ابن القيسراني
478 - 548 هـ / 1085 - 1153 م
محمد بن نصر بن صغير بن داغر المخزومي الخالدي، أبو عبد الله، شرف الدين بن القيسراني.
شاعر مجيد، له (ديوان شعر -خ) صغير. أصله من حلب، وولده بعكة، ووفاته في دمشق. تولى في دمشق إدارة الساعات التي على باب الجامع الأموي، ثم تولى في حلب خزانة الكتب. والقيسراني نسبة إلى (قيسارية) في ساحل سورية، نزل بها فنسب إليها، وانتقل عنها بعد استيلاء الإفرنج على بلاد الساحل. ورفع ابن خلكان نسبه إلى خالد بن الوليد، ثم شك في صحة ذلك لأن أكثر علماء الأنساب والمؤرخين يرون أن خالداً انقطع نسله.
دعا ما دعى من غره النهي والأمر هذي العزائم لا ما تدعي القضب أوطن القلب من هواكم فريق
أتراك عن وتر وعن وتر لا يغرنك في السيف المضاء لكم من فؤادي ما اباحكم الوجد
هو السيف لا يغنيك إلا جلاده أقمت بالأنبار ذا لوعة ضحكت تباشير الصباح كأنها
أرأيت ما فعلت بنا الصهباء حذار منا وأنى ينفع الحذر أقول لخيلي عند أبلى وماؤه
يا هند من لأخي غرام ما جرى في طاعة الحب ما أنفقت من عمري ما استأنف القلب من أشواقه أربا
بدينك يا قس بربارة أبدى السلو خديعة للائم ويلاه ممن قلبه صخرة
ليت القلوب على نظام واحد دمعي لسان فمه ناظر أشبا سيوف الهند أم عيناك
يا ليت أن الصد مصدود أحاكمها في مهجتي ولها اليد وعيشك ما سميت نومك باسمه
إني لأغنى الناس عن عصبية أيا عاذلي في الحب مالي وللعذل لك الله إن حاربت فالنصر والفتح
ألا يا غزال الثغر هل أنت منشدي تجاهل صحبي أن بكيت صبابة علقت بحبل من حبال محمد
تفي بضمانها البيض الحداد أهيم إلى العذب من ريقه وفت لك الدنيا بميعادها
أما عند هذا القوم الرديني هي جنة المأوى فهل من خاطب أودعتكم قلبي وودعتكم
كنت جهلا فيما مضى أحسد الأحياء أما آن أن يزهق الباطل إذا دفعت إلى قوم تعاشرهم
غدرتم بنا غدر الشباب الذي مضى مررنا في ديار بني عدي ألا لله درك أي در
أرضى اليسير وما هواك يسير يا بني الصوفي زرتكم اسعد بغراء عروضية
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
دعا ما دعى من غره النهي والأمر لا تناظر جاهلا 181 0