1 2695
عروة بن الورد
عُروة بن الوَرد

عروة بن الورد بن زيد العبسي، من غطفان.
من شعراء الجاهلية وفرسانها وأجوادها. كان يلقب بعروة الصعاليك لجمعه إياهم، وقيامه بأمرهم إذا أخفقوا في غزواتهم.
قال عبدالملك بن مروان: من قال إن حاتماً أسمح الناس فقد ظلم عروة بن الورد.
شرح ديوانه ابن السكيت.
أَقِلّي عَلَيَّ اللَومَ يا بِنتَ مُنذِرٍ دَعيني أُطَوِّف في البِلادِ لَعَلَّني إِذا المَرءُ لَم يَبعَث سَواماً وَلَم يُرَح
إِن تَأخُذوا أَسماءَ مَوقِفَ ساعَةٍ إِنّي اِمرُؤٌ عافي إِنائِيَ شِركَةٌ فِراشي فِراشُ الضَيفِ وَالبَيتُ بَيتُهُ
إِذا المَرءُ لَم يَطلُب مَعاشاً لِنَفسِهِ جَزى اللَهُ خَيراً كُلَّما ذُكِرَ اِسمُهُ دَعيني لِلغِنى أَسعى فَإِنّي
بُنيتَ عَلى خُلقِ الرِجالِ بِأَعظُمٍ عَفَت بَعدَنا مِن أُمِّ حَسّانَ غَضوَرُ سَلي الطارِقَ المُعتَرَّ يا أُمَّ مالِكٍ
أَيا راكِباً إِمّا عَرَضتَ فَبَلِّغَن ما بِالثَراءِ يَسودُ كُلُّ مُسَوَّدٍ قالَت تُماضِرُ إِذ رَأَت مالي خَوى
أَرى أُمَّ حَسّانَ الغَداةَ تَلومُني لِكُلِّ أُناسٍ سَيِّدٌ يَعرِفونَهُ تَحِنُّ إِلى سَلمى بِحُرِّ بِلادِها
تَقولُ أَلا أَقصِر مِنَ الغَزوِ وَاِشتَكى أَلَيسَ وَرائي أَن أَدِبَّ عَلى العَصا أَرِقتُ وَصُحبَتي بِمَضيقِ عُمقِ
أَتَجعَلُ إِقدامي إِذا الخَيلُ أَحجَمَت ما بِيَ مِن عارٍ إِخالُ عَلِمتُهُ أَفي نابٍ مَنَحناها فَقيراً
أَأَيَّ الناسِ آمَنُ بَعدَ بَلجٍ أَعَيَّرتُموني أَنَّ أُمّي تَريعَةٌ وَقالوا اِحبُ وَاِنهَق لا تَضيرُكَ خَيبَرٌ
هَلّا سَأَلتَ بَني عَيلانَ كُلَّهُمُ إِذا آذاكَ مالُكَ فَاِمتَهِنهُ أَلا إِنَّ أَصحابَ الكَنيفِ وَجَدتُهُم
لا تَلُم شَيخي فَما أَدري بِهِ قُلتُ لِقَومٍ في الكَنيفِ تَرَوَّحوا وَخِلٍّ كُنتُ عَينَ الرُشدِ مِنهُ
تَمَنّى غُربَتي قَيسٌ وَإِنّي إِلى حَكَمٍ تَناجَلَ مَنسِماها أَبلِغ لَدَيكَ عامِراً إِن لَقيتَها
وَنَحنُ صَبَحنا عامِراً إِذ تَمَرَّسَت أَخَذَت مَعاقِلَها اللِقاحُ لِمَجلِسٍ تَبَغَّ عِداءً حَيثُ حَلَّت دِيارُها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَقِلّي عَلَيَّ اللَومَ يا بِنتَ مُنذِرٍ أَلا إِنَّ أَصحابَ الكَنيفِ وَجَدتُهُم 39 0