2 3825
عمرو بن قميئة
عمرو بنِ قُمَيئَة
179 - 85 ق. هـ / 448 - 540 م
عمرو بن قميئة بن ذريح بن سعد بن مالك الثعلبي البكري الوائلي النزاري.
شاعر جاهلي مقدم، نشأ يتيماً وأقام في الحيرة مدة وصحب حجراً أبا امرئ القيس الشاعر، وخرج مع امرئ القيس في توجهه إلى قيصر فمات في الطريق فكان يقال له (الضائع).
وهو المراد بقول امرئ القيس
(بكى صاحبي لما رأى الدرب دونه)، إلى آخر الأبيات.
كانت قناتي لا تلين لغامزٍ أرى جارتي خَفّتْ، وخفّ نَصيحُها رَمَتني بَناتُ الدَهرِ مِن حَيثُ لا أَرى
وإذا العذارى بالدخان تقنعت نأتك أمامة ُ إلا سُؤالاً خليليَّ لا تستعجلا أَنْ تَزوّدا
بَكى صاحِبي لَمّا رَأى الدَربَ دونَنا ليس طُعمي طُعْمَ الأنامل إِذ إنْ أكُ قد أقْصرْتُ عن طولِ رحلة ٍ
يا لهفَ نفسي على الشباب ولم تحنُّ حنينا إلى مالكٍ كبرتُ وفارقني الأقربونَ
فلوا أن شيئاً فائت الموت أحرزت ومَوْلَى ضعيفِ النّصرِ ناءٍ مَحَلُّهُ شكوت إليه أنني ذو خَلالة
إِنّ قلبي عن تُكْتمٍ غيرُ سالي قد كن من غَسّان قبلك قَد سَأَلَتني بِنتُ عَمرٍو عَنِ
إَذا لَم تَكُن إِبلٍ فَمَعزى وحمال أثقالٍ إذا هي أعرضَتْ يا رب من أسفاهُ أحلامه
وشاعر قوم أُولي بِغضة أمِنْ طَلَل قَفْرٍ ومن منزلٍ عافِ كأن ابن مزنتها جانحاً
وقد برز عنه الرجل ظلماً ورملوا هل عرفتَ الدّيار عن أَحْقابِ إنيِّ مِنَ القومِ الذين إذا
غَشيتُ مَنازِلاً مِن آل هِندٍ وَما عَيشُ الفَتى في الناسِ إِلّا هَل لا يُهَيِّجُ شَوقُكَ الطَلَلُ
وَقَد بُزَّ عَنهُ الرِجلُ ظُلماً وَرَمَّلوا يا راكِباً بَلِّغ ذَوي حِلفِنا قَد كانَ مَن غَسّانَ قَبلَكَ أَم
كَأَنَّ اِبنَ مُزنَتِها جانِحاً يا رُبَّ مَن يُبغِضُ أَذوادَنا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
كانت قناتي لا تلين لغامزٍ يا راكِباً بَلِّغ ذَوي حِلفِنا 35 0