0 2200
ابن القيسراني
ابن القيسراني
478 - 548 هـ / 1085 - 1153 م
محمد بن نصر بن صغير بن داغر المخزومي الخالدي، أبو عبد الله، شرف الدين بن القيسراني.
شاعر مجيد، له (ديوان شعر -خ) صغير. أصله من حلب، وولده بعكة، ووفاته في دمشق. تولى في دمشق إدارة الساعات التي على باب الجامع الأموي، ثم تولى في حلب خزانة الكتب. والقيسراني نسبة إلى (قيسارية) في ساحل سورية، نزل بها فنسب إليها، وانتقل عنها بعد استيلاء الإفرنج على بلاد الساحل. ورفع ابن خلكان نسبه إلى خالد بن الوليد، ثم شك في صحة ذلك لأن أكثر علماء الأنساب والمؤرخين يرون أن خالداً انقطع نسله.
دعا ما دعى من غره النهي والأمر هذي العزائم لا ما تدعي القضب أوطن القلب من هواكم فريق
لا يغرنك في السيف المضاء هو السيف لا يغنيك إلا جلاده أتراك عن وتر وعن وتر
لكم من فؤادي ما اباحكم الوجد ضحكت تباشير الصباح كأنها أرأيت ما فعلت بنا الصهباء
أقمت بالأنبار ذا لوعة حذار منا وأنى ينفع الحذر أقول لخيلي عند أبلى وماؤه
ليت القلوب على نظام واحد يا هند من لأخي غرام ما جرى أبدى السلو خديعة للائم
أشبا سيوف الهند أم عيناك ما استأنف القلب من أشواقه أربا دمعي لسان فمه ناظر
في طاعة الحب ما أنفقت من عمري بدينك يا قس بربارة ويلاه ممن قلبه صخرة
أحاكمها في مهجتي ولها اليد يا ليت أن الصد مصدود أيا عاذلي في الحب مالي وللعذل
إني لأغنى الناس عن عصبية لك الله إن حاربت فالنصر والفتح وعيشك ما سميت نومك باسمه
تجاهل صحبي أن بكيت صبابة ألا يا غزال الثغر هل أنت منشدي علقت بحبل من حبال محمد
وفت لك الدنيا بميعادها تفي بضمانها البيض الحداد أهيم إلى العذب من ريقه
أما آن أن يزهق الباطل أما عند هذا القوم الرديني هي جنة المأوى فهل من خاطب
كنت جهلا فيما مضى أحسد الأحياء إذا دفعت إلى قوم تعاشرهم أرضى اليسير وما هواك يسير
أودعتكم قلبي وودعتكم غدرتم بنا غدر الشباب الذي مضى ألا لله درك أي در
يا بني الصوفي زرتكم مررنا في ديار بني عدي أما الشباب فطيف زارني ومضى
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
دعا ما دعى من غره النهي والأمر لا تناظر جاهلا 181 0