1 2357
عمرو بن قميئة
عمرو بنِ قُمَيئَة
179 - 85 ق. هـ / 448 - 540 م
عمرو بن قميئة بن ذريح بن سعد بن مالك الثعلبي البكري الوائلي النزاري.
شاعر جاهلي مقدم، نشأ يتيماً وأقام في الحيرة مدة وصحب حجراً أبا امرئ القيس الشاعر، وخرج مع امرئ القيس في توجهه إلى قيصر فمات في الطريق فكان يقال له (الضائع).
وهو المراد بقول امرئ القيس
(بكى صاحبي لما رأى الدرب دونه)، إلى آخر الأبيات.
كانت قناتي لا تلين لغامزٍ أرى جارتي خَفّتْ، وخفّ نَصيحُها خليليَّ لا تستعجلا أَنْ تَزوّدا
تحنُّ حنينا إلى مالكٍ وإذا العذارى بالدخان تقنعت ليس طُعمي طُعْمَ الأنامل إِذ
نأتك أمامة ُ إلا سُؤالاً كبرتُ وفارقني الأقربونَ يا لهفَ نفسي على الشباب ولم
ومَوْلَى ضعيفِ النّصرِ ناءٍ مَحَلُّهُ إنْ أكُ قد أقْصرْتُ عن طولِ رحلة ٍ فلوا أن شيئاً فائت الموت أحرزت
شكوت إليه أنني ذو خَلالة قد كن من غَسّان قبلك بَكى صاحِبي لَمّا رَأى الدَربَ دونَنا
وشاعر قوم أُولي بِغضة يا رب من أسفاهُ أحلامه إِنّ قلبي عن تُكْتمٍ غيرُ سالي
وحمال أثقالٍ إذا هي أعرضَتْ وقد برز عنه الرجل ظلماً ورملوا رَمَتني بَناتُ الدَهرِ مِن حَيثُ لا أَرى
كأن ابن مزنتها جانحاً أمِنْ طَلَل قَفْرٍ ومن منزلٍ عافِ هل عرفتَ الدّيار عن أَحْقابِ
إنيِّ مِنَ القومِ الذين إذا قَد سَأَلَتني بِنتُ عَمرٍو عَنِ وَما عَيشُ الفَتى في الناسِ إِلّا
إَذا لَم تَكُن إِبلٍ فَمَعزى وَقَد بُزَّ عَنهُ الرِجلُ ظُلماً وَرَمَّلوا هَل لا يُهَيِّجُ شَوقُكَ الطَلَلُ
يا راكِباً بَلِّغ ذَوي حِلفِنا غَشيتُ مَنازِلاً مِن آل هِندٍ كَأَنَّ اِبنَ مُزنَتِها جانِحاً
قَد كانَ مَن غَسّانَ قَبلَكَ أَم يا رُبَّ مَن يُبغِضُ أَذوادَنا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
كانت قناتي لا تلين لغامزٍ يا راكِباً بَلِّغ ذَوي حِلفِنا 35 0