1 676
محمد بن بشير الخارجي
محمد بن بشير الخارجي
50 - 130 هـ / 670 - 747 م
محمد بن بشير بن عبد الله بن عقيل بن أسعد بن حبيب بن سنان.
والخارجي نسبة إلى خارجة عدوان، وعدوان لقب لعمرو بن قيس.
شاعر أموي عاش في المدينة المنورة في مكان يسمى الروحـاء.
في شعره متانه وفصاحة، وكان منقطعاً إلى أبي عبيدة بن زمعة القرشي ولم يتصل الشاعر بالخلفاء وإنما اكتفى ببعض المتنفذين الذين كانوا يكفونه مؤونته ولم يمدح في شعره إلا زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب ورثى سليمان بن الحصين وكان خليله وقد جزع عليه عند موته جزعاً شديداً.
ماذا يكلفكَ الروحات والدلجا أراني إذا غالبتُ بالصبر حبّها أستغفرُ الله ربي منْ مخدرة ٍ
باتتْ لعينكَ عبرة ٌ وسجومُ نعمَ الفتى فجعتْ بهِ إخوانهُ لعلك والموعود حق وفاؤه
ألأا أيها الباكي أخاه وإنما سقى الله أطلالاً بأكثبة ِ الحمى سبحان ربّك تبْ مما أتيت به
ألا قدْ رابني ويريبُ غيري أرقَ الحزينُ وعادهُ سهدهْ يأيها المتمني أنْ تكون فتى
طلبتُ فلمْ أدركْ بوجهي وليتني إذا نزل ابن المصطفى بطنَ تلعة ألمْ تروا أنَّ فتى ً سيداً
كأني موفٍ للهلاكِ عشية ً إني لأعجبُ مني كيف آفكهمْ أقول له والدمع مني كأنهُ
يا أحسنَ النّاس لولا أنّ نائلها وإني قدْ نصحتُ فلمْ تصدقْ شهدتُ غداة خصم بني سليمٍ
يا ين َ الهشامين طراً حزتَ مجدهما أعينيَّ لا تستعجلاَ الدمعَ وانظرا حرقَ يا صفاة ُ في ذراكِ
أعيني جودا بالدموع وأسعدا وايدي الهدايا ما رأيتُ معاتباً لا تتبعن لوعة ً إثري ولا هلعا
لوْ بينتْ لكَ قبلَ يوم فراقها يسعى لكَ المولى ذليلاً مدقعاً ألا أبلغا أهل المخاضة
أما لك أن تزور وأنتَ خلوُ لئنْ أقمتُ بحيثُ الفيضُ في رجبٍ تثاقلتِ أنْ كنتُ ابن عمًّ نكحتهِ
خليليَّ دلاني عباثرَ إنها وقصيرةة الأيام ودَّ جليسها ظللت لدى أبياتها وكأنني
إذا افتقرَ المولى سعى لك جاهداً لأنْ أزجي عند العري بالخلقِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ماذا يكلفكَ الروحات والدلجا لأنْ أزجي عند العري بالخلقِ 38 0