0 1180
علية بنت المهدي
علية بنت المهدي
160 - 210 هـ / 777 - 825 م
علية بنت المهدي.
أخت هارون الرشيد، أديبة شاعرة تحسن صناعة الغناء، من أجمل النساء وأظرفهن وأكملهن فضلاً وعقلاً وصيانة.
كان أخوها إبراهيم بن المهدي يأخذ الغناء عنها، وكان في جبهتها اتساع يشين وجهها فاتخذت عصابة مكللة بالجوهر لتستر جبينها وهي أول من اتخذها.
قال الصولي لا أعرف لخلفاء بني العباس بنتاً مثلها، كانت أكثر أيام طهرها مشغولة بالصلاة، ودرس القرآن ولزوم المحراب، فإذا لم تصلي اشتغلت بلهوها
وكان أخوها الرشيد يبالغ في إكرامها ويجلسها معه على سريره وهي تأبى ذلك وتوفيه حقه.
تزوجها موسى بن عيسى العباسي، وقد لا يكون من التاريخ ما يقال عن صلتها بجعفر بن يحيى البرمكي.
لها ديوان شعر وفي شعرها إبداع وصنعة
مولدها ووفاتها ببغداد.
تمارضتِ كي أشجى وما بكِ علَّة ٌ بني الحبُّ على الجورِ فلو بِأَبي من هُو دائي
ومدمنُ الخمرِ يصحو بعدَ سكرتهِ كتمتُ اسم الحبيبِ منَ العبادِ ما أقصرَ اسم الحبِّ يا ويحَ ذا الحبِّ
نفسي فدا ظالمٍ يظلمني صُحبَتُكَ إِذ عَيني عَلَيها غَشاوَةٌ لَيْتَ شِعري متى يكونُ التَّلاقي
أيا رَبِّ حتى متى أُصْرَعُ تَحَبَّبْ فإنَّ الحبَّ داعية ُ الحبّ غوثاهُ غوثي بربّي
ما زلتُ مذ دخلتُ القصرَ في كربٍ أوقعتِ في قلبي الهوى الشوقُ بين جوانحي يتردَّدُ
سلامٌ على مَنْ لا يَرُدّ سَلامي أشكو انفرادي بالهمومِ ووحشتي أَلِفْتُ الهوى حتّى تَشَبَّثَ بِي الهوَى
القلبُ مشتاقٌ إلى ريبِ أيُّ ذنبٍ أذنبتُه أيُّ ذنبٍ لا حزنَ إلاّ دون حزنٍ نالني
هنيئاً رضيتُ بما تصنعينَ ياخَلَّتي وَصفِيَّتي وَعَذابي ألله يحفظهُ ويجمعُ بيننا
أمسيتُ في عنقي من حبِّ جارية أَصابني بَعْدَك ضُرُّ الهوى لأشربنَّ بكأسٍ بعدما كأسِ
يا موقد النارِ بالصحراءِ من عمقٍ ألا يانَفْسُ وَيْحُكَ لاتتوقي لو كان يمنعُ حسنَ الوجهِ صاحبهُ
يا ذا الذي أكتمُ حبّيهِ بليتُ منكِ بطولِ الهجرِ والغضبِ مُنْفَصِلٌ عنّي وما
باح بالوجدِ قلبك المستهامُ سأمنعُ طرفي أن يلفَّ بنظرة ٍ إن يمسِ حبلكَ بعدَ طولِ تواصلٍ
إني كثرتُ عليهِ في زيارتهِ إذا كنتَ لا يسليكَ عمَّنْ تحبُّه ليسَ خطبُ الهوى بخطبٍ يسيرِ
ومغتربٍ بالمرجِ يبكي لِشَجْوِهِ إذلُّ لمن أهوى لأدركَ عزَّة ً أما واللّهِ
أَلاَ مَنْ لي بإنسانِ اشرب وغنّ على صوتِ النواعيرِ وحَدَّثني عن مجلسٍ كنتِ زينَه
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
تمارضتِ كي أشجى وما بكِ علَّة ٌ يا بن الخلائف والجحاجحة العلى 134 0