0 476
علية بنت المهدي
علية بنت المهدي
160 - 210 هـ / 777 - 825 م
علية بنت المهدي.
أخت هارون الرشيد، أديبة شاعرة تحسن صناعة الغناء، من أجمل النساء وأظرفهن وأكملهن فضلاً وعقلاً وصيانة.
كان أخوها إبراهيم بن المهدي يأخذ الغناء عنها، وكان في جبهتها اتساع يشين وجهها فاتخذت عصابة مكللة بالجوهر لتستر جبينها وهي أول من اتخذها.
قال الصولي لا أعرف لخلفاء بني العباس بنتاً مثلها، كانت أكثر أيام طهرها مشغولة بالصلاة، ودرس القرآن ولزوم المحراب، فإذا لم تصلي اشتغلت بلهوها
وكان أخوها الرشيد يبالغ في إكرامها ويجلسها معه على سريره وهي تأبى ذلك وتوفيه حقه.
تزوجها موسى بن عيسى العباسي، وقد لا يكون من التاريخ ما يقال عن صلتها بجعفر بن يحيى البرمكي.
لها ديوان شعر وفي شعرها إبداع وصنعة
مولدها ووفاتها ببغداد.
بِأَبي من هُو دائي ما أقصرَ اسم الحبِّ يا ويحَ ذا الحبِّ كتمتُ اسم الحبيبِ منَ العبادِ
نفسي فدا ظالمٍ يظلمني أيا رَبِّ حتى متى أُصْرَعُ ما زلتُ مذ دخلتُ القصرَ في كربٍ
غوثاهُ غوثي بربّي أوقعتِ في قلبي الهوى الشوقُ بين جوانحي يتردَّدُ
ومدمنُ الخمرِ يصحو بعدَ سكرتهِ أشكو انفرادي بالهمومِ ووحشتي أيُّ ذنبٍ أذنبتُه أيُّ ذنبٍ
أَلِفْتُ الهوى حتّى تَشَبَّثَ بِي الهوَى سلامٌ على مَنْ لا يَرُدّ سَلامي هنيئاً رضيتُ بما تصنعينَ
تَحَبَّبْ فإنَّ الحبَّ داعية ُ الحبّ ياخَلَّتي وَصفِيَّتي وَعَذابي القلبُ مشتاقٌ إلى ريبِ
ألله يحفظهُ ويجمعُ بيننا أمسيتُ في عنقي من حبِّ جارية لا حزنَ إلاّ دون حزنٍ نالني
لأشربنَّ بكأسٍ بعدما كأسِ لَيْتَ شِعري متى يكونُ التَّلاقي يا موقد النارِ بالصحراءِ من عمقٍ
لو كان يمنعُ حسنَ الوجهِ صاحبهُ مُنْفَصِلٌ عنّي وما بليتُ منكِ بطولِ الهجرِ والغضبِ
ألا يانَفْسُ وَيْحُكَ لاتتوقي سأمنعُ طرفي أن يلفَّ بنظرة ٍ باح بالوجدِ قلبك المستهامُ
بني الحبُّ على الجورِ فلو إن يمسِ حبلكَ بعدَ طولِ تواصلٍ يا ذا الذي أكتمُ حبّيهِ
أسعى فما أجزى وأظما فما إذلُّ لمن أهوى لأدركَ عزَّة ً أما واللّهِ
شَرَيْتُ نوماً بِسَهَرْ أَلاَ مَنْ لي بإنسانِ وحَدَّثني عن مجلسٍ كنتِ زينَه
أَصابني بَعْدَك ضُرُّ الهوى اشرب وغنّ على صوتِ النواعيرِ تمارضتِ كي أشجى وما بكِ علَّة ٌ
إني كثرتُ عليهِ في زيارتهِ ومغتربٍ بالمرجِ يبكي لِشَجْوِهِ لطغيانَ خفٌّ مُذْ ثلاثين حجَّة
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
بِأَبي من هُو دائي يا بن الخلائف والجحاجحة العلى 134 0