1 3167
عمرو بن قميئة
عمرو بنِ قُمَيئَة
179 - 85 ق. هـ / 448 - 540 م
عمرو بن قميئة بن ذريح بن سعد بن مالك الثعلبي البكري الوائلي النزاري.
شاعر جاهلي مقدم، نشأ يتيماً وأقام في الحيرة مدة وصحب حجراً أبا امرئ القيس الشاعر، وخرج مع امرئ القيس في توجهه إلى قيصر فمات في الطريق فكان يقال له (الضائع).
وهو المراد بقول امرئ القيس
(بكى صاحبي لما رأى الدرب دونه)، إلى آخر الأبيات.
كانت قناتي لا تلين لغامزٍ أرى جارتي خَفّتْ، وخفّ نَصيحُها خليليَّ لا تستعجلا أَنْ تَزوّدا
وإذا العذارى بالدخان تقنعت رَمَتني بَناتُ الدَهرِ مِن حَيثُ لا أَرى نأتك أمامة ُ إلا سُؤالاً
ليس طُعمي طُعْمَ الأنامل إِذ تحنُّ حنينا إلى مالكٍ بَكى صاحِبي لَمّا رَأى الدَربَ دونَنا
إنْ أكُ قد أقْصرْتُ عن طولِ رحلة ٍ كبرتُ وفارقني الأقربونَ يا لهفَ نفسي على الشباب ولم
ومَوْلَى ضعيفِ النّصرِ ناءٍ مَحَلُّهُ فلوا أن شيئاً فائت الموت أحرزت شكوت إليه أنني ذو خَلالة
قد كن من غَسّان قبلك وحمال أثقالٍ إذا هي أعرضَتْ إِنّ قلبي عن تُكْتمٍ غيرُ سالي
يا رب من أسفاهُ أحلامه وشاعر قوم أُولي بِغضة كأن ابن مزنتها جانحاً
وقد برز عنه الرجل ظلماً ورملوا أمِنْ طَلَل قَفْرٍ ومن منزلٍ عافِ إَذا لَم تَكُن إِبلٍ فَمَعزى
هل عرفتَ الدّيار عن أَحْقابِ إنيِّ مِنَ القومِ الذين إذا قَد سَأَلَتني بِنتُ عَمرٍو عَنِ
وَما عَيشُ الفَتى في الناسِ إِلّا غَشيتُ مَنازِلاً مِن آل هِندٍ وَقَد بُزَّ عَنهُ الرِجلُ ظُلماً وَرَمَّلوا
هَل لا يُهَيِّجُ شَوقُكَ الطَلَلُ يا راكِباً بَلِّغ ذَوي حِلفِنا كَأَنَّ اِبنَ مُزنَتِها جانِحاً
قَد كانَ مَن غَسّانَ قَبلَكَ أَم يا رُبَّ مَن يُبغِضُ أَذوادَنا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
كانت قناتي لا تلين لغامزٍ يا راكِباً بَلِّغ ذَوي حِلفِنا 35 0