0 2193
ليلى الأخيلية
80 هـ / ? - 700 م
ليلى بنت عبد الله بن الرحال بن شداد بن كعب الأخيلية من بني عامر بن صعصعة.
شاعرة فصيحة ذكية جميلة. اشتهرت بأخبارها مع توبة بن الحمير.
قال لها عبد الملك بن مروان : ما رأى منك توبة حتى عشقك؟ فقالت: ما رأى الناس منك حتى جعلوك خليفة!
وفدت على الحجاج مرات فكان يكرمها ويقربها وطبقتها في الشعر تلي طبقة الخنساء. وكان بينها وبين النابغة الجعدي مهاجاة.
وسألت الحجاج وهو في الكوفة أن يكتب لها إلى عامله بالري ، فكتب ورحلت فلما كانت في (ساوة) ماتت ودفنت هناك.
واسم جدها كعب بن حذيفة بن شداد ، وسميت (الأخيلية) لقولها أو قول جدها ، من أبيات :
نحن الأخايل ما يزال غلامنا حتى يدب على العصا مذكورا
وقال العيني : أبوها الأخيل بن ذي الرحالة بن شداد بن عبادة بن عقيل.
ولنعم الفتى ياتوب كنت إذا التقت طربت وما هذا بساعة مطرب ألا حييِّا ليلى وقُولا لها هلا
بعيدُ الثَّرَى لا يَبْلُغُ القَوْمُ قَعْرَهُ وقائِلةٍ والنعشُ قد فاتَ خطْوَها لَعَمْرُكَ ما بالموتِ عارٌ على الفتى
حمامة بطن الواديين ترنمي أَنابغَ لَمْ تَنْبَغْ ولَمْ تَكُ أَوّلا حداك الحين أن عالبت ملكاً
ألا لَيْتَ شِعْرِي والخُطُوبُ كَثِيرَةٌ أيا عَيْنُ بَكّي تَوْبَةَ بن حُمَيِّرِ لَعَمْرُكَ ما الهِجْرانُ أنْ تَشْحَطَ النَّوى
أحجاج إن الله أعطاك غاية وذي حاجة ٍ قلنا له لاتبح بها عفا اللّه عنها هل أبيتَنَّ ليلةً
لزاز حروب يكره القوم درأه تَخَلّى عَنْ أَبي حَرْبٍ فَوَلّى أقسمت أرثي بعد توبة هالكاً
أياعين بكي توبة ابن حمير أَبَعْدَ عُثْمانَ تَرْجُو الخَيْرَ أُمَّتُهُ كأن فتى الفتيان توبة لم يرض
مُهَفْهَفُ الكَشْحِ والسَّربالُ مُنخرقٌ لتبك العذارى من خفاجة كلها فتى لم يزل يزداد خيراً لدن نشا
لما تَخَايلت الحُمُول حَسِبْتَها أَتاني مِنَ الأَنْباءِ أَنّ عَشِيرة ً نحن الأَخايِلُ ما يزالُ غُلامُنا
لِتَبْكِ العذارى مِن خَفاجَةَ نِسوةٌ جَزَى اللُّه شَرّا قابِضاً بصنيعه مُعَاويَ لمْ أكَدْ آتيك تَهْوي
شمُّ العَرانين أَسْمَاطٌ نِعالِهِمُ ألا كُلُّ ماقالَ الرُوَاة ُ وأنْشدُوا كم هاتف بك من باك وباكية
قتل ابن عفان الإما م أنابغ لم تنبغ ولم تك أولا أُريقَت جفانُ ابنِ الخَليع فأصبحَتْ
كأنَّـك ليلـى بغلـة تدْمريَّـة ياعينُ بَكّي بدَمْعٍ دائِمِ السَّجمِ عقرت على أنصاب توبة مقرما
ستحملني ورحلي ذات وخد رَمَوْها بأَثوَابٍ خِفَافٍ فلا تَرَى نطرت وركن من ذقانين دونه
فنعم فتى الدنيا لئنْ كانَ فاجراً يا عَيْنُ بكّي بدَمْعٍ دائمِ السَّجَمِ نحن الذينَ صَبَّحُوا الصبّاحا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ولنعم الفتى ياتوب كنت إذا التقت فَلِلَّهِ قـومٌ غـادَروا ابـن حُمَيِّـرٍ 88 0