1 2002
عمرو بن قميئة
عمرو بنِ قُمَيئَة
179 - 85 ق. هـ / 448 - 540 م
عمرو بن قميئة بن ذريح بن سعد بن مالك الثعلبي البكري الوائلي النزاري.
شاعر جاهلي مقدم، نشأ يتيماً وأقام في الحيرة مدة وصحب حجراً أبا امرئ القيس الشاعر، وخرج مع امرئ القيس في توجهه إلى قيصر فمات في الطريق فكان يقال له (الضائع).
وهو المراد بقول امرئ القيس
(بكى صاحبي لما رأى الدرب دونه)، إلى آخر الأبيات.
كانت قناتي لا تلين لغامزٍ أرى جارتي خَفّتْ، وخفّ نَصيحُها خليليَّ لا تستعجلا أَنْ تَزوّدا
ليس طُعمي طُعْمَ الأنامل إِذ تحنُّ حنينا إلى مالكٍ يا لهفَ نفسي على الشباب ولم
كبرتُ وفارقني الأقربونَ وإذا العذارى بالدخان تقنعت ومَوْلَى ضعيفِ النّصرِ ناءٍ مَحَلُّهُ
نأتك أمامة ُ إلا سُؤالاً إنْ أكُ قد أقْصرْتُ عن طولِ رحلة ٍ فلوا أن شيئاً فائت الموت أحرزت
قد كن من غَسّان قبلك شكوت إليه أنني ذو خَلالة وشاعر قوم أُولي بِغضة
بَكى صاحِبي لَمّا رَأى الدَربَ دونَنا يا رب من أسفاهُ أحلامه إِنّ قلبي عن تُكْتمٍ غيرُ سالي
وقد برز عنه الرجل ظلماً ورملوا وحمال أثقالٍ إذا هي أعرضَتْ كأن ابن مزنتها جانحاً
أمِنْ طَلَل قَفْرٍ ومن منزلٍ عافِ هل عرفتَ الدّيار عن أَحْقابِ إنيِّ مِنَ القومِ الذين إذا
رَمَتني بَناتُ الدَهرِ مِن حَيثُ لا أَرى وَما عَيشُ الفَتى في الناسِ إِلّا وَقَد بُزَّ عَنهُ الرِجلُ ظُلماً وَرَمَّلوا
قَد سَأَلَتني بِنتُ عَمرٍو عَنِ هَل لا يُهَيِّجُ شَوقُكَ الطَلَلُ إَذا لَم تَكُن إِبلٍ فَمَعزى
غَشيتُ مَنازِلاً مِن آل هِندٍ يا راكِباً بَلِّغ ذَوي حِلفِنا كَأَنَّ اِبنَ مُزنَتِها جانِحاً
يا رُبَّ مَن يُبغِضُ أَذوادَنا قَد كانَ مَن غَسّانَ قَبلَكَ أَم
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
كانت قناتي لا تلين لغامزٍ يا راكِباً بَلِّغ ذَوي حِلفِنا 35 0