0 861
جحظة البرمكي
جحظة البرمكي
224 - 324 هـ / 838 - 935 م
أحمد بن جعفر بن موسى بن يحيى بن خالد البرمكي أبو الحسن.
شاعر عباسي وكان قبيح المنظر، ناتئ العينين، فلقب بجحظة.
وكان طنبوريّاً حاذقاً يصوغ اللحن ويجود الغناء .
وقد عمر طويلاً ، له (ديوان شعر) وقد ضاع أكثره.
له شعر في شعراء عباسيون منسيون.
أَلا أَيُّها البَرقُ الَّذي صابَ وَدقُه يا راقِداً وَنَسيمُ الوَردِ مُنتَبِهٌ أَكَلنا قَريصاً وَغَنّى قَريص
ما أَنصَفَتني يَدُ الزَمانِ يا كاذِباً في وَعدِهِ بِلِسانِهِ جانَبتُ أَطيَبَ لِذَّتي وَشَرابي
حَسبي ضَجِرتُ مِنَ الأَدَب مَدَدتُ يَدي يَوماً إِلى فَرخِ باخِلٍ لا تَعجَبي يا هِندُ مَن
لَم يَبلُغِ الشَيخُ إِبليسٌ إِرادَتَهُ أنا اِبنُ أُناسٍ مَوَّلَ الناسَ جودُهُم صَديقٌ لي لَهُ أَدَبُ
وَقائِلِةٍ ما دَهى ناظِرَيكَ َستُ أَدري أَينَ الفُؤادُ مُقيماً وَإِذا جَفاني صاحِبٌ
رَبِّ قَد ضاقَتِ النُفوس وَاِنصَرَفنا لَمّا تَغَنَّت عِطاشاً دَعَوتَ فأَقبَلتُ رَكضاً إِلَيكَ
يَجِدُ الجَليسُ إِذا دَنا أَبا فَرَجٍ أُهجى لَدَيكَ وَيُعتَدى اِدفَع وَرودَ الهَمِّ عَنكَ بِقَهوَةٍ
مَن كانَ خادِمَ مِثلِكُم فَجَوادُهُ قَدَّمَ سِكباجَةً مُزَوَّرَةً إِن كُنتَ تَهوى أَن أَزورك
وَلي صاحِبٌ لا قَدَّسَ اللَهُ روحَهُ طَرَقنا بَزوغى حينَ أَينَعَ زَهرُها أَقولُ لَها وَالصُبحُ قَد لاحَ ضَوءُهُ
أَحمَدُ اللَهَ لَم أَقُل قَطُّ يا بد قَد نادَتِ الدُنيا عَلى نَفسِها فَإِن يَكُ عَن لِقائِكَ غابَ وَجهي
رُبَّ فَقيرٍ أَعَزُّ مِن أَسَدِ تَساوى الناسُ في فِعلِ المساوي لَقَد أَصبَحتُ في بَلَدٍ خَسيسٍ
وَخِلٍّ وَدودٍ دَعاني وَقَد وَيحَ نَفسي عَهدي بِها في التَراقي لَنا يا أَخي زَلَّةٌ وافِرَه
قُل لِقَومٍ ما فيهِمُ مِن رَشيدِ أَلَيسَ مِنَ العَجائِبِ أَنَّ مِثلي مِثلُ الَّذي يَرجو البُلوغ
يا سَعدُ إِنَّكَ قَد خَدَمتَ ثَلاثَةً يا سائِلي بِأَميرِنا تَبَرَّمَ إِذ جِئتُهُ لِلسَلامِ
أُحِبُّ مِنَ الإِخوانِ كُلَّ مواتِ تَنَفَّسَ في وَجهي فَكِدتُ أَموتُ وَجَماعَةٍ نَشَطَت لِشُربِ مُدامَةٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَلا أَيُّها البَرقُ الَّذي صابَ وَدقُه أَلا هَل إِلى الغُدرانِ وَالشَمسُ طَلعَةٌ 148 0