2 1001
محمد بن بشير الخارجي
محمد بن بشير الخارجي
50 - 130 هـ / 670 - 747 م
محمد بن بشير بن عبد الله بن عقيل بن أسعد بن حبيب بن سنان.
والخارجي نسبة إلى خارجة عدوان، وعدوان لقب لعمرو بن قيس.
شاعر أموي عاش في المدينة المنورة في مكان يسمى الروحـاء.
في شعره متانه وفصاحة، وكان منقطعاً إلى أبي عبيدة بن زمعة القرشي ولم يتصل الشاعر بالخلفاء وإنما اكتفى ببعض المتنفذين الذين كانوا يكفونه مؤونته ولم يمدح في شعره إلا زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب ورثى سليمان بن الحصين وكان خليله وقد جزع عليه عند موته جزعاً شديداً.
ماذا يكلفكَ الروحات والدلجا نعمَ الفتى فجعتْ بهِ إخوانهُ أراني إذا غالبتُ بالصبر حبّها
أستغفرُ الله ربي منْ مخدرة ٍ باتتْ لعينكَ عبرة ٌ وسجومُ ألأا أيها الباكي أخاه وإنما
لعلك والموعود حق وفاؤه سقى الله أطلالاً بأكثبة ِ الحمى سبحان ربّك تبْ مما أتيت به
ألا قدْ رابني ويريبُ غيري أرقَ الحزينُ وعادهُ سهدهْ يأيها المتمني أنْ تكون فتى
طلبتُ فلمْ أدركْ بوجهي وليتني إذا نزل ابن المصطفى بطنَ تلعة كأني موفٍ للهلاكِ عشية ً
ألمْ تروا أنَّ فتى ً سيداً يا أحسنَ النّاس لولا أنّ نائلها إني لأعجبُ مني كيف آفكهمْ
أقول له والدمع مني كأنهُ وإني قدْ نصحتُ فلمْ تصدقْ شهدتُ غداة خصم بني سليمٍ
يا ين َ الهشامين طراً حزتَ مجدهما حرقَ يا صفاة ُ في ذراكِ أعينيَّ لا تستعجلاَ الدمعَ وانظرا
لوْ بينتْ لكَ قبلَ يوم فراقها أعيني جودا بالدموع وأسعدا يسعى لكَ المولى ذليلاً مدقعاً
وايدي الهدايا ما رأيتُ معاتباً لا تتبعن لوعة ً إثري ولا هلعا لئنْ أقمتُ بحيثُ الفيضُ في رجبٍ
ألا أبلغا أهل المخاضة وقصيرةة الأيام ودَّ جليسها تثاقلتِ أنْ كنتُ ابن عمًّ نكحتهِ
أما لك أن تزور وأنتَ خلوُ خليليَّ دلاني عباثرَ إنها إذا افتقرَ المولى سعى لك جاهداً
لأنْ أزجي عند العري بالخلقِ ظللت لدى أبياتها وكأنني
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ماذا يكلفكَ الروحات والدلجا لأنْ أزجي عند العري بالخلقِ 38 0