2 2115
ابن النبيه
علي بن محمد بن الحسن بن يوسف أبو الحسن كمال الدين.
كمال الدين علي بن محمد بن الحسن الملقب بـ (ابن النبيه المصري) أحد شعراء العصر العباسي ؛عاش في مصر أثناء حكم الأيوبيين .
لم يعرف المؤرخون شيئاً كثيراً عن حياته الشخصية -ابويه وأبنائه- أو إذا كان من أسرة ذات جاه أم ينتسب إلى عامة الشعب؛ وما عُرِف عنه انه ولد بمصر عام 560 هجريّة ,وارتاد كُتّأب حفظ فيه القرآن الكريم وبعض الأشعار على عادة أقرانه في هذه الأوقات، ثم أخذ يتردد على حلقات العلماء والأدباء، وتفتحت ملكته الشعرية، وطمح إلى الالتحاق بدواوين صلاح الدين الأيوبي ووزيره الكاتب البليغ القاضى الفاضل راعى الأدباء في عصره.
تولى بمصر ديوان الخراج والحساب، ومدح الملوك من بنى أيوب، ووزراء تلك الدولة وأكابرها، ثم اتصل آخراً بخدمة الملك الأشرف مظفر الدين أبى الفتح موسى بن محمد بن أيوب بن شادى، فانتظم في سلك شعراء دولته ؛ رحل إلى نصيبين عام 600 هجريّة.
مات ابن النبيه سنة 619 هجريّة في نصيبين، وقال الملك الأشرف عند موته – وكان معجبا بمحاسن شعره –" مات رب القريض".
النِّاسُ لِلْمَوتِ كَخَيْلِ الطِّرَادْ أفديه إن حفظ الهوى أو ضيعا مِنْ سِحْرِ عَيْنَيْكَ الأَمانَ الأَمانْ
يا ساكِني السَّفْحِ كَمْ عَيْنٍ بِكُمْ سَفَحَتْ يا نار أشواقي لا تخمدي باكِرْ صَبوحَكَ أَهْنَى العَيْشِ باكِرُهُ
هذا وقد طرزت باسمك مدحه بغداد مكتنا وأحمد أحمد وَيْحَ قَلْبِ المُحِبِّ ماذا يُقاسِي
يا رائِدَ القَوْمِ هذَا النَّبْتُ وَالزَّهَرُ رُضابُكَ راحي آسُ صُدْغَيْكَ رَيْحانِي قُمْتُ لَيلَ الصُّدودِ إِلاَّ قلَيلاً
اللَّهُ أَكْبرُ لَيْسَ الْحُسْنُ فِي الْعَرَبِ سال على وجنته عارض من آل إسرائيل علقته
يا قَلْبُ كَمْ ذا الَّلجَجُ الفاضِحُ أَماناً أَيُّها الْقَمَرُ الْمُطِلُّ طابَ الصَّبوحُ لَنا فَهاكَ وَهاتِ
تَبَسَّمَ ثَغْرُ الزَّهْرِ عَن شَنَبِ الْقَطْرِ لَمَاكَ وَالخَدُّ النَّضِرْ دَعِ العَيْنَ تَأْخُذْ مِنْكَ ما يَشْتَهِي الْقَلْ
يا مَن حَكَى الجَنَّةَ فِي خَيْمَةٍ إنَّ عَيْناً مِنْكُمُ قَدء ظَمِئَتْ خُذْ مِنْ حَديثِ شُؤونِهِ وَشُجونِهِ
بِعِذارِكَ الْفَتَّانِ أعذَرْ لِمَنْ شَجَرٌ قَدْ أثْقَلَتْها ثِمارُها هَوِيْتُهُ رَشَئِيَّ الطَّرْفِ وَالجِيْدِ
عَثَرْتُ يا دَهْرُ فَهَلْ مِن مُقِيلْ لِلَذَّةِ العَيْشِ وَالأَفْراحِ أَوْقاتُ صُنْ ناظِراً مُتَرَقِّباً لَكَ أَنْ تُرى
كَمْ لَيْلَةٍ بِتُّ لا ضَوءَ الصَّباحِ أَرى وَحَقٍّ الهَوَى عَنْ ذِكْرِكُمْ لَيْسَ لِي شُغْلُ أَراقَ دَمَ اللَّيلِ سَيْفُ الصَّباحْ
تَأَوَّدَتْ كَالغُصُنِ الأمْلَدِ َنْ كانَ قَوْسُ نِبالِهِ مِن حاجِبِ يَسْتَوجِبُ النَّصْرَ مَنْ صَحَّتْ عَزائِمُهُ
لا تَقْنَطَنَّ إِذْا ما حَالَةٌ عَسُرَتْ تَعالى اللَّهُ ما أَحَسْن بَيْضاءُ تَسْطُو بِسَوادِ أَحْداقْ
أَيا مَنْعِماً شُكْرِي لَهُ الواجِبُ الأَوْلَى الزّمان سعيد مواتي وَحَقِّ مَن بَدَّلَ نَومِي بِالسَّهَرْ
مالِي وَلِلتَّشْبِيبِ بِالأوْطانِ واقِفَةٌ بِلا تَعَبْ حَيَّتْ فَأَحْيَتْ بِطيبِ رَيّاهَا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
النِّاسُ لِلْمَوتِ كَخَيْلِ الطِّرَادْ نَشَرَتْ غَدائِرُهُنَّ لَيْلاً ساتِرَا 100 0