0 407
علية بنت المهدي
علية بنت المهدي
160 - 210 هـ / 777 - 825 م
علية بنت المهدي.
أخت هارون الرشيد، أديبة شاعرة تحسن صناعة الغناء، من أجمل النساء وأظرفهن وأكملهن فضلاً وعقلاً وصيانة.
كان أخوها إبراهيم بن المهدي يأخذ الغناء عنها، وكان في جبهتها اتساع يشين وجهها فاتخذت عصابة مكللة بالجوهر لتستر جبينها وهي أول من اتخذها.
قال الصولي لا أعرف لخلفاء بني العباس بنتاً مثلها، كانت أكثر أيام طهرها مشغولة بالصلاة، ودرس القرآن ولزوم المحراب، فإذا لم تصلي اشتغلت بلهوها
وكان أخوها الرشيد يبالغ في إكرامها ويجلسها معه على سريره وهي تأبى ذلك وتوفيه حقه.
تزوجها موسى بن عيسى العباسي، وقد لا يكون من التاريخ ما يقال عن صلتها بجعفر بن يحيى البرمكي.
لها ديوان شعر وفي شعرها إبداع وصنعة
مولدها ووفاتها ببغداد.
بِأَبي من هُو دائي ما أقصرَ اسم الحبِّ يا ويحَ ذا الحبِّ كتمتُ اسم الحبيبِ منَ العبادِ
نفسي فدا ظالمٍ يظلمني أيا رَبِّ حتى متى أُصْرَعُ ما زلتُ مذ دخلتُ القصرَ في كربٍ
غوثاهُ غوثي بربّي أوقعتِ في قلبي الهوى الشوقُ بين جوانحي يتردَّدُ
أيُّ ذنبٍ أذنبتُه أيُّ ذنبٍ أَلِفْتُ الهوى حتّى تَشَبَّثَ بِي الهوَى ومدمنُ الخمرِ يصحو بعدَ سكرتهِ
أشكو انفرادي بالهمومِ ووحشتي سلامٌ على مَنْ لا يَرُدّ سَلامي هنيئاً رضيتُ بما تصنعينَ
ياخَلَّتي وَصفِيَّتي وَعَذابي تَحَبَّبْ فإنَّ الحبَّ داعية ُ الحبّ القلبُ مشتاقٌ إلى ريبِ
ألله يحفظهُ ويجمعُ بيننا أمسيتُ في عنقي من حبِّ جارية لأشربنَّ بكأسٍ بعدما كأسِ
لا حزنَ إلاّ دون حزنٍ نالني يا موقد النارِ بالصحراءِ من عمقٍ لَيْتَ شِعري متى يكونُ التَّلاقي
لو كان يمنعُ حسنَ الوجهِ صاحبهُ مُنْفَصِلٌ عنّي وما بليتُ منكِ بطولِ الهجرِ والغضبِ
باح بالوجدِ قلبك المستهامُ ألا يانَفْسُ وَيْحُكَ لاتتوقي سأمنعُ طرفي أن يلفَّ بنظرة ٍ
إن يمسِ حبلكَ بعدَ طولِ تواصلٍ أسعى فما أجزى وأظما فما يا ذا الذي أكتمُ حبّيهِ
إذلُّ لمن أهوى لأدركَ عزَّة ً شَرَيْتُ نوماً بِسَهَرْ أما واللّهِ
أَلاَ مَنْ لي بإنسانِ بني الحبُّ على الجورِ فلو وحَدَّثني عن مجلسٍ كنتِ زينَه
ومغتربٍ بالمرجِ يبكي لِشَجْوِهِ إني كثرتُ عليهِ في زيارتهِ تمارضتِ كي أشجى وما بكِ علَّة ٌ
أَصابني بَعْدَك ضُرُّ الهوى اشرب وغنّ على صوتِ النواعيرِ لطغيانَ خفٌّ مُذْ ثلاثين حجَّة
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
بِأَبي من هُو دائي يا بن الخلائف والجحاجحة العلى 134 0