1 556
محمد بن بشير الخارجي
محمد بن بشير الخارجي
50 - 130 هـ / 670 - 747 م
محمد بن بشير بن عبد الله بن عقيل بن أسعد بن حبيب بن سنان.
والخارجي نسبة إلى خارجة عدوان، وعدوان لقب لعمرو بن قيس.
شاعر أموي عاش في المدينة المنورة في مكان يسمى الروحـاء.
في شعره متانه وفصاحة، وكان منقطعاً إلى أبي عبيدة بن زمعة القرشي ولم يتصل الشاعر بالخلفاء وإنما اكتفى ببعض المتنفذين الذين كانوا يكفونه مؤونته ولم يمدح في شعره إلا زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب ورثى سليمان بن الحصين وكان خليله وقد جزع عليه عند موته جزعاً شديداً.
ماذا يكلفكَ الروحات والدلجا أستغفرُ الله ربي منْ مخدرة ٍ أراني إذا غالبتُ بالصبر حبّها
باتتْ لعينكَ عبرة ٌ وسجومُ لعلك والموعود حق وفاؤه ألأا أيها الباكي أخاه وإنما
نعمَ الفتى فجعتْ بهِ إخوانهُ سقى الله أطلالاً بأكثبة ِ الحمى سبحان ربّك تبْ مما أتيت به
أرقَ الحزينُ وعادهُ سهدهْ ألا قدْ رابني ويريبُ غيري إذا نزل ابن المصطفى بطنَ تلعة
يأيها المتمني أنْ تكون فتى ألمْ تروا أنَّ فتى ً سيداً طلبتُ فلمْ أدركْ بوجهي وليتني
كأني موفٍ للهلاكِ عشية ً إني لأعجبُ مني كيف آفكهمْ أقول له والدمع مني كأنهُ
وإني قدْ نصحتُ فلمْ تصدقْ يا أحسنَ النّاس لولا أنّ نائلها حرقَ يا صفاة ُ في ذراكِ
شهدتُ غداة خصم بني سليمٍ أعينيَّ لا تستعجلاَ الدمعَ وانظرا أعيني جودا بالدموع وأسعدا
وايدي الهدايا ما رأيتُ معاتباً يا ين َ الهشامين طراً حزتَ مجدهما لا تتبعن لوعة ً إثري ولا هلعا
لوْ بينتْ لكَ قبلَ يوم فراقها يسعى لكَ المولى ذليلاً مدقعاً ألا أبلغا أهل المخاضة
خليليَّ دلاني عباثرَ إنها تثاقلتِ أنْ كنتُ ابن عمًّ نكحتهِ أما لك أن تزور وأنتَ خلوُ
لئنْ أقمتُ بحيثُ الفيضُ في رجبٍ وقصيرةة الأيام ودَّ جليسها ظللت لدى أبياتها وكأنني
إذا افتقرَ المولى سعى لك جاهداً لأنْ أزجي عند العري بالخلقِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ماذا يكلفكَ الروحات والدلجا لأنْ أزجي عند العري بالخلقِ 38 0