0 536
عرقلة الكلبي
حسان بن نمير بن عجل الكلبي أبو الندى.

شاعر من الندماء، كان من سكان دمشق واتصل بالسلطان صلاح الدين الأيوبي فمدحه ونادمه ووعده السلطان بأن يعطيه ألف دينار إذا استولى على الديار المصرية، فلما احتلها أعطاه ألفين فمات فجأة قبل أن ينتفع بفجأة الغنى .
قلبُ المحب إلى الأحباب مقلوبُ قالوا ، هويت رفيعاً نيّراً حسناً أَما آن للغضبان أَن يتعطّفا
تُراهْم حين صدّوا عن لقائي يا غربة ً جعلت فؤادي للأسى أعاذلُ كيف ينساني حبيبٌ
أَدِرْ يا طلعة البدر كأن احمرار الخد ممن أحبُّهُ كتمَ الهوى فوشت عليه دموعهُ
قالوا حبيبك مبذول فقلت لهم أعاذلتي قومي انظري قد بدا البدرُ يا بني الأعراب إن الترك
ميلوا إلى الدار من ذات اللمى ميلوا أما لي على الأحباب يا سعدُ مسعدُ لا تلمني على الدموع الجواري
تناءوا بعد قربهم ملالا صفات القويضي فتى مشرقٍ كحل بعينيه أم ضرب من الكحلِ
شكـا إليَّ أَمرَدٌ يا داخل الحمام هنِّئتها كثر الخئون وقلت الإِخوان
وصال ما إِليه من وصولِ وكأَنّي أَبو نواسٍ عندي إليكم من الأشواقِ والبرحا
ليلٌ طويلٌ ، وجفون قصارْ خليليَّ جودا بطيف الكرى جفاني صديقي حين أصبحت معدماً
عسى من ديار الظاعنين بشيرُ للهِ شبلا أسدٍ خادرٍ شغفتني على كِبَرْ
صدّ الحبيب، وذاك دون فراقهِ يا معشَرَ الناس حالي بينكم وفي دير « مُرّان » خمّارة ٌ
هذا هو الزمن البديع المونقُ سلا، هل سلا عن ربّة الخال واللمى وصاحب يتلقاني لحاجتهِ
ليت شعري إِلى متى أَنا في حيِّ في الحيِّ من قِباب المصلى إِلى كم لا يفارقني الفراق
إلامَ ألامُ فيك وكم أعادى إلى ابن بُرانٍ وابن رُزّيك مقصدي وكيف يَرانِيَ
أقول والقلبُ في همٍ وتعذيب أرى الصبر عن نجدٍ أمرَّ من الصبرِ لا ترقُدَنْ وابن ”ثريا” معاً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
قلبُ المحب إلى الأحباب مقلوبُ يا بدرَ دجى ً يحملهُ غصنُ أراكْ 159 0