1 2355
عروة بن الورد
عُروة بن الوَرد

عروة بن الورد بن زيد العبسي، من غطفان.
من شعراء الجاهلية وفرسانها وأجوادها. كان يلقب بعروة الصعاليك لجمعه إياهم، وقيامه بأمرهم إذا أخفقوا في غزواتهم.
قال عبدالملك بن مروان: من قال إن حاتماً أسمح الناس فقد ظلم عروة بن الورد.
شرح ديوانه ابن السكيت.
أَقِلّي عَلَيَّ اللَومَ يا بِنتَ مُنذِرٍ دَعيني أُطَوِّف في البِلادِ لَعَلَّني إِذا المَرءُ لَم يَبعَث سَواماً وَلَم يُرَح
إِن تَأخُذوا أَسماءَ مَوقِفَ ساعَةٍ فِراشي فِراشُ الضَيفِ وَالبَيتُ بَيتُهُ إِنّي اِمرُؤٌ عافي إِنائِيَ شِركَةٌ
إِذا المَرءُ لَم يَطلُب مَعاشاً لِنَفسِهِ جَزى اللَهُ خَيراً كُلَّما ذُكِرَ اِسمُهُ بُنيتَ عَلى خُلقِ الرِجالِ بِأَعظُمٍ
أَيا راكِباً إِمّا عَرَضتَ فَبَلِّغَن سَلي الطارِقَ المُعتَرَّ يا أُمَّ مالِكٍ دَعيني لِلغِنى أَسعى فَإِنّي
ما بِالثَراءِ يَسودُ كُلُّ مُسَوَّدٍ عَفَت بَعدَنا مِن أُمِّ حَسّانَ غَضوَرُ قالَت تُماضِرُ إِذ رَأَت مالي خَوى
أَرى أُمَّ حَسّانَ الغَداةَ تَلومُني لِكُلِّ أُناسٍ سَيِّدٌ يَعرِفونَهُ تَحِنُّ إِلى سَلمى بِحُرِّ بِلادِها
أَلَيسَ وَرائي أَن أَدِبَّ عَلى العَصا أَرِقتُ وَصُحبَتي بِمَضيقِ عُمقِ أَفي نابٍ مَنَحناها فَقيراً
أَتَجعَلُ إِقدامي إِذا الخَيلُ أَحجَمَت أَأَيَّ الناسِ آمَنُ بَعدَ بَلجٍ ما بِيَ مِن عارٍ إِخالُ عَلِمتُهُ
وَقالوا اِحبُ وَاِنهَق لا تَضيرُكَ خَيبَرٌ أَعَيَّرتُموني أَنَّ أُمّي تَريعَةٌ هَلّا سَأَلتَ بَني عَيلانَ كُلَّهُمُ
تَقولُ أَلا أَقصِر مِنَ الغَزوِ وَاِشتَكى إِذا آذاكَ مالُكَ فَاِمتَهِنهُ لا تَلُم شَيخي فَما أَدري بِهِ
أَلا إِنَّ أَصحابَ الكَنيفِ وَجَدتُهُم قُلتُ لِقَومٍ في الكَنيفِ تَرَوَّحوا تَمَنّى غُربَتي قَيسٌ وَإِنّي
وَخِلٍّ كُنتُ عَينَ الرُشدِ مِنهُ إِلى حَكَمٍ تَناجَلَ مَنسِماها وَنَحنُ صَبَحنا عامِراً إِذ تَمَرَّسَت
أَبلِغ لَدَيكَ عامِراً إِن لَقيتَها أَخَذَت مَعاقِلَها اللِقاحُ لِمَجلِسٍ تَبَغَّ عِداءً حَيثُ حَلَّت دِيارُها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَقِلّي عَلَيَّ اللَومَ يا بِنتَ مُنذِرٍ أَلا إِنَّ أَصحابَ الكَنيفِ وَجَدتُهُم 39 0