1 3387
عمرو بن قميئة
عمرو بنِ قُمَيئَة
179 - 85 ق. هـ / 448 - 540 م
عمرو بن قميئة بن ذريح بن سعد بن مالك الثعلبي البكري الوائلي النزاري.
شاعر جاهلي مقدم، نشأ يتيماً وأقام في الحيرة مدة وصحب حجراً أبا امرئ القيس الشاعر، وخرج مع امرئ القيس في توجهه إلى قيصر فمات في الطريق فكان يقال له (الضائع).
وهو المراد بقول امرئ القيس
(بكى صاحبي لما رأى الدرب دونه)، إلى آخر الأبيات.
كانت قناتي لا تلين لغامزٍ أرى جارتي خَفّتْ، وخفّ نَصيحُها وإذا العذارى بالدخان تقنعت
خليليَّ لا تستعجلا أَنْ تَزوّدا رَمَتني بَناتُ الدَهرِ مِن حَيثُ لا أَرى نأتك أمامة ُ إلا سُؤالاً
بَكى صاحِبي لَمّا رَأى الدَربَ دونَنا ليس طُعمي طُعْمَ الأنامل إِذ تحنُّ حنينا إلى مالكٍ
إنْ أكُ قد أقْصرْتُ عن طولِ رحلة ٍ كبرتُ وفارقني الأقربونَ يا لهفَ نفسي على الشباب ولم
ومَوْلَى ضعيفِ النّصرِ ناءٍ مَحَلُّهُ فلوا أن شيئاً فائت الموت أحرزت شكوت إليه أنني ذو خَلالة
قد كن من غَسّان قبلك إِنّ قلبي عن تُكْتمٍ غيرُ سالي وحمال أثقالٍ إذا هي أعرضَتْ
وشاعر قوم أُولي بِغضة يا رب من أسفاهُ أحلامه كأن ابن مزنتها جانحاً
إَذا لَم تَكُن إِبلٍ فَمَعزى وقد برز عنه الرجل ظلماً ورملوا أمِنْ طَلَل قَفْرٍ ومن منزلٍ عافِ
هل عرفتَ الدّيار عن أَحْقابِ إنيِّ مِنَ القومِ الذين إذا قَد سَأَلَتني بِنتُ عَمرٍو عَنِ
غَشيتُ مَنازِلاً مِن آل هِندٍ وَما عَيشُ الفَتى في الناسِ إِلّا هَل لا يُهَيِّجُ شَوقُكَ الطَلَلُ
وَقَد بُزَّ عَنهُ الرِجلُ ظُلماً وَرَمَّلوا يا راكِباً بَلِّغ ذَوي حِلفِنا كَأَنَّ اِبنَ مُزنَتِها جانِحاً
قَد كانَ مَن غَسّانَ قَبلَكَ أَم يا رُبَّ مَن يُبغِضُ أَذوادَنا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
كانت قناتي لا تلين لغامزٍ يا راكِباً بَلِّغ ذَوي حِلفِنا 35 0