1 3146
عروة بن الورد
عُروة بن الوَرد

عروة بن الورد بن زيد العبسي، من غطفان.
من شعراء الجاهلية وفرسانها وأجوادها. كان يلقب بعروة الصعاليك لجمعه إياهم، وقيامه بأمرهم إذا أخفقوا في غزواتهم.
قال عبدالملك بن مروان: من قال إن حاتماً أسمح الناس فقد ظلم عروة بن الورد.
شرح ديوانه ابن السكيت.
أَقِلّي عَلَيَّ اللَومَ يا بِنتَ مُنذِرٍ دَعيني أُطَوِّف في البِلادِ لَعَلَّني إِذا المَرءُ لَم يَبعَث سَواماً وَلَم يُرَح
إِنّي اِمرُؤٌ عافي إِنائِيَ شِركَةٌ فِراشي فِراشُ الضَيفِ وَالبَيتُ بَيتُهُ إِن تَأخُذوا أَسماءَ مَوقِفَ ساعَةٍ
عَفَت بَعدَنا مِن أُمِّ حَسّانَ غَضوَرُ دَعيني لِلغِنى أَسعى فَإِنّي إِذا المَرءُ لَم يَطلُب مَعاشاً لِنَفسِهِ
تَقولُ أَلا أَقصِر مِنَ الغَزوِ وَاِشتَكى ما بِالثَراءِ يَسودُ كُلُّ مُسَوَّدٍ سَلي الطارِقَ المُعتَرَّ يا أُمَّ مالِكٍ
أَرى أُمَّ حَسّانَ الغَداةَ تَلومُني قالَت تُماضِرُ إِذ رَأَت مالي خَوى جَزى اللَهُ خَيراً كُلَّما ذُكِرَ اِسمُهُ
بُنيتَ عَلى خُلقِ الرِجالِ بِأَعظُمٍ أَيا راكِباً إِمّا عَرَضتَ فَبَلِّغَن أَلَيسَ وَرائي أَن أَدِبَّ عَلى العَصا
أَرِقتُ وَصُحبَتي بِمَضيقِ عُمقِ أَتَجعَلُ إِقدامي إِذا الخَيلُ أَحجَمَت لِكُلِّ أُناسٍ سَيِّدٌ يَعرِفونَهُ
تَحِنُّ إِلى سَلمى بِحُرِّ بِلادِها ما بِيَ مِن عارٍ إِخالُ عَلِمتُهُ أَفي نابٍ مَنَحناها فَقيراً
وَقالوا اِحبُ وَاِنهَق لا تَضيرُكَ خَيبَرٌ أَعَيَّرتُموني أَنَّ أُمّي تَريعَةٌ أَلا إِنَّ أَصحابَ الكَنيفِ وَجَدتُهُم
أَأَيَّ الناسِ آمَنُ بَعدَ بَلجٍ هَلّا سَأَلتَ بَني عَيلانَ كُلَّهُمُ إِذا آذاكَ مالُكَ فَاِمتَهِنهُ
قُلتُ لِقَومٍ في الكَنيفِ تَرَوَّحوا لا تَلُم شَيخي فَما أَدري بِهِ وَخِلٍّ كُنتُ عَينَ الرُشدِ مِنهُ
إِلى حَكَمٍ تَناجَلَ مَنسِماها تَمَنّى غُربَتي قَيسٌ وَإِنّي وَنَحنُ صَبَحنا عامِراً إِذ تَمَرَّسَت
أَبلِغ لَدَيكَ عامِراً إِن لَقيتَها أَخَذَت مَعاقِلَها اللِقاحُ لِمَجلِسٍ تَبَغَّ عِداءً حَيثُ حَلَّت دِيارُها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَقِلّي عَلَيَّ اللَومَ يا بِنتَ مُنذِرٍ أَلا إِنَّ أَصحابَ الكَنيفِ وَجَدتُهُم 39 0