2 1349
ابن النبيه
علي بن محمد بن الحسن بن يوسف أبو الحسن كمال الدين.
كمال الدين علي بن محمد بن الحسن الملقب بـ (ابن النبيه المصري) أحد شعراء العصر العباسي ؛عاش في مصر أثناء حكم الأيوبيين .
لم يعرف المؤرخون شيئاً كثيراً عن حياته الشخصية -ابويه وأبنائه- أو إذا كان من أسرة ذات جاه أم ينتسب إلى عامة الشعب؛ وما عُرِف عنه انه ولد بمصر عام 560 هجريّة ,وارتاد كُتّأب حفظ فيه القرآن الكريم وبعض الأشعار على عادة أقرانه في هذه الأوقات، ثم أخذ يتردد على حلقات العلماء والأدباء، وتفتحت ملكته الشعرية، وطمح إلى الالتحاق بدواوين صلاح الدين الأيوبي ووزيره الكاتب البليغ القاضى الفاضل راعى الأدباء في عصره.
تولى بمصر ديوان الخراج والحساب، ومدح الملوك من بنى أيوب، ووزراء تلك الدولة وأكابرها، ثم اتصل آخراً بخدمة الملك الأشرف مظفر الدين أبى الفتح موسى بن محمد بن أيوب بن شادى، فانتظم في سلك شعراء دولته ؛ رحل إلى نصيبين عام 600 هجريّة.
مات ابن النبيه سنة 619 هجريّة في نصيبين، وقال الملك الأشرف عند موته – وكان معجبا بمحاسن شعره –" مات رب القريض".
أفديه إن حفظ الهوى أو ضيعا يا ساكِني السَّفْحِ كَمْ عَيْنٍ بِكُمْ سَفَحَتْ النِّاسُ لِلْمَوتِ كَخَيْلِ الطِّرَادْ
يا نار أشواقي لا تخمدي هذا وقد طرزت باسمك مدحه بغداد مكتنا وأحمد أحمد
مِنْ سِحْرِ عَيْنَيْكَ الأَمانَ الأَمانْ رُضابُكَ راحي آسُ صُدْغَيْكَ رَيْحانِي من آل إسرائيل علقته
سال على وجنته عارض وَيْحَ قَلْبِ المُحِبِّ ماذا يُقاسِي يا رائِدَ القَوْمِ هذَا النَّبْتُ وَالزَّهَرُ
يا قَلْبُ كَمْ ذا الَّلجَجُ الفاضِحُ باكِرْ صَبوحَكَ أَهْنَى العَيْشِ باكِرُهُ تَبَسَّمَ ثَغْرُ الزَّهْرِ عَن شَنَبِ الْقَطْرِ
لَمَاكَ وَالخَدُّ النَّضِرْ اللَّهُ أَكْبرُ لَيْسَ الْحُسْنُ فِي الْعَرَبِ طابَ الصَّبوحُ لَنا فَهاكَ وَهاتِ
إنَّ عَيْناً مِنْكُمُ قَدء ظَمِئَتْ أَماناً أَيُّها الْقَمَرُ الْمُطِلُّ قُمْتُ لَيلَ الصُّدودِ إِلاَّ قلَيلاً
دَعِ العَيْنَ تَأْخُذْ مِنْكَ ما يَشْتَهِي الْقَلْ هَوِيْتُهُ رَشَئِيَّ الطَّرْفِ وَالجِيْدِ عَثَرْتُ يا دَهْرُ فَهَلْ مِن مُقِيلْ
أَراقَ دَمَ اللَّيلِ سَيْفُ الصَّباحْ لِمَنْ شَجَرٌ قَدْ أثْقَلَتْها ثِمارُها كَمْ لَيْلَةٍ بِتُّ لا ضَوءَ الصَّباحِ أَرى
لِلَذَّةِ العَيْشِ وَالأَفْراحِ أَوْقاتُ يا مَن حَكَى الجَنَّةَ فِي خَيْمَةٍ تَأَوَّدَتْ كَالغُصُنِ الأمْلَدِ
خُذْ مِنْ حَديثِ شُؤونِهِ وَشُجونِهِ تَعالى اللَّهُ ما أَحَسْن صُنْ ناظِراً مُتَرَقِّباً لَكَ أَنْ تُرى
أَيا مَنْعِماً شُكْرِي لَهُ الواجِبُ الأَوْلَى وَحَقِّ مَن بَدَّلَ نَومِي بِالسَّهَرْ واقِفَةٌ بِلا تَعَبْ
بَيْضاءُ تَسْطُو بِسَوادِ أَحْداقْ الزّمان سعيد مواتي يَسْتَوجِبُ النَّصْرَ مَنْ صَحَّتْ عَزائِمُهُ
وَحَقٍّ الهَوَى عَنْ ذِكْرِكُمْ لَيْسَ لِي شُغْلُ َنْ كانَ قَوْسُ نِبالِهِ مِن حاجِبِ مالِي وَلِلتَّشْبِيبِ بِالأوْطانِ
لا تَقْنَطَنَّ إِذْا ما حَالَةٌ عَسُرَتْ ما انْتِفاعِي بِالقُرْبِ مِنْكُمْ إِذْا لَمْ حَيَّتْ فَأَحْيَتْ بِطيبِ رَيّاهَا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أفديه إن حفظ الهوى أو ضيعا نَشَرَتْ غَدائِرُهُنَّ لَيْلاً ساتِرَا 100 0