0 1360
علية بنت المهدي
علية بنت المهدي
160 - 210 هـ / 777 - 825 م
علية بنت المهدي.
أخت هارون الرشيد، أديبة شاعرة تحسن صناعة الغناء، من أجمل النساء وأظرفهن وأكملهن فضلاً وعقلاً وصيانة.
كان أخوها إبراهيم بن المهدي يأخذ الغناء عنها، وكان في جبهتها اتساع يشين وجهها فاتخذت عصابة مكللة بالجوهر لتستر جبينها وهي أول من اتخذها.
قال الصولي لا أعرف لخلفاء بني العباس بنتاً مثلها، كانت أكثر أيام طهرها مشغولة بالصلاة، ودرس القرآن ولزوم المحراب، فإذا لم تصلي اشتغلت بلهوها
وكان أخوها الرشيد يبالغ في إكرامها ويجلسها معه على سريره وهي تأبى ذلك وتوفيه حقه.
تزوجها موسى بن عيسى العباسي، وقد لا يكون من التاريخ ما يقال عن صلتها بجعفر بن يحيى البرمكي.
لها ديوان شعر وفي شعرها إبداع وصنعة
مولدها ووفاتها ببغداد.
تمارضتِ كي أشجى وما بكِ علَّة ٌ بني الحبُّ على الجورِ فلو ومدمنُ الخمرِ يصحو بعدَ سكرتهِ
صُحبَتُكَ إِذ عَيني عَلَيها غَشاوَةٌ بِأَبي من هُو دائي كتمتُ اسم الحبيبِ منَ العبادِ
ما أقصرَ اسم الحبِّ يا ويحَ ذا الحبِّ تَحَبَّبْ فإنَّ الحبَّ داعية ُ الحبّ لَيْتَ شِعري متى يكونُ التَّلاقي
نفسي فدا ظالمٍ يظلمني أيا رَبِّ حتى متى أُصْرَعُ الشوقُ بين جوانحي يتردَّدُ
غوثاهُ غوثي بربّي ما زلتُ مذ دخلتُ القصرَ في كربٍ سلامٌ على مَنْ لا يَرُدّ سَلامي
أوقعتِ في قلبي الهوى أشكو انفرادي بالهمومِ ووحشتي لا حزنَ إلاّ دون حزنٍ نالني
القلبُ مشتاقٌ إلى ريبِ أَلِفْتُ الهوى حتّى تَشَبَّثَ بِي الهوَى أيُّ ذنبٍ أذنبتُه أيُّ ذنبٍ
أَصابني بَعْدَك ضُرُّ الهوى هنيئاً رضيتُ بما تصنعينَ ياخَلَّتي وَصفِيَّتي وَعَذابي
ألله يحفظهُ ويجمعُ بيننا أمسيتُ في عنقي من حبِّ جارية ألا يانَفْسُ وَيْحُكَ لاتتوقي
يا موقد النارِ بالصحراءِ من عمقٍ لأشربنَّ بكأسٍ بعدما كأسِ لو كان يمنعُ حسنَ الوجهِ صاحبهُ
يا ذا الذي أكتمُ حبّيهِ مُنْفَصِلٌ عنّي وما بليتُ منكِ بطولِ الهجرِ والغضبِ
باح بالوجدِ قلبك المستهامُ ومغتربٍ بالمرجِ يبكي لِشَجْوِهِ سأمنعُ طرفي أن يلفَّ بنظرة ٍ
إذا كنتَ لا يسليكَ عمَّنْ تحبُّه ليسَ خطبُ الهوى بخطبٍ يسيرِ إني كثرتُ عليهِ في زيارتهِ
إذلُّ لمن أهوى لأدركَ عزَّة ً إن يمسِ حبلكَ بعدَ طولِ تواصلٍ أما واللّهِ
أَلاَ مَنْ لي بإنسانِ أسعى فما أجزى وأظما فما اشرب وغنّ على صوتِ النواعيرِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
تمارضتِ كي أشجى وما بكِ علَّة ٌ يا بن الخلائف والجحاجحة العلى 134 0