1 3553
عروة بن الورد
عُروة بن الوَرد

عروة بن الورد بن زيد العبسي، من غطفان.
من شعراء الجاهلية وفرسانها وأجوادها. كان يلقب بعروة الصعاليك لجمعه إياهم، وقيامه بأمرهم إذا أخفقوا في غزواتهم.
قال عبدالملك بن مروان: من قال إن حاتماً أسمح الناس فقد ظلم عروة بن الورد.
شرح ديوانه ابن السكيت.
أَقِلّي عَلَيَّ اللَومَ يا بِنتَ مُنذِرٍ دَعيني أُطَوِّف في البِلادِ لَعَلَّني إِنّي اِمرُؤٌ عافي إِنائِيَ شِركَةٌ
إِذا المَرءُ لَم يَبعَث سَواماً وَلَم يُرَح تَقولُ أَلا أَقصِر مِنَ الغَزوِ وَاِشتَكى ما بِالثَراءِ يَسودُ كُلُّ مُسَوَّدٍ
فِراشي فِراشُ الضَيفِ وَالبَيتُ بَيتُهُ دَعيني لِلغِنى أَسعى فَإِنّي عَفَت بَعدَنا مِن أُمِّ حَسّانَ غَضوَرُ
إِن تَأخُذوا أَسماءَ مَوقِفَ ساعَةٍ أَرى أُمَّ حَسّانَ الغَداةَ تَلومُني قالَت تُماضِرُ إِذ رَأَت مالي خَوى
سَلي الطارِقَ المُعتَرَّ يا أُمَّ مالِكٍ إِذا المَرءُ لَم يَطلُب مَعاشاً لِنَفسِهِ بُنيتَ عَلى خُلقِ الرِجالِ بِأَعظُمٍ
جَزى اللَهُ خَيراً كُلَّما ذُكِرَ اِسمُهُ أَرِقتُ وَصُحبَتي بِمَضيقِ عُمقِ أَيا راكِباً إِمّا عَرَضتَ فَبَلِّغَن
أَلَيسَ وَرائي أَن أَدِبَّ عَلى العَصا ما بِيَ مِن عارٍ إِخالُ عَلِمتُهُ أَتَجعَلُ إِقدامي إِذا الخَيلُ أَحجَمَت
لِكُلِّ أُناسٍ سَيِّدٌ يَعرِفونَهُ أَلا إِنَّ أَصحابَ الكَنيفِ وَجَدتُهُم وَقالوا اِحبُ وَاِنهَق لا تَضيرُكَ خَيبَرٌ
تَحِنُّ إِلى سَلمى بِحُرِّ بِلادِها أَعَيَّرتُموني أَنَّ أُمّي تَريعَةٌ أَفي نابٍ مَنَحناها فَقيراً
أَأَيَّ الناسِ آمَنُ بَعدَ بَلجٍ إِذا آذاكَ مالُكَ فَاِمتَهِنهُ قُلتُ لِقَومٍ في الكَنيفِ تَرَوَّحوا
هَلّا سَأَلتَ بَني عَيلانَ كُلَّهُمُ لا تَلُم شَيخي فَما أَدري بِهِ وَخِلٍّ كُنتُ عَينَ الرُشدِ مِنهُ
إِلى حَكَمٍ تَناجَلَ مَنسِماها تَمَنّى غُربَتي قَيسٌ وَإِنّي وَنَحنُ صَبَحنا عامِراً إِذ تَمَرَّسَت
أَبلِغ لَدَيكَ عامِراً إِن لَقيتَها أَخَذَت مَعاقِلَها اللِقاحُ لِمَجلِسٍ تَبَغَّ عِداءً حَيثُ حَلَّت دِيارُها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَقِلّي عَلَيَّ اللَومَ يا بِنتَ مُنذِرٍ أَلا إِنَّ أَصحابَ الكَنيفِ وَجَدتُهُم 39 0