2 1285
محمد بن بشير الخارجي
محمد بن بشير الخارجي
50 - 130 هـ / 670 - 747 م
محمد بن بشير بن عبد الله بن عقيل بن أسعد بن حبيب بن سنان.
والخارجي نسبة إلى خارجة عدوان، وعدوان لقب لعمرو بن قيس.
شاعر أموي عاش في المدينة المنورة في مكان يسمى الروحـاء.
في شعره متانه وفصاحة، وكان منقطعاً إلى أبي عبيدة بن زمعة القرشي ولم يتصل الشاعر بالخلفاء وإنما اكتفى ببعض المتنفذين الذين كانوا يكفونه مؤونته ولم يمدح في شعره إلا زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب ورثى سليمان بن الحصين وكان خليله وقد جزع عليه عند موته جزعاً شديداً.
ماذا يكلفكَ الروحات والدلجا نعمَ الفتى فجعتْ بهِ إخوانهُ أراني إذا غالبتُ بالصبر حبّها
أستغفرُ الله ربي منْ مخدرة ٍ باتتْ لعينكَ عبرة ٌ وسجومُ ألأا أيها الباكي أخاه وإنما
لعلك والموعود حق وفاؤه سقى الله أطلالاً بأكثبة ِ الحمى سبحان ربّك تبْ مما أتيت به
طلبتُ فلمْ أدركْ بوجهي وليتني ألا قدْ رابني ويريبُ غيري يأيها المتمني أنْ تكون فتى
أرقَ الحزينُ وعادهُ سهدهْ إذا نزل ابن المصطفى بطنَ تلعة يا أحسنَ النّاس لولا أنّ نائلها
ألمْ تروا أنَّ فتى ً سيداً إني لأعجبُ مني كيف آفكهمْ أقول له والدمع مني كأنهُ
كأني موفٍ للهلاكِ عشية ً وإني قدْ نصحتُ فلمْ تصدقْ لوْ بينتْ لكَ قبلَ يوم فراقها
أعيني جودا بالدموع وأسعدا يا ين َ الهشامين طراً حزتَ مجدهما شهدتُ غداة خصم بني سليمٍ
حرقَ يا صفاة ُ في ذراكِ أعينيَّ لا تستعجلاَ الدمعَ وانظرا لأنْ أزجي عند العري بالخلقِ
تثاقلتِ أنْ كنتُ ابن عمًّ نكحتهِ لئنْ أقمتُ بحيثُ الفيضُ في رجبٍ لا تتبعن لوعة ً إثري ولا هلعا
ألا أبلغا أهل المخاضة وقصيرةة الأيام ودَّ جليسها يسعى لكَ المولى ذليلاً مدقعاً
وايدي الهدايا ما رأيتُ معاتباً خليليَّ دلاني عباثرَ إنها إذا افتقرَ المولى سعى لك جاهداً
أما لك أن تزور وأنتَ خلوُ ظللت لدى أبياتها وكأنني
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ماذا يكلفكَ الروحات والدلجا لأنْ أزجي عند العري بالخلقِ 38 0