0 1026
علية بنت المهدي
علية بنت المهدي
160 - 210 هـ / 777 - 825 م
علية بنت المهدي.
أخت هارون الرشيد، أديبة شاعرة تحسن صناعة الغناء، من أجمل النساء وأظرفهن وأكملهن فضلاً وعقلاً وصيانة.
كان أخوها إبراهيم بن المهدي يأخذ الغناء عنها، وكان في جبهتها اتساع يشين وجهها فاتخذت عصابة مكللة بالجوهر لتستر جبينها وهي أول من اتخذها.
قال الصولي لا أعرف لخلفاء بني العباس بنتاً مثلها، كانت أكثر أيام طهرها مشغولة بالصلاة، ودرس القرآن ولزوم المحراب، فإذا لم تصلي اشتغلت بلهوها
وكان أخوها الرشيد يبالغ في إكرامها ويجلسها معه على سريره وهي تأبى ذلك وتوفيه حقه.
تزوجها موسى بن عيسى العباسي، وقد لا يكون من التاريخ ما يقال عن صلتها بجعفر بن يحيى البرمكي.
لها ديوان شعر وفي شعرها إبداع وصنعة
مولدها ووفاتها ببغداد.
بِأَبي من هُو دائي تمارضتِ كي أشجى وما بكِ علَّة ٌ كتمتُ اسم الحبيبِ منَ العبادِ
ما أقصرَ اسم الحبِّ يا ويحَ ذا الحبِّ ومدمنُ الخمرِ يصحو بعدَ سكرتهِ بني الحبُّ على الجورِ فلو
نفسي فدا ظالمٍ يظلمني أيا رَبِّ حتى متى أُصْرَعُ لَيْتَ شِعري متى يكونُ التَّلاقي
تَحَبَّبْ فإنَّ الحبَّ داعية ُ الحبّ غوثاهُ غوثي بربّي ما زلتُ مذ دخلتُ القصرَ في كربٍ
أوقعتِ في قلبي الهوى سلامٌ على مَنْ لا يَرُدّ سَلامي أشكو انفرادي بالهمومِ ووحشتي
الشوقُ بين جوانحي يتردَّدُ أيُّ ذنبٍ أذنبتُه أيُّ ذنبٍ أَلِفْتُ الهوى حتّى تَشَبَّثَ بِي الهوَى
القلبُ مشتاقٌ إلى ريبِ هنيئاً رضيتُ بما تصنعينَ لا حزنَ إلاّ دون حزنٍ نالني
ياخَلَّتي وَصفِيَّتي وَعَذابي ألله يحفظهُ ويجمعُ بيننا لأشربنَّ بكأسٍ بعدما كأسِ
أمسيتُ في عنقي من حبِّ جارية يا موقد النارِ بالصحراءِ من عمقٍ ألا يانَفْسُ وَيْحُكَ لاتتوقي
لو كان يمنعُ حسنَ الوجهِ صاحبهُ أَصابني بَعْدَك ضُرُّ الهوى مُنْفَصِلٌ عنّي وما
بليتُ منكِ بطولِ الهجرِ والغضبِ سأمنعُ طرفي أن يلفَّ بنظرة ٍ باح بالوجدِ قلبك المستهامُ
يا ذا الذي أكتمُ حبّيهِ إني كثرتُ عليهِ في زيارتهِ إن يمسِ حبلكَ بعدَ طولِ تواصلٍ
إذا كنتَ لا يسليكَ عمَّنْ تحبُّه ومغتربٍ بالمرجِ يبكي لِشَجْوِهِ إذلُّ لمن أهوى لأدركَ عزَّة ً
أَلاَ مَنْ لي بإنسانِ أما واللّهِ ليسَ خطبُ الهوى بخطبٍ يسيرِ
اشرب وغنّ على صوتِ النواعيرِ أسعى فما أجزى وأظما فما وحَدَّثني عن مجلسٍ كنتِ زينَه
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
بِأَبي من هُو دائي يا بن الخلائف والجحاجحة العلى 134 0