0 819
علية بنت المهدي
علية بنت المهدي
160 - 210 هـ / 777 - 825 م
علية بنت المهدي.
أخت هارون الرشيد، أديبة شاعرة تحسن صناعة الغناء، من أجمل النساء وأظرفهن وأكملهن فضلاً وعقلاً وصيانة.
كان أخوها إبراهيم بن المهدي يأخذ الغناء عنها، وكان في جبهتها اتساع يشين وجهها فاتخذت عصابة مكللة بالجوهر لتستر جبينها وهي أول من اتخذها.
قال الصولي لا أعرف لخلفاء بني العباس بنتاً مثلها، كانت أكثر أيام طهرها مشغولة بالصلاة، ودرس القرآن ولزوم المحراب، فإذا لم تصلي اشتغلت بلهوها
وكان أخوها الرشيد يبالغ في إكرامها ويجلسها معه على سريره وهي تأبى ذلك وتوفيه حقه.
تزوجها موسى بن عيسى العباسي، وقد لا يكون من التاريخ ما يقال عن صلتها بجعفر بن يحيى البرمكي.
لها ديوان شعر وفي شعرها إبداع وصنعة
مولدها ووفاتها ببغداد.
بِأَبي من هُو دائي ما أقصرَ اسم الحبِّ يا ويحَ ذا الحبِّ كتمتُ اسم الحبيبِ منَ العبادِ
تمارضتِ كي أشجى وما بكِ علَّة ٌ نفسي فدا ظالمٍ يظلمني ومدمنُ الخمرِ يصحو بعدَ سكرتهِ
أيا رَبِّ حتى متى أُصْرَعُ بني الحبُّ على الجورِ فلو غوثاهُ غوثي بربّي
ما زلتُ مذ دخلتُ القصرَ في كربٍ أوقعتِ في قلبي الهوى تَحَبَّبْ فإنَّ الحبَّ داعية ُ الحبّ
الشوقُ بين جوانحي يتردَّدُ سلامٌ على مَنْ لا يَرُدّ سَلامي أشكو انفرادي بالهمومِ ووحشتي
لَيْتَ شِعري متى يكونُ التَّلاقي أيُّ ذنبٍ أذنبتُه أيُّ ذنبٍ القلبُ مشتاقٌ إلى ريبِ
أَلِفْتُ الهوى حتّى تَشَبَّثَ بِي الهوَى هنيئاً رضيتُ بما تصنعينَ لا حزنَ إلاّ دون حزنٍ نالني
ياخَلَّتي وَصفِيَّتي وَعَذابي ألله يحفظهُ ويجمعُ بيننا لأشربنَّ بكأسٍ بعدما كأسِ
أمسيتُ في عنقي من حبِّ جارية يا موقد النارِ بالصحراءِ من عمقٍ لو كان يمنعُ حسنَ الوجهِ صاحبهُ
ألا يانَفْسُ وَيْحُكَ لاتتوقي مُنْفَصِلٌ عنّي وما بليتُ منكِ بطولِ الهجرِ والغضبِ
سأمنعُ طرفي أن يلفَّ بنظرة ٍ باح بالوجدِ قلبك المستهامُ أَصابني بَعْدَك ضُرُّ الهوى
يا ذا الذي أكتمُ حبّيهِ إني كثرتُ عليهِ في زيارتهِ إن يمسِ حبلكَ بعدَ طولِ تواصلٍ
أما واللّهِ أَلاَ مَنْ لي بإنسانِ إذا كنتَ لا يسليكَ عمَّنْ تحبُّه
ومغتربٍ بالمرجِ يبكي لِشَجْوِهِ أسعى فما أجزى وأظما فما إذلُّ لمن أهوى لأدركَ عزَّة ً
وحَدَّثني عن مجلسٍ كنتِ زينَه شَرَيْتُ نوماً بِسَهَرْ اشرب وغنّ على صوتِ النواعيرِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
بِأَبي من هُو دائي يا بن الخلائف والجحاجحة العلى 134 0