2 834
ابن النبيه
علي بن محمد بن الحسن بن يوسف أبو الحسن كمال الدين.
كمال الدين علي بن محمد بن الحسن الملقب بـ (ابن النبيه المصري) أحد شعراء العصر العباسي ؛عاش في مصر أثناء حكم الأيوبيين .
لم يعرف المؤرخون شيئاً كثيراً عن حياته الشخصية -ابويه وأبنائه- أو إذا كان من أسرة ذات جاه أم ينتسب إلى عامة الشعب؛ وما عُرِف عنه انه ولد بمصر عام 560 هجريّة ,وارتاد كُتّأب حفظ فيه القرآن الكريم وبعض الأشعار على عادة أقرانه في هذه الأوقات، ثم أخذ يتردد على حلقات العلماء والأدباء، وتفتحت ملكته الشعرية، وطمح إلى الالتحاق بدواوين صلاح الدين الأيوبي ووزيره الكاتب البليغ القاضى الفاضل راعى الأدباء في عصره.
تولى بمصر ديوان الخراج والحساب، ومدح الملوك من بنى أيوب، ووزراء تلك الدولة وأكابرها، ثم اتصل آخراً بخدمة الملك الأشرف مظفر الدين أبى الفتح موسى بن محمد بن أيوب بن شادى، فانتظم في سلك شعراء دولته ؛ رحل إلى نصيبين عام 600 هجريّة.
مات ابن النبيه سنة 619 هجريّة في نصيبين، وقال الملك الأشرف عند موته – وكان معجبا بمحاسن شعره –" مات رب القريض".
أفديه إن حفظ الهوى أو ضيعا هذا وقد طرزت باسمك مدحه يا نار أشواقي لا تخمدي
يا ساكِني السَّفْحِ كَمْ عَيْنٍ بِكُمْ سَفَحَتْ بغداد مكتنا وأحمد أحمد سال على وجنته عارض
من آل إسرائيل علقته يا قَلْبُ كَمْ ذا الَّلجَجُ الفاضِحُ النِّاسُ لِلْمَوتِ كَخَيْلِ الطِّرَادْ
يا رائِدَ القَوْمِ هذَا النَّبْتُ وَالزَّهَرُ وَيْحَ قَلْبِ المُحِبِّ ماذا يُقاسِي لَمَاكَ وَالخَدُّ النَّضِرْ
إنَّ عَيْناً مِنْكُمُ قَدء ظَمِئَتْ تَبَسَّمَ ثَغْرُ الزَّهْرِ عَن شَنَبِ الْقَطْرِ رُضابُكَ راحي آسُ صُدْغَيْكَ رَيْحانِي
أَراقَ دَمَ اللَّيلِ سَيْفُ الصَّباحْ عَثَرْتُ يا دَهْرُ فَهَلْ مِن مُقِيلْ يا مَن حَكَى الجَنَّةَ فِي خَيْمَةٍ
أَماناً أَيُّها الْقَمَرُ الْمُطِلُّ كَمْ لَيْلَةٍ بِتُّ لا ضَوءَ الصَّباحِ أَرى اللَّهُ أَكْبرُ لَيْسَ الْحُسْنُ فِي الْعَرَبِ
هَوِيْتُهُ رَشَئِيَّ الطَّرْفِ وَالجِيْدِ قُمْتُ لَيلَ الصُّدودِ إِلاَّ قلَيلاً لِمَنْ شَجَرٌ قَدْ أثْقَلَتْها ثِمارُها
طابَ الصَّبوحُ لَنا فَهاكَ وَهاتِ دَعِ العَيْنَ تَأْخُذْ مِنْكَ ما يَشْتَهِي الْقَلْ لِلَذَّةِ العَيْشِ وَالأَفْراحِ أَوْقاتُ
تَعالى اللَّهُ ما أَحَسْن واقِفَةٌ بِلا تَعَبْ تَأَوَّدَتْ كَالغُصُنِ الأمْلَدِ
الزّمان سعيد مواتي صُنْ ناظِراً مُتَرَقِّباً لَكَ أَنْ تُرى مِنْ سِحْرِ عَيْنَيْكَ الأَمانَ الأَمانْ
وَحَقِّ مَن بَدَّلَ نَومِي بِالسَّهَرْ بَيْضاءُ تَسْطُو بِسَوادِ أَحْداقْ خُذْ مِنْ حَديثِ شُؤونِهِ وَشُجونِهِ
أَيا مَنْعِماً شُكْرِي لَهُ الواجِبُ الأَوْلَى باكِرْ صَبوحَكَ أَهْنَى العَيْشِ باكِرُهُ مالِي وَلِلتَّشْبِيبِ بِالأوْطانِ
َنْ كانَ قَوْسُ نِبالِهِ مِن حاجِبِ وَحَقٍّ الهَوَى عَنْ ذِكْرِكُمْ لَيْسَ لِي شُغْلُ بَينَ البَنانِ وَصُدْغِهِ المَعْقُودِ
يَسْتَوجِبُ النَّصْرَ مَنْ صَحَّتْ عَزائِمُهُ تَعَلَّمْتُ عِلْمَ الكِيمِيَاءِ بِحُبِّهِ لا تَقْنَطَنَّ إِذْا ما حَالَةٌ عَسُرَتْ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أفديه إن حفظ الهوى أو ضيعا نَشَرَتْ غَدائِرُهُنَّ لَيْلاً ساتِرَا 100 0