0 1104
جحظة البرمكي
جحظة البرمكي
224 - 324 هـ / 838 - 935 م
أحمد بن جعفر بن موسى بن يحيى بن خالد البرمكي أبو الحسن.
شاعر عباسي وكان قبيح المنظر، ناتئ العينين، فلقب بجحظة.
وكان طنبوريّاً حاذقاً يصوغ اللحن ويجود الغناء .
وقد عمر طويلاً ، له (ديوان شعر) وقد ضاع أكثره.
له شعر في شعراء عباسيون منسيون.
أَلا أَيُّها البَرقُ الَّذي صابَ وَدقُه أَكَلنا قَريصاً وَغَنّى قَريص يا راقِداً وَنَسيمُ الوَردِ مُنتَبِهٌ
يا كاذِباً في وَعدِهِ بِلِسانِهِ ما أَنصَفَتني يَدُ الزَمانِ جانَبتُ أَطيَبَ لِذَّتي وَشَرابي
حَسبي ضَجِرتُ مِنَ الأَدَب لا تَعجَبي يا هِندُ مَن مَدَدتُ يَدي يَوماً إِلى فَرخِ باخِلٍ
أنا اِبنُ أُناسٍ مَوَّلَ الناسَ جودُهُم صَديقٌ لي لَهُ أَدَبُ لَم يَبلُغِ الشَيخُ إِبليسٌ إِرادَتَهُ
َستُ أَدري أَينَ الفُؤادُ مُقيماً وَقائِلِةٍ ما دَهى ناظِرَيكَ وَإِذا جَفاني صاحِبٌ
وَاِنصَرَفنا لَمّا تَغَنَّت عِطاشاً مَن كانَ خادِمَ مِثلِكُم فَجَوادُهُ رَبِّ قَد ضاقَتِ النُفوس
أَبا فَرَجٍ أُهجى لَدَيكَ وَيُعتَدى فَإِن يَكُ عَن لِقائِكَ غابَ وَجهي دَعَوتَ فأَقبَلتُ رَكضاً إِلَيكَ
يَجِدُ الجَليسُ إِذا دَنا قَد نادَتِ الدُنيا عَلى نَفسِها طَرَقنا بَزوغى حينَ أَينَعَ زَهرُها
اِدفَع وَرودَ الهَمِّ عَنكَ بِقَهوَةٍ وَلي صاحِبٌ لا قَدَّسَ اللَهُ روحَهُ وَخِلٍّ وَدودٍ دَعاني وَقَد
تَساوى الناسُ في فِعلِ المساوي قَدَّمَ سِكباجَةً مُزَوَّرَةً إِن كُنتَ تَهوى أَن أَزورك
أَقولُ لَها وَالصُبحُ قَد لاحَ ضَوءُهُ قُل لِلشَّقيِّ وَقعتَ في الفَخِّ وَلي كَبِدٌ لا يُصلِحُ الطِبُّ سُقمَها
أَحمَدُ اللَهَ لَم أَقُل قَطُّ يا بد لَقَد أَصبَحتُ في بَلَدٍ خَسيسٍ أَلَيسَ مِنَ العَجائِبِ أَنَّ مِثلي
يا سَعدُ إِنَّكَ قَد خَدَمتَ ثَلاثَةً رُبَّ فَقيرٍ أَعَزُّ مِن أَسَدِ مِثلُ الَّذي يَرجو البُلوغ
وَيحَ نَفسي عَهدي بِها في التَراقي لَنا يا أَخي زَلَّةٌ وافِرَه قُل لِقَومٍ ما فيهِمُ مِن رَشيدِ
وَلا عَن رِضاً كانَ الحِمارُ مطيَّتي لَو مَرَّ بِالأَعمى لأَب يا سائِلي بِأَميرِنا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَلا أَيُّها البَرقُ الَّذي صابَ وَدقُه أَلا هَل إِلى الغُدرانِ وَالشَمسُ طَلعَةٌ 148 0