1 586
محمد بن بشير الخارجي
محمد بن بشير الخارجي
50 - 130 هـ / 670 - 747 م
محمد بن بشير بن عبد الله بن عقيل بن أسعد بن حبيب بن سنان.
والخارجي نسبة إلى خارجة عدوان، وعدوان لقب لعمرو بن قيس.
شاعر أموي عاش في المدينة المنورة في مكان يسمى الروحـاء.
في شعره متانه وفصاحة، وكان منقطعاً إلى أبي عبيدة بن زمعة القرشي ولم يتصل الشاعر بالخلفاء وإنما اكتفى ببعض المتنفذين الذين كانوا يكفونه مؤونته ولم يمدح في شعره إلا زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب ورثى سليمان بن الحصين وكان خليله وقد جزع عليه عند موته جزعاً شديداً.
ماذا يكلفكَ الروحات والدلجا أراني إذا غالبتُ بالصبر حبّها أستغفرُ الله ربي منْ مخدرة ٍ
باتتْ لعينكَ عبرة ٌ وسجومُ نعمَ الفتى فجعتْ بهِ إخوانهُ لعلك والموعود حق وفاؤه
ألأا أيها الباكي أخاه وإنما سقى الله أطلالاً بأكثبة ِ الحمى سبحان ربّك تبْ مما أتيت به
أرقَ الحزينُ وعادهُ سهدهْ ألا قدْ رابني ويريبُ غيري يأيها المتمني أنْ تكون فتى
إذا نزل ابن المصطفى بطنَ تلعة طلبتُ فلمْ أدركْ بوجهي وليتني ألمْ تروا أنَّ فتى ً سيداً
كأني موفٍ للهلاكِ عشية ً أقول له والدمع مني كأنهُ إني لأعجبُ مني كيف آفكهمْ
وإني قدْ نصحتُ فلمْ تصدقْ يا أحسنَ النّاس لولا أنّ نائلها شهدتُ غداة خصم بني سليمٍ
حرقَ يا صفاة ُ في ذراكِ أعينيَّ لا تستعجلاَ الدمعَ وانظرا يا ين َ الهشامين طراً حزتَ مجدهما
وايدي الهدايا ما رأيتُ معاتباً لا تتبعن لوعة ً إثري ولا هلعا أعيني جودا بالدموع وأسعدا
لوْ بينتْ لكَ قبلَ يوم فراقها يسعى لكَ المولى ذليلاً مدقعاً ألا أبلغا أهل المخاضة
أما لك أن تزور وأنتَ خلوُ تثاقلتِ أنْ كنتُ ابن عمًّ نكحتهِ خليليَّ دلاني عباثرَ إنها
لئنْ أقمتُ بحيثُ الفيضُ في رجبٍ ظللت لدى أبياتها وكأنني وقصيرةة الأيام ودَّ جليسها
إذا افتقرَ المولى سعى لك جاهداً لأنْ أزجي عند العري بالخلقِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ماذا يكلفكَ الروحات والدلجا لأنْ أزجي عند العري بالخلقِ 38 0