0 991
جحظة البرمكي
جحظة البرمكي
224 - 324 هـ / 838 - 935 م
أحمد بن جعفر بن موسى بن يحيى بن خالد البرمكي أبو الحسن.
شاعر عباسي وكان قبيح المنظر، ناتئ العينين، فلقب بجحظة.
وكان طنبوريّاً حاذقاً يصوغ اللحن ويجود الغناء .
وقد عمر طويلاً ، له (ديوان شعر) وقد ضاع أكثره.
له شعر في شعراء عباسيون منسيون.
أَلا أَيُّها البَرقُ الَّذي صابَ وَدقُه أَكَلنا قَريصاً وَغَنّى قَريص يا راقِداً وَنَسيمُ الوَردِ مُنتَبِهٌ
ما أَنصَفَتني يَدُ الزَمانِ يا كاذِباً في وَعدِهِ بِلِسانِهِ جانَبتُ أَطيَبَ لِذَّتي وَشَرابي
حَسبي ضَجِرتُ مِنَ الأَدَب لا تَعجَبي يا هِندُ مَن مَدَدتُ يَدي يَوماً إِلى فَرخِ باخِلٍ
أنا اِبنُ أُناسٍ مَوَّلَ الناسَ جودُهُم لَم يَبلُغِ الشَيخُ إِبليسٌ إِرادَتَهُ َستُ أَدري أَينَ الفُؤادُ مُقيماً
صَديقٌ لي لَهُ أَدَبُ وَقائِلِةٍ ما دَهى ناظِرَيكَ وَإِذا جَفاني صاحِبٌ
رَبِّ قَد ضاقَتِ النُفوس وَاِنصَرَفنا لَمّا تَغَنَّت عِطاشاً أَبا فَرَجٍ أُهجى لَدَيكَ وَيُعتَدى
دَعَوتَ فأَقبَلتُ رَكضاً إِلَيكَ يَجِدُ الجَليسُ إِذا دَنا مَن كانَ خادِمَ مِثلِكُم فَجَوادُهُ
طَرَقنا بَزوغى حينَ أَينَعَ زَهرُها إِن كُنتَ تَهوى أَن أَزورك اِدفَع وَرودَ الهَمِّ عَنكَ بِقَهوَةٍ
وَلي صاحِبٌ لا قَدَّسَ اللَهُ روحَهُ قَدَّمَ سِكباجَةً مُزَوَّرَةً أَقولُ لَها وَالصُبحُ قَد لاحَ ضَوءُهُ
وَخِلٍّ وَدودٍ دَعاني وَقَد تَساوى الناسُ في فِعلِ المساوي قَد نادَتِ الدُنيا عَلى نَفسِها
فَإِن يَكُ عَن لِقائِكَ غابَ وَجهي أَحمَدُ اللَهَ لَم أَقُل قَطُّ يا بد لَقَد أَصبَحتُ في بَلَدٍ خَسيسٍ
قُل لِلشَّقيِّ وَقعتَ في الفَخِّ رُبَّ فَقيرٍ أَعَزُّ مِن أَسَدِ يا سَعدُ إِنَّكَ قَد خَدَمتَ ثَلاثَةً
وَيحَ نَفسي عَهدي بِها في التَراقي لَنا يا أَخي زَلَّةٌ وافِرَه قُل لِقَومٍ ما فيهِمُ مِن رَشيدِ
مِثلُ الَّذي يَرجو البُلوغ أَلَيسَ مِنَ العَجائِبِ أَنَّ مِثلي لَو مَرَّ بِالأَعمى لأَب
وَلي كَبِدٌ لا يُصلِحُ الطِبُّ سُقمَها يا سائِلي بِأَميرِنا تَنَفَّسَ في وَجهي فَكِدتُ أَموتُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَلا أَيُّها البَرقُ الَّذي صابَ وَدقُه أَلا هَل إِلى الغُدرانِ وَالشَمسُ طَلعَةٌ 148 0