1 1555
جحظة البرمكي
جحظة البرمكي
224 - 324 هـ / 838 - 935 م
أحمد بن جعفر بن موسى بن يحيى بن خالد البرمكي أبو الحسن.
شاعر عباسي وكان قبيح المنظر، ناتئ العينين، فلقب بجحظة.
وكان طنبوريّاً حاذقاً يصوغ اللحن ويجود الغناء .
وقد عمر طويلاً ، له (ديوان شعر) وقد ضاع أكثره.
له شعر في شعراء عباسيون منسيون.
صَديقٌ لي لَهُ أَدَبُ سَجَدنا لِلقُرودِ رَجاءَ دُنيا أَنفِق وَلا تَخشَ إِقلالا فَقَد قُسِمَت
أَكَلنا قَريصاً وَغَنّى قَريص يا كاذِباً في وَعدِهِ بِلِسانِهِ أَلا أَيُّها البَرقُ الَّذي صابَ وَدقُه
يا راقِداً وَنَسيمُ الوَردِ مُنتَبِهٌ هاتِ اِسقِنيها قَهوَةً بابِلِيَّةً ما أَنصَفَتني يَدُ الزَمانِ
حَسبي ضَجِرتُ مِنَ الأَدَب وَلا عَن رِضاً كانَ الحِمارُ مطيَّتي جانَبتُ أَطيَبَ لِذَّتي وَشَرابي
وَلي كَبِدٌ لا يُصلِحُ الطِبُّ سُقمَها قَد نادَتِ الدُنيا عَلى نَفسِها لا تَعجَبي يا هِندُ مَن
أنا اِبنُ أُناسٍ مَوَّلَ الناسَ جودُهُم فَإِن يَكُ عَن لِقائِكَ غابَ وَجهي َستُ أَدري أَينَ الفُؤادُ مُقيماً
مَدَدتُ يَدي يَوماً إِلى فَرخِ باخِلٍ لَم يَبلُغِ الشَيخُ إِبليسٌ إِرادَتَهُ وَخِلٍّ وَدودٍ دَعاني وَقَد
وَقائِلِةٍ ما دَهى ناظِرَيكَ مَن كانَ خادِمَ مِثلِكُم فَجَوادُهُ وَإِذا جَفاني صاحِبٌ
رَبِّ قَد ضاقَتِ النُفوس وَاِنصَرَفنا لَمّا تَغَنَّت عِطاشاً طَرَقنا بَزوغى حينَ أَينَعَ زَهرُها
دَعَوتَ فأَقبَلتُ رَكضاً إِلَيكَ أَبا فَرَجٍ أُهجى لَدَيكَ وَيُعتَدى إِن كُنتَ تَهوى أَن أَزورك
يَجِدُ الجَليسُ إِذا دَنا أَقولُ لَها وَالصُبحُ قَد لاحَ ضَوءُهُ قُل لِلشَّقيِّ وَقعتَ في الفَخِّ
قَدَّمَ سِكباجَةً مُزَوَّرَةً وَلي صاحِبٌ لا قَدَّسَ اللَهُ روحَهُ أَلَيسَ مِنَ العَجائِبِ أَنَّ مِثلي
تَساوى الناسُ في فِعلِ المساوي اِدفَع وَرودَ الهَمِّ عَنكَ بِقَهوَةٍ رُبَّ فَقيرٍ أَعَزُّ مِن أَسَدِ
أَحمَدُ اللَهَ لَم أَقُل قَطُّ يا بد لَقَد أَصبَحتُ في بَلَدٍ خَسيسٍ قُل لِقَومٍ ما فيهِمُ مِن رَشيدِ
يا سَعدُ إِنَّكَ قَد خَدَمتَ ثَلاثَةً لَو مَرَّ بِالأَعمى لأَب مِثلُ الَّذي يَرجو البُلوغ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
صَديقٌ لي لَهُ أَدَبُ أَلا هَل إِلى الغُدرانِ وَالشَمسُ طَلعَةٌ 148 0