0 1323
جحظة البرمكي
جحظة البرمكي
224 - 324 هـ / 838 - 935 م
أحمد بن جعفر بن موسى بن يحيى بن خالد البرمكي أبو الحسن.
شاعر عباسي وكان قبيح المنظر، ناتئ العينين، فلقب بجحظة.
وكان طنبوريّاً حاذقاً يصوغ اللحن ويجود الغناء .
وقد عمر طويلاً ، له (ديوان شعر) وقد ضاع أكثره.
له شعر في شعراء عباسيون منسيون.
أَكَلنا قَريصاً وَغَنّى قَريص أَلا أَيُّها البَرقُ الَّذي صابَ وَدقُه يا راقِداً وَنَسيمُ الوَردِ مُنتَبِهٌ
يا كاذِباً في وَعدِهِ بِلِسانِهِ حَسبي ضَجِرتُ مِنَ الأَدَب ما أَنصَفَتني يَدُ الزَمانِ
صَديقٌ لي لَهُ أَدَبُ جانَبتُ أَطيَبَ لِذَّتي وَشَرابي لا تَعجَبي يا هِندُ مَن
أنا اِبنُ أُناسٍ مَوَّلَ الناسَ جودُهُم وَلي كَبِدٌ لا يُصلِحُ الطِبُّ سُقمَها سَجَدنا لِلقُرودِ رَجاءَ دُنيا
مَدَدتُ يَدي يَوماً إِلى فَرخِ باخِلٍ قَد نادَتِ الدُنيا عَلى نَفسِها َستُ أَدري أَينَ الفُؤادُ مُقيماً
لَم يَبلُغِ الشَيخُ إِبليسٌ إِرادَتَهُ فَإِن يَكُ عَن لِقائِكَ غابَ وَجهي أَنفِق وَلا تَخشَ إِقلالا فَقَد قُسِمَت
وَقائِلِةٍ ما دَهى ناظِرَيكَ وَلا عَن رِضاً كانَ الحِمارُ مطيَّتي مَن كانَ خادِمَ مِثلِكُم فَجَوادُهُ
وَإِذا جَفاني صاحِبٌ رَبِّ قَد ضاقَتِ النُفوس وَاِنصَرَفنا لَمّا تَغَنَّت عِطاشاً
وَخِلٍّ وَدودٍ دَعاني وَقَد دَعَوتَ فأَقبَلتُ رَكضاً إِلَيكَ أَبا فَرَجٍ أُهجى لَدَيكَ وَيُعتَدى
طَرَقنا بَزوغى حينَ أَينَعَ زَهرُها يَجِدُ الجَليسُ إِذا دَنا إِن كُنتَ تَهوى أَن أَزورك
اِدفَع وَرودَ الهَمِّ عَنكَ بِقَهوَةٍ وَلي صاحِبٌ لا قَدَّسَ اللَهُ روحَهُ قُل لِلشَّقيِّ وَقعتَ في الفَخِّ
قَدَّمَ سِكباجَةً مُزَوَّرَةً أَقولُ لَها وَالصُبحُ قَد لاحَ ضَوءُهُ تَساوى الناسُ في فِعلِ المساوي
رُبَّ فَقيرٍ أَعَزُّ مِن أَسَدِ أَحمَدُ اللَهَ لَم أَقُل قَطُّ يا بد لَقَد أَصبَحتُ في بَلَدٍ خَسيسٍ
هاتِ اِسقِنيها قَهوَةً بابِلِيَّةً يا سَعدُ إِنَّكَ قَد خَدَمتَ ثَلاثَةً أَلَيسَ مِنَ العَجائِبِ أَنَّ مِثلي
وَيحَ نَفسي عَهدي بِها في التَراقي لَو مَرَّ بِالأَعمى لأَب لَنا يا أَخي زَلَّةٌ وافِرَه
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَكَلنا قَريصاً وَغَنّى قَريص أَلا هَل إِلى الغُدرانِ وَالشَمسُ طَلعَةٌ 148 0