0 728
علية بنت المهدي
علية بنت المهدي
160 - 210 هـ / 777 - 825 م
علية بنت المهدي.
أخت هارون الرشيد، أديبة شاعرة تحسن صناعة الغناء، من أجمل النساء وأظرفهن وأكملهن فضلاً وعقلاً وصيانة.
كان أخوها إبراهيم بن المهدي يأخذ الغناء عنها، وكان في جبهتها اتساع يشين وجهها فاتخذت عصابة مكللة بالجوهر لتستر جبينها وهي أول من اتخذها.
قال الصولي لا أعرف لخلفاء بني العباس بنتاً مثلها، كانت أكثر أيام طهرها مشغولة بالصلاة، ودرس القرآن ولزوم المحراب، فإذا لم تصلي اشتغلت بلهوها
وكان أخوها الرشيد يبالغ في إكرامها ويجلسها معه على سريره وهي تأبى ذلك وتوفيه حقه.
تزوجها موسى بن عيسى العباسي، وقد لا يكون من التاريخ ما يقال عن صلتها بجعفر بن يحيى البرمكي.
لها ديوان شعر وفي شعرها إبداع وصنعة
مولدها ووفاتها ببغداد.
بِأَبي من هُو دائي ما أقصرَ اسم الحبِّ يا ويحَ ذا الحبِّ كتمتُ اسم الحبيبِ منَ العبادِ
نفسي فدا ظالمٍ يظلمني أيا رَبِّ حتى متى أُصْرَعُ تمارضتِ كي أشجى وما بكِ علَّة ٌ
ومدمنُ الخمرِ يصحو بعدَ سكرتهِ غوثاهُ غوثي بربّي بني الحبُّ على الجورِ فلو
ما زلتُ مذ دخلتُ القصرَ في كربٍ أوقعتِ في قلبي الهوى الشوقُ بين جوانحي يتردَّدُ
أشكو انفرادي بالهمومِ ووحشتي سلامٌ على مَنْ لا يَرُدّ سَلامي تَحَبَّبْ فإنَّ الحبَّ داعية ُ الحبّ
أيُّ ذنبٍ أذنبتُه أيُّ ذنبٍ لَيْتَ شِعري متى يكونُ التَّلاقي أَلِفْتُ الهوى حتّى تَشَبَّثَ بِي الهوَى
القلبُ مشتاقٌ إلى ريبِ هنيئاً رضيتُ بما تصنعينَ ياخَلَّتي وَصفِيَّتي وَعَذابي
ألله يحفظهُ ويجمعُ بيننا لا حزنَ إلاّ دون حزنٍ نالني لأشربنَّ بكأسٍ بعدما كأسِ
أمسيتُ في عنقي من حبِّ جارية يا موقد النارِ بالصحراءِ من عمقٍ لو كان يمنعُ حسنَ الوجهِ صاحبهُ
ألا يانَفْسُ وَيْحُكَ لاتتوقي مُنْفَصِلٌ عنّي وما سأمنعُ طرفي أن يلفَّ بنظرة ٍ
بليتُ منكِ بطولِ الهجرِ والغضبِ باح بالوجدِ قلبك المستهامُ يا ذا الذي أكتمُ حبّيهِ
إني كثرتُ عليهِ في زيارتهِ إن يمسِ حبلكَ بعدَ طولِ تواصلٍ أَصابني بَعْدَك ضُرُّ الهوى
أَلاَ مَنْ لي بإنسانِ إذا كنتَ لا يسليكَ عمَّنْ تحبُّه ومغتربٍ بالمرجِ يبكي لِشَجْوِهِ
إذلُّ لمن أهوى لأدركَ عزَّة ً أما واللّهِ أسعى فما أجزى وأظما فما
وحَدَّثني عن مجلسٍ كنتِ زينَه شَرَيْتُ نوماً بِسَهَرْ اشرب وغنّ على صوتِ النواعيرِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
بِأَبي من هُو دائي يا بن الخلائف والجحاجحة العلى 134 0