1 1847
عروة بن الورد
عُروة بن الوَرد

عروة بن الورد بن زيد العبسي، من غطفان.
من شعراء الجاهلية وفرسانها وأجوادها. كان يلقب بعروة الصعاليك لجمعه إياهم، وقيامه بأمرهم إذا أخفقوا في غزواتهم.
قال عبدالملك بن مروان: من قال إن حاتماً أسمح الناس فقد ظلم عروة بن الورد.
شرح ديوانه ابن السكيت.
أَقِلّي عَلَيَّ اللَومَ يا بِنتَ مُنذِرٍ إِذا المَرءُ لَم يَبعَث سَواماً وَلَم يُرَح إِن تَأخُذوا أَسماءَ مَوقِفَ ساعَةٍ
دَعيني أُطَوِّف في البِلادِ لَعَلَّني فِراشي فِراشُ الضَيفِ وَالبَيتُ بَيتُهُ إِذا المَرءُ لَم يَطلُب مَعاشاً لِنَفسِهِ
جَزى اللَهُ خَيراً كُلَّما ذُكِرَ اِسمُهُ بُنيتَ عَلى خُلقِ الرِجالِ بِأَعظُمٍ أَيا راكِباً إِمّا عَرَضتَ فَبَلِّغَن
إِنّي اِمرُؤٌ عافي إِنائِيَ شِركَةٌ ما بِالثَراءِ يَسودُ كُلُّ مُسَوَّدٍ سَلي الطارِقَ المُعتَرَّ يا أُمَّ مالِكٍ
دَعيني لِلغِنى أَسعى فَإِنّي تَحِنُّ إِلى سَلمى بِحُرِّ بِلادِها لِكُلِّ أُناسٍ سَيِّدٌ يَعرِفونَهُ
أَفي نابٍ مَنَحناها فَقيراً أَأَيَّ الناسِ آمَنُ بَعدَ بَلجٍ أَلَيسَ وَرائي أَن أَدِبَّ عَلى العَصا
وَقالوا اِحبُ وَاِنهَق لا تَضيرُكَ خَيبَرٌ قالَت تُماضِرُ إِذ رَأَت مالي خَوى أَعَيَّرتُموني أَنَّ أُمّي تَريعَةٌ
أَرى أُمَّ حَسّانَ الغَداةَ تَلومُني ما بِيَ مِن عارٍ إِخالُ عَلِمتُهُ هَلّا سَأَلتَ بَني عَيلانَ كُلَّهُمُ
أَتَجعَلُ إِقدامي إِذا الخَيلُ أَحجَمَت أَرِقتُ وَصُحبَتي بِمَضيقِ عُمقِ عَفَت بَعدَنا مِن أُمِّ حَسّانَ غَضوَرُ
إِذا آذاكَ مالُكَ فَاِمتَهِنهُ لا تَلُم شَيخي فَما أَدري بِهِ تَقولُ أَلا أَقصِر مِنَ الغَزوِ وَاِشتَكى
تَمَنّى غُربَتي قَيسٌ وَإِنّي أَلا إِنَّ أَصحابَ الكَنيفِ وَجَدتُهُم وَخِلٍّ كُنتُ عَينَ الرُشدِ مِنهُ
أَبلِغ لَدَيكَ عامِراً إِن لَقيتَها وَنَحنُ صَبَحنا عامِراً إِذ تَمَرَّسَت إِلى حَكَمٍ تَناجَلَ مَنسِماها
قُلتُ لِقَومٍ في الكَنيفِ تَرَوَّحوا أَخَذَت مَعاقِلَها اللِقاحُ لِمَجلِسٍ تَبَغَّ عِداءً حَيثُ حَلَّت دِيارُها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَقِلّي عَلَيَّ اللَومَ يا بِنتَ مُنذِرٍ أَلا إِنَّ أَصحابَ الكَنيفِ وَجَدتُهُم 39 0