2 1119
ابن النبيه
علي بن محمد بن الحسن بن يوسف أبو الحسن كمال الدين.
كمال الدين علي بن محمد بن الحسن الملقب بـ (ابن النبيه المصري) أحد شعراء العصر العباسي ؛عاش في مصر أثناء حكم الأيوبيين .
لم يعرف المؤرخون شيئاً كثيراً عن حياته الشخصية -ابويه وأبنائه- أو إذا كان من أسرة ذات جاه أم ينتسب إلى عامة الشعب؛ وما عُرِف عنه انه ولد بمصر عام 560 هجريّة ,وارتاد كُتّأب حفظ فيه القرآن الكريم وبعض الأشعار على عادة أقرانه في هذه الأوقات، ثم أخذ يتردد على حلقات العلماء والأدباء، وتفتحت ملكته الشعرية، وطمح إلى الالتحاق بدواوين صلاح الدين الأيوبي ووزيره الكاتب البليغ القاضى الفاضل راعى الأدباء في عصره.
تولى بمصر ديوان الخراج والحساب، ومدح الملوك من بنى أيوب، ووزراء تلك الدولة وأكابرها، ثم اتصل آخراً بخدمة الملك الأشرف مظفر الدين أبى الفتح موسى بن محمد بن أيوب بن شادى، فانتظم في سلك شعراء دولته ؛ رحل إلى نصيبين عام 600 هجريّة.
مات ابن النبيه سنة 619 هجريّة في نصيبين، وقال الملك الأشرف عند موته – وكان معجبا بمحاسن شعره –" مات رب القريض".
أفديه إن حفظ الهوى أو ضيعا يا ساكِني السَّفْحِ كَمْ عَيْنٍ بِكُمْ سَفَحَتْ يا نار أشواقي لا تخمدي
هذا وقد طرزت باسمك مدحه النِّاسُ لِلْمَوتِ كَخَيْلِ الطِّرَادْ بغداد مكتنا وأحمد أحمد
سال على وجنته عارض من آل إسرائيل علقته يا قَلْبُ كَمْ ذا الَّلجَجُ الفاضِحُ
رُضابُكَ راحي آسُ صُدْغَيْكَ رَيْحانِي مِنْ سِحْرِ عَيْنَيْكَ الأَمانَ الأَمانْ يا رائِدَ القَوْمِ هذَا النَّبْتُ وَالزَّهَرُ
وَيْحَ قَلْبِ المُحِبِّ ماذا يُقاسِي لَمَاكَ وَالخَدُّ النَّضِرْ تَبَسَّمَ ثَغْرُ الزَّهْرِ عَن شَنَبِ الْقَطْرِ
باكِرْ صَبوحَكَ أَهْنَى العَيْشِ باكِرُهُ إنَّ عَيْناً مِنْكُمُ قَدء ظَمِئَتْ اللَّهُ أَكْبرُ لَيْسَ الْحُسْنُ فِي الْعَرَبِ
أَماناً أَيُّها الْقَمَرُ الْمُطِلُّ طابَ الصَّبوحُ لَنا فَهاكَ وَهاتِ دَعِ العَيْنَ تَأْخُذْ مِنْكَ ما يَشْتَهِي الْقَلْ
قُمْتُ لَيلَ الصُّدودِ إِلاَّ قلَيلاً هَوِيْتُهُ رَشَئِيَّ الطَّرْفِ وَالجِيْدِ أَراقَ دَمَ اللَّيلِ سَيْفُ الصَّباحْ
عَثَرْتُ يا دَهْرُ فَهَلْ مِن مُقِيلْ كَمْ لَيْلَةٍ بِتُّ لا ضَوءَ الصَّباحِ أَرى لِمَنْ شَجَرٌ قَدْ أثْقَلَتْها ثِمارُها
يا مَن حَكَى الجَنَّةَ فِي خَيْمَةٍ لِلَذَّةِ العَيْشِ وَالأَفْراحِ أَوْقاتُ تَأَوَّدَتْ كَالغُصُنِ الأمْلَدِ
تَعالى اللَّهُ ما أَحَسْن خُذْ مِنْ حَديثِ شُؤونِهِ وَشُجونِهِ الزّمان سعيد مواتي
واقِفَةٌ بِلا تَعَبْ صُنْ ناظِراً مُتَرَقِّباً لَكَ أَنْ تُرى بَيْضاءُ تَسْطُو بِسَوادِ أَحْداقْ
وَحَقِّ مَن بَدَّلَ نَومِي بِالسَّهَرْ يَسْتَوجِبُ النَّصْرَ مَنْ صَحَّتْ عَزائِمُهُ أَيا مَنْعِماً شُكْرِي لَهُ الواجِبُ الأَوْلَى
وَحَقٍّ الهَوَى عَنْ ذِكْرِكُمْ لَيْسَ لِي شُغْلُ مالِي وَلِلتَّشْبِيبِ بِالأوْطانِ َنْ كانَ قَوْسُ نِبالِهِ مِن حاجِبِ
لا تَقْنَطَنَّ إِذْا ما حَالَةٌ عَسُرَتْ ما انْتِفاعِي بِالقُرْبِ مِنْكُمْ إِذْا لَمْ بَينَ البَنانِ وَصُدْغِهِ المَعْقُودِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أفديه إن حفظ الهوى أو ضيعا نَشَرَتْ غَدائِرُهُنَّ لَيْلاً ساتِرَا 100 0