0 896
عرقلة الكلبي
حسان بن نمير بن عجل الكلبي أبو الندى.

شاعر من الندماء، كان من سكان دمشق واتصل بالسلطان صلاح الدين الأيوبي فمدحه ونادمه ووعده السلطان بأن يعطيه ألف دينار إذا استولى على الديار المصرية، فلما احتلها أعطاه ألفين فمات فجأة قبل أن ينتفع بفجأة الغنى .
قلبُ المحب إلى الأحباب مقلوبُ قالوا ، هويت رفيعاً نيّراً حسناً أَما آن للغضبان أَن يتعطّفا
كأن احمرار الخد ممن أحبُّهُ كتمَ الهوى فوشت عليه دموعهُ تُراهْم حين صدّوا عن لقائي
يا غربة ً جعلت فؤادي للأسى أَدِرْ يا طلعة البدر أعاذلُ كيف ينساني حبيبٌ
ميلوا إلى الدار من ذات اللمى ميلوا قالوا حبيبك مبذول فقلت لهم أعاذلتي قومي انظري قد بدا البدرُ
أقول والقلبُ في همٍ وتعذيب لا تلمني على الدموع الجواري يا بني الأعراب إن الترك
صفات القويضي فتى مشرقٍ أما لي على الأحباب يا سعدُ مسعدُ شكـا إليَّ أَمرَدٌ
كثر الخئون وقلت الإِخوان وصال ما إِليه من وصولِ كحل بعينيه أم ضرب من الكحلِ
تناءوا بعد قربهم ملالا جفاني صديقي حين أصبحت معدماً وكأَنّي أَبو نواسٍ
عسى من ديار الظاعنين بشيرُ عندي إليكم من الأشواقِ والبرحا ليلٌ طويلٌ ، وجفون قصارْ
للهِ شبلا أسدٍ خادرٍ يا داخل الحمام هنِّئتها إِلى كم لا يفارقني الفراق
خليليَّ جودا بطيف الكرى كتبتُ إِليكُمُ أَشكو سَقاماً شغفتني على كِبَرْ
عذلوني في الحبَّ والعذلُ يغوي يا معشَرَ الناس حالي بينكم سلا، هل سلا عن ربّة الخال واللمى
صدّ الحبيب، وذاك دون فراقهِ حبيبٌ لنـا واعِدٌ مخلف هذا هو الزمن البديع المونقُ
يقولون لمْ أرخصتَ شعرك في الورى وفي دير « مُرّان » خمّارة ٌ إلامَ ألامُ فيك وكم أعادى
أَحنّ إلى نجدٍ وإِن هبَّت الصَّبا ليت شعري إِلى متى أَنا في إلى ابن بُرانٍ وابن رُزّيك مقصدي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
قلبُ المحب إلى الأحباب مقلوبُ يا بدرَ دجى ً يحملهُ غصنُ أراكْ 159 0